الجمعة، 16 فبراير 2024

بحر الحياة بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 بحرُ الحياةِ


بحرُ الحياةِ لِمَن تَأَمَّلَ شاسِعٌ

إنَّ الذي جَهِلَ السباحةَ يَغرَقُ


فإذا رَشَفتَ رَفيقَنا مِنْ مائهِ

الفمُ يَلفُظُ و الحناجرُ تُرْهَقُ


قَمَرُ الشتاءِ مع السَّحائبِ ضائعٌ

والعمرُ في لُجَجِ الغياهبِ يُسرَقُ


وإذا العواصِفُ زَمْجَرَتْ بصفيرِها

فالسهمُ مِنْ جُعَبِ الأمانِيَ يَمْرُقُ


صُدَفُ السعادةِ في الحياةِ قليلةٌ

والحزنُ مِنْ فيضِ المَرارةِ مُهرَقُ


فإذا أتَى يومٌ يَسرُّ فَبَعْدَهُ

جاءتْ ليالٍ و الدُّموعُ تُرَقْرِقُ


أَوَلَا أدُلُّكَ يا صَديقيَ فاستَمِعْ

تَقْوَى الإلهِ هو الضياءُ المُشرِقُ


طوقُ النَّجاةِ إذا عَلِمْتَ مُحمدٌ

فَهو الأمينُ و بالفَطانةِ يَنطِقُ


خالد إسماعيل عطاالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .