الأربعاء، 15 مارس 2023

اين الرجولة يا عرب؟ بقلم / رشاد قدومي

 اين الرجولة يا عرب؟

أين الرجولة اخوتي؟
أين الشهامة والادب ؟
الكل بات مشرداً
و الكل أرهقه التعب
أين الرجولة إخوتي ؟
يكفي التخاذل يا عرب
قد مُزقت أقطارُنا
والكل يغريه الذهب
نهبوا البلاد و أهلها
يوم الحساب قد اقترب
يا رب ارحم ضعفنا
ارحم شعوبا تُغْتَصب
غَصِبَ الديار حثالة
تهوى الدماء بلا سبب
و ولاة أمرٍ قد بدوا
كلٌ أصابهم الغضب
الشام تصرخ أخوتي
والموت يعصف في حلب
الكل ينظر عطفكم
و الكل أرهقه التعب
القدس تصرخ أمتي
هيا أفيقوا يا عرب
يكفي سُباتا أمتي
بكفي التشرذم و العتب
الشعب يُذبح ويحكمم
و الكل ينظر عن كثب
رشاد قدومي
23 شعبان 1444 هج
15 مارس 2023 م
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏این الرجولة ياعرب؟ بقلم رشاد القدومي این جولة عرب؟ أین جولة اخوتي؟ این الشهامة والأدب الكل بات مشردا الكل أرهقه التعب أین الرجولة إخوتي يكفي التخاذل قد مزقت أقطارنا والكل يغريه الذ هب نهبوا البلاد و أهلها Ù الحساب قد اقترب يا رب ارحم ضعفنا ارحم شعوبا تغتصب عاثوا الديار حثالة تهوی لدماء بلا سبب ولاة قد بدوا كل أصابهم الغضب الشام تصرخ أخوتي والموت يعصف في حلب الكل ينظر عطفكم الكل أرهقه التعب القد س تصرخ امتي هیا أفيقوا عرب يكفي سباتا أمتي بكفي التشر العتب الشعب يذبح ويلكم و الكل ينظر عن كثب‏'‏‏

الـحَـمـدُ للهِ الأكرمِ والشُّكرُ للهِ الـمُنعمِ....شاه عبد الحي الندوي الشاعر د. محمد يونس

 شاه عبد الحي الندوي

الشاعر د. محمد يونس
الـحَـمـدُ للهِ الأكرمِ والشُّكرُ للهِ الـمُنعمِ
والصّلاةُ والسَّلامُ على حَبِيـبِه الأعظَمِ
سلامُ الله عليك ياكريمَ بن كريمٍ
بارك اللهُ في حياتك يا كريمَ الكِرامِ
أرحِّبُ بك بترحيبٍ يا مُرشدَ الأنامِ
أهنّئك بتهنـئاتٍ يا صَاحِبَ الشِّيَمِ
العَالِـمُ والعُلماءُ والعَوّامُ والفُضلاءُ
يُهنّـئونَ بك تهنئةً يا مُـحِبَّ العِلمِ
قَرّت أبصارنا سُرّت أكبادنا
مِن طَلعك يا مرشدُ مِن ذوي الحِلمِ
وجدناك هاديًا نقيًّا وعالـمـًا ماهرًا
ومُرشِدًا تقيًّا أهلَ الــعلــمِ والـحِكَــمِ
أنت أطـيـبُ نسبًـا وأكـرمُ حسبًـا
ويلمعُ في وجهِـك نور العِلمِ والسِّلمِ
هو عبد الحي الندوي ابنُ مُرشِدٍ كريمٍ
فـريدٌ في مَـحـاسِنه ، وحيدٌ في الكَــرمِ
أنـت الكريمُ الذي جمّت مكـارمـه
وقد أحاطـت حـياتك بـالمعارفِ والنِّـعمِ
تعلّمتَ من داخل البلاد وخارجها
فصرتَ من أهل الذّكرِ والعرفان والقلمِ
أدركتَ العزَّة القعساءَ في فتـرةٍ قصيرةٍ
والله يُعِـزُّ من يشاءُ من عباده الكريمِ
لك خدماتٌ جليلةٌ ومُساهمة ٌكبيرةٌ
لبناءِ المجتمع الإسلامي الـمُنيـرِ السّليمِ
أنت تهدي النـاسَ إلى صراطٍ مستقيـمٍ
وأنت لـمْ تـخشى في الله لَـوْمةَ لائمِ
أنت تُعـرِّفُ الـنّـاسَ حَقـيقـةَ دينهِـم
وتأتـي لـهـم بـالـعِـــزّ يا مُرشد الأمَـمِ
أنت الذي تُعلِّم النَّـاسَ أداءَ رِسالـتِهم
وأنت من العُلماءِ الربّانيين في العجمِ
وأنتَ الذي تشتاقُ إلى الله ورسُوله
وعلاقتك وطيدةٌ بالمدينةِ والحرمِ
أنـت للمسلمين كالـقمرِ الـمُـنـيـرِ
ولعباد المخلصين أنت مثل العَلَمِ
أنت تُحبّ الوسطَ بين تفريطٍ وإفراطٍ
وتهدي الناسَ ياشيخنا بالطَّريقِ القَوِيمِ
بالبرِّ والـتقوى وبالعلـمِ والحجـا
فصرتَ شيخَ الـمُسلمِ و الـمُغتنمِ
تتطورت المؤسسات يوما فيوما
بجهوده المشكور وبفضل الله الرَّحيمِ
حينما تسمع فأنت تغضبُ على الظّالم
إخوانكم المسلمون في المشقّة والظُّلمِ
وتسعى للمظلومين بكلّ وُسعك
لحلِّ مشاكلهم كالرجل المَرِسِ والفهمِ
يدعو الله للمسلمين وجميع الإنسانِ
لكى ينجوا من غضب الله وجميع السقمِ
لو كنتُ أكبرُ عُمرًا من الشيخ العظيمِ
وفي العلم والبـرِّ والتقوى مثل العَدمِ
يُونسُ يدعو ربّه مخلصًا ومتواضعًا
أطال اللهُ بقائك لخدمةِ الإسلامِ والمسلمِ
اللهم احفظنا واحفظ شيخنَا النَّدوي
من كُلِّ سُوءٍ ومَكروهٍ بـمنَّـك العظيمِ
الأستاذ بقسم اللغة العربية والآداب
جامعة شيتاغونغ، بنغلاديش

إن رأيتني... اﻷميرة رقية عبير عيد

 إن رأيتني...

إن رأيتني كالذي يرتجف برداً و هو أقرب ما يكون للنار
أو ارتاب قلبي خوفا من حرقة الدمع و جمرات الإنتظار
فإنه إحساس دفن بالضلوع قبل أن يولد و يرى ضي النهار.
لا تقترب و.دعني اغترب بقلبي فإنه قد أعطاني أخر إنذار
ستغرقك.اشجاني فأبتعد عن شطآني إني خشيت الإنهيار
لو مر الشوق عابراً فمن ينقذني منه و يعلن عليه الإنتصار.
أنت بين الجفون طيف أراك ومالنا في رؤى الأحلام إختيار
رأيتك فجر يتتسلل لروحي.فلا أصل إليك ‏ولا منك الفرار
و كل من مر بقربي لم يعنيني حتى مضى بعيداً عن الدار
إلا انت جعلت نبض قلبي بناديك في سكون الليل والنهار
فلتهدأ و تتركني وتعي أن كل شىء بيد الله الواحد القهار.
.لا يقودك الهوى لقلبي و تلبي نداء حنينك فإنه طاغ جبار
وتعاني من لوعة الجوى و حينها مالك نجاة منه ولا فرار.
اﻷميرة رقية عبير عيد
قد تكون صورة ‏‏‏‏شخص واحد‏، و‏وقوف‏‏، و‏‏شفق‏، و‏محيط‏‏‏ و‏سماء‏‏

**** ذكرتك **** *** معز ماني *** تونس

 **** ذكرتك ****

ذكرتك حبيبتي بين سهاد
فسال الدمع منّي ما انقطع
وكادت عيناي تبيضّ
من فرط نحيب ووجع
يا معذّبتي أما كفاك
تعذيبي كبرياء وولع
ذكراك وجع على وجع
وضرب هذيان وصرع
إذا أفرط الغم قتل صاحبه
لا تأتي المصائب إلاّ ربع
ما ذكرتك إلاّ أموت وأحيا
كأنّي صرت منك قطع
كلّما رحلت أخذت قطعة مني
فلا أقوى على حملي أقع
كلّ شيئ يموت ياحبيبتي
فخذني منّي إليك ودع
هل ينفع الدّمع بعد اليوم
لمن ليس لي في قلبها موضع
دمع لم تعد له مقل
وفقد الدّمع عند العاشق نفع
أسدل الستار وإنقطع الرباط
وأهدر عمرا كان وهما وخدع
******************
*** معز ماني *** تونس

[. . عذرا . . أمير الشعر العربي ] الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي

 [. . عذرا . . أمير الشعر العربي ]

الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي
فقد عرفت جنين لهم شموخا
وليس له على التاريخ سبق
لهم في النفس تكريم وحب
وفي الأعناق م الاعجاب طوق
فكان لهم فعال لا تبارى
وكان لهم غبار لا يشق
وكلهم تصارع في وفاء
لحصد شهادة والوجه طلق
وكلهم زها قدرا وشأنا
ففي ارواحهم فرسان حق
وقد رسموا النضال لهم طريقا
له في النفس اشجان وعشق
وقد ساروا بهذا النهج فألا
فهذا النهج مشكور وحق
تعلم منهم الاوغاد درسا
ولن ينسوه ما في الجسم عرق
فهذا المسخ مشهور بغدر
وهذا الجرذ ذو نهم وحمق
عدو كله غث دميم
وكل جنونه ذبح وحرق
سيعلم بأسنا في كل حين
تكون لنا مجابهة تدق
نقود له المنايا راصدات
ويسحق عندها سحق فسحق
سألت الحق يجمعنا سويا
وأن يحبى لهذا الجرح رتق
فلا نبقى بفرقتنا هزالا
ولا يأتي لهذا الجمع شق .
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏

* رُبَّانُ الشَّرِ .. * أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

 * رُبَّانُ الشَّرِ .. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
تعثَّرتٍ الجُثًّة بابتسامةِ القاتلٍ
فتهاوتْ عليها رصاصاتُ المحبًّةِ
وسقطتْ شاكرةً لطفَ الجاني
الذي لم يبخلْ عليها
بطلقةِ الرحمةِ
للقاتلِ تاريخٌ عتيدٌ بالإنسانيًّةِ
فهو مَن شرًّدَ القتلى
تحت الأنقاضٍ
وهو مَنْ أخرسَ الأنينَ للأبدٍ
وهو من صدَّر المواطنينَ
إلى أصقاعِ العالمِ
عبر البحرِ والبرِ
والقذائفِ الذكيّةٍ
القاتلُ قدَّاسُ السلامِ
في محافلِ الذئابِ المتحضرةِ
القاتلُ المفدَّى
يلُمُّ شملَ ضحاياهُ
يقتلُ كاملَ أفرادِ الإسرةِ
حتّى لا يعصفُ بها التشرّدُ
يحرصُ على دفنٍهم بحفرةٍ واحدةٍ
مفتوحةٍ على الكلابِ الضالًّةِ
هو رحيمٌ مفترسٌ
شرسٌ وجدانيُّ الغرائزٍ
نصفُهُْ حيوانٌ
نصفُه الآخَرُ ملاكٌ
كلُّه عضوٌ في جامعةِ الدولِ
ما من مجرمٍ إلَّا ويقدِّر شأنَهُ
ما مِنْ صفيقٍ إلّا ويهتفُ له
وما من ذبيحٍ
إلّا وتعرَّفَ على سِكِّينِهِ. *
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

همسات زائر الليل......أحمد علي الهويس حلب سوريا

 همسات زائر الليل......

لا تجعلي ميلاد حبك مؤلما
ليكون ذكرى إن تعاد ستؤلم
فأنا اعتبرتك بالمشاعر طفلة
تغفو على صدري الحنون وتجثم
وأضفت من نفسي خصائص لم تكن
إلا رغائب بالوصال ستكتم
طورا تضاحكني فأشعر أنني
ملك على عرش الوداد وأعظم
فإذا ترقرقت الدموع بجفنها
ألفيت جنحي عندها يتحطم
ما كنت أقبل أن تنام أميرتي
إلا على صدري الضعيف وتسهم
أحكي لها قصصا تداعب جفنها
فتنام في صمت هناك وتحلم
وأشم عطرا بالوسادة ناعما
فيجن نبضي بالهيام ويغرم
ببراءة الأطفال ترسم خلفها
نورا يشع كأنه يتقسم
قبلتها وتركت فيض مشاعري
يسمو على ذاك الجمال وينعم
ودعتها يا للوداع وناره
ما كنت أدري ما الوداع وأعلم
لكنه قدر وليس بوسعنا
إلا القبول لحكمه فنسلم
شتان من سبق يحاط بخطوة
فيها احتضاري فالزمان سيحكم
قد تنبت الأزهار بعد ذبولها
ويعود فيح شبابها يتبسم
إلا إذا جف النضار بروحه
فالغصن عند يباسه سيحطم......
أحمد علي الهويس حلب سوريا

(أمام مِرآة)بقلمي/صهيب شعبان

 (أمام مِرآة)

يا عاشقًا وأتى الخيالُ إليهِ
من فرطِ ما قد سالَ مِن عينيهِ
ما زلتَ تنتظرُ إنتعاشةَ كوكبٍ
حملَ الأنامَ على شَفَا كتفيهِ
لو كان يملكُ ما تحبُّ وتشتهي
ما جاء مهمومًا يمدُّ يديهِ
تُخبرْكَ عيناهُ الشريدةُ في الْلِقَا
أنَّ الحياةَ لدى الهوى ولديهِ
هذا الفتى همّ الورى هو همّهُ
ودخانُ هذا الكونِ مِن رئتيهِ
بالشعرِ قد صاغَ القوافي سلمًا
للمجدِ لم يُجْلِسْ سوى أبويهِ
يمضي إلى العلياءِ دون تردُّدٍ
والخوفُ يتركُ في السّرى قدميهِ
كرهَ المحالَ مقولةً في وجههِ
والمستحيلُ يدورُ في كفّيهِ
يُعطي بلا مَنٍّ جواهرَ حرفهِ
ويعودُ درُّ الشعرِ منهُ إليهِ
هو مؤمنٌ بخيالهِ وبعشقهِ
فدعوا الملامةَ وارحموا أذنيهِ
قولوا عليهِ مغامرًا خسرَ الهوى
قولوا لقد عزَّ الغرامُ عليهِ
لكنْ دعوهُ لكي يسيرَ لحُلمِهِ
ثمّ اضربوا لوْمًا خطى نعليهِ
بقلمي/صهيب شعبان

مقال في قصيد 🌠بين الأمس والحاضر د / نوال حمود

 مقال في قصيد بين الأمس والحاضر..د / نوال حمود

عن الحضارة دعونا نتحدث وتوالي الأيام علوم وأشياء صارت وشيء أبدا" ما صار معارف وعلوم ونهضة ؛ بعدها يا ستار كيف هذا حدث كيف صار ؟! ... أمس مضى محملا" بعبوق فيها ورود، فيه حكايا فيها العمر ممشوق أمس بين فكر ويد اهلينا تربينا ... وربينا اولادنا بكل الخير والمحبة ، والحلم حققنا ؛ عمل وجهد وثمار وقطوف دانيات ... من صدر الوالدة وبحضن الوالد رضعنا الخير كله وتعاليم وإيمان ومعلم أخوة واخوات والكل بالميزان محسوب ... علوم لكل مرحلة وقوانين وآداب وتربية موشحة بآداب الدين ومسطرة وقلم و{ما يسطرون }... وشهادات ومنتوج يرفع الرأس، وتبرق العيون (والناجح يرفع إيده).. وتوالت الأيام، والقمر ينير الدرب لمن أراد الوصول و وصلنا ...! بنينا البلد، وبالشاهقات رفعنا العماد و أسكنا الولد ، وزادت الاختراعات وكثرت المحطات ... وصار المحمول مسكن الجاهل قبل العالم رفيق وصاحب قبل الكتاب ... تمطت الأخلاق وبدأت تنهار ، لاشرح لا توضيح، لا رقابة ولاتفكير البعيد أصبح قريب والقرب ابتعد كثيرا" ؛ اختلت دفة الميزان وتغيرت بيانات المعطيات شدوا العقول و تحكموا بالانسان نشطت الغريزة وانطوى العقل والنبض بالقلب زاد ورجع البشر بفكر عريان ؛ يسرح بكل مكان ... نام الضمير !!! ويمكن تعب من السفر والتجوال ... تمرد الصغير ، وطافت الغرائز بلا عنوان تتحكم وتثير ويلعب فيها ثعالب وذئاب ثوب للبشر ستروا فيه الأنياب ... والأكثرية تعب منها المسير قلنا الحضارة والعلم ومزين بتواصل جميل ارتقينا وبنينا فوق النجمات ونسينا درجات الإيمان لا راحة لا تحصين .. نشروا من مصانعهم الأمراض وقعوا ب شر الأعمال والأرض تعبت من حمل الأوزار غضبت وهدرت هادورة صرخت وأوجعت وأمنياتها يعود الانسان ... عودوا للضمير ، للأخلاق لتعاليم الدين ... الإيمان علم وأخلاق ؛ وانسانية فيها طاعة رحمن ونهضة عمرانية ورفاه وكلها خدمة للإنسانية . عشتار سوريا بقلمي د/ نوال علي حمود

الرَّبيعُ...كلمات:أحمد رسلان الجفَّال

 الرَّبيعُ

اليومَ عرفتُ بأنَّ الشتاءَ رحلَ وأنَّ الرَّبيعَ هو الفصلُ المنتظرُ فبعدَ البروقِ وبعدَ الرُّوعودِ وعصفِ الرِّياحِ وبوحِ الثُّلوجِ وصوتِ المطرِ تلوحُ الغصونُ ويزهو الشَّجرُ وترنُو البسيطةُ بفوحِ العبيرِ وتشدُ الطُّيورُ لحنَ الوترِ يفيضَ الغديرُ وتجري الجداولُ وحتَّى النَّسيمَ يحاكي القمرَ تضيءُ النُّجومُ عندَ المساءِ وتلثُمُ الفراشاتُ شفاهَ الزَّهرِ تغنِّي البلابلُ بعبِّ الخميلةِ ويسكبُ لحناً صوتُ النهرِ أهلاً وسهلاً فصلَ الربيعِ فصلُ العطاءِ وفصلُ الثمرِ كلمات:أحمد رسلان الجفَّال

*بِصدرِي خَافِقٌ* الشاعر السوري فؤاد زاديكى**

 *بِصدرِي خَافِقٌ* الشاعر السوري فؤاد زاديكى**

أَيَجرِي في عُروقي يا مُحِبِّي ... دَمٌ غيرُ الذي يَجرِي لِحُبِّ؟ أنا في موقفِ الأشجانِ وَعدٌ ... لهُ أخلصتُ من أعماقِ قلبِي رأيت الشّمسَ تحلُو في سَماءٍ ... و نجمَ الليلِ في أسْرٍ لِلُبِّ سُكونٌ هادىٌ صافٍ دعاني ... لأستجلي رؤىً من حلمِ صَبِّ بَقَايا لم تزلْ في عُمقِ نَفسي ... دَواعيها تَدَاعَتْ للمَصَبِّ بِصَدرِي خَافِقٌ مازالَ يَصبُو ... إلى لُقيَاكَ ملهوفًا يُلَبِّي دَمٌ يَجرِي و أجرِي في مَدَاهُ ... عَسَى أحظى بمحبوبٍ و عَذْبِ سلامٌ داخِلِيٌّ غابَ عنّي ... لأنّ الشّوقَ مَأخُوذٌ لِصَعْبِ أُحِسُّ الوقتَ يَمضي دونَ إذْنٍ ... وماضٍ مثلهُ عُمرِي بِدَرْبِ بِدربِ الحزنِ و الأوجاعِ هذا ... مَصيرٌ في رؤى قَهْرٍ و غُلْبِ فهلْ أحسَسْتَ بِي في ما أُعانٍي؟ ... مِنَ المَفرُوضِ إحساسُ المُحِبِّ.