الجمعة، 26 يناير 2024

اليمن العظيم بقلم الراقي جلال حزام

 ( اليمن العظيم )


ياأيُّها اليمنُ العظيمُ تكالبت 

كلُ الكلابِ لكي ترى مثواكا 


هيهات قل للعالمين ترقبوا 

نصراً عظيماً يبلغُ الأفلاكا 


ماظنُّ مَن ظنّ الحضارةَ تنتهي 

يامَن ظَنَنتَ الظنّ ماأغباكَ 


هل تنتهي إِرَمُ العِمادِ وحِميَرٌ 

ياكاتِبَ التاريخِ ماأنساكَ


هل تنتهي تلك القلاعُ شوامخٌ

وتزولُ كلّا لن يزول عُلاكاَ 


يمني أراك بما احتويت مجسداً

في كل شبرٍ من نَعِيمِ ثراكا 


في أحرفي وقصيدتي وبِقِصّتي 

دوماً وحتى في الوجوهِ أراكَ 


يمنُ الحضارة والعروبة والعُلى 

لولاكَ ماكان العرب لولاكا 


مابالُ من عبر البحارَ لكي يرى 

بأساً شديداً عاصِفاً دِكدَاكا


حتماً سيُهزم جمعهم إن أجمعوا 

وَسَيُسحقُون جميعهم إلآّكَ


هم يجهلون ولايعون حقيقةً 

أن الهلاك مصيرُ من عاداكَ 


كم من غزاةٍ في ترابكَ مُرِّغُوا 

أنفاً وكم عَصَفَت بهم يُمناكَ 


سيزول عهدُ الظالمين وكبرهُم 

ويفُوح من عَبَقِ الزهورِ نداكَ 


وتظلُّ رمزاً للورى أُسطورةً

عبر العصورِ مُخلِّداً ذكراكا 


وعلى تُرابك لن يُرى كلبٌ ولا 

أَثَرٌ لِكلبٍ قد يَطُولُ حِذاكَ


25/1/2024

جلال عبدالله حزام (اليمن )

بسمة الحنين بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 بسمة الحنين 

أين ابتسامتك بعد

    الرجوع

اريدها أن تتناغى 

     كالينبوع

كي تسامرني وأنا

    السموع

أذكر عهدي معكِ

   والشموع

وجراح الماضي مرَّ

    القطوع

حن حينها عليها

     والربوع

وتهادى إليها رغم

     الشيوع

أسعدي ثغرك كفى

      هروع

وابذري سعد المُنا

    لا البيوع

يرويكِ عز الرضا

     الشفوع

بقلم ياسر عبد الفتاح

مصر منيا القمح

يا صاحبي بقلم الراقي حسين الجزائري

 -- يـا صاحِبـي --

                        ---- *** ----

            الحياة زهرة تُحيط بها الأشواك

          سلاحُكَ فيها الذّكاء والإيمان بلْسمٌ

                             ***

               فَزماننـا اليوم مِـزاجُه عَكِـر   

           يَذكُـر النائِــم ويَنسـى المتكلــمُ

                             ***

             أمسى مِيزانـه أعـرَج الكفّتيْـن

          رُفِـع فيه الجاهل وخُفِـض المتعلـمُ

                             ***

            ياصاحبي لا يَغُرنَّك قولُ مُتشدقٍ

         ففي يـومِ الضّيْـمِ أنَذاك تُعـرَفُ الهِمَـمُ

                             ***

           ياصاحبي لاتكن قوسا لسهام الغدر

         يرمـونَ بكَ ويسألـون لِمَـن هـذا الــدّمُ           

                             ***

             ياصاحبي لا تَشْكو هَمُك للنّاس

            دَعــهُ لـربِ الأنــامِ فهــو الحَكـــمُ

                             ***

               مهمـا مدَدْت الخُطى مُندفِعـا

             فَخُطـوات الأيـامِ عَنـكَ تَتَقـدمُ

                             ***

               تَجَرّع كأس المَـرارةِ كِبْرياءً

            و دَعْ شَهـــدَ الـذّل فإنــه سقَـــمُ

                             ***                           

               فـإذا أصابتك الدّنيـا بجـروح 

          افْتِل لها الصبر فخيوطُه لا تَنْفصِـمُ

                             ***

              إياكَ أن تُخيطَها بِخيوط الذلِ

            تَطيــب الجِــراح ويَبقــى الألَــــمُ

                             ***

               ضَمِّدها واصبِر علـى وجَعِهـا

             وانْتظِــر بمــرور الأيـام تَلتئِـــمُ

                             ***

               كُن كـالشّمعـة النّـار بداخِلهـا

             تَحتـرِق ودَمْعهـا للنّـور يَبْتســمُ                                   

                             ***

                  كالقلـم تأكل مِنه المِبراة

            فَتُفْنيـه وتَبقـى حـروفـه تَتكلــمُ

                             ***

              كُن كالحِبر على صَفحاتِ كِتاب

            فـأوَل مَـن يُعـانِـق الثّلـوجَ القِمَــمُ                                        

                            ***

              سَتنْتهي حياتك وتبقى ذِكراك

           تُحيِّـي نُفوســاً ماتَـت فيهـا القِيَــمُ   

                         ...........

               بقلم :حسيـن البـار الجزائري

               واد التل- البعاج - ام الطيور

سر غامض بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●26/1/2024

○ سر غامض

لندع الحياة تٌدخل علينا

البهحة بدلاً من 

خشيتها فلنا الحق بالإختيار

نعيش مرة واحدة 

والزمن نهر

يسيل يسحبنا لنهاية المشوار

نطفو نغرق وأحياناً

يرمينا خارج

حيز الوعي على وشك الإنهيار

بالفرح والخفة نطفو

بالثقل والحزن

نغرق في أعماق مملكةالأسرار

بالأيام العسيرة يصيبه

الجفاف نتشقق

على ضفاف قشيبةبلظى النهار

يتدفق حسيراً لايتوقف

أحياناً يتمهل 

كي يمنح فرصة لبلوغ الأرب 

لحظات ثمينة لأخذ

القرار حياة 

بالأمل أم بالهواجس والترقب

فطاحونة الموت على

مجراه تعمل

بلاهوادة كشقي رحى الغضب

إما أن ندع الدهر يهو

بنا ضاحكاً 

أونقطف الفرح بوميض القلب

نعتلي أعتاب الرغبة 

يتكشف ندى

الفجر عطرالليل وضياءالشهب

على شواطى الهدوء

والسكينة يستقر 

اليقين وتتوارى زوبعةالصخب

الحياة يسكنها الضباب

وهج عابر

كبقايا دخان يتطاير في الغيب

سر غامض بجوفها

تتردد أصداءٌ

لأصوت بين القنوط و التوثب

منعرج الأيام شاطئ

أسئلة يتعذر

عبوره تكفينا العذوبة في الحب

نبيل سرور/دمشق

ما أحببتك كي أشقى بقلم الرائعة حنان المملوك

 ماأحببتك كي أشقى!

"""""""""""""""""""""""""""""""""

ماأحببتك كي أشقى ...!

يانور حياتي والألق الأبهى ... 

بعيوني الحب سما وتجلى ...

ياحلمي البديع ...وربيع عمري الأحلى ...

يا دفء نسيمي بربوعي .. 

والفجر المشع الأنقى ...

يانبع حنان صافٍ... وماؤه الأصفى ...

يالمسة شوق لاتحلو... 

الا بطريقتك المثلى ...

صوت الحب بأعماقي ...

يعلو يدوي ... 

يذوي بنبرته الأقوى ...

فمازال يسكن قلبك الأوفى ..

فأولى لك وأولى ...

أما آن الآوان لتذعن لدقاته الأغلى ...

أما تذكرت الماضي بيده الطولى .. 

أحداثه على مسامعك تملى ...

بقصصه عبرات تتردد بالأفق الأعلى ...

ليلاً... ونهاراً... تتلى ... 

لترسم الحلم بوترك فيرتقي المغنى ... 

يتجلى بقلبك وبأوردتك يطوى ...

يتوج بالمرجان والياقوت بلونه الأبهى ... 

فالنفس تهفو إلى الذكرى ... 

والفرح بلقائك الأندى ...

مابقيت الحياة ...

ومافيها من بوح... يتجذر بالمشاعر يبقى ..  

يتنفس وجودك قربي ... 

فبعدك عني يؤلم أحلامي اليتيمة الثكلى ... 


✍بقلمي (حنان المملوك)٢٦/١/٢٠٢٤

مجاراة لقصيدة المبدع الشاعر الكبير عمر مثنى البناء البناء ..

مولاتي الأحلى)

سيدتي ذي...،

العيون الكحلى

ذي القلب الأجمل...،

من المرجان

ذي الوجه المشرق...،

مثل الشمس... وأحلى

عندي يا سيدتي...،

إليك خبر

خبر في قلبي يتلى

إني حدقت بعينيك

فرأيت حدائقي النجل

ورأيت كلمات من غزل

وجمال على قلبي تدلى

رأيتك بستاناً... فيه،

ورود مثلى وأغلى

وعبير يفوح منك،

يقتلني... يجعلني ثملا

رأيت عسلاً يقطر من،

شفتيك كثغور النحل

تمشين أمامي كغزال

ينفض غباراً أو رملا

غاليتي...، إني وحيد

والخوف يطاردني دهرا

أفترش الأرض وأحضنها

وأداري عبراتي الثكلى

وأغني للريح أغنيتي

من قلبي أغنية جذلا

أراقب زهر الرمان

يزهر على شفتيك الخجلى

أسمع أغنية ولدت

طرباً من قيثارتك البذلٰ

أغنية تلبسني قلقاً

وشوقاً، ليس له مهلا

عبرت، خيالاً مأهولا

بسهاد وهيام محتل

وشعور ينسج لي صورا

كسراب ليس له شكلٰ

ومضيت بطريق يأخذني

لزقاق يغمره الوحلٰ

رأيت الزهر: فسألت...،

عن بيتك، فتظاهر بالجهلٰ

فجثوت أسترجع أنفاسي

فإذ بشذاك قد انهلا

ولاح طيفك من...،

شرفات منزلك الأعلى

فمشيت مسعاي ليأخذني

إليك، فاسترخى واستعلى

فصرخت بصوت محزون

يا الله، فسمع دعائي، المولى

فإذا بمناد يناديني

فأجبته، أنشدني أهلا

فسألته عنك يا سيدتي

أشار إليك وتولى

فسررت تلعثمت بفرح

وهرعت إليك كما الطفلٰ

بقلم/ @عمر مثنى البناء البناء

جاءت إليه بقلم الراقي محمد السيد السعيد يقطين

 نوع النص: نص نثري

اسم النص: جاءت إليه

اسم الكاتب: محمد السيد السعيد يقطين

الشهادة الاكاديمية: ليسانس حقوق

الدولة: مصر

تاريخ كتابة النص: ٢٠١٥

جَاءتْهُ على اسْتِحيَاء

تَبكِي

قَالَتْ لَهُ

يَا حَبِيبِي

أَتَبِيعُنِي وَتَنسَى مَوَدَّتِي

وتَشْتَرِي بُعدِي

أَنَسِيتَ أَيَّامِي وَعهدِي

وَمَا خَلَا مِن ماضٍ وَسَعدِي

شَاغَلَتْكَ خَلِيلَتِي

تلك التي أَوْدَعتَها مقَامِي وفِكْرِي

سرقتْ مُهجتي

وأبدلتْني فَرحتِي بِسُهدي

كيف هانتْ عليك أيَّامُنَا 

ولَيَالِينَا 

كَم ضَحِكنَا سَوِيًّا

نرتجي الأماني والتمنِّي

كُنتَ تَقُولُ لِي

أنتِ شمسِي أنتِ قمري

ونَجمتِي في العُلا

وأنتِ ظِلِّي

هَلْ نَسيتَ حُبِّي وذِكْرَيَاتِي

أمْ شَبَابِي وحَنَانِي

قَدْ نَالَهُ مِنكَ التَّجَنِّي

لستُ أَدرِي مَا جَرَى

مِنكَ ومنِّي

كُلُّ الَّذِي أَرجُوهُ مِنكَ

أَلَّا تَمُرَّ سَاعةٌ بِخَاطِرِي

إذَا مَا رَاوَدَتْنِي نَفسِي

وَأرغمتْني فِيكَ عِشقًا دُمُوعِي

وأنسَى هُمُومِي وعُمرِي  

لَا تُجِبْ رُوحِي وقَلْبِي

وأغلِقِ البَابَ عَلَيَّ

واتْرُكْنِي لِلْمَوتِ أرحَمُ مِن لِقاك

صَعبٌ عَليَّ أن أَرَاكَ

فالمَوتُ أَرحَمُ

بعدَ أن فارقتَ رُوحِي

وحطَّمت قلبي

وأَجْهَزْتَ عَلَيَّ

يَا حبيبي

اقتربي بقلم الراقي معمر السفياني

 بقلم/ معمر السفياني


   (إقتربي)


بعيدا يأخذني عنك القلم

في هواجسه.. 

ِأيا إمرأة..

اقتربي وخذي بيدي

كوني له ألف إمرأة..

لا يضمأ لغيرها.

مهما يطوي البحر مع اليابسة..

إقتربي..

لا تجعليه يحتطب

على مواقد الذكرى.

في أعوادك البائسة...

سيحترق الصبر

على قش المشاعر.

 في دخان الغيم  

إقتربي

وأمطري الحنان بين مشاعره...

فالقلب

 إن لم يحتضنه الدفئ..

حتما سيرتدي غير ملابسه

مكان الأرق بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 مكان الأرق

أحمل هم الورق

أكتب لك في الليل

يا ليلى

السماء تطفئ أنوارها

هل تأتين للسباحة

أو تطيرين بعيدا

المياه عميقة

والماء بارد

وهج المصباح

سوف يحترق

النار غامضة

سأجعل لك بين ذراعي

سجنا

تجدين الراحة هناك

روحك الطيبة تستحق

ديكورا جميلا

سأواصل السير

تحت أغنيتك المعجزة

نحو ذاك التوهج الآسر

يجذبني إلى شاطئك

أريج عطرك الوهاج

إلى الأبد

ليلتهم قلبي

بعذابات مظلمة

تأخذني إلى بلاد العواصف

والرياح المرعبة

المظهر الساحر

يخفي لغزا

لن أستسلم للعذاب

لا يهمني الجسد

لأنه لا يساوي جمال الروح

أنت الآسرة

فلا تقولي: آسفة

لا تسقط البندقية بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 ---لاتُسقطِ البندقية---

مكانكَ،قف،أمامكَ..

هاتِ الطّرق،في الطّرق..

كن فرصة،وإن غير،متاح،أن تُتاح..

كن فرصة،وإن غير متاحٍ،لها،أن تُتاح..

   فإن أُتيحتْ،فأنت،فرصة كبرى..

وإن لم تُتَح،فأنتَ،فرصة أخرى..

كن فرصة،يجوز إعرابها،فعلا مضارعا.

كن فرصة،كن لُغما،بجبين عدوّكَ، بارعا.

كن فرصة،تُطاول المستحيل..

كن فرصة،لثأر،ينطوي،

على

همّ،ثقيل..

كن فرصة،وانشر نزيفك،على حبال الغسيل..

كن فرصة،واصعد،جبال المستحيل.

كن فرصة،واضرب عدوّكَ،فَجرُك اليوم،صقيل..


صقيل...صقيل..

كن فرصة،ولاتسقط البندقية..

كن فرصة،وارفع غصن الزيتون..

لالتسقط القضية،

ارفع غصن الزيتون،

وارفع البندقية.

كن فرصة،فأنت القضية.

كن فرصة،ورافقتك البندقية..

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

عش للسلام بقلم الراقي عماد فاضل

 & عشْ للْسّلام &


شغّلْ ضميرك واتّق الفتنا

واجْعل فؤادك للْورى سكنا

عشْ للْسّلام وكنْ على خلقٍ

واجْعلْ منَ الدّنْيا لنا وطنا

يا ماسك الأرْياح منْ عدمٍ

في بحْر أوْهامٍ برا البدنا 

قدّم إلى تلْك الحياة غدًا

واحفظ لسانك منْ أنا وأنا

ماذا تقول إذا انقضى أجلٌ

وترى متين العظْم قدْ وهنا

خذْ بلْسمًا منْ فيْض محْبرتي

واقْرأْ كتابي وافْتحِ الأذُنا

سيلفّنا كفنٌ نساق به

للْقبْر والأعْمال تصْحبنا

يا منْ ترانا كنْ لنا سندًا

واجْعلْ جنان الخلْد غايتنا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

حنايا المشتاق بقلم الراقي طواهري امحمد

 .حنايا المشتاق


من مثلي يسكن قلبه هذا الإحراق

                   عيناه تسبح كل ليلة تصعد للآفاق


من منكم بداخله حنين المشتاق

                    لم تعبر لحنايا تفيض بها الأحداق


لمن اشكي وقلبي للجنون يساق

                   لم أبحث عن الخلان وعن الرفاق


افتش في عيون الناس عن رفيق

                     اني اعفو واصحو بالبعد معتق


تفرق الأحباب وحدتي لا تطاق

                     ومضت حياتنا بين اللقاء وفراق


لا تعتقد بعد الأحبة مجرد اشتياق

               ليس هين كلما لاح يزدد عقد الوثاق


بقلم طواهري امحمد.

جراح الأشواق بقلم المبدع د.سلطان الوجيه

 ___________جراح الأشـــــــــــواق

_______::::::__________


              وَحِكتُ من الأشوَاقِ 

                 مِن جَمرٍثيابي

                      لَبِستُها

          فَسَكنَ نارُها بينَ أضلُعُي

        وَتَقَرّحَتْ مِن حَرِّها أعْصَابي

            أطعمتُها حَطبَ البُكاء

                فما أرتَوتْ أبداً

       ولا أشَبَعَ نهمَها كِثرةُ إحطابي

        أطعَمتُها قَلبي وَزهرَ مَرافِئي

                  جُرحاً...ألمًا

         وأغنيةَ حُلمٍ، وَوُحشةَ غابِ


          وَجَرجَرتُ فِي دُلَجِ العَناءِ

                      قَصَائدِي

                 يُبكِيها ليلي وَجدًا

                  مُحمرّةُ شُكُولُها

    وَمِن أسْرَابِها يَلُوحُ في الأفُقِ سَرابِي

            فدَلجتُهُ مُتخَبِّطًا بِكآبَتِي

                   يبكِينِي جُرحِي

      وَوَجدِي مِن طَيفِ الحَبيبِ رَبابِي

 

        رَضَعتُ مِن لَيلي كَنهَ وُحشَتي

     مُتوَشّحًا جِلبابَهُ عَلى صَدى مِرآتي

      فَحُمِّلتُ مِن خَطوِهِ الكَسِيحِ مَابِي

           لَكنَّني مِن جُنحِ الطّفُولةِ

                أَمرُقُ مُسرِعًا إليكِ

              إن مَا خَطَرتِ بِبابِي

            فَكَيفَ اغتصبتِ قلبي؟

 وَكَيفَ أشعَلَ طَرفُكِ الوَسنَانُ عَليَّ ثِيابِي


         رَمَيتِني فِي نارِ الغِيابِ كَمدًا

              فَبَثَّتْ لَوعَتي رَمَادِي

       وأغلقتْ مِنْ بَونَكِ عليّ سِردَابي

         حَتّى كُنتِ نبعًا استَحمُّ بِدفئِهِ

           وَنُورًا أبدّدُ بَينَ يَديهِ يَبابِي

                  حَتَّى كُنتِ نَجمةً

                   تُلَملمُ شُعَاعَها

          وَتَنامُ قَرِيرَ العَينِ فِي أهدَابِي


             وَضعتُكِ وردةً عَلى البابِ 

                  مِنها تَبتلُّ رُوحِي

    وتوقظُ بَينَ جوانِحِي شَهوةَ الإعْشابِ

                  علَيها تَسمّرَ قَلبِي

           فِي كُلِّ نَبضَةٍ يُسافِرُ إلَيكِ

       مُجَنّحًا يهدُّهُ السّفرُ فِي تِجوَابِي

                  وَمِن كُوّةِ كُوخِي

             تَزوّجتْ بأطيافكِ رُوحي

        وَعَينِي تَسمّرتْ عَلى الطّرُقاتِ

        يَستَبدُّ بي شَوقِي إلَيكِ يا امرَأةٌ

          آهٍ كم يَقتاتَنِي فيكِ عَذَابِي!

                  فَهَل تَرينَ طَيفِي 

               كَيفَ يَجيئكِ شاحباّ

            تَلظّى عَلى جَمرِ اشتِياقِي

       وَكَيفَ وَجهِي يبدُو فِي ضَبَابِي


                فَلتَعلَمِي أَنّي إذًا

         إذَا مَا أجهَشَ الفؤادُ بِبُكائِهِ

              وَفَرى صَدري شَوقي

          وَغَابَ فِي الرّحِيلِ رِكابِي

     وَبدَتْ كُلِّ الطّرُقِ مَوصُودَةً تِجَاهِي

          وَتبدّدتْ أمَامَ عَينِي سَحَابِي

                تَظلّينَ أُغنيَةِ العُمُرْ

                    أتفيّأ ظلَّها

            مَا بَينَ حُنجُرتِي وَكِتابِي.


 د. سلطان الوجيه.

ألم الضمير بقلم الراقي محمد عمرو أبو شاكر

 .... أَلَمُ الضمير ....

أَنِّبْ ضَميرَكَ وَادْمِهِ إيلاما

                لا ترتضِ سفكَ الدماءِ سلاما

مَنْ غَضّ طرفاً واستهانَ جَرائِماً

                كأنّهُ عشقَ الحــــرامَ هُياما

إنْ أغمضوا عينَ الحقيقةِ بأعيُنٍ

                 ياناظراً فاتشْ عَنِ الإعلاما

تلكَ الدّماءُ بِغزّةَ سَقَتِ الدّماءْ

                  وأحزَنَتْ غَيــــــــورَها وقاما

والصّمتُ خيّمَ واللسانُ تَعلثَمَت

                 وَبدىٰ الطّغيُّ للصّامتينَ إماما

إنّ الخُنوعَ بَنىٰ له مِحرابَهُ

                   وَدَنوا لهُ ببلاطِهِ خُــــدّاما

يامَنْ يَرىٰ ولا يَرىٰ لِمَا جرىٰ

               صَعبٌ عليكَ أنْ تُوقِفَ الإِقداما

شُلَّتْ يَداكَ والضميرُ دُفِنَ الثّرىٰ

                  وَهَيكَلٌ سَلكَ الــهوانَ عِظاما 

عارٌ عليكَ تَحيا المَذلّةَ بعِزّةٍ

                  وَترىٰ الخَسِئَ عِزّاً لكَ ما دَامَ 

إبني الجهادَ وَلَدي الكَسير بَاشلائِكَ

                   والـــدّينَ قِمْهُ للسّلامِ إسلاما 

واغرِسْ على قَبرِ الشهيدِ وَلاءَكَ

                    وَاسْقيهِ دَمَّاً ثائــــــــراً أيّاما

وَارمِ وَراءَكَ جَماعةً تجرّدوا

                  من دِينهمْ وَاستبدلوا الأقزاما

هَيهاتَ منّا الذّلَ في عَصرِ الإبا

                   نَمضي على دَربِ النبي وِئاما


أ / محمد عمرو أبوشاكر الوشلي