حنين
"أحن إليك يا قدري المقدر
حنين الطفل للأم و أكثر
و يأخذني الحنين إليك حتى
أذوب صبابة ما عدت أصبر
فأنت الحب و الأمل الجميل
لذيذ طيب عسل و سكر
تشوّقني فأغرق في غرامي
و المح طيفك المغري فأُسكر
أعدت إلى شفتيَّ عطرا
تضوّع في الدنى مسكا و عنبر
وصلت إليك بعدالبحث عمرا
فكنت سلافة الحب المقدر
بحبك قد رفعت لواء نصر
ليوم هويتني و الصبر أثمر
بنهر الحب قد أمسكت كفي
يأرجحنا الهوى فنذوب أكثر
يؤذن صوت نبضك في وتيني
فأجهز للصلاة... و لا أكبِّر
و يطرق وقع حرفك باب روحي
فيرتعش الفؤاد.... و لا أعبّر.
و يسحرني حديثك حين تفضي
بمكنون العواطف من معطر.
فم يحتاجني و أذوب فيه سلافته المدامة حين تسكر
و أهرع صوبك في كل خطب
فتسعدني إذا صفوي تعكر"
شاعرة الياسمين
سلوى رجب
السبت، 25 يونيو 2022
حنين بقلم شاعرة الياسمين د. سلوى رجب
كذبة النيسان بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
…...كذبة النسيانِ......
تجاهلْ صوتَ قلبكَ المتيّمِ ..
وحاولْ أنْ تصدِّقَ كذبةَ النسيانِ..
مثلُكَ سعيتُ للنسيانِ دهرًا..
وعدتُ كسيرةً مهزومةَ الوجدانِ..
كم اعتنقتُ الهجرَ وكلي عزةٌ..
وإذا ما جاءَ طيفكَ سرّا دعاني..
هدمتُ ما بنيتُهُ من حصون ٍ..
وشيّدتُ من الأحلامِ قصورًا ومبانِ ..
كم بتُّ بعينيكَ والرمشُ يُظَللني ..
وحضنكَ الدّافئُ قبيلتي وأوطاني..
أحسبتَ أنك بعد الوصلِ تهجُرني ..
وتنسى أمانَ الكونِ بأحضاني ..
بالله قلّي أينَ قلبُكَ الذي ..
سقاني حبًّا على مدى الأزمانِ ..
أ نَسِيَ أن نبضهُ سرُّ حياتي ..
وأنّ سرَّ حياتِهِ نبضُ شرياني ..
يا قلبهُ باللهِ عليكَ لقلبي ردَّهُ ..
أما كفاهُ مذلّتي في حبهِ وهَواني ..
ٱمنتُ بالحبِ حتّى أيقَنتُهُ ..
فكيف بعدَ اليقينِ أبوءُ بالخسرانِ ..
صدِّق أنت ما شئْتَ أنْ تُصدّقَهُ..
أنا صدّقتُ عيونَكَ حين قالتْ أنّها تَهْواني..
بقلم /هدى عبد الوهاب
بغداد... شعر : د . عاطف حجازي
بغداد...
شعر : د . عاطف حجازي
ذُهلَ المساءُ بمهجتي وفؤادي
لمّا رأيتُ الحورَ صِرنَ مِدادي
وتنادمتْ أطرُ القصيدِ جميعَها
وترتلَ اللحنُ النّدي الشادي
حتى عُرى الدّيجورِ باتت بالجَوى
طيرا غريدا عازفا إنشادي
ورحيقُ نجمِ الحُبِّ يَسري سِحرهُ
في جوفِ روحٍ بالهوى إمدادي
نورٌ تناجى مع هنيهاتِ الكَرى
أعطى لِقلبي نسمةَ الإسعادِ
فملأتُ كأسَ الراحِ من عينِ الهوى
وكتبتُ عِشقاً قيلَ في بغدادِ
وحملتُ أمسي نحوَ هاتيكِ الَّتي
قد قيلَ فيها أروعَ الإنشادِ
لو تعلمينَ حبيبتي ما أَبتغي
مِن كلِّ عُمري أو أثيرِ مُرادي
أو تدركينَ بأنَّ وجدي لا يَرى
إلاكِ أنثى في نساءِ بلادي
لعلمتِ أنَّ القلبَ يُمسي تائهاً
لو غابَ ذِكرك والجَوى جلَّادي
بغدادُ يا كُلَّ النِّساءِ بعالمي
تفديكِ روحي والعيونُ سُهادي
بغدادُ يا نورٌ تَجَلّى بالسنا
فيكِ المحبةُ أورقتْ بالضَّادِ
ولله البقاء بقلم الشاعرة المبدعة هيام عبدو
ولله البقاء
تحطمت قواربي
على مرفأ ذراعيك
فأقمت لشوقي
مأتماً و عزاء
كأني دخلت بلاداً غريبة
لم يكن لوعدك
يوماً فيها لقاء
أتذكر يوماً نزلت بقلبي
أسير هوىً
حكم همس مضاء ؟
تيممتَ دمعاً
على شط جفني
توارثت كلّي
كيما يجنّ اللقاء
أيا قلب مالك ؟
عنيداً تكابر
ألم أُُنهِ نبضك
عمّا في الخفاء ؟
تلوم العطاشى وكيف بشعري
وحرفاً أسرته
مات شقاء
تلعثم ثغر يداوي جراحك
أمام جحود
لذاك الوفاء
فلا بحر يحمل مركب ألمي
ولا ثوب يستر
حرفاً دهاء
سأقطع وريداً لمكرك مرقد
وأتقن وقلبي
لغة البلهاء
على ثغر قلمي
نثرتك ذكرى
ستدفن يوماً
ولله البقاء
بقلمي
هيام عبدو-سورية
عتاب وانكسار للشاعر الأديب د. أدهم النمريني
عتاب وانكسار
نامي ؛ سأبقى رهينَ السّهدِ والقلمِ
لكِ الهنـــاءُ ولي قسْطٌ من الألمِ
حرمتِني النّومَ ، لا أدري أتحرمُني
مَنْ كنتُ أسعدها شعرًا بِشَهْدِ فَمي
أسـاهِرُ الليــلَ لكنْ ليسَ من سِعَةٍ
فالآهُ تنخرُ حتّى أَخْمَص القَدَمِ
ماذا تبقّى ؟ أراكِ اليــومَ نـــادمةً
كيف الهوى لو بدا يفضي إلى النّدمِ
قصـــائدُ الحبِّ قد جـاءَتْ تعــاتبُني
فــي ثَغرِهــا عَتَبٌ تمشي بِلا هِمَمِ
بالأمسِ قد ضَحِكَتْ سَعدًا نَواجذُها
واليوم بالآهِ تبكي من جَوى القلمِ
قَلَّبْتُها ، فارتوى من جرحِهــا ورقي
فَقَلْبُهــا مُشْبَعٌ من نـــازفاتِ دَمي
نامي ، وإنْ دمعَتْ في الليلِ قـافيةٌ
للحبِّ ؛ هذا أنينٌ من أسى الكَلِمِ
كيفَ المنامُ وعيني فيكِ ســارحةٌ
لو هزّكِ الوجدُ في مُضنــاكِ لم تَنَمِ
سهرتُ ليلـيَ والآلام تَصحبنُي
إنْ صامَ طيفُكِ، سهدُ الليلِ لم يَصُمِ
حسبي من الليــلِ آهــات تَذُرُّ على
قلبي ، فأغرقُ فــي دوّامةِ الغُممِ
أشكـوكِ يا امْرأةً أشتـــاقُهــا وَلَهــًا
أنتِ الخصامُ
وخصمي في الهـــوى حَكَمي
مــا زفَّ حبٌّ بنايات النّوى شجنـًا
إلّا وَسيْقَ بحبلِ الذلِّ والسّقمِ
أدهم النمريني.
النفاق ..تحتَ المِجهرْ ..!! شعر/ وديع القس
النفاق ..تحتَ المِجهرْ ..!! شعر/ وديع القس
/
طِيبُ العهُود ِ ستبقى طيلة َ الأبَد ِ
معَ الكريم ِ إلى الأكفان ِ والّلحد ِ
/
والُّلؤمُ يبقى معَ المذلول ِ مُلتَصِقَا ً
مهما تفنّنَ في التّمليق ِ والوَدَد ِ
/
روحُ النّقاء ِ معَ الصدِّيق ِ عامرة ٌ
معَ الكَذوب ِ نقَاءُ الماء ِ مُنفَسِد ِ
/
ومَنْ يسارعُ في تبديل ِ صادقة ٍ
فتاجهُ ، منْ نِعال ِ الشرِّ والحَسَد ِ
/
داءُ الغرور ِ وباءٌ ساقِطٌ أبَدَا
مهما تلبّسهُ المغرور بالفَنَد ِ
/
يدُ الكريم ِ طوالَ العمرِ واهبةٌ
يدُ الدّنيء ِ معَ الأصحاب ِ بالنَّكَد ِ
/
واللهُ يقطنُ ما في القلب ِ من كَرَم ٍ
ومن ضميره ِ نبْعُ الدّفق ِ بالرّغد ِ
/
فأينَ أنتَ مِنَ الأعلام ِ يا بهُمٌ
لترتقيْ سلَّمَ التّحكيم ِ بالجحدِ..؟
/
وأينَ أنتَ من الأخلاق ِ ما بقيتْ
لتمنحَ الأنس َ شرعَ العدل ِ بالأوِد ِ..؟
/
وأينَ أنتَ مِنَ الأنساب ِ في حسبٍ
كيْ تغصبَ الأصلَ بالهجران ِ والشَّرَد ِ..؟
/
لا يسألونَ عَنِ التّاريخ ِ من أثرٍ
ولا يرى النّورَ معلولا ً منَ الرّمِد ِ
/
إنْ كُنتَ في زمن ٍ قدْ خانَ عهدتهُ
فالعهدُ باق ٍ معَ الأنساب ِ للأبَد ِ
/
والحقُّ لا ينتهي من ريح ِ زوبعة ٍ
مهما تلبّدهُ الإعصارَ بالفسد ِ
/
وهيئةُ الأمم ، كالعبد في سفل ٍ
تنكّسُ الرأسَ في ذلٍّ وفي سجدِ
/
أسيادها عابدُ الأموالِ في قرفٍ
والكذبُ يسحقُ شعب الأرضِ منفردِ
/
مَنْ لم يكنْ بسليل ِ الأصل ِ منبتهُ
لا يعلمُ الفرقَ بين َ الحرِّ والعُبُد ِ
/
والأصلُ يبقى سليلَ الصدقِ في كرمٍ
وكيفما دارتِ الأزمان بالفَنَد ِ
/
وقيمة ُ الكلبِ لا تبدو بواضحة ٍ
إلّا إذا ظهَرَتْ ..في مُلتَقى الأسَد ِ..!!
/
وديع القس ـ سوريا
25 / 6 / 2022
البحر البسيط
الجمعة، 24 يونيو 2022
عربية... للشاعر المبدع الحسن عباس مسعود
🖌عربية🖌
🌺💙🌺ا
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖍🖋🖋🖍🖊✒️
عــبـر الـفـضاء وأبـهـر الـزمـنا
وانــسـل مـؤتـلقا يـبـث سـنـا
وتـنـاقـلـت أخــبــاره بــقــرىً
وإذا سـرى كـم يدهش المدنا
ولــه الـنسيب يـطير مـنتشيا
والـزهر فـي ثـوب الـربيع رنـا
والـبـدر يـسـأل أيــن نـجـمته
والـنجم يـطلب ضوءه شجنا
في أرض نجد ذاب من قلمي
حــبـر يـسـائـل ربـعـها سـكـنا
فـي إثـره سُـكبت دواة هـوىً
لونت منها كل ما حسُـــــــــنا
حملتهـــــــــا من مغربٍ غزلي
طـارت لـبابل فـاحتوت عـدنا
عــربــيـة ألـــقــت نـضـارتـهـا
وبـصـرفها مــن نـحوها اتـزنا
أم الـلـغات شـربت مـن يـدها
كـأسـا يـذيـب الـشـهد والـلبنا
ألـفـيـتـهـا بـالـسـحـر أغــنـيـة
فـيها عـذوب الـلحن مـا لـحنا
الطيف القريب... بقلم الشاعر أمين جياد
الطيفُ القريب
""""""""""""""""
Dr. Ameen giad
على مهلٍ جاءني طيفُكِ ,قبل َ إنكسارت َ الغواسقِ ,دائماً,ربَّما دهراً ,أَراني مرايا ,أراني حائراً ,مثل َ صافات ِ الطير ِ ,أو مبتسماً في الفراغ ِ ,طيفُكِ ينأى إليَّ ,تسبقه الرياح ُ والبرق وصوت ُ المزاميرِ , ودمدمة ُ الرعد ِ ,وتلويحةُ في إبهاء غريب ٍ ,لا أراني بعد عينيكِ أُحبُّ النجوم َ ,ولا أن تحتفي دمعتي بالبكاء ِ ,فماذا يخبِّىءُ هذا الصديق ُأنا،هو الحَجَرُ المتَليِّلُ ,والهابطُ ,في مسرى الرياح ِ العنيدة ِ،أُنادي على قامتي التي اشعلت برزخَ الحبِّ ,في إصطفاقِ الحَجَر ,أُنادي ومضةَ البرقِ بين الجفون ِ ,أُنادي لُجَّةَ الوجد ِ,تحتَ إئتلاف ِ الجلجلة,أنت ِ الضياءُ الذي حطَّ على قامتي ,تشعلينني إذ تبدأُ الزلزلة ,أنت ِ الطريقُ التي ضيَّعتني في البراري ,وأطبقت على ُشعلتي , أو غصَّتي ,أُحبُّ صراخ الفؤاد في ساعة ِ صبح ٍ,مبلَّلاً بالبكاء والمطر ِ ,إذن, هو الوداع ُ الذي كبَّلَ روحاً , فأحترق َالقمر، رويداً...رويداً....يختفي طيفُكِ...يختفي رعدُكِ....تختفي دمدمة .. يختفي برقُكِ ...وجهُكِ ....تختفي ريحُكِ بينَ الحَجَر ...أَختفي ..وردةً من رماد .
لمن أشكو؟؟ بقلم الشاعر أيمن فوزي
لمن أشكوك؟؟
له؟؟
وقلبي كقلبك
وقلبك مثله
وأحفظ العهد بيننا
وما حفظت عهده
وإن زرعت الأرض شوكاً
تراه ينبت فله؟
فأنت كم أهملتني
وروحي لروحك ظله
تهفو إذا ما جن ليل
وأنت تعلن صده
يهواك وأنت ضياء
فكيف ترضى هجره
نامت عيون العاشقين
ولم أنم
والكرى فارق ليله
قد كان
لك الخل الوفي
فمن له؟
يا ليتني لا أستزيد جفوةً
بلغ الجفا فينا حده
أهواك فماذا قد جرى؟
والبعد سيفاً يستله
وبقايا من حلم قديم
اليوم تقصد بابه
رحماك
بالقلب الأسيف
وإن ملكت زمامه
دمعي عصي رغم جرحي
والقلب يألف جرحه
ما شئت فاصنع!
إن قلبي صابر
ماذا يزيد شقاءه؟
تدعني وهمي
دونما صفح قريب
والحظ يوماً خانه
أواه من بطش الفراق
شكى الفؤاد فلامه
والليل له وطأ ثقيل
ما شاء قلبي أذله
والكرى كأس مرير
على الفؤاد قضيته
حتى الثمالة
ذا الجفا جرعته
أيمن فوري
أتعرف؟ بقلم المبدعة الشاعرة انتصار أنس أنس
أتعرف؟
على قدم الحبّ
وساق الوداع
تجري بناالأشواق
تلهث خلف الروح
نحونا
لعلنا لم نلتقي
ولكن لم نفترق
أبداً
أتعرف ؟
بكى الحنين
عند ذاك الجسر
اليتيم...
رعشة الظلّ
بين الشمس والقمر
سألتني عن دفئ
الشتاء ..
لابراء لي منك
فاللقاء بيننا
يتجول بين ليلتين
وحلم....
أتعرف ؟
شكا الياسمين
للفل من بياض روحي
خلف الحديقة الخلفية
للزمان حط اليمام
على قلبي....
بريد المسافة ألغى
جميع الإحتمالات
لامناص لي من حبك
ولا صك غفران له...
أتعرف؟
تلك السطور الساجدة
على أصيل عمر
قلّبت الحروف
على وجنتي دمع
فبكت..
أتعرف؟
مغزل الود مابيننا
أهترئ قليلاً
فحاكت خاصرة
الفراق من عسل
عيناكَ ثوب العيد
الوحيد...
لعلنا لم نتكلم
ولكن الحوار مابيننا
قائم على طاولة
صمت ولقاء...
أتعرف؟
إن البحر ألغى
اليوم حصة
الماء من الملح
فأجّ في قلبي
أطنان علقم المحيط ...
لعلنا لم نستمع
لبعضنا ولكن
العويل في
الذاكرة خزّن
قوافل الصور
للحنين...
أتعرف؟
سافر قطار العمر
فينا وسرد للطريق
قصةً ألغت سفر
الصبر في تلك
السنين...
لعلنا لم نلتقي
ولكن سنبقى
أثنين معلقين
على شفا سحابة
وهطول مزنٍ
في أرض اليقين...
أتعرف؟
بأنني أحبّك
وذاك الحبّ أسدل
على روحي ستائر
المكان فغططت
في نومٍ حزين
حزين...
إنتصار
الخميس، 23 يونيو 2022
نبع الحنان بقلم الشاعر المبدع خالد الساسي
نبع الحنان
من بحر الكامل التام بقلم الشاعر خالد الساسي
1 مازال قلبي مولعا بهواها
وبراح صدري عابق بشذاها
2 شابت وشبت ولم تزل نظراتها
نفس التي طول الحياة أراها
3 ترنو إلى الشيخ المقوّس ظهره
بالعطف والخوف اللّبيس نهاها
4 وكأنّني ما سرت في درب الحيا
أو لم أزل طفلا بحضن حماها
5 أمي وما أدراك ما أمّي الّتي
أرض الجنان توطّأت قدماها
6 نالت فخارا لم ينله غيرها
رضوان ربي جاء بعد رضاها
7 ما في الوجود منافس لمقامها
ما من رفيع يرتقي لعلاها-
8 من أنجبتني للحياة وهلّلت
إذ حقّقت أحلامها ومناها
9 ما همّها عسر المخاض وبأسه
في غمرة الفرح الذي والاها
10 حولان أرعى من مودّة صدرها
ودعاؤها لي دائما بلماها
11 سهرتْ ونمت قرير عين هانئا
الحجر مهدي والغطاء رداها
12كم أطعمتني من تنام على الطوى
بفراغ جوف جوعها لمداها
13 فشعارها الصبر الّذي ألفت به
ومن القناعة تستمدّ قواها
14 لم يهزم الفقر اللّعين صمودها
بل زادها في جودها وسخاها
15 فصروح أمّي من عطاء شامخ
ومجرّة في الكون شعّ ضياها
16 من علمتني كيف أحيا في الدّنا
ماتت وعشت معانقا ذكراها
17 غلّقتُ أبواب السّعادة كلّها
متأهّبا لقدوم يوم لقاها
18 هب من لدنك أيا إلهي رحمة
واجعل جنانك ربّنا مثواها
مع تحيات الشاعر خالد الساسي
الصَّحْرَآء…
كَمْ هِيَ…
قآحِلَةُُ وَ كَذآ آجِلَةْ
هَذِهِ الكُبْرَى
تَبْدَأُ…
فِي صَمْتٍ كَاللآ-مُبَالَاةْ
وَ تَنْتَهِي فِي وَجَلٍ كَالإِبْتِهَالآتْ
وَ قَبْلَ
أَنْ تُبَادِرَ أَنْتَ
يآ آخِرَ العَابِرِينَ فِي سَهْوَتِهَا
وَ أَوَّلَ الغَارِقِينَ فِي صَهْوَتِهَا
وَ يآ...
أَثْمَلَ السُّكَارَى مِنْ سَرآبِ وَاحآتِهَا
وَ أَبْرَعَ الغَرْقَى فِي سَحآبِ ذَرَّاتِها
إلَى
إحْتِوَاءِ دَهْشَتِكَ الطُّفُولِيَّةْ
وَ التَّجرؤِِِ عَلَى مُدآعَبَةِ إِبْتِسَامَتِهَا
السَّابِحِةِ فِي سَمآءِ الرِّمآلِ اللآ-مُتَنَاهِيَةْ العَدَد
وَ اللآ-مُسْتَقِرَّةِ عَلَى شَكْلٍ أَوْ مَدَد
تَكُونُ...
قَدْ أَبْحَرَتْ بِكَ أَصْغَرُ الذَّرَّات
بِسُرْعَةِ الصَّوْتِ وَ عَلى جَنَاحِ الضَّوْءِ
وَ قُوَّةِ التَّوْأَمَيْنِ الخَالِدَيْنِ، البْرُوتُونْ مَعَانِقًا الإِلِكْتْرُون
إلَى...
أَصْلِ النَّجْمَات
إِلَى...
حَيْثُ يَتَصَافَحُ الطارئُ وَ الأَزَلِي
وَ إلَى…
حَيْثُ يَتصآلَحُ
أَوَّلُ البِدَايآتِ مَعَ آخِرِ النِّهَايآتْ
وَ هُنَاكَ…
هُنَاكَ سَتَرَى فِي رَجَّةٍ
أَقْصَرَ مِنْ خَلَجَة
وَ أَقْوَى مِنْ مَوْجَة
وَ فِي وَهْلَةٍ
أَحْلَى مِنْ لَهْفَة
وَ أَعْذَبَ مِنْ قُبْلَة
حَضَارآتٍ تُشَيَّد
وَ مَمآلِكَ تَسُود
إِيآلآتٍ تَهْوِي ثُُمَّ تَعُود
وَ رآيآتٍ تَخْفِقُ بَيْنَ عُصُورٍ وَ عُهُود
وَ عُرْبٍ دَوْمًا حَيْرَى وَ صَرْعَى
بَيْنَ فُرْسٍ وَ غُرْبٍ و يَهُود
وَ سَتَرَى…
حُرُوبًا بِلَا غُرُوب
فِي مَدٍّ وَ جَزْرٍ رَهِيبٍ وَ غَرِيب
لآ يَسْتَكِينُ بَيْنَ هُجُومٍ وَ هُرُوب
سَتَرَى...
حِصآرآتٍ لآ تَنْتَهِي إِلَّا لِتَعُود
وَ خرائطَ لآ تَنَامُ إِلَّا لِتَسْتَيْقِظَ
عَلَى وِلآدَةِ آخِرِ الحُدُود
وَ سَتَرَى…
قَرَابِينَ مِنْ أَجْسَادِ المَلآيِين
وَ جُثَتَ أَحْلآمِ المُهَجَّرِينَ وَ المُفَجَّرِين
وَ سَتَسْمَعُ فِي سُكُونٍ سِنْفُونِيَّةَ كُلِّ الشُّجُون
مِنْ دُمُوعِ القَتْلَى وَ أَوْجَاعِ المَحْرُومِين
وَ سَتَسْمَعُ كَذَلِكَ
بكائيآتَِ الشُّعَرَاءِ عبر صَفِير السِّنُون
وَ عَوِيلَ الأُمَّهَاتِ مُنآجِيًا نُوَاحَ الثَّكآلَى عَبْرَ القُرُون
كُلُّهُمْ …
مَرُّواْ مِنْ هُنَا
إِنْ شَرْقًا أوْ غَرْبًا
كُلُّهُمْ…
لآمَسُواْ هَذِهِ الذَّرّآت
وَ اهْتَدَوْا بِهَذِهِ النَّجْمآت
فِي طَرِيقِهِمْ نَحْوَ التَّارِيخْ وَ صَوْبَ الأِمْبْرَاطُورِيآت
سَيْفُهُمْ…
تآرَةً لِقَيْصَرْ وَ تآرَةً لِلْمَعْبُود
وَ تآرآتٍ فَقَطْ لِلثَّآرآت
وَ عُيوُنِ المَسْبِيّآت
وَ تآرآتٍ لِرَنِينِ الدُّرَيَهِمآت
هُم
مَرُّوا مِنْ هُنآ
مَرُّوا ، غَزُوا، شَيَّدُوا
وَ رَحَلُوا…
وَ بَقِيَتِ هِيَ…
تَبْتَسِمُ كَالجُوكَنْدَا فِي حُزْنٍ
وَ تُرَبِّتُ كَأَيِّ أُمٍّ عَلَى الدَّمْعِ فِي دَمْعٍ
تُغآزِلُ المُحِيطَ
وَ نَفْسَهُ وَ نَفَسُهُ الخَلِيجَ فِي خَجَلٍ وَ شَبَق
مِنَ الأقْصَرِ وَ نَجْدٍ إلَى بَرْقَةَ وَ يآفا فَدِمَشْق
وَ تَتَسآمَرُ مَعَ اللَيْلِ
وَ أَسْمآءِ النُّجُومِ بِلآ عَجَلٍ وَ فِي شَجَن
مِنَ الأَطْلَسِ وَ تُونُسَ إلَى بَيْرُوتَ وَ بَغْدَادَ فَعَدَن
ثُمَّ...
ثُمَّ تَتَحَسَّسُ اللآ-شَيْءَ
يَلُفُّ كُلَّ شَيْءٍ
وَ يُهْدِيكَ
رُؤيآ البَعْدِ وَ القَبْلِ
بِسِعَةِ الكَوْنِ وَ نَبْضِ الأَزَلِ
بِتَلْوِيحَةِ
يَدٍ وَ بَيْتِ شِعْر
مِنَ الضَّلِيلِ عَبْرَ كُلِّ لَيْلٍ وَ دَهْر
هِيَ...
نَحْنُ...
صَحْرَاءُنَا
الكُبْرىٓ...
بِتَنآهِيهَا بَيْنَ تَمَاوُجآتِ الشَّوْقِ وَ العَهْدِ وَ الشُّطْآن
وَ تَمآهِيها مَعَ تَمآيُلآتِ الرَّكْبِ وًالدَّهْرِ وَالفُرْسآن
وَاحَتُنَا…
فِي لَيْلِ الخَيْلِ الطَّوٍيل
الصَّحْرَآء…
كَمْ هِيَ…
قآحِلَةُُ وَ كَذآ آجِلَةْ
هَذِهِ الكُبْرَى
تَبْدَأُ…
فِي صَمْتٍ كَاللآ-مُبَالَاةْ
وَ تَنْتَهِي فِي وَجَلٍ كَالإِبْتِهَالآتْ
وَ قَبْلَ
أَنْ تُبَادِرَ أَنْتَ
يآ آخِرَ العَابِرِينَ فِي سَهْوَتِهَا
وَ أَوَّلَ الغَارِقِينَ فِي صَهْوَتِهَا
وَ يآ...
أَثْمَلَ السُّكَارَى مِنْ سَرآبِ وَاحآتِهَا
وَ أَبْرَعَ الغَرْقَى فِي سَحآبِ ذَرَّاتِها
إلَى
إحْتِوَاءِ دَهْشَتِكَ الطُّفُولِيَّةْ
وَ التَّجرؤِِِ عَلَى مُدآعَبَةِ إِبْتِسَامَتِهَا
السَّابِحِةِ فِي سَمآءِ الرِّمآلِ اللآ-مُتَنَاهِيَةْ العَدَد
وَ اللآ-مُسْتَقِرَّةِ عَلَى شَكْلٍ أَوْ مَدَد
تَكُونُ...
قَدْ أَبْحَرَتْ بِكَ أَصْغَرُ الذَّرَّات
بِسُرْعَةِ الصَّوْتِ وَ عَلى جَنَاحِ الضَّوْءِ
وَ قُوَّةِ التَّوْأَمَيْنِ الخَالِدَيْنِ، البْرُوتُونْ مَعَانِقًا الإِلِكْتْرُون
إلَى...
أَصْلِ النَّجْمَات
إِلَى...
حَيْثُ يَتَصَافَحُ الطارئُ وَ الأَزَلِي
وَ إلَى…
حَيْثُ يَتصآلَحُ
أَوَّلُ البِدَايآتِ مَعَ آخِرِ النِّهَايآتْ
وَ هُنَاكَ…
هُنَاكَ سَتَرَى فِي رَجَّةٍ
أَقْصَرَ مِنْ خَلَجَة
وَ أَقْوَى مِنْ مَوْجَة
وَ فِي وَهْلَةٍ
أَحْلَى مِنْ لَهْفَة
وَ أَعْذَبَ مِنْ قُبْلَة
حَضَارآتٍ تُشَيَّد
وَ مَمآلِكَ تَسُود
إِيآلآتٍ تَهْوِي ثُُمَّ تَعُود
وَ رآيآتٍ تَخْفِقُ بَيْنَ عُصُورٍ وَ عُهُود
وَ عُرْبٍ دَوْمًا حَيْرَى وَ صَرْعَى
بَيْنَ فُرْسٍ وَ غُرْبٍ و يَهُود
وَ سَتَرَى…
حُرُوبًا بِلَا غُرُوب
فِي مَدٍّ وَ جَزْرٍ رَهِيبٍ وَ غَرِيب
لآ يَسْتَكِينُ بَيْنَ هُجُومٍ وَ هُرُوب
سَتَرَى...
حِصآرآتٍ لآ تَنْتَهِي إِلَّا لِتَعُود
وَ خرائطَ لآ تَنَامُ إِلَّا لِتَسْتَيْقِظَ
عَلَى وِلآدَةِ آخِرِ الحُدُود
وَ سَتَرَى…
قَرَابِينَ مِنْ أَجْسَادِ المَلآيِين
وَ جُثَتَ أَحْلآمِ المُهَجَّرِينَ وَ المُفَجَّرِين
وَ سَتَسْمَعُ فِي سُكُونٍ سِنْفُونِيَّةَ كُلِّ الشُّجُون
مِنْ دُمُوعِ القَتْلَى وَ أَوْجَاعِ المَحْرُومِين
وَ سَتَسْمَعُ كَذَلِكَ
بكائيآتَِ الشُّعَرَاءِ عبر صَفِير السِّنُون
وَ عَوِيلَ الأُمَّهَاتِ مُنآجِيًا نُوَاحَ الثَّكآلَى عَبْرَ القُرُون
كُلُّهُمْ …
مَرُّواْ مِنْ هُنَا
إِنْ شَرْقًا أوْ غَرْبًا
كُلُّهُمْ…
لآمَسُواْ هَذِهِ الذَّرّآت
وَ اهْتَدَوْا بِهَذِهِ النَّجْمآت
فِي طَرِيقِهِمْ نَحْوَ التَّارِيخْ وَ صَوْبَ الأِمْبْرَاطُورِيآت
سَيْفُهُمْ…
تآرَةً لِقَيْصَرْ وَ تآرَةً لِلْمَعْبُود
وَ تآرآتٍ فَقَطْ لِلثَّآرآت
وَ عُيوُنِ المَسْبِيّآت
وَ تآرآتٍ لِرَنِينِ الدُّرَيَهِمآت
هُم
مَرُّوا مِنْ هُنآ
مَرُّوا ، غَزُوا، شَيَّدُوا
وَ رَحَلُوا…
وَ بَقِيَتِ هِيَ…
تَبْتَسِمُ كَالجُوكَنْدَا فِي حُزْنٍ
وَ تُرَبِّتُ كَأَيِّ أُمٍّ عَلَى الدَّمْعِ فِي دَمْعٍ
تُغآزِلُ المُحِيطَ
وَ نَفْسَهُ وَ نَفَسُهُ الخَلِيجَ فِي خَجَلٍ وَ شَبَق
مِنَ الأقْصَرِ وَ نَجْدٍ إلَى بَرْقَةَ وَ يآفا فَدِمَشْق
وَ تَتَسآمَرُ مَعَ اللَيْلِ
وَ أَسْمآءِ النُّجُومِ بِلآ عَجَلٍ وَ فِي شَجَن
مِنَ الأَطْلَسِ وَ تُونُسَ إلَى بَيْرُوتَ وَ بَغْدَادَ فَعَدَن
ثُمَّ...
ثُمَّ تَتَحَسَّسُ اللآ-شَيْءَ
يَلُفُّ كُلَّ شَيْءٍ
وَ يُهْدِيكَ
رُؤيآ البَعْدِ وَ القَبْلِ
بِسِعَةِ الكَوْنِ وَ نَبْضِ الأَزَلِ
بِتَلْوِيحَةِ
يَدٍ وَ بَيْتِ شِعْر
مِنَ الضَّلِيلِ عَبْرَ كُلِّ لَيْلٍ وَ دَهْر
هِيَ...
نَحْنُ...
صَحْرَاءُنَا
الكُبْرىٓ...
بِتَنآهِيهَا بَيْنَ تَمَاوُجآتِ الشَّوْقِ وَ العَهْدِ وَ الشُّطْآن
وَ تَمآهِيها مَعَ تَمآيُلآتِ الرَّكْبِ وًالدَّهْرِ وَالفُرْسآن
وَاحَتُنَا…
فِي لَيْلِ الخَيْلِ الطَّوٍيل
شعر خالد صابر
دبلن ، ماي ٢٠٢٠
شعر خالد صابر
دبلن ، ماي ٢٠٢٠
إرفع لواءك للشاعر الأديب الحسن عباس مسعود
🖌ارفع لواءك🖌
⭐🍄🌺💗🌷
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒
ارفــع لــواءك فــي الـحياة مـعظّما
واعـلـم بـأنـك قــد بـلـغت الأنـجـما
لــولا جـهـودك فــي الـعلوم حـثيثة
مــا حــاز مـن وطـنٍ عُـلا أو أقـدما
شـبـهت مــن حـمـل الـيـراع مـعلما
مـن قد مشى نحو المشاعر محرِما
لــمــا قـصـدتـك والـبـلاغـة هـلـلـت
نـهض الـبيان يـقول كـيف وكيفما؟
أنــت الـكـريم وذو الـكرامة والـعلا
حـتـى وإن لــم يـصـطفوك مـكـرما
نــال الـوضـيع بـجود عـلمك رفـعة
ولكـم دنِـي مـن عـلومـك قـد سـما
وإذا ركــيـكٌ كـــان فـــي سـقـطاته
لـمـا حـكمت أتـى الـمحافل مـُحكما
وبـــلا وجــودك كــان يـرفـلُ عـالَـمٌ
فــي ثــوب جـهـلٍ لـلـبلا مـستسلما
أدري بــأنـك قـــد شـقـيت مـعـلمي
وجـهدت كـي تـجني لأهـلك درهما
فـاصـبر لـعل الـقوم قـام ضـميرهم
ويـــرد فـضـلـك مــن عَــلا وتـعـلّما
وامـش الـهوينى دون هـونٍ سيدي
فـقـد ارتـقـيت إلــى الـمـفازة سـلما
هـل دون فـضلك كـان يعقل جاهلٌ
أو كـان يـدرك حـيسما مـن حيثما؟
فـــي أمـــة الألــمـان ثــارت قـصـة
وحديثهـــــا أنّ التذمُّر قد نمــــــــا
هــاج الرعـاة عـلـى مـتون قـضيــة
فـتـحوا بـهـا شـفـة الـتـظلّم والـفما
وإذ اســتـبـانـت بـالـسـريـرة عــلــةٌ
أبـــدى بــهـا ســمـعُ الــبـلاد تـفـهُـما
قــالـوا نــريـد مــن الـعـطاء زيــادةً
قــصـدوا بـهـا أجــر الـمـعلم مـثـلما
قــالـت لــهـم بـالـحـق سـيـدةٌ لـهـم
قـــولا كـمـثـل الـشـدو جــاء تـرنُـما
وبــدا لـظـى الإنـصاف بـين مـقولةٍ
سـتـظل مــا نـطـق الـزمـان وكـلّـما
كــيـف الـمُـعَـلَّم أيـنـمـا حــاز الـعـلا
يُـعطى كـمن طـبَّ الـعقول وعـلّما؟
وهـــب الـمـرفـهَ ثــم كـابـد مـغـرما
وســقـى الـطـبـيب عـلـومه وتـألـما
فـهـو الــذي كـشـف الـمـتون وبـثّها
وبــدونـه يـمـسـي الـمـعرّف مـبـهما
إهــمــال أهــــل الـعـلـم داء قــاتـل
أنــظـر لــمـا فــعـل الـبـلاء وأنـجـما
والــمـرء إن تـــرك الـعـلـوم وذمـهـا
لـهـوى إلــى بـئـر الـغـياهب مـجرما
أسِـف الـمعلم حين أجهش وارتمى
بــهـمـومـه مــتـأسـفـا مـسـتـعـظـما
مــاذا جـنـى يــا أرض قـولي قـولة
تـصـف الـعـناء الـفـظ والـمـتجهما؟
كـيـف الــذي ربــى الـعـقول بـعـلمه
تـنـساه فــي يــأس بــدا مـتضرما؟
فـــإذا هــويـت هــوت وراءك أمــة
شـقيت وعـانت درب بـؤس مـعتما
وتـقـلبت فـي بـؤسها فـوق الأسـى
لـتـجـر فـــي لــيـل الـظـلام تـنـدما
تــلـك الـعـقـول شـقـيـة إن أدبــرت
أو ذو وفــــاء بـالـتـغـافل أحــجـمـا
والله لـــــمـــــا أن أراد رســـــالــــة
لــنـبـيـه بــعــث الــســلام فـسـلـمـا
واقــــرأ بــآيــات الــبـيـان بــلاغــة
من فوق أهل الأرض تصدح بالسما
جـمـعت عـلـوم الأولـيـن وأنـجـزت
مـــا أوجـــزت مـتـنـا ثـمـيـنا قـيّـما
أم مــهــدت لـلـمـحـدثين سـبـيـلهم
حــتــى بــــدى لـلـسـائـرين مـنـعّـما
يــدريـه مــن عـقـل الـعـلوم وبـثـها
لــمـن ارتــضـى رب الـعـبـاد وعـلّـما
يـــا صـــاح قـــال نـبـيـنا أعـجـوبة
عـن فـضل أهـل الـعلم فاق الأنجما
فـهـُمُ الـذيـن يـزيـدهم مــن فـضله
رب الــعــبـاد بــرحــمـة مــتـكـرمـا
قـد سـخّر الـوحشَ الضروس ونابه
والـحـوتَ فــي الـيم الـكبير وعـلما
فاسغفروا لـمـعـلــــم الـخـير الــذي
يـرضى بـأن يـحوي الـنهى ويـقوِّما
لــلــه درك يــــا حـبـيـب وقــدوتـي
أبـديـت فـضـلا كـنـت فـيـه مـعـلِّما
صــلــى عــلـيـك الله كـــل هـنـيـهة
مــرت عـلـى عـمـر الـزمـان وسـلـما