معرض الكتاب:
عندما يحمِلُ الفِكرُ الكتاب
يرتشفُ شوقًا من معانيه.
كأنَّ الزّائرَ صومعةُ العِلم
والكتُبُ المطروحةُ تُبديه.
معرضٌ له الأذهانُ قد عرجَت
من الحُسنِ إلى الإحسانِ تُوليه
فاضت مُكلَّلةً بعدما رُكنت
برحابِ العلمِ عقولٌ لتجنيه
أيا نورَ الكتابِ حلّت بنا الدُّنيا
دونَ العارفين جهلًا لتُسديه
فكان القمرُ بكَ بدرًا كاملًا
يعيدُ المجدَ لأسلافٍ وتُغنيه
كم أذكرُ منهُم أو أنتَ ذاكرها
تيجانٌ رُصِّعت بعلومٍ لتُبقيه
وا أسفًا على خلَفٍ أضاعوا منابرَهم
على مرِّ الزمانِ نجوما للنَزيه.
أهلًا بالكتابِ ومن حمَل يراعَه
وارفَ الحرفِ لوافدٍ فيُهديه
أيا جنَّةَ القُرّاءِ قطوفُك دانيةٌ
وخَيمةٌ لمَن غابَ ثُمَّ عادَ فتُؤويه.
العراق.
نعمه العزاوي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .