الخميس، 18 يناير 2024

أفتش عنك بقلم الراقي احمد عبدو

 أُفتِّشُ عنكِ:

افتشُ عنكِ في

حاراتِ ذاكرتي

العتيقة

وبين أزقّةٍزرعناها

 بقمح العشق

ونثرناعلى ارصفتها

أُمنياتناالتي نبتَ

اليخضور على

حجارتهاالمنسية

بين فصول السنينْ

وتراكم الوجدهياماً

بين عناقيد

عريشةالدوالي

موطن سُلاف الربيع

وثمةسنونو

بنت عشها

من طين وحنينْ

بين عقودالأقبية

حيث تسكن الآهات

وحيث تسكنينْ

قبالةحرفين

من غُرّةاسمينا

سفّهماغُبارالشوق

بين هديل الحمام

وزقزقةِالحساسينْ

فتشتُ عن وجهكِ

في كل ركنٍ من

حاراتِ ذاكرتي

يُرافقني صدى 

صوتكِ

ووشوشة

البنفسجِ الحزينْ

في حالةِ

تشابه ونقاء

وجهكِ والياسمينْ

وبين حارات

ذاكرتي العتيقة

يسكنني الوجد

حيث تقيمينْ

على كوثر

من حنينْ أضناه

شوق السنينْ.

د: احمدعبدو

إني كتبتك بقلم الراقي سليم الزغل

 إنّي كتبتكَ شوقاً في مذكرتي

ورسمت طيْفك في حلّي وترحالي

ونذرتُ للرحمٰن أنْ هلَّ الهوىٰ

صوْماً طويلاً في الهجير وصالي

وبعثت مرسالي لباب رحالكم

وطرقت باب الليل كل هلالِ

إنّي نطرتك راحلاً في خاطري

ورجوْت ربي أن تدوم ظلالي

وسألت أنْ كان النداء يردكم

طالتْ مواويلي وما أفاد سؤالي

سليم الزغل/فلسطين

************

ليتك أنذرتني بقلم الراقية انصاف عبد الباقي

 ليتك أنذرتني


ساعدني يا قلب

أكتب يا قلم لا

تستخدم ممحاة

حررني من سعير

ولهب الحياة

عواصف ثلجية

حولتني الى رماد

كل الكائنات أنذرت

باللجوء الى بيوتها

إلا أنا متجمدة في

 العراء

إنني ناقوس ينذر

لمعارك في داخلي

 ضروس

قسما لن أهزم

ولن تلوك جسدي

 طواحين الهواء

على ماذا يتهامس

القدر مع خرير الماء

 سندان أنا تحت

 مطرقة الأزمات

سيفي.......... يدي

وخنجري إرادتي

وساطوري تمردي

على كل الصعوبات

ربان دائم النهوض

لا تثنيه الكبوات

مررت وأعرف كل

منغصات الحياة

بحر هائج خريف

 عاصف يقتلع الجذور

شراع عنقاء لا تمزقه

العواصف ويتحدى

 المنون

لكن...لكن... لكن

يا وطني كن حنوناً

رويدك لأنهض وألتقط

آخر أنفاسي وما سقط

 من ذكريات وأغادر

لكن.. يا وطني دون

 إنذار

دون إنذار

    إنصاف عبد الباقي سوريا

الرحلة بقلم الراقي يحيى سيف

 «««««««««« الرحله »»»»»»»»»»»»» 


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


حبيسا‌ً صرت في داري

طليقا‌ً بين افكاري


أسيرا صار لي زمنا‌ً

أحاول كسر اسواري


فلم ألقى لمعتقلي

خلاصا‌ً غير اشعاري


يراعي انت راحلتي

على قرطاس اشعاري


سارحل تاركا‌ً زمني 

وما تحويه أقداري


أسافر عبر أوردتي 

وأسبر بحر أغواري


ألى ماض‌ِ أعود له

فأنسى كل اكداري


إلى أرض زرعت بها

قديما بعض ازهاري


إلى ذكرى بنيت لها

بقلبي نصب تذكاري


فيلمع برق والدتي

وينزل غيث امطاري


هنالك ينتهي سفري

على تٔرْبٍ وأحجارِ


وقفت هناك تسبقني

مع الأشواق أعذاري


تقول هجرتني زمناً

فقلت الهجر إجباري


قضيت هناك امسية

أثرثر بعض اخباري


وجاء الصبح يسحبني

ويرجع بي إلى داري

_______________________________

للشاعر/يحيى سيف

خارج عن النص بقلم الرائعة أم الخير السالمي

 خارج عن النص ...؟


مداد بلون الكحل 

يسطر شعاعا على المدى

مستشرفا ريا من جليد 

متهاو وقطرات الندى ...

تتظافر كل الأماني

كي لا يحيد ...

ولزمن التهجد وصحوة 

للضمير يعيد ...

لمعراج اللواء مشفوع مريد

أيها المتبتل أفرد كفيك

وتبصر ففي الأفق 

غيمات ونجمات 

وحلم قريب بعيد ...

وطوابير متراصة

وجحافل سلاطين وعبيد ...

أيها الحلم المرتق

ويا أيها الصحو التليد

 كل الأساطير ...محفورة ..

وكل الأساطيل مقبورة

وكل الأباطيل ... محظورة ....

وتبقي النقاط على 

الدفاتر منثورة ...

وكل الحروف مجردة

مبتورة ...

فما كل هذا الإجحاف

وما كل هذه الإصلاف ...؟

..........

جبن أن تدنس الأعراف

وعار أن تشوه الحقيقة...

وتصبح اللامبالاة رفيفة ...

جبن ان نكون خارج النص ...

فهل لنا في التاريخ احتواء...؟

وهل لأرضنا بعد الشح

ارتواء ..؟

 هل لخطوطنا بعد الاعوجاج

استواء ...؟

كم جار اللاوعي فينا

وكم تاهت في الفيافي

أمانينا ...؟

نتوب بعد وزر ونشد الأزر...

نستفيق من قيظ ونستسلم للقدر

نتضرع ونتبتل نطلب

الثواب والأجر ...

لكن مهما تبصرنا 

ومهما اعتدلنا 

يبقى البعض منا دائماً 

خارج السرب ...

وتبقى المفاهيم

خارج النص ....


              أم الخير السالمي

            القيروان

             تونس

يوميات بقلم المبدع توفيق العرقوبي

 يوميات ....

1_سقط كفك 

فتعلم كيف تدير كأسك 

على وجع الذكريات...

سقطت وحيدا....

وأنت في مسك الجنون هرما 

فانهض وقاوم بعض الأشلاء

فسنوات العمر قد ضاعت 

وغاب الفرح بلا معنى ....

2_أيها الوقت المبعثر في بحور الخمر 

أيتها السماء الكسوف

ماذا تبقى من المواسم المقتولة 

ماذا تبقى من الظروف في نسختها الأخيرة 

وماذا تبقى من هذا الأدمي الميت ؟!

لا شيء سوى نصف رجل يرسم الوجود _شقين_

                   ما بين الأرض والسماء 

فامسح وجهك على معنى يهادن بعض الكلمات

وكن ما بين اللون واللون عقاب خطيئة 

لا تترجل حبل المسافة على خجل 

أو تحمل هذا العبء اللعين.....

تجميع الأسماء استنزفت مغص السنين _في سجود_

ووجه الحقيقة ياخذك جوعا بعد جوع 

قف واهمس للقهر الذي يدميك 

ماعاد وصلك ينفع من جديد 

ما عدت أرفض حبا مطلقا. .....

وما عادت الشمس تسقط سهوا 

أو تتصوف كلما أدركها زمن يفترس زمنا .......

توفيق العرقوبي تونس

صمود ,100يوم بقلم المبدع عبد العزيز أبو خليل

 (صمود 100 يوم)


يا فتْية الحق والأخلاق والدين

يا فرحةً من صميمِ القلبِ تأتيني


هذا الصمود لهذا اليوم معجزةٌ

والنّصْرُ أتٍ أيا أبْناء يا سينِ


جاء الصمود إلى الأجْيالِ تذْكرةٌ

فيه الدروس وذكْرى يومَ حطّينِ 


وعيْن جالوت في تاريخِ أمّتنا

رمْزٌ تُبَاهي به الأجيال للحينِ


حتى أتانا مع الأيام نائبة

والحال أضْحى كَزَوْدِ الماء بالطّينِ


والدّهر أبْقى بلاد العرْبِ عاجزة

والغرب داس على الزّيتون والتّينِ


أدعوك ربّي بنصْرٍ أنت تمْلكه

فالأمْر بات من النّيران يكْويني


لمّا أتاني من الأخْبار أجْملها

والنّصر جاء على ( التّلْفاز ) يشْجيني


علمْتُ أنّ إله الكونِ ناصركم

والزّحْف للقدس حتْماً بالملايينِ


عبدالعزيز أبو خليل

الضباب بقلم الراقي احمد بلول المسعدي

 الضّـــبـاب

نشـــــــرَ الضبــابَ ليلٌ من عُبابٍ

لـم أر الأرضَ التــي كانت خطابي

لم تر الزهـــــــرةَ عيني رغم أنّي

كنت عاشقا شذاها في غـــــــــياب

ذاك مــــــــــن وفائها ومن وفائي

كنت أعدو خلفها كـــــــــلّ الروابي

ألمسُ الحــــــــبَّ بقلبي كلَّ حينٍ

و اسمع الصوتَ يناجي من ضباب

أين شمسي كي ترى عيني طريقي؟

تاه عقلــي في ظـــــلام من عذاب

يا عصاي أيـــــــن أنت فأدركيني

و أرينــــــي كــــــلَّ عثْرٍ من حداب

ليتني حافظت عنك غرّني لبـسُ الحضارة سـرابا من ثياب

جنَّ ليلي في سكـــون من سحاب

وقطيعــــي باعدتني فـــــــي نحاب

أهي تخشى مثـــــل ليلي؟ أم أحلّ

بقطيعي عصبة ٌشـــــــــــــرُّ الذئاب

أسمــــــــــع النباحَ و العواءَ ليلي

وأرى جمـرَ العيون كــــــــلَّ غاب

كـــــــــم أحاول مرارا شد خيطي

من خلال خيط ِ بردٍ مـــــــن سحاب

ورياح قلعـــــــــتْ غصني البليلَ

مـــــــــن يقيني لسعَ بردٍ يا صحابي

قصَف الرعــــــدُ فهزّ من ظنوني

ما تبقى جنــــــــــحَ ليلي من سراب

ســـــــــــــدرتي ونخلتي وواحتي يا حبّ عشقي من فلسطين فغزّي مـــــن عراب

فاقلعِ الأرضَ إذا شئـــــــت زوالا

إنّ أصلي عربي مـــــــــــــن تراب

غيّر الكــــــــــونَ طباعا إنّ لوني

أسمــــــــــرُ الوجه و يحلو لانتساب

تصنع الأحـــــــداث تجني وتظن

عـــــــــــــدم انقشاع سحب وضباب

ينبتُ العـــــــــشبُ ويمتصّ شظاياك

لعابـــــــــــي يا سوادا من غراب

إن ديني قـــــــــد حواك من بعيد

وتجلّـــــــــــــى كالفضاء في الكتاب

لا تظنّ تخــــــــــــــــاذلي كديني

إن دينــــــي هـــــو باقٍ في الخطاب

الشاعر والكاتب 

أحمد بلول المسعدي / الجلفة / الجزائر

نغرق في الخوف والسبات بقلم الراقي أبو أيوب الزياني

 ._نغرق في الخوف والسبات 


أنا المُبعدُ قسرا من حدائق 

الحياة 

الباحث في وجوه الأموات 

عن آخر ابتسامة مهربة

من زمن الحياة السابقة...! 

تعيد ترتيب نبضي المرهق 

من ليالي الأرق التي

لا تخلو ليلي 

ومن على أرصفة العمر الملون 

بكل ألوان الحزن 

وآخر مدن الأحياء 

التي تعج شوارعها برائحة 

بائعات الهوى 

وبعضها أصبح يحترف 

الخيانات تحملها وتقلدها 

كل الوجوه...! 

وعين الملايين غارقة في السبات

يسكنها الخوف وأخرى 

ألا مبالاة...! 

تلبس الأقنعة بِاحترافية مطلقة...!

يا وطن اسمهُ العروبة أثقلت كاهلهُ

الجريمة والحروب..! 

يبحث عن مغيث في زمن

تسكنه الهزائم... 

يُهرم أطفاله قبل سن المشيب 

ترتدي أحلامه عباءات المستحيل 

ضائع البوصلة ضائع اليقين..! 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

عيون القلب بقلم الراقية بن سعدون مريم

 عيون القلب

يامن سكنت ثنايا القلب بالأشواق

وأشعلت فتيلك داخل وجداني 

أخذت نبضي وقلبي لقربك خفاق

عشقت فيك كل الاماني والمنى 

وحبي لحنانك وهمسك تواق 

عسل مصفى حبك شهد من خليته

يشفي جراح قلبي حلو المذاق 

أسهر ليلي أحلم بطيفك العابر 

وروحك تجوب سمائى بالعناق 

أواه ياقلبي لونلت منه جفوة 

فكيف يكون حالي عند الفراق

عشقك عذب منبعه وشربه

ينبع من عنصر شفاف رقراق 

كتبت فيك حروف الهوى بأبجديتها 

وعلمتك حروفي وكنت لها ذواق 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

يا من ترى مقلي بقلم الراقي عماد فاضل

 & يا من ترى مقلي &


يا منْ ترى مُقَلي بالدّمْع تنْخسفُ 

قلْ للزّمان منَ الحسّادِ ينْتصفُ

فإنّ بِي حيرةٍ حطّتْ على كتفي

إدمانها ثِقَلٌ ضاقت به الكَتِفُ

أرْسُو على وحْدتي والدّارُ خاويةٌ

والجسْم منْ أسفي يَهْوِي ويرْتجفُ

تنْتابني رعْشةٌ ليْستْ تفارقني

كأنّها الموت في الأطراف يعْتكفُ

كلّ الوسائد منْ دمْعي مبلّلةٌ

والنّوْم مضطربٌ يأْتي وينْصرفُ

أقْسمت بعٍد النّوى أن لا أمُدّ يدي

فخانني الصّبْر والأشواق والشّغفُ

فعدْت منْكسرا والشّوْق يدْفعني

كقاربٍ في ضفاف النّهْر ينْجرفُ

أسْعى إلى قدري منْ دُون واسطةٍ

وخافقي مضْغةٌ في الصّدْرِ ترْتجفُ

في لهفةٍ رُحْتُ كالإعْصارِ منْدفعًا

منْ سكْرة الشّوْقِ بالمكْنُون أعْترفُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر 

         .

مخطط الهدم بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 __مُخطّط الهدم__


هُبّوا خفافا،للجهاد،الباسل.

هُبّوا له،بَرّا،وهُبّوا من عَلِ.

مجد العروبة،بالحسام الباتر.

ليس الجهادُ،الحرّ،ضرب المَندَلِ.

نبكي،ونبكي،والبُكى،مايشفع.

ياصمتنا،هانُزلنا،فاستقبلِ..

ياصمتنا:ماصانعٌ،بالألسنِ؟؟

أفإن خرّ النُّهى،تراه يعتلِ؟؟؟

عُقم،هو النّسلُ الجبانُ،الخاذلُ..

لاطاب عيشُ الذِّلّة،المُستسهِلِ..

مابالُ النُّهى،قد عُطّلَ،وأُطمس؟؟!

هل كان ضيفا،عاثَ مابالمنزلِ؟؟!

قد بشّروكم،بالسّلام الكاذب..

واستحلّوا شهر الحرام،الأجللِ..

مانفعُ الدِّمى،إن خَلَت من سُؤددِ؟؟

سُحقا،للزُّمورة،بنفس الأنذلِ..

مخموركم،شَطَّتْ،به الشّراشرُ..

فالذُّلُّ،جزّ الرّأس،جزّ القاتلِ.

من لم يُحرّكه الظّلم،الجائرُ،

فالقبرُ،أولى بالضّمّ،للخاذلِ..

مُخطّط الهدم،لأقصاكم،وشيكٌ.

أماآن للحميّة،فيكم،أن تنهض،وتعتلِ؟؟؟!

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

موطني بقلم المبدع يحيى سيف

 ꧁꧁꧁ موطني ꧂꧂꧂


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


فاض اليراع بهاجسي وتساقطت

منه الحروف علىٰ ربىٰ اوراقي


وتشكّلت تلك الحروف جداولا

تجري بما أخفيه في أعماقي


فوجدتها كتبت عبارة(موطني)

أعلى السطور فلامست خفاقي


كل القوافي أسرعت في سيرها

وتشققت تلك السطور سواقي


حتى مضت تلك الغيوم وأشرقت

شمس القصيد بروعة الإشراق


فجلست اقرأها وأعرف مالذي

كتب اليراع بلهفة المشتاق

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وطني تسابقت الوصوف لوصفهِ

ماذا أقول وهل هنالك باقِ


مهد العروبة والعروبة كلها

شهِدت له بمكارمِ الأخلاقِ


أرض السعيدة والسعادة كلها 

في شعبها المعروف بالإشفاقِ


ارض ترىٰ الإشراق حين يزورها

تبدو عليه ملامح العشاقِ


ياتي لها ضوء الصباح معانقا

أكرِم به مِن موعدِ وتلاقِ


لتفوح مِن هذا اللقاء أصالة

في الحي في الطرقات في الاسواقِ


رغم الجراح وكلنا ندري بها

تلقى‌ٰ الإباء بوجهه البراقِ


نبع الكرامة والندى ياموطني

دٔمْ سالما‌ً ياطيّب الأعراقِ

---------------------------------------------------

للشاعر/ يحيى سيف.