ما لان دربي
=========
ما بال دمعك كالشلّالِ ينهملُ
هُتْنُ الهوى ام عتابٌ عابثٌ ثَمِلُ
أم قسوة العمر قد أرخت جدائلَها
ما بين عينيك بالآهاتِ تكتحلُ
قلتُ الجوى هدّني والحزن عذّبني
أسرابُهُ في متاهاتِ الخُطى هَمَلُ
قسا فأمطرت العينان من وجعٍ
سَحّاً بأودية الأنفاس يرتَملُ
لا تعجبوا إنْ همى دمعي بقافيتي
فالحرف من قلبي المكلومُ ينفتلُ
إنّي رضعتُ الأسى في المهدِ مقترناً
مع الحليبِ فأبكى هَولُهُ الزجلُ
يطأطئُ الصمتُ من خجلٍ
إذا حجلتْ
شواطئي والهوى يسمو ويشتعلُ
ما لان دربي ودنيا كلُّها ألمٌ
تقاذفتني وصفو العمر يرتحلُ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
الثلاثاء، 5 يوليو 2022
ما لان دربي بقلم الشاعر :احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )
إذا فُقِدَ الوفاء ُ : للشاعر رشاد القدومي
إذا فُقِدَ الوفاء ُ :
البحر الوافر :
إذَا فُقِدَ الوَفاءُ فَقَدْ هَلَكْنَا ..
وَعِشْنا العمرَ في زمن ِالشقاءِ ..
فيا عجبا ً وهذا العمرُ يمضِي ..
وبئْسَ العيْشِ من غير الوفاءِ ..
يعيشُ الكلُّ في ألمٍ شديدٍ ..
يُناجِي الحقَ يجهرُ بالرجاءِ ..
فلا أدْرِي إذَا ما العيْبُ فينَا ..
عيونُ الحُرِّ تجهشُ بالبُكاءِ ..
فبئسَ العيْشِ في زمن ٍ رخيصٍ..
رجالُ طبعها مثل النساءِ ..
نعيبُ الدهرَ .. ما بالدهرِ عيْبٌ ..
لشعبٍ صارَ يُوسَمُ بالغباءِ ..
يعيشُ الكلُ في همٍ وكدٍ .. إلى الرحمنِ يشدُو بالدعاءِ ..
لربِ البيتِ قَدْ وكلْتُ أمري ..
بقومٍ قدْ تغنُّوا بالجفَاءِ ..
وحكامٍ تمادوْا في المعاصِي ..
وكل ٌقدْ يُجادلُ بالرخَاء ِ ..
رياح ُ الغرْبِ تعصف ُفي سماهم ..
وهم للغربِ أقربُ بالاخاءِ ..
تُنَاجِيني بجنحِ الليلِ نفسِي ..
أقمتُ الليْلَ أنظرُ في السماءِ ..
فيا ربِّي لكَمْ أشْكُو همُومِي.؟
فقلبِي باتَ يشعرُ بالعناءِ ..
رشاد القدومي
وَ حِينَ... تَسأَلِينَنِي عَنِ الغَد... بقلم الشاعرخالد صابر
وَ حِينَ...
تَسأَلِينَنِي عَنِ الغَد...
تَنْهَزِمِ اللُغآتُ عَلَى ضِفآفِ شَفَتآي
وَ جُيُوشُ كَلِمآتِي...
هآمِدَةُُ تَنْتَحِب
عِنْدَ جُسُورِ العُبُور وَ التَّعْبِير
هآرِبَةُُ تَنْسَحِب
مِنْ مَعْرَكَةِ القَرآرِ وَ المَصِير
حَتَّى..
الحُرُوفُ لآ تَقْوَى
عَلَى إعآدَةِ الإِنْتِشآر
مِنْ غُلُوٍّ فِي الغُرُور
وَ نَقْصٍ فِي الجَسآرَة
وَ عُلُوِّ النَّصْرِ وَ الجُسُور
***
لَسْتُ...
كَمآ ذآتَ زَمآن
ذآكَ الرَّبِيعَ البَهِيج
يَنْثُرُ فِي طَرِيقِهِ الأَرِيج
يَقْطُرُ عَبِيرًا، مُزَرْكَشَ الرِّيش
زَهآ وَ بَهآ ...
لَمْحًا مِنْ بَصَر
وَ فِي رَمْشِ نَظَر
غَفآ وَ انْدَثَر...
وَ لَسْتُ...
كَمآ فِي الدَّهْرِ الغآبِر
ذآكَ الصَّيْفَ المِقْدآمَ البآهِر
يُقآمِرُ وَ يُغآمِر، يَنْتَصِر وَ يُنآصِر
أَنآ...
خَرِيفُُ عآشِق
ظِلُّ زَوْرَقٍ لاجئ...
فِي زُرْقَةِ بَحْرِكِ الهادئ
يُنآجِي شَعْرَكِ الكستنائِي
يُنآغِي أَمْسَكِ وَ...الشِّتا ٓءِ
***
كُلُّ الأَدْمُعِ ...
يآ وَرْدَتِي..
مِنَ الجَمْرِ المُتَّقِد يَنْبُوع
إِلّآ دَمْعَتُكِ..
يآ وَر ْدَتِي..
حُزْنُ خُشُوع
وَ نَدَى كُلِّ الدُّمُوع
وَ حٍينَ أَعِدُكِ...
بِغَدٍ مِثْلَ اليَوْم
أَكُونُ أَبْخَسْتُكِ مَكاٰنَكِ
وَرْدَةً...
بَيْنَ النُّجُوم
وَ أَكُونُ...
قَدْ أخْلَفْتُ
قَدَرِكِ المَخْتُوم
الذِي بَيْنَ الغُيُومِ يَحُوم
وَ حٍينَ أَعِدُكِ...
بِغَدٍ مِثْلَ اليَوْم
وَ هَذآ اليَوْمُ…
أَبْخَسُ مِنْ سآٰلِفِهِ يَوْم
أَكُونُ...
يآ وَرْدَتِي...
قَدْ قآرَبْتُ
عَلَى وَأْدِ بَتْلَةِ الحُلُم
بَيْنَ الأَشْجآرِ وَ النُّجُم
****
هُوَ الأَمَلُ...
برؤيَةِ شَمْسِ غَدٍ
وَ اسْتِنْشآقِ ضِيآءٍ جَدِيد
كُلُّ مآ أُرِيد
وَ قُبْلَةُُ مِنْكِ...
تُنْسِينِي كُلَّ مآ
وَ لآ أَرِيد
تُغْنِينِي...
عَنِ الكَوْنِ
وَ عَنْهُ تَزِيد...
تُمٌطِرُنِي...
مِنَ الشِّعْرِ
أَبْهَى غَدٍ
وَ أَزْهَى قَصِيد
فَمآ الشِّعْرُ...
يآ وَرْدَتِي،
إِلّآ الغَدُ…
عَلَى شَفَتَيْكِ شَرِيد
بقلمي خالد صابر
دبلن، فاتح مارس ٢٠٢١
—————————-
عِطْر الْغَرَام . بقلم الشاعر رمضان الشافعي
عِطْر الْغَرَام . . .
فَارِس أَنَا فَوْق سِرج القصيد
وطَائِر عَلَى جَنَاحِ الْحَبّ طَلِيق . . .
أغْزل لَك مِنْ عِشْقِي وأشعَارِي
قَصَائِد غَزْل عَسَى بِكِ تَلِيق . . .
أَنْ أَظْلِمَ الْكَوْن قَسْوَة أَشْعَلْت
سِرَاجٌ طَيفك يُضئ لِي الطَّرِيق . . .
مِن بَسَاتِين حُروفِي المُزهِرة
يَقْطُف وُرُود الْحَبّ كُلّ عَشِيق . . .
لَا أَخَافُ لُؤْمٌ عَازِل وَلَا عَدُوٌّ
فِى حُبِّي غَريب أو صَدِيق . . .
وَحِيدٌ بِلَيْل الْغَرَام أَسِير جَاعِلٌ
مِن حُروُفي وخَيالُكِ رَفِيقٌ . . .
كُلّ الْمَسَافَات تَهُون بَعْدُ وَقَدْ
وَهَبْتُك الرُّوح وَعَهْدِي الْوَثِيق . . .
وَأُرْسِلَت الرُّوح مِرْسال غَرَام
بَيْنَنَا بِِبَوحِ وَهَمس لَك رَقِيقٌ . . .
لايَمحُو الزَّمَان حُبُّك بِالْفُؤَاد
ونقشته بجنباته غَائَر عَمِيق . . .
أَصْمَُت وَالْحَرْف يَسْبِقَنِي فَوْق
السُّطُور يَفُوح بِزَهْر الرَّحِيق . . .
ياسمينة عَطِرَة وأميرة القصيد
وَهَى تَدَلَّل فَوْق عَرشِها الْأَنِيق . . .
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعي
يا ظالمي بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
****يا ظالمي ****
يا ظالمي ..يا غاشمي ..
يا سَاكنًا في عَالمي ..
قبل المُضِيِّ للنهاية ..
هَلَّا رَدَدْتَ مَظالمي ..
أرْجِعْ لروحي روحَها ..
رِفقا بقلبي الهائمِ ..
رُّدَّ لعيني دمْعها ..
ُأرسمْ لثغري مباسمي ..
أُسلكْ سبيلَ العاشقين..
أَطفِئْ حنيني العارمِ ..
نارُ الجحيمِ بخافقي ..
قتلتْ جذورَ براعمي..
أعدْ جنَّتنا السّرمَدِية..
أصمتْ صراعي القائم ..
واذكرْ عُهودنا والهوى ..
و أجيجُ شوقنا المتناغمِ ..
أرى فؤادَك قدْ قسى ..
صار كَلَيْلي العاتمِ ..
أجاءك منًَا مضرَّةٌ ..
أم سمِعتَ لوْمَ اللَّائمِ ..
أم أنَّني منَ البِداية ..
صَدَّقتُ فِكْري الواهِمِ ..
بقلم /هدى عبد الوهاب
الاثنين، 4 يوليو 2022
ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري
ذلُّ السّؤال في أهل اليراع
بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري
إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم بمدح من يستحقون الذم
***
يا سادةَ الحرفِ أهلَ الشِّعرِ والدِّينِ ... يا صفوةَ العقلِ في عصر المجانينِ
لا تستحبُّوا سبيلا مُقرفا قذِراً ... لتكسبوا المال من مدح الشّياطينِ
الفقرُ عزٌّ إذا صنتمْ وجوهَكمو ... عن المهانةِ في دربِ السّلاطينِ
تبًّا لمالٍ ببيع الحرفِ تكسبُه ... فتبذلُ المدحَ للعُرِّ الملاعينِ
المالُ يفنى ويبقى العارُ مُنتصباً ... في الدّهر يلعنُ أطماع المَعافينِ
آتاكَ ربُّك يا طمّاعُ موهبةً ... لتنصرَ الحقَّ في كلِّ الميادينِ
فَرُحتَ تمدحُ خوَّاناً له زخَمٌ ... في خدمة الكفر ضدَّ الشَّعب والدِّينِ
عَلامَ تكذبُ والأحداثُ صارخة ٌ...تروي الخيانة في أهل النَّياشينِ؟
أتمدحُ الغدرَ والعُهرَ الذي قَرِفت ْ... منه الخلائق حُكْمًا بالبراهينِ؟
أتبذلُ الضّادَ حرْفَ الحقِّ في دنَسٍ ... لكي تُصادِرَ أرزاقَ المساكينِ؟
ارجعْ لربِّك فالأرزاق قدّرها ... من صاغ جسمَك من ماءٍ ومن طينِ
ما كنتَ تطلبُ في بطن التي ولدتْ ... والرِّزقُ يأتيك في لُطْفٍ وفي لينِ
إن كنتَ تسألُ فاسألْ من دعاكَ إلى ... خيرِ الإجابةِ بين الكافِ والنُّونِ
نسيتمُ اللهَ وانحزتم إلى عدَمٍ ... من الملوكِ، فهنتمْ بالتَّخامينِ
فالفقر ذلٌّ إذا ما العبدُ كَرَّسهُ ... بخسَّةِ النَّفس والإسفاف والشِّينِ
هو الحنين للشاعرة القديرة د. هيام عبدو
هو الحنين
هو الحنين
ما تراه عيون قلبك
أميراً ممدداً
على سرير من عشق
في رقاد من خيلاء
ألا فأنظر
دنيا في ميلادها الأول
أرجوحة تهدهد قلبي
تطير به حيث أنت
فأين لك مفر
وحروفي ألقيتها
في يم هواك
شباكاً تراقص الموج
غنجاً
متثاقلة الخطى عيوني
أمدها الوجد بحبائل
من صبر
تخطّ على أفواه الموج
حروفاً مجنونة
تروّض زبد البحر
سطوراً من لهفة
تحاكي جواري لياليّ
بحروف خرساء
متى يفك ذاك النورس
حزام لسان ؟
يأتيني ببشارة
تلغي لون البعد
تعزف للقلب أنشودة
من سفر
تذكرة ذهاب دون إياب
إلى حيث أنت
تهدد طفل الروح
ليغفو على أسرة دافئة
دون جمر
متى ....؟
فأنا....
لا أتقن فن وداع
وحنيني ذاك
أميراً ضجً رقاداً
على أسرّة من عشق
بقلمي
هيام عبدو-سورية
هذا الجبين بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود
💎هذا الجبين 💎
⭐🍄🌺💗🌷
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒
إرفــعـي يــا أمـتـي هــذا الـجـبين
إنــنــي بــشـرت بـالـنـصر الـمـبـين
وانفضي عن وجهك النادي الأسي
وامـسحي دمـع الحيارى المتعببن
واركــضـي فـــي درب جِــدٍ لـلـعُلا
واتـركي كأس السكارى المحبطين
حــلـقـي فــــوق فــضــاء ســامـق
واتــركـي ذلا مـهـيـنا بــيـن طـيـن
كــلــلــي مـــجــدا بــنـيـنـاه بـــمــا
كـــان فـيـنـا مـــن كـفـاح لا يـلـين
قــــد أراد الله ربـــي مـــا قــضـى
أن تـــكــونــي درة للــمــؤمـنـيـن؟
وحــبــاكِ بــيــن مــنـهـاج الــهــدى
بــرسـول كـــان خــيـر الـمـرسلين
ربــمـا أضــنـاك مــا ســاق الـوغـى
مـن جـراح غـيرت مـجرى السنين
ربـــمـــا أشـــقــاك أبـــنــاء وقـــــد
بــدلــوا نــهـج الــجـدود الأولــيـن
أو طـــغـــى قـــــوم أرادوا ذلـــــة
لـلـتـي تـحـفـظ نــهـح الـمـنصفين
كـــل هـــم أحـــزن الــوجـه الــذي
أرشـــد الـنـاس إلــى ركــن أمـيـن
ســوف يـمـضي خـائـبا مـستعجلا
بــيــن خــــزي وضــيــاع وأنــيــن
إنـنـي قــد سـقـت نـصـحا سـامـقا
فـي جـبال الـشعر بـالقول الـمكين
وقـنـصـت الـــوزن مـنـهـا قـابـضـا
قـوسـيَ الـمشتاق حـلم الـمرهفين
وكـتـبـت الـعـز فـخـرا مــن دمــي
لـــك حــبـا فـافـهـمي مــا تـقـرأين
العتاب للشاعرة القديرة اسمهان يعقوبي
و هل يجدي العتاب لدى حبيب
وهذا الحرف ينهمر اعتذارا
و صوت الحبّ في قلبي نواح
وفي الأنواء يزداد احتضارا
فآه منك يا شجن القوافي
لقد أوقدت في الأضلاع نارا
و قد خطّت دموع العين سيلا
على الخدّين على مهل تبارى
وما اعتادت عيون الليل تبكي
و لا أن تجتني منّي ثمارا
تحمّلني عرى الايّام عهدا
و في كفّي تربّع و استدارا
بقايا الرّوح في الاشتات ضاعت
وقد ألقت على حزني السّتارا
لماذا قام ركبك يا حنيني
ولم تطرق لهم بابا و دارا ؟
ولم يسمع هتافي غير طير
يحاكيني المناجاة اصطبارا
و نسغ الشّعر يجري في عروقي
كأنّ خيوله تطوي المدارا
بقلم الشاعرة اسمهان يعقوبي من تونس
رمال الصبر للشاعرة راوية شعيبي
رمال الصبر
راوية شعيبي
------------------------
و أقف حائرة من أمري
بين ما يقوله حرفك و ما يعنيه
أين أنا منه و هل لي شيء فيه ...
أم أني وليفة النسيان
لأكذب كل ما يمليه...
موت الحروف حين تقولها
يحيي ما كنت لسنين تخفيه ...
صحو صفاتي في سطورك
ينبئ عكس ما تبديه
ليتني أكسر قيود شك
لا ضفاف لمعانيه ...
موج يعانق موج
في أعالي الصمت أبقيه
نورس يسافر في بال
مد يقذفه و جزر يلقيه
على صخر بوح بعيد
يتكسر شعور ...لرمال الصبر أحكيه...
أؤمن أني اسم ممنوع من الصرف
لفظ لذاكرة الحب ترويه ...
تؤول إلى رماد للشاعر الأديب مروان كوجر
" تؤول إلى رماد "
في زَهْوِ ذاك النور كنا نلتقي
والحبُ جاد
وغضاضة قد كان منها يرتمي
كلّ العِناد
حورية. كانت بعيني كالعماد
رمت بليلي سهدها
وكان في القلب الوداد
لكنها قد أظلمت
وصار يعنيها البعاد
نشدت حبلأ للوصال فراعني
منها انتقاد
وشممت عطراً من دخيل قد أصاب
وفي الفؤاد
فكان نار في الأليم
وسيل جرحٍ في سهاد
حسبتها
لكسر قيدي أم خسرت في الجهاد
قرأت غياً في العيون
وكأن رمياً قد أصاد
وهدرت عمري كي أسامي
من عطاءٍ في مداد
ومادت الأيام
وشفير هُوِِّ قد غداها للحداد
سادت بفرحٍ لم تعي
فالدين يرميه السداد
فهل أتيتِ برحمة
لجعل عيني في رقاد
أم أنك استحليت قهري مثل
جمعٍ من عباد
إني وإن
عاد الزمان بغيّها
لطفت سعيا في البلاد
لأنبذ الحب الطهور
وأنكر الحزن المعاد
وإن ظهرتِ من خباءِ
زحتِ من قلبي السواد
فلا تكونِ كالجحود
فإن بالعيش المفاد
فوهج وجدي قد يموت
ونار قلبي في رماد
مباح سوريانا
بقلم السفير .د. مروان كوجر
الأحد، 3 يوليو 2022
قصيدة سمراء بقلم الشاعرعبدالرحمن توفيق عبدالفتاح
قصيدة سمراء
للشاعر/عبدالرحمن توفيق عبدالفتاح
من البحر الكامل التام "متفاعلن"
سَـــمْرَاءُ بَاتَتْ تَرْتَـــقِى بِجَمَـــــــــالِهَا**** وَكَأَنَّهَا جَـــمَعَتْ مَحَاسِــنَ دَرْبِــــــــهَا
ذَاعَتْ عَبِيرَ الْحُـبِّ أَجْـمَلَ عِطْــرِهَا****صَارَتْ رِيَاضَ الْحُسْنِ مَوْطِـنَ قَلْبِهَا
وَتَرَاقَصَ الْإِيقَـاعُ يَعْــزِفُ شَـــــدْوَهَا**** غَنَّتْ طُـيُورُ الْحُــــبِّ لَحْــــنَ حَـبِيبِهَا
جَــــادَ الْجَـــمَالُ بِحُسْـــــنِهَا وَحَــنِينِهَا****وَكَأَنَّـمَا صُــــبْحُ النَّـــــهَارِ أَجَـــــــــــابَهَا
مَثَــلُ الْوُرُودِ جَمَـــــالِهَا بِخُــــــدُودِهَا****مَـــلَأَتْ بِعَقْــــــلِي رَدَّهَا بِجَـــــــــوَابِهَا
سَـحَرَتْ عُـيُونِي نَظْــرَةٌ مِنْ طَـــرْفِهَا****جَرَحَتْ فُؤَادِي قِيلَ رُبَّ مُصَـــــابِها
وَكَـأَنَّنِي وَالْقَلْـــــــبُ رَاقَ حَــــــــــدِيثَهَا****هَامَ الْهَـوَى وَأَغَارَ مِنْ أُسْـــــــلُوبِهَا
عَـزَفَ الْكَمَــــانُ بِرِقَّــــتِي لِغَــــــــرَامِهَا****نَشَـــدَ الْغَــــرَامُ مَحَــــبَّةً لِرِكَابِــــــــهَا
رَقَــصَ الْوِدَادُ تَحِــــيَّةً فِي عُرْسِـــــــهَا****حَــزَنَ الْفُــؤَادُ بِشَـــوْقِهِ لِنَحِـــــــيبِهَا
مَا شُــــبِّهَتْ وَكأَنَّـــــــــهَا لَا غَــــــــــيْرَهَا****فَاقَـتْ فُرُوقَ الْعِــزِّ مَشْـرِقَ بَابِـــهَا
أَبْكَــتْ عُيـُـونَ الْقَلْـــبِ دَمْــعَ نَحِـــيبِهَا**** قَالَــتْ فِــرَاقًا مَوْطِـنِي بِذِهَــــابِهَا
كَالشَّمْـسِ تَأْذَنُ لِلْغُـــرُوبِ وِدَاعِـــــــهَا****شَفَقُ الْجَمَالِ مُدَاعِـبًا لِمَغِـيـــــبِهَا
ذَهَــبَتْ بِقَلْــــبِي لِلسَّــــعِيرِ وَغَيْظِــــهَا****رَحَلَـــتْ بِرُوحِــي بَغْــتَةً لِغِـــــيابِهَا
مَا عُـدْتُ أَسْــمَعُ لِلْقَصِــيدِ بِشَــــدْوِهَا**** أَوْ تَرْتَقِي سَـلَفًا بِحُسْـنِ جَوَابِـــهَا
وَالْحُـزْنُ يَعْصِــفُ بِالشِّـؤُونِ وَدَمْعِــهَا****وَالْهَجْــرُ بَيْــنًا سَــــالِفًا لِعِقَــــــابِهَا
تَرَكَــتْ أَنِيـــنِي لِلْوِئَـــامِ بِهِجْـــــــــــــــرِهَا****وَعَذَابُ قَلْـبِي لَا بِكُفْءِ عَذَابِــــهَا
أَبَـــدًا أَنَــا مَا كُـنْتُ أَقْصُـــدُ حُــــــــــــــبَّهَا****وَالْقَلْبُ يَشْغَفُ بِالْهَوَى وَبِحُــبِّهَا
يَا وَيْلَــتِى سَــكَرَ الْهَــــوَى بِغَرَامِـــــــــهَا****كَـيْفَ الْـوِدَاعُ مُلَـــبِّيًا لِنَحِـــــــــيبِهَا
يَا أَلْــفَ آهٍ لِلضُّـــــــلُوعِ وَمَضِّـــــــــــــــهَا****لَفَحَ اللَّظَى نَارَ الْجَـوَى بِلَهِــيـبِهَا
مَا عُـدْتُ أَقْـــــوَى لِلْحَـــرِيقِ ضِـــــرَامِهَا****وَادْعو شُجُونِي عِـلَّتِي بِطَبِـيبِهَا
أَوْ أَحْتَسِـــي أَلَـمَ الْفِـــــرَاقِ لِطَيْفِــــــــهَا****أَوْ أَشْـتَكِي ظُـلْمَ الْهَوى لحبيبها
رَاحَــتْ لِدَرْبِ الْبَيْنِ تَبْــــكِي حَــــــــــالَهَا****مَا حِـــيلَتِي فَتَرَكْتُــهَا لِنَصِــــــيبِهَا
ومشيت خلف أجل لا أدريه .. بقلم الشاعرعلي حميد سبع
🇮🇶 !!!!!!!'
(١)
ومشيت خلف أجل لا أدريه ..
عمراً تولّى في مآسيه ..
يكتبنا قدراً لاندريه ..
ويمضي بِنَا صوب حلم تتبعنا مآقيه ..
تسير خطانا بلا درب
وأيامنا تندب مواضيه ..
هي الدنيا سفر في غيهب الأحلام ، فاز فيها
قلب صافي الود في مساعيه ..
تترى الكلوم ونبقى
والدهر يطوينا طّي السجل في أراضيه ..
ونصحو يوماً من رقدتنا
نشوراً في يوم حق في تراقيه ..
،،،،،،
(٢)
أشعلتها سلاماً
وأيقظت في كوامن الروح عُمْرا ..
ناديتها سراً وخافت السر في القلب جهرا ..
شاورت هامسات الصبر أن تَعِنّي فأزدانت لواعج الهّم صبراً ..
وكم من ليلة أمرّ على ديارها والتمس لصاخبات النبض عذراً ..
أراها على البعد جافية وارسمها في لحن القوافي عطرا ..
تَحّن حروفي لوسادة لحنها وتّفر مني اليها الساكنات قسراً ..
وتمضي مع الأيام جذوة وحبيس وجدي لها شعراً ..
أكلم المجهول في مسامعها وكل مالم تقله لها أرعى ..
تعالي نلّم أشتات الرياح ونرسم للحلم الجميل فجراً ..
نبدد حالكات الظلام
ونحيي ميت الأصداء عطرا ..
،،،،،،
(٣)
في اوجاعه ينتفض الرماد ..
ويسود في صبحه وهج سواد ..
وتحلو حالكات ليله
صادية في جواه إرتياد ..
شجبت لوعته صمتاً وأختفت وجمرة وجده في الحشا تزداد ..
ثورة الكلمات تنعى الأسطر وتغرد الأشجان وغصنها الميّاد ..
كانت ترى الحروف الثائرات بعين قلبها ..
فأنثال فوق وتر خافقه صخب عوّاد ..
وكل نبضات الروح صارت صخباً وتأبى ملهمته السداد ..
،،،،،،
علي حميد سبع
البُعْد الآخر (٢٨)
!!!'