الجمعة، 16 فبراير 2024

يا سلوة القلب بقلم الناقد حمدي البوقي

 ياسلوة القلب

_________

ياسلوة القلب جودى بالوصال فما

احلى الوصال على قلب لولهان

تالله لاتتركى روحى معذبة

وعللينى بلفظ منك فتان

ولا تخافى من الواشين ان رقبوا

لابد للمرء من واش ومن شانى

لولا الهوى لم تتح فينا مطوقة

ولا تغرد الطير فوق أفنان

ولم تحن على الغبراء هاطلة

ولم تهم فى الورى اسد لغزلان

لولاه مابزغت فى الناس شمس ضحي

يكحل الطرف منها الناظر الرائى

بقلمي

الناقد

حمدى البوقي

وجع حد المدى بقلم الراقية أم الخير السالمي

 وجع حد المدى


فلسط__ين يا نبضا ساريا 

في الأتون قد سما ..

جذورك الأزلية في الأوصال

 تحاكي الانجما

ريحك المسك على 

الفؤاد قد همى

فلسطين يا وجع

العمر ...

أما آن للقيد ان ينكسر

أما آن للوجع المعنٓى ان يندثر ...

موطن الأبرار أيها المغمور

حمما وحنينا

أيها المجسور بين كنت ...و ...كن ....

كنت مشعل الأجداد

و أيقونة الأجيال والأحفاد ...

كنت جوقة الماضي

وأنشودة الأمجاد ...

.........

كن ترنيمة في كل عيد وميعاد ...

كن عيدنا كلما اشتهينا

أن نقيم على الأطلال أعياد ...

فلسطين يا وجع العروبة. !!!

كنت خيمة في مهب

 العواتي دون أوتاد ....

فلسطين...

أيها المغمور دما ...وطينا ...

كم جرحا غائرا وكم 

أنينا ...؟

وكم جرفا جائرا

استباح زيتونك والتينا....

ويح أمة في الوحل 

قد هوت ...

ومرغت أعراف عرب 

في النذالة والخنوع وأسرفت !؛!

ويح عرب عن جسارة

قد أبوا ...

وعن حمية مجزاة قد 

قد أعرضوا .؟؟

ويح قلوب بالصدأ

 قد تغلفت ...

فتصلبت وتجردت وتجمدت 

فلسطين ..

يا موطن الحمى والأحرار

كن قبسا ينير عتمة الأبطال الجسار

وسهما في الوغى يهابه الأشرار

كن طوفانا يقتلع

الأسى ويشحذ

همة الأشاوس الأخيار ...

فإن في الحياة أعياداً

فعشقنا لفسطين أجمل عيد

لا أمس يمحوه ولا غداً .....


                أم الخير السالمي

                القيروان

               تونس

الحب يبني لا يدمر أهله بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 الحبّ يبني لا يدمّر أهله


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا فاتناً… قلبي بهِ قد غُلِّقا=أنتَ الذي أغريتني كي أعشقا

أوهمتَني أَنَّ الحياةَ قصيدةٌ=و فتحتَ بي ما كانَ قبلَكَ مُغلقا

كم قلتَ لي أنّي غدوتُ خميلةً=تشدو البلابلُ غُصنَها المتأنِّقا

و الزهرُ في أحضانها مُتَرَاكِبٌ=يُزكي مَسيلَ العِطرِ كي تتنشَّقا

كَم رُحتُ أسبحُ في الخيالِ كأنما=بحرُ الأماني في خيالي أُهرِفا

حتى فتحتُ لكَ المنافذَ كلّها=و طلبتُ وصلَكَ جازماً مستغرقا

فدخلتَ حُصنَ القلبِ منتصراً و قد=أوهمتُ نفسي أنَّ وصلكَ أغدَقا

سارت خيولُك في مدى قلبي فلم=تسمع هتافي إذ وقفتُ مصفّقا

و وجدتُ نفسي مثلَ حقلٍ نصفه=أضحى الرمادَ و نصفه قد أُعْتِقا

فجعلتَ تنبش في الرمادِ تثيره=و تزيد في غلواءِ صدرٍ أُرهِقا

حتى علتهُ النار يزحفُ جيشُها=فوق السنابل كي تذوبَ و تُحرَقا

ما كانَ ظنّي أن يكونَ غرامنا=مثلَ الحُمَيَّا مُتلِفاً و مفَرِّقا

حاولتُ جهدي أنْ أصونَ بناءه=و استحلفتكَ النفسُ أنْ تترفّقا

فالحُبُّ يبني لا يدَمِّر أهله=عذباً تراه - كما الحقيقة – مشرِقا

فإذا اعتراه الصَدُّ فاعلم أَنّه=قد صار وهجاً دأبه أنْ يشهقا

يا فاتناً قلبي رويدكَ إنني=أدمنتُ حبّكَ قانعاً ومصدّقا

لكنني أيقنتُ أَنَّ لقاءَنا=حُلُمٌ تلاشى في يديك وأُزهِقا

فاعذر رحيلي عنكَ إنَّ فراقنا=للحبِّ طِبٌّ كي يدوم له البقا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من مجموعة: تقاطعات على شواطئ الحلم

بحر الحياة بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 بحرُ الحياةِ


بحرُ الحياةِ لِمَن تَأَمَّلَ شاسِعٌ

إنَّ الذي جَهِلَ السباحةَ يَغرَقُ


فإذا رَشَفتَ رَفيقَنا مِنْ مائهِ

الفمُ يَلفُظُ و الحناجرُ تُرْهَقُ


قَمَرُ الشتاءِ مع السَّحائبِ ضائعٌ

والعمرُ في لُجَجِ الغياهبِ يُسرَقُ


وإذا العواصِفُ زَمْجَرَتْ بصفيرِها

فالسهمُ مِنْ جُعَبِ الأمانِيَ يَمْرُقُ


صُدَفُ السعادةِ في الحياةِ قليلةٌ

والحزنُ مِنْ فيضِ المَرارةِ مُهرَقُ


فإذا أتَى يومٌ يَسرُّ فَبَعْدَهُ

جاءتْ ليالٍ و الدُّموعُ تُرَقْرِقُ


أَوَلَا أدُلُّكَ يا صَديقيَ فاستَمِعْ

تَقْوَى الإلهِ هو الضياءُ المُشرِقُ


طوقُ النَّجاةِ إذا عَلِمْتَ مُحمدٌ

فَهو الأمينُ و بالفَطانةِ يَنطِقُ


خالد إسماعيل عطاالله

لونك أجمل بقلم الراقية فرح يوسف

 لونك أجمل

  وانت تتنقل

 في حدائق أفكاري


 تلا مس الروح

 وتتأوه ،،

 لا بأس ان نسيت 

 درب الرجوع

  تدلك عيناك 

 وهي التي تقرأ 

 وتفهم ،،

لم اجامل ان قلت لك 


 الحرف بيدك يلمع 

  وانت الذهب 

 الخالص 

 في معصم 

 القصيدة 

 عطرك هذا المساء

مختلف ،،

 عاصفة العشق 

 اقتلعت 

 بذور الخجل 

   أناديك ،،تعال 


 بقلمي 

فرح يوسف

الرغيف الطازج بقلم الراقي كامل العرفاوي

 *الرّغيف الطّازج*                            

نهضت فاطمة، وهي أرملة شابّة، في الثّلث الأخير من اللّيل، رغم البرد القارس، والأمطار الغزيرة، والرّياح العاصفة الّتي تكاد تقتلع خيمتها البلاستيكية المتواضعة الّتي نصبها لها جارها محمّد في المخيّم على الشّاطئ لتحتمي بها مع أبنائها الصّغار من القرّ، وصلّت صلاة التّهجّد الّتي اعتادت على أدائها بكلّ خشوع. ولمّا أذّن المؤذّن لصلاة الفجر، أدّتها في تذلّل وخضوع للّه، وقد تبتّلت إليه تبتُّلا، ودعته أن يفرّج كربها وييسّر حالها، وينصر شعبها على العدوّ الصّهيونيّ الغاشم. ولمّا فرغت من الصّلاة، تفقّدت أبناءها الصّغار، فوجدتهم يرتعشون من البرد والجوع بسبب فقدانهم للطّعام والغطاء الكافيين، وللمنزل الّذي كان يحميهم بعد أن هدّمته صواريخ العدوّ القاهرة، وأجبرتهم على النّزوح في رحلة طويلة وصعبة وسط القصف والخوف والرّعب والتّعب والتّفتيش والإهانة من مدينة غزّة في الشّمال إلى مدينة رفح في الجنوب الّتي استقبلتهم بصدر رحب رغم الظّروف القاسية الّتي يعيشها الجميع دون استثناء في هذه الفترة العصيبة من العدوان الصّهيونيّ على مقاطعة غزّة إثر عمليّة طوفان الأقصى البطوليّة...

       تركت فاطمة أبناءها نياما بعد أن غطّتهم جيّدا بما تيسّر من الأغطية، ورسمت على جباههم قبلات حنان، وأوصت جارتها مريم بتفقّدهم بين الفينة والأخرى إلى حين عودتها إليهم مُحَمَّلة ببعض أرغفة الخبز من مخبزة المدينة، فأبناؤها لم يتذوّقوا طعمه منذ ثلاثة أيّام متتالية، ولولا الأرز المسلوق الّذي كانت تتحصّل عليه من أهل الخير لما استمرّوا في الحياة... 

طمأنتها مريم قائلة:

- لا تخافي ولا تجزعي يا فاطمة، فأبناؤك هم أبنائي، سأعتني بهم كفلذات أكبادي. 

ابتسمت فاطمة ابتسامة خفيفة، حزينة، وقالت لها:

- شكرا لك يا مريم، دمتم في رعاية اللّه وحفظه.

      أسرعت فاطمة الخطى، وهي تعُدّ نقودها القليلة، وتمنّي نفسها بالوصول باكرة إلى المخبزة. ويا لخيبة مسعاها، لقد وجدت صفّا طويلاً جدّا من أبناء وطنها، شِيبا وشبابا، رجالا ونساء، كلّهم جاؤوا من أجل الظّفر ببضع أرغفة من الخبز الطّازج. اصطفّت وراء من سبقوها في الوصول إلى المخبزة، وبقيت تنتظر دورها للحصول على الكنز الثّمين. مرّ الوقت بطيئا، ثقيلا، كئيبا ككآبة هذا الشّعب الأعزل المظلوم...

       كانت فاطمة من حين إلى آخر تتجاذب أطراف الحديث مع بعض النّسوة اللّاتي كنّ يروين مآسيهنّ، وقد مرّ من الوقت قرابة سبع ساعات منذ وصولها، فحان دورها، وحصلت على ثلاثة أرغفة من الخبز الطّازج اللّذيذ، فانشرح صدرها، وانبسطت أسارير وجهها، وأصبح حلمها حقيقة...  

سارت فاطمة عشرات الأمتار مسرعة نحو خيمتها

لإطعام أبنائها، وفجأة سمع الجميع أزيز طائرات مسيّرة تحلّق في السّماء باعثة الرّعب والخوف والجزع في النّفوس، فتسارعت نبضاتهم، وارتجفت أوصالهم، وارتفعت أصواتهم وأكفّهم إلى السّماء داعية، مُتضرّعة للّه، طالبة الحفظ والسّلامة...وما هي إلّا لحظات حتّى ابتدأ القصف الهمجي العنيف، فتناثرت الجثث والأشلاء في الشّارع، وتهدّمت المخبزة والمنازل المحيطة بها، وصارت رُكاما وغُبارا، واشتعلت فيها النّيران، وتصاعت منها أعمدة الدّخان، وارتفعت أصوات الاستغاثة والألم من كلّ مكان، وسالت الدّماء أنهارا وَوُديانا...

          في تلك اللّحظات احتمت فاطمة بأقرب بناية رغم علمها بأنّ كلّ المباني في قطاع غزّة هي هدف مُحتَمل للقصف... وبعد بضع دقائق غادرت طائرات العدوّ سماء المنطقة، فهرعت فاطمة لمساعدة الجرحى والمصابين، وهي الّتي تلقّت تكوينا سريعا في الإسعافات الأوّليّة، علّها تنقذ بعضهم. لكنّ رصاصة غادرة أصابتها في ظهرها، ولم تمهلها لإكمال مهمّتها النّبيلة. فقد كان يترصّد خطواتها السّريعة قنّاص صهيونيّ جبان من إحدى البنايات الشّاهقة بمنظار بندقيّته المجرمة، فسقطت على الأرض تتلوّى من الألم، وفي يدها أرغفة الخبز الّتي تضمّخت بدمائها الطّاهرة، وفي عينيها مزيج من دموع الفرح بنيل الشّهادة الّتي طالما حَلم بها كلّ فلسطينيّ حرّ يرغب في العيش في أمان وسلام ككلّ البشر على وجه البسيطة، ودموع الحزن على فراق أبنائها، قرّة عينها، قبل إطعامهم الخبز الّذي وعدتهم باقتنائه لهم...

كمال العرفاوي في 13 / 02 / 2024

عجباً بقلم الراقي أسامة مصاروة

 عجبًا

عجبًا هنا في غرْبتي بينَ الجبالْ

رُغمَ الروايةِ والطبيعةِ والجمالْ

فكري ثوانٍ لا يكفُّ عن السؤالْ

يا ليتَ شعري ما الوسيلةُ للوصالْ


إنّي تركْتُ مَباهِجَ الْعيْشِ الرَّغيدْ

لأعيشَ أيّامًا بلا شَغَفٍ شَديدْ

وَلَعلَّني أَنسى حبيبًا لا يُريدْ

حتى الإجابَةَ رُغْمَ أَنّاتِ الْقَصيدْ


قد كانَ قلبي خالِيًا ومُنَعَّما

مُتفائِلًا مُتأمِّلًا مُتناغِما

ما كانَ يوْمًا دون وعيٍ هائِما

أوْ حوْلَ بيْتٍ للْحبيبةِ حائِما


صبرًا أيا قلبي بِصبركَ لا تهونْ

فبدونِ عشقٍ أنت أصلًا لا تكونْ

فلمَ التألُمُ والتأزُمُ والجنونْ

لِمَ لا نعي أنَّ الهوى ربُّ الفنونْ


عذرًا خيالي قفْ رجاءً علَّني

أنسى الحبيبَ لِلحظةٍ أو دُلَّني

كيفَ الهروبُ وصبرُ صبري ملَّني

أينَ اللجوءُ وشوقُ قلبي شلًّني


هل من عزاءٍ يا طبيعةُ للفؤادْ

هل من سكون لِمُتيَّمٍ فقد الْوِدادْ

لِمَ يا جبالُ ويا هضابُ ويا وِهادْ

ما زلتُ ألْتَحِفُ الصَبابةَ والسُهادْ


ما زلتُ في قيدِ الجوى وَلَظى الحنينْ

فمتى يعودُ السعدُ للقلبِ الحزينْ

أَبِغيْرِ وصلٍ يُبْعثُ القلبُ الدفينْ

مِن كهفِ مَنْ رقدوا شُهورًا بلْ سنين

د. أسامه مصاروه

بأي ذنب قتلت بقلم الراقي مروان كوجر

 " بأي ذنبٍ قتلت"


يا أيها المنبوذ في خلجاتي

              قد جاءت النبراتُ من عِذَباتي

يا قاتل الأطفال هونكَ لم أمت

            فأنا الشهيدة في الجنانِ حياتي

قولوا لأمِّي أن هنداً قد غَدَت 

                 نورٌ لظلم الليل في الفلواتِ

فدموع أمِّي لم تجفَّ برحمها

                تبكي الفراق وأكملت بمماتي

قتلوا البراءة في حدائق مُهجها

                   نثروا بغلٍ حقدهم لسماتي 

هذا منالٌ أن أزفَّ بحفلها 

                 فأنا الملاك وإن أتى ميقاتي 

أتظن أنكَ قد سلبت إرادتي 

                 وغدوت تهذو فرحةً بوفاتي    

 تبَّت يداكَ لكم طغت في قتلنا

                 ورميتَ ناراً أثخنتْ بجهاتي   

كيف الرقاد لنوم عينكَ قاتلي 

              فكفاكَ تجرع أدمعي وفُتاتي

أحصي بذنبكَ كل ما أثقلته 

                     فأنا لقهركَ جامعاً أشتاتي  

فسواد وجهكَ قد بدا في دكنةٍ 

             فامسح دميمكَ من رماد رفاتي

لا لن تنال بحقد فكركَ أمَّتي

                    إن العدالة حكمها لقُضاتي 

أحمل ورهطكَ كل قهرٍ غلتهُ 

               واترك لأرضي قد أتاكَ حُماتي

فإذا نجوتَ من المحاكم فانتظر 

                     فقضاءُ ربِّي قادمٌ بل آتِّ

زيفٌ لحقٍ قد أقمت سجونه

               وجعلت في كل البلاد شتاتي

أبداً وربي لن تهون عزيمتي

               سأفوز في حقِّي ومعتقداتي

أنظر ليومكَ قد أتى في غفلةٍ

               فمديد بطشكَ لن يهيل ثباتي

أحرارُ أمِّي أقسموا بدمائهم

              فاذكر وليداً قد رمى بحصاتي

فأنا كركبي قد سعيتُ لجنةٍ 

              قد جاء يومي كي أتمَّ صلاتي 

 

                       بقلم المستشار الثقافي

                       السفير د. مروان كوجر

ويظن قومي بقلم الراقي خالد فريطاس

 ويظن قومي أن أمري قد انتهى

وليس لي عود وليس بأحمد


ونسوا بأني للرياح مروض 

ونسوا بأني الثائر المتمرد


ونسوا بأني بالغ بشكيمتي

سرب النجوم وبدرها المتودد


جهلوا بأني قد رضعت زوابعا

وفطمت من ريح في يوم أسود


وأنني ما ذقت يوم نومة

إلا وحلم المجد فيها ممدد


ويظن قومي أن أمري قد انتهى

ولهم فضول كي يزوروا مرقدي


وما لهم علم بأني مالك

سبع من الأرواح فينا ترقدي


إذا خبت روح تقول لأختها

قومي مقامي ريثما أتجدد


لا مستحيل حامل سيف الأذى

على الفؤاد معاند ومهدد


لا راية بيضاء بين متاعنا

مرفوعة ترجوا السلام وتنشد


من رشنا بالماء سوف نرشه

بالنار دون مشورة أو موعد


الليل ليلي والسماء حكايتي

والبحر روحي والسحابة موردي


ما ضرني شيئ قضته مشيئة

لله بل رفعت مقام تجلدي


ما ضرني وقت السقوط رضوضه

لكن كلام الحاسد المتوقد


يمضي السحاب إلى أديم ميت

ليفرغ الودق المغيث المسعد


ليس السقوط بمن يصوغ نهايتي

لكنه عنوان مجد سرمدي


قل للذين تخافتوا ما خطبكم

كنت ولا زلت الفتى المتسيد


ألف وألف من قصائد قلتها

فاضت على القرطاس كي تتنهد


والله يشهد أن شعري خارج

من نبع روحي صافيا متبرد


شربت قصائدنا المحابر كلها

وأذابت الأقلام طوعا في اليد


توضأت بالدمع حين سكبته

ومضت تصلي ركعة في المسجد


ويظن قومي أن مالي حيلة

ولن أعود من الظلام وأهتدي


وأنني تحت الرماد مسربل

ثوب السواد ولا خليلا ينجد


لكنني مثل القيامة أقبلت

والناس في سهو وعيش مرغد


أقبلت لا أبقي رؤوسا أينعت

وقطافها في الحين صار مؤكد


ولعمركم إني بليت بغلكم

ولقد بليتم بالفتى المتبغدد


لأسافرن إلى النجوم أصوغها

ولأنثرن على المنازل عسجد


 وأمشط الأقمار حتى إن بدى

ذاك النعاس تركتها كي ترقد


تأتي الرياح بما اشتهى رباننا

الفلك تجري والعواصف ترشد


وغدا لنا أمر على خلجانها

إذ ما وصلنا بالسلامة في الغد


الشعر في قلبي استوى متعجرف

والغمد في كفي يصون مهندي


ويظن قومي أن أمري قد انتهى

عجبا لأمر إنتهى لم يبتدي


الدكتور خالد فريطاس الجزائري

أين أنت بقلم الراقي محمود عبد الوهاب حسن

 أين أنت 

أيها العالم الظالم كفاك فأين أنت 

هل عجزت أم صممت أم كففت  


يا عرب أما كفاكم من مذلة وصمت

ماذا تنتظرون ألم يحن بعد الوقت


هيا لنجدة أهلنا فإنهم يلاقون الموت

أم تنتظرون حتى يسود غزة الصمت


ف يقبر أهلها ووجوهكم عنهم تولت

ا.سر.ا. ئ .يل قدطغت أفسدت تجبرت


وهذا سفاحها يداه بالدماء خضبت 

هذا الن.تن.. يا...هو.. حياته قد أدبرت 


و دماؤه أحلت أعلنها للعالم قد أهدرت

فقد زمام أمره وأراه من يديه إ نفلت


فكم يا سفاح من الأبرياء يداك أزهقت

كم من الأطفال قتلت ومنهم شردت


كم من نسائنا الحرائر رملت و أثكلت

غزه تستصرخ كم و آذانكم قد أغلقت


أصبحت خراب ودمار خربت دمرت

يارب رحمتك إذا أبواب الدنيا أغلقت


انصر عبادك بجند إذا السماء أرعدت

زلزل الأرض فكم ب جبارين قد زلزلت

  بقلمي الآن 

محمود عبد الوهاب حسن 

مساء القاهره

16/ 2/ 2024م

ذات مساء بقلم الراقية مريم أحمد جزائري

 💭 ذات مساء 💭

ذات مساء خرج كل أفراد الأسرة   

وبقيت وحدها تتأمل من شرفة منزاها الواسع 

لاحظت تغير الجو ، بدأت الأشجار تتمايل وكأنها تنذر بعاصفة 

والرياح تعبث بأوراقها الجافة التي تتساقط صفراء ذهبية 

فجأة انتابها شعور غريب فأغلقت النوافذ 

جلست في زاوية مقابلة للنافذة ،ساعتها استرسلت شريط 

الذكريات الغائبة الحاضرة 

قالت في نفسها: كان أبي يجلس هناك في الحديقة يتأمل شجيراته الصغيرة التي نتمو كل يوم قليلا 

كانت أمي تراقب احفاذها كي لا يعبثون بالورود والنعناع الذي يمتد على مساحة صغيرة وتأنبهم على اقتلاعه ،كانت تعيش الماضي لكل التفاصيل،عاشت بصع دقائق مع أمها وأبيها  

رحمهما الله 

كانا منبع البهجة والسرور،فجأة دق الجرس فاستيقظت 

من حلمها ،مسحت دموعها وهرولت لفتح الباب 

بقلمي: مريم أحمد جزائري

شاخت مشاعرنا بقلم الراقي محمد الدبلي

 شاخَتْ مشاعِرُنا


بالحُبِّ نَحْلُمُ والأحْلامُ أوهامُ

هذا سرابٌ وجُرْحٌ لَيْسَ يلْتامُ

كمْ عاشقٍ عَسْعَسَتْ بِالهَجْرِ لَيْلَتُهُ

وَمُحْبَطٍ أصْبَحتْ دُنْياهُ أوْهامُ

ضاقتْ ولوْ لَمْ تَضِقْ لَما انْفَرَجَتْ

إنّ الخَبيرَ بِظَهْرِ الغَيْبِ عَلاّمُ

تَجْري بِنا سَنواتُ العُمْرِ مُسْرِعَةً

ونحْنُ في قَبْضَةِ الأقْدارِ أقْزامُ

شاخَتْ مَشاعِرُنا بالإفْكِ فاخْتَنَقَتْ

حتّى كأنّ مُرورَ العامِ أيّامُ

محمد الدبلي الفاطمي

قصة حياتي بقلم الراقي محمود حميد الشرعبي

 ... قصة حياتي......


إني وهبتك كل روحي

كل إحساسي

وكل مشاعري لك والسلام

وكتبت لك قصة حياتي

لوحةً مرسومةً

بالحب لك وحدك

وبالأشواق لك

يانبض قلبي والغرام

من أين تبدأ قصتي

ياسيد الحرف المعطر بالمشاعر

يا ضياء الروح

يا حبي المسافر فوق أنداء الغمام

قصة حياتي أنت

من أول حروف التطق

إلى الصمت البليغ عن الكلام

وبها بداياتي

روياتي

ونبض قصائدي

وأول نص في درب المحبة

والختام

ياأنت يامن في دمي تسري

وفي نبضي

وفي خفقات قلبي

لك أخط الحب

أبني لك قصور الشوق

لك أعلى مقام

أنت الفصول بقصتي

أنت الرواية

والبداية

والنهاية والختام

وقصائدي بعبيرها

وبعطرها وأريجها

تحمل أحاسيس المشاعر

من ندى حبك

عبق أشواق حبي والغرام

وتسافر الأشواق نحوك

في حقول الحب

ترسم قصتي

بحروفها باقات عطر ٍ

نغمٌ بأصوات الحمام

عهداً الوفاء بقصتي

أنت البداية والختام

ولك المحبة

والمشاعر

والقصائد

من أول حروف الشوق

لك حتى السلام

أنت بداية قصتي وأنت النهاية و الختام

أنت بداية قصتي وأنت النهاية و الختام


شعر : مهيوب حميد الشرعبي