الجمعة، 26 مايو 2023

الأسمى الطاغية في زمن الباغية.... بقلم الشاعرة....أسماء حميد عمور


     
             ✍️   الأسمى الطاغية في زمن الباغية ✍️
     
حياتي في أسلوب 
في برهة 
في أيام 
في سنوات 
ألم أمل إعدام إقصاء للمشاعر 
شرخ عميق 
جرح دفين
مستقبل بعيد 
حياة صعبة تستحق السرد 
تستحق الكتابة 
أفلام معلنة 
أخرجتها بنفسي
 دون رغبة مني 
أدوار متقمصة بعنف رهيب 
أسئلة دون أجوبة
سراب في مخيلتي 
انتحار لحروفي 
ظلم قسوة عذاب
 ليال بيضاء 
وسادتي الملوثة 
دموع قاتلة 
شجن ضوء قاتم 
لونه زهري في ذاكرتي 
حب ميؤوس 
أنسج  خيوطا لتروى 
من يفهم قصدي ؟؟
تحليل المنطق 
مسلك الحق منبوذ
قصتي في سطور في بحور 
نعم إنها الأسمى المتعالية 
وليست بأنانية 
زمن طغى فأصبحت فانية 
في زمن تحاول تغييره
 في زمن الباغية 
مجتمع يدور حول مفاهيم 
لم أفهم بعد 
  خرساء في جوفي ضجيج 
 كلام مبهم 
سم يلعب في عيني 
نظراتي القاسية 
تمثيل في العلانية 
وتبقى الأسمى فانية لكن طاغية

هل أضعت العنوان.... بقلم الشاعرة...عبير الراوي دمشق

 هل أضعت العنوان

مالي أراك يقتلك الصمت الرهيب

ويطوقك الوجع والحنين

فتسير في أنفاق مظلمة ودهاليز

لا قارة ترشدك ولا بحر يأويك

كفاك تتوه في عالم المجرات

بلا عنوان....بلا مدار

ألا اكتفيت كبرياء

والغوص في بحر الضياع

كفاك تقطع البحور والسهول

والوديان..تائه بلا عنوان

مالي أراك ......

تتوسد الرمال بأقداح الوجع

وتلقي الحنين والذكريات

في بحر النسيان.....

مفتاح خريطتك....وسعادتك

تعرفها حقاً.....بوصلة قلبي

قطعت المسافات والأميال

وأخيراً وصلت لنقطة بدايتك

إلى مداري...

إلى بر حبي....وبحر أماني

بقلم عبير الراوي دمشق

الخميس، 25 مايو 2023

الشعور بالجمال.... بقلم الكاتب...د .عمر أحمد العلوش

 الشعور بالجمال 

إن الجمال كما الأخلاق يستند إلى معايير ثابتة ويتطلع لقيم سامية ، وهذه القيم هي يقينية عند من يتمتعون بالوجدان السوي .

وإن الشعور الجمالي وتذوقه لا يتصف بالإلزام لصاحبه ، ولهذا نحن نتحرى ونسعى اليه ،  بعقل وقلب منفتح راغب للسمو والرفعة وتذوقه فرحاً داخلياً ولذة وحبوراً يجعلنا ننجذب إليه إنجداباً إرادياً راقياً ،  ليسمو بقيمنا ويطهرنا من سفاسف الأحاسيس ، ليجعل مشاعرنا تلامس مطلق الجمال حتى لوكانت بأعتابه التي تقودنا لطلب الإستزادة فالذي ذاق عرف ومن عرف إغترف ، ومن إغترف لا يرويه إلا الجمال المطلق
بإشراقة نوره الذي يعم الكيان .

وهذا يجعل حنين الروح يلمس ذلك الجمال ملامسة تكاد تكون مدركة، بأدوات الإدراك الحسية فيصبح للجمال رؤية و رائحة وطعماً ونغماً وملمساً ولن إنتقل بقولي هنا لحاسة أخرى ، لأننا حينها نكون ننعم بالإنجذاب الحق مع الروح البعيدة عن النفس في ضعتها .

إن من يتذوق الجمال الحق هو من يستطيع أن يرقب ذاته قبل التذوق وأثناؤه وبعده إنه يعرف ويعي الجمال بكل مراحله ، فهو يستنهض الحنين والعواطف الوجدانية ليعي قيمة الجمال السامية ، وأبان وخلال التذوق يكون الشعور العميق واعياً بأن الجمال ماثلاً ويمنح التأمل . 

واخيراً يؤثر الجمال على متذوقه فيكون الشعور بالرضى والغبطة والفرح والطمأنينة والإرتياح وتدفق السرور واللذة للروح .

ذلك أن متذوق الجمال الراقي يتميز بغنى عواطفه السامية وبنبل وجدانه ورهافة ضميره وقوة في إرادته للقيم الجمالية .
ختاماً إن الجمال هو ذلك العلم الرفيع القابع في ذواتنا والمطبوع في قلوبنا في صمت أهوائنا .

د .عمر أحمد العلوش

في وطني عجائب **.... بقلم الشاعر يوسف شريقي

 .      **  في وطني عجائب **


طويت وسادتي  و  نسيت حلمي

             فما  في العمر  ِمن شيئ ٍ جديد ِ  

ففي  وطني   تدكُّ   حصونَ   عزٍّ

             و   تطوى   رايةُ    الحرِّ    المجيد ِ 

 قطعنا  حاضراً   بالأمس ِ   قسراً

              و صار   الهمُّ  في   أكل ِ  الثريد ِ

فلا  كتب ( الأغاني )  نحن ُ نبغي

           و لا  الإبْحَار ُ في  (  العقدَ الفريد ِ)

   وقول    الجاهل ِ   أمسى     مثالاً

         و  صار َ الرجم ُ  للقول ِ    السديد ِ

 فكم   من  عالم ٍ  قد   ذاق َ    مُرّاً

          و  أُكْرِم َ   صاحب ُ    الفكر ِ   البليد ِ

و   كم   من   أبله ٍ   رسّام درب ٍ

                    مشيناها     و   صرنا   كالعبيد ِ

و  كنّا في جحيم  العيش نشقى

              و   لكن  عيشنا    عيش ُ   الرغيد ِ

ففي    وطني  عجائب   لا    تراها

           و    لو     عُدتَ     قروناً     للبعيد ِ

يُسْاق ُ   نَبيْهُنا    سوقاً  و  يشقى

            و  تاج ُ    العرش ِ   للفكر ِ   الصديد ٍ


      ** الشاعر : يوسف شريقي **

¥******************************¥

يا صديق/ة.... بقلم الشاعرة هيام عبدو

 يا صديق/ة


داعب قلبي حرفك زمناً 

فوجدتك لي خير صديق

لم يعتد أن يهرب يوماً 

حين يراك وقعت بضيق 

كان يلملم سنابل فرح 

ينثرها أمامك ك طريق 

لم يغدر قلبك ....

لم يخذل 

كان على عهدك صدّيق 

كم من مرة حبس دموعاً 

كي لا يزعجك بشهيق 

داهمنا خريف الأوراق 

حمل السمّ بدل رحيق

جاءت صفعتك على قلبي 

كيف الموت وكنت أنيق 

سأغادر دنيا من وهم

حروفها من زيف

من كذب

لم تترك للطيبة مكاناً

في قلب عزيز

ورفيق

وأسير بدربي منفرداً

فحروفي

أشعاري

لي ولقلبي 

خير صديق

بقلمي

هيام عبدو-سورية

/نزفاً من خيالي/

همسات زائر الليل.....للشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل.....
ما كنت أحسب أن تكون هديتي
منك القطيعة والبعاد وأدمعي
قايضتني وتركتني بسهولة
وعلى اعترافك من خليع مدعي
إن كان ما بيني وبينك لعبة
والفوز فيها للذكي الألمعي
مهما تكون الريح إني ثابت
كالطود لا يأبه لأي تصدع 
نجم تطال الغاديات شعاعه 
ويزيد من عليائه بترفع
في كل يوم تخرجين بحلة
تخفين وجهك والعيون ببرقع 
وذرائع لا تنطلي لمغفل 
كيف السبيل لمن أتى كمودع
كوني كنور الشمس يسفر بالضحى
يسمو على الآلاء بعد توزع
هذا سبيل لا يليق بمن خطت
فوق النجوم على البساط الأروع
لسنا بميدان السباق ومثلنا
ما كان يقبل مطلقا بتراجع
فالله قد خلق الوجود بقول كن
وأنا وأنت خلافنا لم يقنع
فأنا وحقك لو أردت تلاعبا 
لجعلت مثلك خاتما بأصابعي 
ما بيننا بعد السماء ومثلها
ما كنت واحدا وبمن معي
سأظل أحفظ ما حييت ودادنا
فأنا بطبعي صادق وتطبعي
فخذي مداك كوردة جورية
لاحت على نور الصباح الأروع 
لأشم عطرا لا يفوح أريجه
إلا إلي ولن يصاغ بمصنع
عود كريم بالوفادة قد بدا
فإذا سمعت نصيحي فتراجعي.......
أحمد علي الهويس حلب سوريا

حقيقة الحياة... للشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

 حقيقة الحياة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

حياتي تُشبه ُالأحلامَ لمَّا

تَغُطُّ النَّفسُ في نومٍ عَميقِ

تَرَى الأفراحَ في دربِ الأمانِي

وما في العَيْشِ من أمرٍ حَقيقِي

مَظاهرُها عَناءٌ في زَفيرٍ

ويتبعُه عَناءٌ في شَهيقِ

فكلُّ العيشِ آهاتٌ وضرٌّ

إذا زاغَ الفؤادُ عن الطَّريقِ

ألا إنَّ الحياةَ لها مَصيرٌ

أكيدٌ جاءَ في الوحْيِ الوَثيقِ

فأيَّامُ المعيشةِ موصلاتٌ

إلى سَعَةٍ تُرَوِّحُ أو مَضِيقِ

فطُوبَى للذينَ هُدُوا وفازُوا

مصائرُهم إلى الرَّوْضِ الطَّلِيقِ

وسُحقاً للذين طَغَوْا وزَاغُوا

نِهايتُهم إلى قَعرٍ سَحِيقِ

* المَسْكَن.. *... بقلم الشاعر.... مصطفى الحاج حسين.

 * المَسْكَن.. *

  أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

تتعرَّى منِّي قصيدتي
تتكشَّف عيوب دمي
وأحافير روحي
وتقرحات أحلامي 
أبدو مشوَّه القوى 
ضليل الهواجس 
مشلول الدروب 
ومعطوب الإبتسامة 
أنا بدون قصيدتي 
يزحف على جسدي الموت 
يأكل العفن نبضي 
يبتزني القلق 
وتتهدَّم خيوط قوايَ
وأشعر أنِّي سور 
مخلوع الأحجار 
وبحر حظروا عنه الماء
أو أفق اصطادوا رحابه. *

        مصطفى الحاج حسين. 
                إسطنبول

تربية الأبناء.... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله

 تربية الأبناء

أقولُ   لِمَنْ    لهُ    وَلَدٌ   و    بنتٌ
عليكَ     بأنْ      تُرَبَيَهُ      صَغيراً

سَتَسْعَدُ  في   حَياتِكَ   لو   تَرَبَّى
و  تبأسُ  لو  تَرَكْتَ  فَتَىً   غَريراً

فإنْ   صَلُحَ  الشَّبابُ  يَكنْ مُفيداً
لهُ       أَثَرٌ       نُقَدِّرُهُ         كثيراً 

و  يُخطئُ  مَنْ  يظُنُّ   بأنَّ    نَشْأً
يُرَبَّى    مِن     طُفولتِهِ      خبيراً 

و  يَجدُرُ   بالصَّغيرِ   بأنْ   يُراعَى
و يأخذَ   بالنصيحةِ    لو    كبيراً

و   نغرسُ  فيهُمُ   خُلُقاً    عظيماً
فيَنْشَأُ    طيِّباً      فَطِناً      بصيراً

فمَن   زرعَ  الفضيلةَ   يَجنِ  خيراً
و يُحمَدُ   في   مَسامِعنا    جديراً 

ومَن غَرس الرزائلَ سَوف  يَشْقَى
و يجنيَ  بعدها     نَدَماً    حَسيراً

نَمُدُّ   إلى  الشَّبابِِ    يدَ     النَّجاةِ
نُعَلِّمُ    أو     نكونُ     لهُ     بشيراً

فإنْ عَرِفَ  العقيدةَ سوف  ينجو
و يُصبِحُ  صعْبُهُ    عَمَلاً     يسيراً

وأَفْضَلُ  أنْ يكونَ  الأبُّ   صَحباً
و  يغرسُ   فيهُمُ    أبداً    ضميراً

و ليس  من  الفطانةِ   أنْ    يُلبَى
إذا   طلَبَ  المطالبَ  لو   عسيراً

فإنْ  سَلكَ  الطريقَ   بغير   شَوكٍ
سيِصدَمُ   كلَّما    فَقدَ      النَّصيرَ

نُعَوِّدُهُ    الخُشُونةَ    ذاكَ   خَيرٌ
فليس   حياتُنا    رغَداً     حريراً

نُصادِفُ   عيشَنا   عُسراً  و  يُسراً
كما   نشكو  القليلَ   نرى  الوفيرَ

و أفضلُ   مَن   يُنَشَّأُ   في   صباهُ
على    خُلُقٍ        يُزَينُهُ      نَضيراً

كتابُ      اللهِ      ينفعُهُ       بِحقٍّ
و سُنَّةُ  سيِّدي     ظلَّتْ     ظَهيراً

نُفَضِّلُ  أنْ  يُرافِقَ   خَيرَ    صَحْبٍ
قرينُ    السَّوءِ    نَعْهدُهُ     ضَريراً

إذا  صدَقَ   الغُلامُ     فذاك   خيرٌ
أليس  الصدقُ    بُنياناً    عميراً ؟!

و  أجملُ   ما   يُعَوَّدُ    لو    أميناً
أمينُ     القومِ     نحسبُهُ    أميراً 

و    يُحمَدُ    لو     نُزينُهُ     بجودٍ
فجودُ   المرءِ     يجعلُهُ     قديراً

و يَصبرُ  إنْ  جفاهُ   الدَّهرُ  يوماً
فَحُلوُ    الصَّبرِ    نعهَدُهُ     مَريراً

و  يَطلبُ  مِن   طفولتِهِ    عُلوماً
فأضحى  العلمُ   مصباحاً  منيراً

و عند تحاورٍ   معْ   أيِّ    شخصٍ
يقلُّ     جدالَهُ      وَقَراً    حَذيراً

و   يحترمُ    الكبيرَ     إذا    رآهُ
فذلكَ   يقتضي     أَدَباً     غزيراً

يُثابُ  إذا    أجاد    بكلِّ     فَضْلٍ
يعاقَبُ   أو   يُلامُ    و  لو  نذيراً

و  إن  وُعِدَ  الغلامُ   بأيٌّ    وعدٍ
تُلَبِّي   لا   تكُنْ    خَدِعاً     نَكيراً

خالد إسماعيل عطاالله

كانت ليالينا جميلة.... بقلم الشاعر...سليم عبد الرحمن/طولكرم

 كانت ليالينا جميلة

********

عيدٌ يُطِلُّ على التلال

وقُبَّرةٌ خزينة...

والكوْنُ يرْزف في حبورٍ

وحيْفا دون زينة...

الغانيات بموْطني

عند الصبيحة ترتدي

حُلَلاً قشيبة...

عيدٌ بقاهرة المُعزِّ

غيدٌ في تونس الخضراء

والخليلُ بلا جديلة...

عيدٌ ببغداد الهوىٰ

وفي بيْروت عطر الياسمين

وعكا مثل نابُلْس  السجينة

لا ساقيات بكرمنا...

كل الموارس أقفرت

جدّي ثويٰ...

مُتهللاً بسلاحه

وكانت جدتي زينة

لا عيدُ يطرق حيّنا

لا ياسمين بدربنا

أين القفاطين الثمينة

كُنّا اذا هلَّ الهلالُ بِبَرِّنا

مادت بنا الأيام...

وأزهر شوقنا

كانت ليالينا جميلة..

***********

سليم عبد الرحمن/طولكرم

************

الأربعاء، 24 مايو 2023

كفى صمتا بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

 كفى صمتا
بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر
***
كفى صمتا فإنّ الدّمع أغرقَنا
وصوتُ النّوح قد أوهى النهى فينا
فساتين العذارى غير آمنة ٍ
فرهطُ الكفر يخطو في ليالينا
يهدُّ العزَّ في حقدٍ وفي دغَلٍ
وبالأوجاع والأهوال يرمينا
صدى الباكين في أوطاننا وجَعٌ
غدا نزْفا غزيرا في مآقينا
مهاوي الذل قد باتت لنا وطنًا
بطول المُكْثِ في الأوحال تُغرينا
تَعاوَرَنا الهوى والذلُّ فانكسرتْ
مَآثرُنا وغاصت في أمَانينا
ألا يا امّة الإسلام هل وجبتْ
لنا بَلْوى صنعناها بأيدينا
تبعنا الغربَ في غيٍّ وفي سفهٍ
فصار الإثمُ عنوانا لِناديناَ
وتهنا عن سبيل الحقِّ وانحرفتْ
بصائرُنا عن الإسلام هادينا
فحقَّ الخزيُ يا شعبَ الهدى وهوتْ
بنا الأيّامُ وامتدَّتْ مآسينا
ألا فلنعبد الرّحمن خالقَنا
فإنّ الله ناصرُنا وكافِينا
ومن دونِ الهُدى فالخزيُ يأسرُنا
ويجرِفُنا إلى البلوى أعادينا

الثلاثاء، 23 مايو 2023

* مجاهلُ البَوحِ.. *.... بقلم الشاعر....مصطفى الحاج حسين.

 * مجاهلُ البَوحِ.. *

     أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

كادتْ لمساتُ همسكِ
أن تضرمَ النّيران
بادغالِ هواجسي
وكنتُ أعتلي سحابَ وميضكِ
وأنا أتفكّكُ من صلابةِ الموتِ
وأبحرُ في موجِ رمالكِ
الضّوءُ أخذَ يتسكّعَ عندَ
سلالمِ الآفاق
والنّدى راحتْ تتعرّق براريه
والنَّسمةُ انهمكتْ بتعرّي نوافذها
شبابيك الانعتاقِ فُتحَت
على جبالِ الأنينِ
وأشرعةُ الحنينِ
وأجنحةُ السّديمِ
وأوديّة شهقة الصّليل
يعضّني عطش اللهفة
تتوّقّدُ ثمار البهاءِ
ويلوح عواء الرّيح
يتقاذفنا زلزال التّألّق
تنهار علينا ضراوة البرق
ويتدفَّقُ صهيل الجهات
لتحمل إلينا أحضان السَّكينة
تنطفئُ الأرضَ
تغفو الرّعود
وتستلقي تحتنا السّماء.*

          مصطفى الحاج حسين
                  إسطنبول

الإيمانُ و الأملُ.... بقلم الشاعر فؤاد زاديكي

 الإيمانُ و الأملُ


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


لا تَخْسَرُوا يومًا دَعَاماتِ الأمَلْ

مهما قَسَتْ أحوالُ دهرٍ و الأجَلْ

عِيشُوا بإيمانٍ خُلُوًّا مِنْ وَجَلْ

لا تيأسُوا فاليأسُ دربٌ لن يَصِلْ

إستَحْمِلُوا أوجاعَكم دونَ الخَطَلْ

واستَثْمِرُوا أفعالَكم ما مِنْ كلَلْ

هذا الذي يأتي مَذاقًا كالعَسَلْ

كم جاءَ في مَعنَى مَحاذيرٍ مَثَلْ

إيّاكَ أنْ تسعى لتدبيرِ الحِيَلْ

هذا سبيلٌ عاثِرٌ فيهِ الهَبَلْ

إستَنْفِرُوا إيمانَكم عند العَمَلْ