الأربعاء، 20 سبتمبر 2023

عديني ايتها الشمس....على غالب الترهوني

 عديني ايتها الشمس

———————-


عديني ايتها الايام ..

ان ترفعي عني ضيم أحلامي..

وأهلي العظام ..

عديني أن أركب الحافلة ..

لأجد من يبتسم لي ..

يفسح لي مقعدًا من الأمام..

عديني أن أركض مسرعا ..

ولا أجد طابورا على المخبز العتيق ..

ولا طابورا اخر ..

على مصرف الأمان ..

عديني ..لم أعد أثق فيك..

ولا في قادم الأيام..

يوما ما طرقت باب أهلي ..

لأبني بيتا على التل البعيد .

رفضوني كما يرفضون آي إنسان ..

هجرتهم فهل يهجر المرء .

مراتعه القديمة ..

لو لم يشعر بالهوان ..

تركت لهم آثار اقدامي ..

ليعبث بها الغلمان..

تركت لهم ذكراي القديمة .

وقصائد جدي عبدالرحمن..

يا سبحان ..

كأن لم يكن ما كان ..

كنا حقل كبير ..

وانا أشبه زهرة  الاقحوان ..

وعيونهم مثل حذوة الحصان .

كيف يلتقيان ..

عديني يا شمس الربيع .

أن أدرك نفسي ..

قبل أن أضيع..

فأنا  أولآ وأخيرا ..

عاشق ولهان ..

رسائلي بعثرتها مع الزمان ..

ليقرأها عشاق الظلام..

وصناع الاوهام ..

لا تصدقوا أنني بلا سند ..

أنا ابن هذا البلد ..

مثل عصافير الشتاء..

يغادر متى يشاء..

ويعود متى أراد..

دعوا كل النساء..

وابحثوا في قلبي من يسكنه ألان..

غير أطفالي وأمي..

وحب الوطن من الإيمان..

———————

على غالب الترهوني 

بقلمي

بدمع العين....كلمات رشاد القدومي

 بدمع العين ارسم كل حرف

البحر الوافر  :                    


بِدَمْعِ العينِ أرسمُ كلَ حرفٍ 

فربُ البيتِ أوْلَى أن يُطاعا 


و قلبِي باتَ لا يخْشَى سؤالاً

وكيْفَ يعيشُ أطفالٌ  جياعاً ؟


نعيشُ اليومَ في زمنٍ  مذلٍ 

و نرضى للكرامةِ أنْ تُبَاعَا


فلا تأسفْ على قومٍ تخلُّوا 

عن الأقصى و قد  رفضوا الصراعا


سأنشرُ من ْبحورِ الشعرِ قَوْلِي 

على قمم ِ التلال ِ لكيْ يُذاعَا 


فَدَاءُ القلبِ ليْس كأي داءٍ

و قلبُ الحرِ يرفضُ الإنصاعا  


تُرَاوِدُنِي الهمومُ بكلِ يوْمٍ 

على وطنٍٍ به فَقدَ  الشراعا 


وكيْف لنا الحياةُ و طيبُ عيْشٍ .؟ 

وحُضن الغربِ باتَ لنَا متاعا


و كل ٌ صارَ  بالآهاتِ يَشْدُو 

لصوتِ الحقِ يرفضُ الاسْتماعا 


 فلا أدري لمنْ أشكُو همُومِي 

و لمْ أملكْْ سِوَى قَلَمي يراعا


فيا ربِي لكمْ فوضتُ أمرِي ..

فبئسَ العيش و المسرى مشاعا


كلمات رشاد القدومي

حبّنا المظلوم..!!.؟ شعر / وديع القس

 حبّنا المظلوم..!!.؟ شعر / وديع القس

/

أسألُ الباريْ سماحا ً يعطفُ

كيْ يواسينيْ فقلبِي يُقصَفُ

/

أيُّ قلبٍ في هواكِ ، قد هوى

أيُّ حسٍّ من دماغي يلهفُ ..؟

/

منْ سنا الأقمارِ قدْ حلّتْ ملاكا ً

نازلاً فوقَ القلوبِ ، تخطفُ

/

سهمُكِ المغروسُ لازالَ اشتعالا

ينهكُ الشّريانَ جرحا ً يرعفُ

/

شوكةُ الإبعادِ لا تحنيْ قلوبا ً

والهوى فيها طبيبٌ يسعفُ

/

خيمةٌ كانتْ لظلِّي تحتويني

من سقاماتِ الزمانِ ، تلحفُ

/

كنْ عزيزاً يا فؤاديْ ثابتا ً

كيفما دارَ الزمانُ ، يعصفُ

/

هلّليْ يا أختَ قلبيْ بالجوى

قسّمَ العاليْ علينا ينصفُ

/

دمعُكِ المدرارُ ينهارُ سيولا

والجراحاتُ بقلبيْ تنزفُ

/

إنتِ رهنٌ للتّقاليدِ العتيقةْ

إنّني بينَ الوحوشِ ، مُكْنَفُ

/

أنتِ في سجنِ العذاباتِ الأليمةْ

إنّني مرهونُ سجنٍ أصلفُ

/

قاوميْ الأوجاعَ صبراً يا ملاكي

علّهُ الباريْ علينَا يعطفُ

/

جرّبوا فينَا الأسى من كلِّ نوع ٍ

تحتَ نيرِ الذلِّ طعمٌ مقرِفُ

/

لا تخافي من أساليبِ الضغينةْ

حبُّنَا إيمانُ عدلٍ منصِفُ

/

والهوى يبقى ويسمو للعلالي

ثابِتَا ً تحتَ العذابِ ، واقفُ

/

هلْ يداويْ جرحنَا هذا الجّفا

أمْ غدا الإنسانُ بهما ً يُعلفُ..؟

/

ظلمهمْ قوّى العزيمةْ والمحبّةْ

كيدهم أضحى ضبابا ً مُكسَفُ

/

هلّليْ ياروحُ قلبي للإلهِ

قدْ تحدّى القيدَ حرّا ً يهتفُ

/

صارعَ الأعتامَ جهرا ً وضياءا ً

وارتقى نحوَ السماءِ ، يلهفُ

/

وارتوى حبّا ً بآياتِ الإلهِ

منْ ثمارِ الحقِّ طيبا ًيقطفُ

/

يا إلها ً قدْ زرعتَ الحبَّ عدلاً

قدْ بنيتَ الحبَّ حقا ً ينصفُ

/

حبُّنا حبٌّ أصيلٌ لا يقاومْ

فيضهُ مثلُ البحارِ ، يجرفُ

/

قدْ غدا دربا ً وحبا ً ووفاءا ً

قدْ غدا نبراس نورٍ يُوصَفُ

/

كلّ أحكامِ الوجودِ ، في زوالٍ

كلُّ قانونِ الأديم ِ ، أجوفُ

/

إنّمَا في الحبِّ عهدٌ سرمديٌّ

دونهُ تبقى العوالمْ .. زَخْرَفُ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سورية

( بحر الرمل )

ردّي خيالي.....(ابو محمد الحضرمي)

 ردّي خيالي

========

إنّي بِوَاديك مغلولٌ ومحتضرُ

أصارعُ الوهمَ يغشى خافقي الضّجَرُ

ردّي خيالي إلى فكري وقافيتي

واسترجعي ما رآه النورُ والبَصَرُ

لم أدرِ أنّك يا حسناء قاتلتي 

من نظرةٍ جفّ فيَّ العودُ والوترُ

ظننتني ماهر بالسهم أرسله

لمهجة الغيدِ لكنْ ردّهُ الأثرُ

ولم أعِ أنّني ماضٍ

إلى قدرٍ

من المتاهة لم يرضَ به القدرُ

عوالمُ الشوقِ نارٌ غير خامدةٍ

بالجمر و الآه في الأعماقِ تعتجرُ

تغدو على مهجةٍ بالصفو خاملة

فيحتوي صفوَها مِنْ نارها الكَدَرُ

وصار من هولها فكري بلا أفقٍ

يصارع الوجدَ والأحزانُ تنهمرُ

يقتاتُ مِنْ أحرفٍ حبلى بماهيةٍ

مما حوى القلب حيثُ الدّمعُ ينحدرُ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

(ابو محمد الحضرمي)

" آهٍ أيا طفلتي "....مروان كوجر

 " آهٍ أيا طفلتي "


قد مر عيدكِ في ذكرى فأحيانا

                      يابنت قلبي ألا تدرين ما كانَا

في الحبِّ عشنا وما جفَّت منابعنا

                         لكنه البعد قد أبلى فأنسانا

كم جال طيفكِ في ليلٍ يؤرقني

                  والهمُّ سيلٌ على الوجنات أبكانا

في بعدكِ الجرح قد أثخنتِ نازفه

                حتى ظننتُ نزوع الروح قد حانا

حجبتُ عيني عن الأفراح في ألم 

                  حتى الأماني رماها الهم أحزانا

كم ضاق صدري بذكرى قد حفلتُ بها

                مَاانْفَكَّ يفدي شفير الموت قربانا

طال البعاد وبات القلب مكتئباً

              يازهرة العمر رحيق الروض عادانا

جفَّت جناني ومن شوق أكابده

                  فرامَها الشوكُ والهجران أسقانا

يا نور عيني إليكِ القلبُ مرتحلٌ

                  يبكيكِ حزناً فهل أنساكِ عنوانا

أغمضتُ عيني لكي ألقاكِ في حلمٍ

                    يبددُّ الشوق من أحزانِ دنيانا

عن نهج قلبي أراكِ اليوم غافيةً 

                والنبض يعزف كم أبدعتِ ألحانا

نجوم دهري غفت والديم يخفيها 

                     لن يأتها النور إن باءت للقيانا

شفيع أمَّك كان القلب يحضنها 

             في الهدم طالت أيادي البعد أركانا

قد أحكمتنا ظروفُ العيش مفترقاً

             حطَّت علينا ولم  نحسب ضحايانا

أدعوكَ ربَّي بأن يبقيكِ طفلتنا

              لا تدرك اللوم إن أصغت  ستنسانا

أضحى البعيد منال القلب يعصمني

              عن رؤية الغضَّ كم أردفتِ أحزانا

ياطفلة العيد هل أمطرتِ من قطرٍ

                   ليظلَّ قلبي وفيَّ الروح  نديانا

اليوم أدركُ أن العمر يسبقني

                     إلى جهولٍ عمي العين نادانا

فنظرة الحبِّ من عينيكِ تشغفني

             تروي الضنين لكم احصيتُ حرمانا

يا نسمة الروح إن الروح في وطرٍ

                 مازال شوقي إليك اليوم هيمانا

أفديك عمري إذا أبديت مكرمة

                 لترحمِ القلبَ ، باتَ القلبُ ظمآنا

في الهمِّ أرزح ولا عَطِفٌ يداهنني

                  حتى السلام أراه اليوم إحسانا

يا بنت قلبي فأنت الروح والدنيا

            إن غبتِ عنِّي (أموت، أعيش) سيَّانا

                                      

                          بقلم المستشار الثقافي

                             السفير.د. مروان كوجر

( حلم زائر) بقلم : جاسم الطائي

 ( حلم زائر)

بقلم : جاسم الطائي

معارضة

قصيدة الشاعرة ريحانة الشام مريم كباش ( أدري)

---------------------------------

يا وحشةً ما لها في الغيبِ من سامِرْ

فكلُّ طيفٍ يناجي الماضيَ الحائِرْ

وأنت أنت بسفرِ الأمسِ أحجيةٌ

تشتاقُ يا روحَها كانونَك الماطرْ

فقد تَعودُ مع الغيماتِ أُمنِيةٌ

ويهمسُ البابُ هلّا يطرقُ الزائرْ

أَرنو إليكَ وما زالَت مواجعُنا

وفيَّ ما يشتهيهِ شوقُكَ الثائِرْ

شَدّ الرحالَ بخطواتٍ مكابِرةٍ

ومزقَ البيدَ بحثاً والمدى قاهرْ

هو الخيالُ وصفحاتي تنادمُني

فأنظِمُ الشعرَ بوحاً بالندى عاطِرْ

وأُنشِدُ البيتَ والآفاقُ تسمعُهُ

ماخلَّفَتْ علةٌ شطراً به خائِر

تباطؤُ النبضِ من قلبي يؤرِّقني

ويحجبُ الشمسَ عن روحي كما الساتِرْ

فأستكينُ ولي من قصَّتي عِظةٌ

ويستثيرُ شجوني دمعيَ العاثرْ

ولو تَراءت بحضنِ الأُفقِ أمنيةٌ

رَدّتْ إليَّ بقايا عمريَ الغابِر

تَحمَّلِ البعدَ لا تشكُ الأسى أبداً

واصبِرْ فما خابَ مَنْ في عشقِهِ صابر

فيفصِحُ الفجرُ عمّا في مكامنِهِ

كما الربيعِ بوجهٍ حسنُهُ سافِرْ

ولي على القلبِ من شَوقٍ فأكتمُهُ

يا طائرَ الحبِّ إنِّي للهوى كافِر

أيا صحابَ الهوى يا نِعمَ طيفُكمُ

فكلُّ روحٍ لها من حُلمِها زائِر

---------

جاسم الطائي

معرض الكتاب:....نعمه العزاوي.

 معرض الكتاب:

عندما يحمِلُ الفِكرُ الكتاب

يرتشفُ شوقًا من معانيه.

كأنَّ الزّائرَ صومعةُ العِلم

والكتُبُ المطروحةُ تُبديه.


معرضٌ له الأذهانُ قد عرجَت

من الحُسنِ إلى الإحسانِ تُوليه

فاضت مُكلَّلةً بعدما رُكنت

برحابِ العلمِ عقولٌ لتجنيه


أيا نورَ الكتابِ حلّت بنا الدُّنيا

دونَ العارفين جهلًا لتُسديه

فكان القمرُ بكَ بدرًا كاملًا

يعيدُ المجدَ لأسلافٍ وتُغنيه


كم أذكرُ منهُم أو أنتَ ذاكرها

تيجانٌ رُصِّعت بعلومٍ لتُبقيه

وا أسفًا على خلَفٍ أضاعوا منابرَهم

على مرِّ الزمانِ نجوما للنَزيه. 


أهلًا بالكتابِ ومن حمَل يراعَه

وارفَ الحرفِ لوافدٍ فيُهديه

أيا جنَّةَ القُرّاءِ قطوفُك دانيةٌ

وخَيمةٌ لمَن غابَ ثُمَّ عادَ فتُؤويه.

العراق.

نعمه العزاوي.

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023

تبًا لكَ....د. أسامه مصاروه

 تبًا لكَ

أَيا مَنْ تدَّعي الشِعْرا

وَيا مَنْ تجْهَلُ النثرْا

تقولُ الشِعرُ تشْبيبٌ

 فلا تذْكُرْ لِيَ الأسرى


ولا تكتُبْ لأوطانِ

ولا للْعامِلِ الباني

فقطْ أكتُبْ لِمَنْ يُعْطي

مِنَ الحُكّامِ لو جاني


ألا تبًا ألا سُحْقا

لِعبْدٍ ذلَّ أو عقّا

لِغيْرِ الشعبِ لنْ أشْدو

وغيرُ الأرضِ لنْ يبْقى


أَيا عبدَ الدَّنانيرِ

وَيا ابنَ الدياجيرِ

أنا أشدو لإنسانِ

وأنتُمْ للْخنازيرِ


فَيا نذْلًا بلا قلْبِ

وَيا وغْدًا بلا حُبِّ

غريبٌ أنتَ في الدُنيا

بلا أرضٍ ولا شعْبِ

  

تُرى مَنْ باعَ أقْداسي

لِظُلّامٍ وأنْجاسِ

أليسَ الحاكِمُ الْفاني

وإنْ يُقْفلْ بِحُرّاسِ


أنا لا أفْهَمُ العبْدا

لعلّي أفْهَمُ القِرْدا

تبيعُ الروحَ والقلْبا

لِمَنْ هدَّ الحِمى هدّا


بأقْوالي وأشْعاري

بأفْعالي وأفْكاري

أُغَنّي يا بني قومي

لِأوْطاني وأمْصاري


أنا لا أعرِفُ الذُلّا

ولا أسْتَقْبِلُ النذْلا

وإنِ ذلَّ المَناكيدُ

وباعوا الأرضَ والْخيْلا


إذا لا يَخْدِمُ الفِكْرُ

شعوبًا ما لها ذِكْرُ

سوى في حلْقَةِ الشُّؤْمِ

فهلْ يُرْجى لها خيْرُ


وُجوبًا أعْشَقُ البحْرا

وأهوى الجوَّ والْبرّا

فهلْ للشاعِرِ الحُرِّ

بألّا يُحْسِنَ النَّشْرا


لأوْطاني أنا أشْدو

وَحالًا عِنْدما أغْدو

بعِشْقِ الأرضِ مَجْبولٌ

وَعِشْقي ما لَهُ حَدُّ


حبيبي أنتَ يا شعبي

يتيمٌ في حِمى العُرْبِ

وَهمْ يا ويْلتي صاروا

رُعاةَ الغَرْبِ والْغُرْبِ


ألا تبًا لِمَنْ بادوا

ثمودُ الكُفْرِ أوْ عادُ

أَشِقّائي أيا ويْلي

إلى جَهْلٍ لقدْ عادوا

د. أسامه مصاروه

الحاسدون....خالد إسماعيل عطاالله

 الحاسدون


عُيونُ  الحاسدينَ  تَموجُ  مَكراً

و تَنشُرُ  سُمَّها   شَرَّاً   و  جُوراً


فكم   قَتَلَتْ   بِنظْرَتِها     أُناساً

بعينِ الحقدِ قد  سَكَنوا  القبورَ


و أشجارٌ   لنا   هَلَكَتْ   و  زرعٌ

و قد  دَخَلَتْ   لنا   إبِلٌ  قُدوراً


مريضُ  العَينِ  ليس  لهُ   عِلاجٌ

فسَهْمُ  الغدرِ قد  سَرَقَ  السرورَ


و ما قنعَ  الحسودُ   بحَوزِ  مالٍ

و لو  مَلَكَ  المَزارعَ  و  القُصورَ


فيحزنُ  إنْ   رأى  خيراً   وفيراً

و يفرحُ  عندما   يَجِدُ    الكُدورَ


سفيرُ    الشَّرًِ  ذو   قلبٍ   حَقُودٍ

نَذِيرُ السَّوْءِ  مَنْ جَرَحَ  الصُّدورَ


إذا  سَكَنَ  البِلادَ    تزيدُ     غَمَّاً

وإنْ صَحِبَ المسافرَ  كان  بُوراً


وإنْ حَضرَ المجالسَ كان شؤماً

يملُّ    الناسُ     رؤيَتَهُ     نُفوراً


و رَبُّ  الناسِ   يَمقَتُهُ   إذا    مَا

تَمَادَى  في الرَّدَى  أَلِفَ الشُّرورَ


وما حَصَدَ الحسودُ سوى سَرابا

و يوم  الدينِ  يَحْتَضِنُ   الثَّبورَ


و خَيرُ الناسِ مَن  يَرْضَى قَنوعاً

يُحبًُ   الخيرَ    نَعهَدُهُ    شَكوراً


خالد إسماعيل عطاالله

٢٠٢٣/٩/١٨

لغة العصر.....نبيل سرور

 ○●18/9/2023

          ○ لغة العصر

يالذكراك ...

عبرت خاطري داعبتْ

خريف العمر 

وبالحنين مسحت أحزاني

عبثتْْ بتراكم السنين

رتابةُ الحياة 

عالجت برقة فوضى أيامي

تجولتْ أزالت غبار 

وهم رتيب عن 

حديث الجوى شدوالقوافي 

كسرتْْ كل أقلامي 

ضراوة الشوق

محت لوعتي وكل أوجاعي

نثرتْ ورود ملونة

طوت مشاعر

التردد كانت تعصف بكياني

وغادرت قريرة العين

تركتني لحاضر 

ملتو أرعن لا أجدُ فيه مكاني

فكل الكلمات والحروف 

تقف حائرةٌ 

متردية فيما جدَّ من المعاني

فلوعة العشق وجع

الحب الحسير 

لهاثُ فج وكذا دفق الأشجان

جميعها لغة جوفاء

لا مكان لها 

على شاشة اللوح الإلكتروني

كلك ذوق متى أراك

أين نلتقي..

وميض يبرق أزرق الحواشي

إعجاب مشاركة وخزة

إشعار  لصاقات

رموز عصر بنيته حاسب ألي

زمن الصرير الأهبل

لا مرتكز له

واقع سرق اللذة من أحداقي

أزاح الشغف إلى

ظل الزوال

لايهمه مناجاةولاغدق الأماني

تنتهي الدردشة الصماء

هاي..باي

كل في طريقه يسيرُ ولايعاني

نقطة على السطر

تحكم عن بعد

انتهى التشدق الكاذب بالتداني

وليذهب إلى الجحيم 

حلو الكلامِ

نضارة المشاعر فلا أحدٌ يبالي

نبيل سرور/دمشق

خلف المدى......فيصل الامين

 ......خلف المدى......

ماء من ذكريات

يغمر الرأس

يؤلمني حيناً وحيناً اضحك

كنهر يغرق داخل مجراه

اسمع دوي الصرخة في صدري....فلمن اشتكي 

ويعبر يومي وتطير تأملاته

خارج نظراتي

تتصاعد وحواسي بين لهو وجد

لأحس ان الحياة تكف عن البقاء

هكذا كل صباح

يرفع الفجر مظلته

وتتراقص العيون في محاجرها

بين ضوء النهار ومدى الضياع والهوانة

مدندن للسكوت

وهائج يغزل الوقت والعبثية

اجول مع الشمس وهي تقايض الغيوم

حائر بين خطواتي 

والافق يعزف لحناً

كئيباًاو جميلا او رث

لتتربع الخيالات وحيدة في الرأس

اغمض عيني بحثاً عن جمال

عن جنائن اشرّد فيها خيباتي وظنوني

بين ريح وشجر

بين ورد وحبق

اترك الكلمات طليقة تبحث

عن امكنة خلف المدى

بصمت ينتظر الفجر

او عواء لذئاب في حقول بعيدة

وأناحاضر في كل شيء

غائب عن كل شيء

بين امس وحاضر

لا اعرف كم تبقّى من طريقي كله

غدوت ذاهب اَت كأنني قد وصلت.....ولم اصل

في السبعين عمراً

تنفتح الجهات تتبع قلبك لا فكرك

تنسى من انت وما اسمك

ومن على قمة عمرك

صدى عال....وهاوية

تطير باحلامك من فوقها

من يراني لا اراه

ومن اراه لا يراني

امشي

         وأمشي

                    وأمشي

ليشربني الظل عند الهاوية

سفر العمر

وما انا الا هو

وما هو الا انا

خليط من ماء ونار

وحقيقتي نسبية اقطّر العمر من ظلها

الوقت طار وانسى بين الحين والاخر

ان اشرب دوائي كله

او اَكل او اشرب

ولم اسدد ديوني للحياة

التي تستحق

فهي اطعمتني

والبستني واسكنتني نجمة في صدرها

هي هبة وموهبة

نتعلمها بعرق من جبين

بشقاء....بين ضحك وبكاء

تعلمتها وعلمتني كيف

انساها لاحياها


فيصل الامين

وفاء غباشي....هروب..

 هروب..

.................................   بقلمي/ وفاء غباشي

 

   الليل يسدل أستاره 

والنجوم أراها خافتة

والقمر يدور في مداره  في حيرة 

وبالرغم من هذه الأجواء القاتمة

 إلا أنني تسللت من وحدتي

 لأسير في الطريق بمفردي  

      شوارع خاوية 

 تئن وتثور داخل أعماقها 

كثورات صامتة على الخرائط 

عزمت على السير  أتلمس بصيص 

 من نور يهدي قدماى

 إلى أمل قد طال انتظاره 

  أرى الطقس سيئا للغاية

حتى الشواطئ خالية من الناس

    تتلاطم فيها الأمواج

      وأصدافها قاتمة

 لا أدري أين ذهب بريقها الفضى !

أرى الأشجار تتخلى عن أوراقها 

والهواء يصدر أصواتا مخيفة 

هى أشبه بصهيل الخيول المريضة !

تثير الرعب في القلوب

   ماذا دهاني حتي أسير 

بين طرقات الليل المغلقة 

 ترى هل  أهرب من عزلتي

هل هناك أمل  يعيد لي بوصلتي 

  ويخرجني من وحدتي  !

 يلملم بعثرة شتاتي

 ويهدئ من نبضات قلبي 

 ويعيد لي أمن وأمان نفسي

 يبعد عني هواجسي

    ويبدد حيرتي

 ويهدئ من روعي

ترى هل تبتسم لي الحياة 

وتشرق من جديد

 شمس حياتي !

الشّاعر...... ونايُ الخريف.....الاستاذ فرج بن نصر. تونس

 الشّاعر......  ونايُ الخريف


أيقظتَ فينا كوامِن الأشواق

يا نايُ جدّدْ صبْوةَ العشّاق

من أيّ غابِِ جاء رجْعُكَ هاتفا

يُبكِي أنينه جامد الأحداق ؟

وتفيض من بوْح المَقام صَبَابَةُُ

تشفي سقامنا دونما ترياقِ

وجرى هسيسُكَ في الفؤاد وما درَى

أنّ النّشيجَ بقلبِيَ المشتاق

يا نايُ بي ممّا شجاك كثيرُه

ضجّتْ لِصوتِ حنينه أوراقي

فكِلانا طيفُُ حائر وسْط الدُّجى

روحان في جسدِِ من الإرهاق

الحزن فينا تعتّق يا صاحبي

فاللّيلُ دنُُّ والنّجوم رفاقي

ومقارعُ الأيٌام تُدْمي خطْوَنا

اللّهَ في دمنا من التَّهْراقِ

ساخت رواسي الأرض من نفَحاته

والطّير يا داوود من رقراقِ

فوقفتُ أحسو قراره وجوابه

بين الصَّبا والرّسْتِ حُلْوُ عِناقِ

وبداخلي عادتْ مسالكُ رحلة

نام النّديمُ بجفنها والسّاقي

وتراقصتْ ذكرى الأحبّة قد مضوْا

تنأى وتطفو بقلبيَ الخفّاق

وبقِيتُ وحدي يا لَغربةِ ساهر

أُحصِي النّجوم ضربْنَ في الآفاق

نهْرَ الخريف وقد جرفْتَ مراكبي

هل في الشّتاء بشائرُ لتلاقِ ؟

يا نايُ ذا قلبي حزينا مُتعبََا

قرّبْ فديتُكَ ساعة الاشراقِ 


الاستاذ فرج بن نصر. تونس