الجمعة، 11 نوفمبر 2022
مقتول أرهق البندقية..!!...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-ثم_أي..
وسكت الكلام فجأة..
وكأنما سقط في فجوة ما..
في فراغ الوجع..
أو في مضيق الحزن الذي يتسع لكل شيء..
إلا الشكوى..
-متى؟!..
ذات مرة..
حينما أقنعت قلبي الساذج..
بفكرة أن الجميع يرحلون..
مهما كانت وعودهم بالبقاء..
لم أعاني معه رغم عناد الأطفال الذي يملأه..
أخبرته..
أن الحقائب المطوية متى أعدت..
فليعد نفسه لمواسم الصدمات، وهي كثيرة..
عودته ألا يندهش بعد أن انقضت فصول الانتظار، وخاب كل توقع..
لأنهم سيطهون الحجج جيدا لأستطيع مضغها بسهولة..
دون أسئلة مقيته، لا جواب لها..
وكأنه يعز عليهم جدا أن ألوكها بفمي نيئة..
لكن لا شيء عليهم حينما يزرعون الغصات بحلقي..
ويسقونها خذلانا تلو آخر..
ماذا عليهم بعد كل هذا العناء مع بور أرضي..
حرث وغرس وسقيا..
لم يبق إلا أن تميل السنابل وتنضج الخسارات..
وبم أطمع إلا في حصاد يكفي خزائن صبري؟!..
لتنفد وتنفد..
و...
تنفد..
-أتعرف يا صديقي؟!..
كان الأمر يشبه تماما، من يمنحك ثوبا لا يلائمك..
لا رحمة منه..
وإنما ليمنح الرصاص فرصة كاملة..
ليرديك دون عناء..
دون سبق إصرار، ولا تدوينة واحدة في سجلات الترصد..
لن يكمن لك في الظلام..
ولن يتبعك في الأزقة الضيقة..
سيقتلك بيد طاهرة..
تعرف جيدا كيف تمحو آثار الجرم..
لا تهمة..
لا أدلة..
لا عقوبة..
رفعت الجلسة قبل أن تبدأ..
براءة تامة..
وبراح متسع..
إنه لم يكن يحميك كما ظننت..
وإنما كان يشفق على الرصاصة البائسة..
ألا تعاني أبدا..
حتى تستقر في أحشائك..
روح عارية..
وقلب يتيم..
ماذا أكثر؟!..
مت قرير العين إذن..
-أتعرف؟!..
إنما العيب في قلبك، الذي كان يهرب في كل مرة..
مارق أنت..
أرهقت يد الصياد..
ولم ترحم وجع البندقية..
تمت..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
زِدْ في غيابك.... بقلم الشاعرة أماني الزبيدي
زِدْ في غيابك أو فَجُد بوصالي
فلقد مَلأتُ من الغرامِ سِلالي
وتقاطرتْ دمعاً كحبّاتِ النَّدى
عيني وغَنَّتْ في الهوى موّالي
وكَتَبتُ من جَزلِ البيان قصيدةً
ونظمتُ شعراً من سديمِ خيالي
وعلى ضفافِ الوجدِ أبحَرَ خافقي
ماكانَ يوماً للمحبةِ سالي
ساءلتُ عنكم كلَّ نجمٍ في السما
ما كانَ منهم من يُجيبُ سؤالي
تبقى وتبقى في قرارةِ مهجتي
حاشا هواكم من رحى الإهمالِ
أماني الزبيدي ☆
الربا... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله
الربا
لا تَبنيَنَّ من الرِّبا داراً و لا
جِسماً فإنَّ بِناءَه لا يَسلم
مَحَقَ الإلهُ مرابياً و أَذَلَّه
فكمِ استَغَلَّ بظلمِهِ لا يَرحمُ
وَتَوَعَّدَ الرحمنُ مَن سَلَك الرِّبا
ُإنْ لم يَتُبْ .. ناراً بها يَتَفَحَّم
كَثُرَ الرِّبا و تَعَدَّدَتْ أشكالُه
ُمِن فَرْطِها قد أصبَحَتْ لا تُعلَم
ٍإن كُنتَ لا تدري عليكَ بِعالمٍ
ُفهو الذي بالدينِ أولى يَفهمُ
اهجُرْ طريقاٌ مَن يَدُم في سَيْرِها
يَجنِ الندامةَ سَعيُهُ قد يَصدِم
خالد إسماعيل عطاالله
الخميس، 10 نوفمبر 2022
"صرحي متين"... بقلم الشاعر منصور عياد
"صرحي متين"
شعر / منصور عياد
هذه فرحتي
بأهرام ودي
تتجلى بدعوة الكل عندي
قد وعدت الدنيا
بأسمى عطاء
فاشهدوا عندما أسابق وعدي
ثقتي بالرحمن
تسبق خَطوي
ويميني تحظى بعون ومد
ليرى العالم
ابتهاج حياتي
فغدي رائع كسالف مجدي
وحباني الإله
نيلا وشعبا
وكفاني أن الحضارة مهدي
إنها أهرامي
كشمس بكفي
وعطائي بدري وأنجم سعدي
صرح ود للناس
أبنيه وحدي
يشتهي إرضائي وتحميه أسدي
فتية النيل
ودكم مثل أزهو
به من وداده مثل ودي؟
حبكم أرض مصرَ
تيجان عز
يتباهى منا بها كل فرد
أنتمُ
شدتمُ العلاء بصبر
مثلما شيد الحضارة جدي
أعلِموا الدنيا
أنّ صَرحي متينٌ
أيهزُّ الجبالَ إعصارُ حقدِ
أنذروا يومًا
من أرادَ عدَائي
أخبروه عُقبى الأذى والتعدّي
ذاك نِيلي
ويلٌ له ينتظرهُ
معهُ غضْبتي وزلزال ردّي
ينصرُ اللهُ
أرض مصرَ ويُخزي
من يعادِي فجنْدها خيرُ جند
إن أرضي عرضي
عرينُ أُسودِي
فلك الشكرُ يا إلهي وحمدي
قد هداني الإلهُ
دربَ النجاةِ
ربُّنا من سواهُ يُنجي ويَهدي
همس المساء... بقلم أم الخير السالمي. تونس
همس المساء
أتاني هواك مكرر
بقلب صفي محرر
فأمسى مزاجي المعكر
كنسمة ورد معطر
وأضحى الهوى بيننا
وثاقا متينا مقدر
وراحت أماني تسفر
بين الغيوم تجازف وتبحر
لعل القلوب تسجٓر
وقلبي الشغوف هفا
بعشق الغوالي تأثر
وصار الكون من حولنا
ربيعا بديعا ومزهر
وحامت بلابل تغرد
بسحر و لحن مجرد
وطاف على عرشنا
سحر جميل ومبهر
أسر العيون وأكثر
وفاح العبير نقاء
فأزكى الفؤاد وعطر
وأروى القلوب السجينة
بحب نقي مطهر
بقلمي أم الخير السالمي. تونس
***تحت أقدامي *** بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
***تحت أقدامي ***
سلبتني فرحة العمر ..
سرقت ربيع أيـامي ...
داويت الجرح بالجرح ..
وجرح الجرحين دامِ..
صدقي في الهوى ذنب ..
بـكــاه حــبر أقـلامـي ..
وحُلمي في الجوى تيه..
يطارد سـرب أوهـامي..
عيـبي أنّـي تواضـعت..
ورفعت قـدرك السّـامي ..
جعلتك في العلا نجما ..
رضــاك جـلّ أحـلامي ..
وكـانـت بسمـة مـنك ..
تـشفي عليل أسـقامـي ..
و اسمي إن نطقت به..
فـتكريـمي وإكــرامي ..
أتيـتك طفـلة تشــدو ..
وحبّـك أحلى أنـغامي..
بـراءتـي أنـت قاتلــها ..
وذاك الغـدر إعــدامي..
تسامحي علّــة العلّــة ..
وحسن الصفح إجـرامي..
قــلبي قد لهـوت بـه ..
بيـن سـبّابة و إبهـام..
يُذلــني مثلـما تـرجـو..
يذيـقـني هول ٱلامـي ..
يهديك قـصائد الحـبّ ..
لكن من تحت أقدامي..
بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر
("الرهينة....")..... بقلم الشاعر.معمر محمد
("الرهينة....")
وأنا... الرهينة
ما بين نحر... فؤادي
والسراب
وهجر الأرض... وقحط السحاب
من يلبسني حذاء الانتظار
وكتف دياري ولى في درج الضباب
من يرتادني
يا نسر فوات الشباب
من يلعق عرق عشقي المذاب
وأنا المتصوفة في أركان عطشي.. ولا خضاب
وأهاتي تتبع ظلي
ولا يجيرني وطن الحب.... هدني الاكتئاب
وتعبث بي ثورة الشك
هناك لا أرى إلا.... الفطام صحاب
من يسرق بوصلتي
وهذه الأرض دوار فؤادي عقاب
بي قرح
نيف السنين
كقطة تلاعب فأر الأشواق... وتهاب
يا هذا
القابض على جمر الأفول العذاب
من يرتاد هويتي
ويقضم وشاحي... ثواب
الله في جدراني
أضحى كاهلا
من يقطن تمرة العشق في مساماتي مستطاب
عذراء تقتات... صبر دهاليز الخراب
يوشوشني الليل القرين
وجفني تحرقه المنافي غياب
وصبرا مستعان
سيأتي في يقين يعقوب... الخطاب
سيأتي الصباح
إن تولى جراح
وزهرتي يسكنها الربيع رضاب
تالله
ما خلعت قميص الخضوع
وما وليت دبر فؤادي عز.. الشباب
أن تتمهل أو يطول ركن وحدتي
خذ الوعد... آت هو العبير في مذاق الشراب
وستصدح الشموس
إن دلق الغروب عتمة الحياة بلا أحباب
بقلمي/د.معمر محمد
الشّاعر و الكتابة..... بقلم الشاعر( الشاذلي دمق
🌸 الشّاعر و الكتابة 🌸
🌹 سألتْني : ماذا تكتب؟
قُلْت :
أكتب مكاتيب القدر على الأجْبِنة
وأضع التّزكية على الأقْضِية
فلا اعتراضَ ولا شكاةْ
ولا ثناءَ ولا صلاةْ
🌹 سألتني : لمن تكتب؟
قلت :
أكتب
للرّيح.. للهواء ..
للسُّدى .. للمدى ..
للسّراب .. للهباء..
أكتب
للصّمت الأصمْ ..
أكتب
لزمن لا أعرِفُهُ ،
لا أرْقُبُهُ..
قد يأتي ، وأنا خلف بوّابته
وقد لا يأتي أبدا
فيستوي ما كتبتُ والعدمْ .
🌹 سألتني : ولماذا تكتب؟
قلت :
أكتب لأنّ الكتابة لسانُ اللّهَب
بها، يتمّ إذواءُ شمعي
أكتب لأنّ الكتابة كنار الحطب
فيها، يذوب جليدُ دمعي
و أنا
أريد أن أُذْوَى مثل الشّمع
وأحبّ أن أُذاب مثل الدّمع
لأرتوي.. وأنتشي..
فأهتري.. و أنتهي..
🌹 سألتني : و متى تكتب؟
قلت :
حين تَسقط رُموشي على المآقي
من وَهَج الدّمع الحَرون..
حين يَزكُم أنفي
بدخان الكبد الحَرور ..
حين يجفّ اللّسان في أغوار صمتي
من صَهَد النَّفَس الأَتون..
حينها، أخنق قلمي المحموم
وأكتب وأكتب وأكتب..
كالمجنون
🌹 سألتني :كيف تكتب؟
قلت :
أغْرِزُ القلمَ دِسَارًا في فؤادي
أدُقُّه إسْفِينًا في أغواري
ثم أُنْجِدُهُ كالغريق
مُبلّلا بدمائي
مُشبَعا بنبضي
مُرتوياً بمُهَجي
مُنْتشياً بأحزاني
مُسْكَرًا بأوجاعي
فأحفر في الورق أخاديد
فيها أحلام صَرْعى
وأمانٍ هَلْكى
ومَطامحَ مَوْتَى
وأظلّ أكتبُ.. وأكتبُ.. وأكتبُ..
إلى حيث لا حتّى..
🌹 و تستنبِئُني : متى تترك الكتابة؟
فأقُول لها :
إذا رأيتُ الكلمة دمعة اليَحْمُور مِدرارة
والحروفَ أمامي أفْلاذا وأكبادا حَيارى
والأسطُرَ مَلاحِم نَفْسٍ مُثارة
تَصير القصيدة مِشرطا لِلمَحارة
والقلمُ بين البَنان يَؤُول
حِمَّةً من حِجارة
.
حينها، فقط
أُشفق على نفسي
وأُخاتِل طِرْسي
وأجتثُّ من القلم أَصْبُعي
وأهْجُر الكتابة
ويَنْآى الكلامُ جُلُّه في أضْلُعي
بقلم الاستاذ
( الشاذلي دمق )
وقفت في صفوف.... بقلم الشاعرةريما خالد حلواني
وقفت في صفوف
العاشقين عاشقة
أحمل قلبي أناجيك حائرة
فلا أذن تسمع ولا عين ترى
وعلمت أنّني لست
من أهل البيت بل زائرة
وتمادت ظنوني في تلك الدائرة
أجول وأفكاري جائرة
لماذا يعاكسني القدر يا ترى
لماذا أنا والوجد
نمرّ بظروف قاهرة
والطيب نسي دربي
ويعتبرني غير صادقة
أنا التي حَمَلت كأس المنى
وجالَت به على المحافل
تنادي بأعلى صوتها
صرخت للحبّ فلم أسمع
سوى الصدى
عانقني الحزن لماذا يا ترى
هل لأنّني صادقة أم أنّ أبواب الهوى في وجهي موصدة
فوجّهت وجهي للّذي
فطر السماوات والأرض داعية
فرأيتك أمامي تعانق حياتي
وتسقي ضلوعي اليابسة.
بقلمي ريما خالد حلواني
سراب العمر الجميل .. بقلم الشاعر جمال إسماعيل
سراب العمر الجميل ..
سَرَابُ العُمْرِ الجَّمِيلِ
قَدْ تَجَلَّى أَمَامِي
فَعَادَتْ ذِكْرَيَاتُ الخَوَالِي
مَعَ طَيْفِ الأَمَانِي
قِصَّةُ حُبٍّ عِشْتُهَا
فِي ثَنَايَا الدَّهْرِ
مَلَكَتْ فُؤَادِيَ بِنَشْوَتِهِ
فِي رَيْعَانِ الشَّبَابِ
كَيْفَ أَنْسَى حُبَّهَا
والقَلْبُ ما زَالَ مُتَيَّمٌ
فَقَدْ طَابَ حُبُّهَا بِقَلْبِي
وسَرَى فِي مَسَائِي
هِيَ نَظْرَتٌ سَحَرَتْ رُوْحِي
أَصَابَتْ فُؤَادِيَ مَقْتَلَاً
فَنُورُهَا نُورُ الكَونِ
ونَجْمَةٌ تَعْلُو سَمَائِي
كَمْ عِشْنَا أَيَّامَ الَهَوَى
فِي رَبِيْعِ أَيَّامِنَا
وكَمْ تَنَسَّمْتُ
طِيْبَ عِطْرِهَا
وكَمْ هَامَ فُؤَادِي
كَمْ زَارَنِي طَيْفُهَا
مَعَ كَأْسِ رَاحِي
أَعُوْدُ لِحُبِّهَا
فِي رَبِيْعِ العُمْرِ
وأُسَافِرُ فِي أَحْلَامِي
أَرْتَشِفُ الرَّاحَ بِسِحْرِهِ
مِن رَاحَتَيْهَا
وأَنْشِدُ قَصِيْدَةَ حُبِّي
وأَسْرَحُ فِي الَلَّيَالِي
حُبُّهَا أَزَلِيٌ فِي قَْلْبِي
سَكَنَتْهُ مُذْ رَأَيْتُهَا
وهَامَتْ رُوْحِي بِهَا
فَسَرَى حُبُّهَا فِي دِمَائِي
هِيَ قِبْلَةُ حُبِّي وطِيْبِهِ
هِيَ جَنَّةُ أَرْضِي بِنُورِهَا
هِيَ رَمْزُ الوَفَاءِ بِحُبِّهَا
هِيَ كُلَّ حَيَاتِي ومَمَاتِي
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية
..... نفائس الحسن ..... بقلم الشاعر محمدعمرو أبوشاكر
..... نفائس الحسن .....
إنّي جعلتكَ في الفؤادِ مؤانسي
ومحدِّثي وحديث سمع فرائسي
ورميت هجري والصدود وتيهتي
في نَدبِ شُهقي تلتثمه نفائسي
فوضعت روحي في يديك مريدةٌ
فتهذبت نزواتي وشؤمي المُقعِسِ
وغريزتي تهفو إليك لتستقي
نبع تسلسل في كؤوسي ومقبسي
فوهبتني الفضل النفيس معادنٌ
وجعلتني في الحبّ أقوى مؤسِّسِ
وحسستُ إطرابي يعانق سكرتي
ومسامعي تروي الصّبابة لجُلَّسي
وَسَرَتْ شواهدي في نفائس حسنك
بانت على الأحداق بدراً مكتسي
فبك أرتقيت والرقي تأدبي
ورقت نفوسي من دنيّ النّواكسِ
أحضرتني وحضرت وكلّي منثني
أجلستُ روحاً و نادماً مُتوجّسِ
عني تغيَّبَ ما سواك ولاح لي
نور الكمال والجمال الأقدس
ونظرت جذبا لاحظي ورويتني
عذب إبتهالاتي وسكري المائسي
الأديب محمدعمرو أبوشاكر
عربون حياة.... بقلم الشاعرة أسماء_الزعبي
عربون حياة
********
مهزومةٌ هنا الكلماتُ
لا يكفلُها الحنينُ
شاحبةٌ أقلامُها
حانيةُ الجبينِ
تكتبُ عن أطفالٍ
من ضوءٍ
من وردٍ
كانوا قرباناً لغربةٍ بائسةٍ
تختبئُ خلفَ ظلالِ الأملِ
وفوقَ ابتسامةٍ باردةٍ
يُقطعُ آخرُ وترٍ
في فمٍ كان ملؤُه صراخُ الأمنياتِ
وتُشيعُ جثثَ النجومِ المضيئةِ
لمدائنُ الأطفالِ
لتعزفَ السماءُ نواحَ البحرِ
وتحملُ الرياحُ الحكايا المبللةَ بغدرِهِ
وكأن الأحلامَ الورديةَ
كُتبتْ على سورٍ من نارِ
حلقتْ بأجنحةٍ من دخانٍ
دونَ عودةٍ
دونَ استئذانٍ
قُتلتْ بصمتٍ
بشهقةٍ واحدةٍ دونَ زفيرٍ
دُفنتْ عطشى في بحارٍ
بَخُلت بقطرةٍ
وجادت بغيضِها وأرختْ له العنانَ
ليطفئَ أضواءَ مدينةِ الوردِ
ويجهضُ أجنةَ الأحلامِ
فيقذِفُها على شواطئِ الرمادِ
أسماء_الزعبي
الأربعاء، 9 نوفمبر 2022
لقاء في الوهم... بقلم الشاعربدر البدراني الموسوي العراق
لقاء في الوهم
زاحمني طيفكِ
وسط مهرجان
جنون الاقنعة المشوهة
أمنياتي تحدت كل السقوف
وغدت الى الضمور أقرب
عطش الصقيع
تداعى كتيهٍ عقيم
تآمر دجلتي
فأغدق الطين والوحل
بدل العذب القراح
أصبحنا قاب يأسين أو أدنى
من ذاريات الأماني
أيا وطني المحسود
ذبل طوق الزهر الذي كان
ينعش الروح
وغدا الخال الذي كنا نتغنى به كئيباً تحت الشفاه وفوق الوجنات الباهتات
تخلت الشامة عن برقعها البني المسود
واحتال المثقل على الأمل الموهوم
فأنجب الف يأس ويأس
حتى الغيم سرق الغيث
وارتدى وشاح جدب الصحاري
شهريار أطلق سيافه المنْتَظِر
ليذبح الف ليلة وليلة
تباً لك قلبي
كفاك تذكر متكبرة
غدا كل شيء فيها حجراً صواناً
إكتفت برقصة كئيبة
بكت بحرقة على فُتَاتِ أحلام حب تسامى مع الريح الطائشة
لم تبح بحبها سوى في غرفتها المظلمة وأشعارها المتوسلة
إعلمي أني قَدَّمْتُ
القرابين
واحداً تلوَ الآخر
على مذبح ألأمنيات العقيمة
فأنبتت لا شيء لا شيء
سراب حب ضاع
في الوهم
بقلم بدر البدراني الموسوي العراق