💭 ذات مساء 💭
ذات مساء خرج كل أفراد الأسرة
وبقيت وحدها تتأمل من شرفة منزاها الواسع
لاحظت تغير الجو ، بدأت الأشجار تتمايل وكأنها تنذر بعاصفة
والرياح تعبث بأوراقها الجافة التي تتساقط صفراء ذهبية
فجأة انتابها شعور غريب فأغلقت النوافذ
جلست في زاوية مقابلة للنافذة ،ساعتها استرسلت شريط
الذكريات الغائبة الحاضرة
قالت في نفسها: كان أبي يجلس هناك في الحديقة يتأمل شجيراته الصغيرة التي نتمو كل يوم قليلا
كانت أمي تراقب احفاذها كي لا يعبثون بالورود والنعناع الذي يمتد على مساحة صغيرة وتأنبهم على اقتلاعه ،كانت تعيش الماضي لكل التفاصيل،عاشت بصع دقائق مع أمها وأبيها
رحمهما الله
كانا منبع البهجة والسرور،فجأة دق الجرس فاستيقظت
من حلمها ،مسحت دموعها وهرولت لفتح الباب
بقلمي: مريم أحمد جزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .