الخميس، 17 فبراير 2022

شموخٌ وعزّة بقلم الشاعر عبد العزيز بشارات /أبو بكر فلسطين

 ----------------- شموخٌ وعزّة --------------------

بلادي حينَ يَغمُرها الوفاءُ ........يفوحُ العِطرُ منها والإباء

بلادي دُرَّةُ الدُّنيا أضاءَت ....... ..ومِن خيراتِها عَمَّ الرَّخاء

وكَم أفنيتُ عُمري في هواها......وكَم غنَّيتُ ما عَذُبَ الغِناء

تُناديني فأخشَعُ حين تَبكي ..........فتـختَلِطُ المشاعرُ والبُكاء

فأُسرِعُ نحوَها وأشدُّ عزمي... ...لِتَرويـها على الظَّمأ الدِّماء

لها أسرى بعبدِ الله ليلاً ........... إلهُ الـعرشِ وانفَتَحَ السماء

وفي مِحرابِها صلى إماماً ............ وَعِندَ الأنبياء لَه الولاءُ

وقبلتُنا ومسجدُنا قديماً ............. لها نَهفو إذا انعدمَ الرَّجاء

طهارتُها سَمت فوقَ الرّوابي ....... وفي أكنافِها نفذَ القضاء 

سنبقى شامخين على رُباها .........أُسوداً ليس يُرهِبُنا الهُذاء

ونحتمِل الصِّعابَ إذا ابتُلينا ............. فعـزتُنا وميتتُنا سواء

ولا نخشى السُّجونَ إذا سُجنّا ........فإنَّ السَّجن والقيدَ ابتلاء


تُنادينا البيارقُ خافقاتٍ..................لها في كلِّ زاويةٍ أداءُ

عَلت فوقَ المآذن في شُموخٍ ..... تُرفرِفُ إذ يُغازلُها الفَضاء

و للأبطالِ نَعزِف كلَّ لَحنٍ.......... وللشهداءِ من دمِنا الفداءُ

وتِلكَ الدارُ صرحٌ سوفَ يبقى ..(ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاء)

وتبقى التينةُ الخَضراءُ رَمزاً ........ وللزيتونِ والنَّخلِ الوفاءُ

سيندحِرُ العدوُّ ولوْ تَمادى ...........ويُرفَع فوقَ أقصانا اللواء 

وننعمُ بالسِّلام كما وعُدنا ...........ويومَ النّصرِينكشفُ البَلاء

-------------------------------------------------------

عبد العزيز بشارات /أبو بكر فلسطين

صَـوامعُ الأَلـَم للشاعر القديربشير عبد الماجد بشير

 صَـوامعُ الأَلـَم

  **** 

يـا حُـزنُ ما تُريـدُ طالَ بـي الأَرَقْ

وبِـتُّ كالـغَريـقِ عَـقَّنـي الأَمَـلْ


وضِـعْتُ فـي مَـجاهِلِ الـضَّيَاع ِ

لَـفَّنـي الـعَدمْ .


ودمْدَمتْ بِروحـيَ الـرِّيـاحُ

فَـجَّرتْ مـنابِعَ الـنَّدمْ .


يا حسرَتـي تَـمَدَّدي ..

على بِساطِ رُوحـيَ الكئيبةِ الـجُدران 

لا تُـحاولـي الفرارَ من صَـوامِعِ الأَلـم .


يا دَمـعُ ما أَقْـساكَ بـي ..

ألا تـودُّ أَن تُـعينَ مُـتعباً هَـجَـرْتَهُ 

والـحب زورقٌ ..

في الُّلجِّ مُبْحرٌ شِـراعُهُ انْـحَطَمْ .


إِلَـيَّ يا عـواصِفَ الـوجودِ 

بَـدِّدي وبَـعثري فـي الـتِّيهِ .. 

كلَّ ما جَـمعتُهُ من رحـلةِ الـعذاب

فـي حياتِـيَ الَّـتي أَظُـنُّها.. 

تطولُ فـي الـعناء

دونـما سَـبَبْ .


يا قسوةَ الـحياة 

يا ضميرَ الكونِ ... يا حبيبتي

ذِكراكِ يا أَمـيرتـي .. 

تُـميتُ فـيَّ كلَّ رغبةِ وتَبعثُ السَّأَمْ .


واللَّيلُ ما أَقْساهُ ..

طالَ باردَ الإِزارِ.. عاريَ الأَضـلاع ..

جـاعَ فالـتَهـمْ .


لاضوءَ .. لانُجومَ .. لاسـماءَ .. 

ليسَ فـي مدينتي نَـغَـمْ . 


وأَنتِ فـي البعيدِ تَـحلمينَ ..

هل يَـعودُ .. ؟

ربَّـما .. 

لكنَّما من بعد أَن يَـذوبَ فـي الأَلـمْ .


***

بشير عبد الماجد بشير

السودان .

الأربعاء، 16 فبراير 2022

يا حلوتي.... للشاعر القدير بسام الدخل الله

 .................يا حلوتي....................

يا  حلوتي   بالله لا.........لا تسرفي 
في   صد   قلبي   ذلك    المسكينِ
 
فهواكِ   عندي  في  العظامِ  مقامُهُ
بركانُ     عشقٍ     راقد      بوتيني

أهواكِ  حجمَ   الكونِ  لا  بل  إنني 
وقعتُ  عقد   الحب  من   تكويني 

ووضعتُ في المضمون أنكِ ملهمي 
ومحبتي      وسعادتي     ويقيني

ووضعتُ في المضمون أنكِ جنتي 
في   كبرها    و  مجالها     تأويني 

أيقنتُ   أنكِ   في   الغرام    أميرةً 
ملكتْ    زمام    سعادة    تحييني 

وحكمتِ  قلبي  في  هواكِ  مؤبدا 
حكماً    أزالَ    محازني    وأنيني 

يا حلوتي  بالله  هل  من  عاشقٍ 
مثلي  أتاكِ  على   الهوى  فأتيني 

بعض  من  الأشواق  ربع  محبتي 
فأنا    أحبكِ    والهوى     يعميني

بقلمي...بسام الدخل الله

أَعْدَاءُ الْمَدْرَسَةِ!للشاعر محمد آدم الثاني

 *أَعْدَاءُ الْمَدْرَسَةِ!*

مَاذَا جَـنَىٰ لَكَ -يَا هَــذَا- تَــعَــلُّــمُـــنَا
تَـمْحُوْ مَدارِسَـنَا عَنْ ذِكْرِهَا حَـسَدَا؟!

بَـعْـضُ النُّـفُـوسِ عَدُوُّ الْخَـيـرِ بِالطَّبَعِ
إنَّ الْمَـدارِسَ خَــيــرٌ فَـضْـلُــهَا حُـمِـدَ

تَـنْـسَىٰ تَــعَــلُّــمَ أَزْمَانٍ وَ تُــنْــكِــــرُهُ
وَ مَا نَسِينَا جُـهُـودًا قَدْ حَـوَتْ رَشَـدَا

إنَّ الْجُـهُــــودَ بِـسِــنٍّ يَافِـــعٍ نَــقَــشٌ
لَا يَـضْـــمَـــحَـــلُّ بِآثَارٍ لِـمَا جَـــمُــــدَ

رَبَّـتْ مَــدَارِسُــنَا مَــرْءًا عَلَىٰ حِـكَــمٍ
صَارَتْ(١) كِنِبْرَاسِ عِلْمٍ حَلَّ مَا انْعَقَدَ

نُورُ الْمَــدَارِسِ مِــصْــباحٌ يُــــرَوِّحُـنَا
عَـنِ الْجَـهَالَـةِ .. أَكْــرِمْ بِالَّذِيْ مَجُــدَ!

وَ غَـزْوَةُ الْجَـهْـلِ نُـسْـقِـيـهَا هَـزِيمَتَهَا
بِسَـيـفِ مَـدْرَسَـةِ التَّـعْـلِـيــمِ قَدْ رَفَدَ

لَا تُـنْـكِرُوا الْعِلْمَ مِنْ قَاعَاتِ مَـدْرَسَـةٍ
هِيَ الْعُلُـــومُ الَّتِيْ كانَتْ لِمَــنْ جَـهَـدَ

تَفَاوُتُ الْجَـهْـدِ عَدْلٌ جَاءَ مِنْ طَــبَــعٍ
تَـفَاوُتُ الْفَـهْـمِ صَنْعُ اللّٰهِ .. مَن صَمُدَ

وَالْفَـهْـمُ وَالْجَـهْـدُ مَوهُوبَانِ في بَشَرٍ
مِنْ خَالِقٍ قَدْ بَـرَىٰ خَـلْـقًا كَـمَا قَـصَـدَ

(١)صارتِ المدارسُ كَنِبْراسِ عِلْمٍ ..

شعر: محمد آدم الثاني

الثلاثاء، 15 فبراير 2022

خبِّروني يا عرب بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

 خبِّروني يا عرب

قدْ مضى عامٌ وعامٌ يُرْتَقَبْ
هلْ سننجو من ظلامٍ قدْ وقَبْ؟
أيَّ جُرمٍ اقْتَرفْنا أيَّ ذنبْ
خبِّروني يا أشقّائي العربْ؟
هل خُلِقنا للأعادي من خشبْ
وخُلِقنا للأهالي من لهبْ
عجبي لا بل ملايينُ العجبْ 
من شعوبٍ حُزِّمتْ مثلَ الحطبْ
حُنِّطتْ أمخاخُهم منذُ الحقبْ
لا إباءٌ أو شموخٌ أو غضبْ
إنْ عدوٌ دونَ حقٍّ اغتَصبْ
فركوعُ الْعُربِ حتمًا قد وجبْ
بقلوبٍ من حريرٍ أو ذهبْ
نفْرشُ الأرضَ لهُ أنّى ذهبْ
وإذا منا سجودًا قدْ طلبْ
سنُلبّي بخضوعٍ مُحْتَسبْ
إنْ زعيمٌ كلَّ يومٍ قد سلبْ
يصْمِت ُالأعرابُ لو دهرًا نهبْ
إنّنا نحيا بموْتٍ دون ريْبْ
قد تجاوَزْنا حُدودَ الألفِ عيبْ
إن طغى أو إن فسادًا قدْ حجبْ
لا نُبالي بل نُغنّي إنْ خطبْ
لِمَ نهوى الظلمَ حتى والشغبْ؟
لِمَ نهوى الفقرَ واللهُ وهبْ؟
هل فخارُ العُربِ وادٍ قد نضبْ؟
لمْ نعُدْ نرقى لما بعدَ الصَخَبْ
كلُّ يومٍ يا إلهي في عَتَبْ
ليتَ شعْري لِمَ نهْوي ما السببْ
أُتُرانا قدْ تعوَّدْنا الخببْ
بينما يسعى الأعادي كالشُهُبْ؟
أَتُرانا قد نسينا ما انْكَتبْ
عنْ سموٍّ وازدهارٍ للعَربْ؟
د. أسامه مصاروه

⌚تناثر الوقت ⌚ للشاعر الأديب الحسن عباس مسعود

 ⌚تناثر الوقت ⌚
⌚ا⌚ا⌚ا ⌚ا⌚
                                                                              الحسن عباس مسعود 
                                                                                         ✒️✒️✒️✒️✒️
تـنـاثرت قِـطَـعُ الـسـاعات تـذهلني
وداهــمـت عـمـرَنـا بـيـن الـتِـفَاتات

أنــا الـصـغيرُ كـبـيرٌ فــي مـكابدتي
أنــا الـكبيرُ صـغيرٌ فـي اهـتماماتي

وإنـنـي واجــمٌ قــد كـنـت أحـسبُها
تـبـقـى قـلـيـلا بــلا حــزنٍ وآهــات

دشّـنت حـلما مـن الماضي بلا قلقٍ
فـكـيف أعْـلَـقُ بـيـن الأمـس والآت

تـجري السنينُ على هولٍ وفي وَلهٍ
وتـنـتهي مــن يـدي بـين الـبدايات

وحـين أفـرح تـجري لحظةٌ عجلت
بـكـل ريـحٍ هـَمَت فـوق الـشراعات

لم يرحمِ الوقتُ أحلامِي وقاطرتي
فـمـزَّقت سـرعـةُ الإقــدامِ رايـاتـي

الاثنين، 14 فبراير 2022

كُــلُّ شَـيْءٍ تَغَيَّــــرَ بقلم الشاعر عبد المجيد زين العابدين


كُــلُّ شَـيْءٍ تَغَيَّــــرَ

فِي عَصْرِكَ هَذَا يَا وَلَدِي **كُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ فِي الْبَلَــــــــــدِ

مَا عُدْنَا نَلْقَى رَاحَتَنَــــــا **أَوْ نَلْقَـــــــى شَيْئًـــــــا مِنْ سَنَدِ

مِــنْ قَرِيبٍ نُرَجِّي مَعُونَتَهُ**أَوْ وَجِيـــــــهٍ فِينَــــــا ذِي سَدَدِ

نَأْتِيهِ فَنَطْــــــلُـبُ حَاجَتَنَـا **وَيَبَـــــــــانُ لَنَـــــا كَالْمُجْتَهِـــدِ

****************

فَإِذَا أَصْرَرْنَا بَانَ لَنـَــــا **فِي غَيْرِ لِبَاسِـــــهِ كَالْمُعْـتَــــــدِي

لَكَأَنَّهُ لَيْسَ لِيَعْرِفَنَـــــــــا**فَهْوَ يَجْهَلُنَــــــا دُونَمَـــــا سَنَــــدِ؟

وَإِذَا مَا اِتَّصَلْنَا ثَاِنَيـــــةً **قَالَ مُمْتَعِظًا: سَأَرَى فِــــي غَـــدِ؟

وَإِذَا قُلْنَا: أَيْنَ مَوْعِدُنَــا ؟**إِنْ قَابَلَنَـــــا قَــالَ :لَــــمْ أَعِــــدِ؟

******************

أَنَا أَخْشَى عَلَيْكَ أَيَا وَلَدِي **مِنْ هَذَا الْعَصْــــرِ وَمِنْ بَلَـــــدِي

الْحَيَاةُ تَسِيـــــــــرُ مُعَانِدَةً **لَا نَلْقَى شَيْئًــــا مِنْ رَشَــــــــــــدِ

لَا نَلْقَى مَنْ هُوَ سَاعَدَنَـــــا **أَوْ بَــــــاعَ الْبِضَاعَةَ لَمْ يـَــــــزِدِ

أَوْ خَافَ الْمُرَاقِبَ مِنْ جِهَةٍ **أَيْنَ مَنْ رَاقَبَهُ فِـــــي ذَا الْبَلَـــــدِ ؟

******************

الْوَيْلُ لِمَــــنْ فِي مَتَاجِرِنَــا ** يُعْلِـــــي الْأَثْمَـــانَ وَلَمْ يُــــرِدِ

أَنْ يَكُونَ الْمُرَاعِي لِحَالَتِنَا **وَيُعَايِشُنَـــــــــا دُونَمَا  نَكَــــــــدِ

فِي عَهْدِ تَدَهْـــــوُرِ عُمْلَتِنَــــا **مَــــاذَا سَيُلَاقِي ذَوُو الْعَـــــدَدِ

مِنْ مَسَاكِينَ لَيْسَتْ لَهُمْ حِيَلٌ **فِي غَيْرِ مَزَابِلِ ذَا الْبَلَـــــــدِ؟

*************

مَا عَادَتْ بُيُوتٌ تَجْمَعُنَــــا **بِالْحُــــبِّ تُرَفْـــــرِفُ لِلْأَبَـــــــدِ

ثِقَــةُ الْأَهْلِينَ كَذَا ضَعُفَتْ **مَا عَـــــــــادَ وُثُوقُكَ فِي أَحَـــــدِ

مَا عَادَ الْوِدُّ يُجَمِّعُنَـــــــا **فَــالْقُلُوبُ تَفِيضُ مِنَ الْحَسَـــــــــدِ

لَا يُرِيدُ الْفَرْدُ أَقَارِبَــــــهُ **إِلَّا فِـــي سُوءٍ وَفـِــي كَمَـــــــــــدِ

*******************

كَيْ يَسْطَعَ نَجْمُهُ مُنْفَرِدًا **أَحْسِــــــنْ بِالْحَظِّ الْمُنْفَــــــــــرِدِ

لَا يَسْأَلُ غَيْرَهُ مِنْ أَهْلِهِ **بَــــلْ يُسَرُّ بِسُوئِـــــــــــهِ وَالنَّكَدِ

إِنْ يَسْأَلْ عَنْهُ مُصَادَفَةً **فَلِمَصْلَحَــــــــــــةٍ أَوْ لِأَخْــــذِ يـَـدِ

بِالتَّصَاهُرِ تُبْنَى عَلَاقَتُهُمْ **بِالْمَــــــــــالِ وَ عِلْـــمٍ مُتَّقِــــــــدِ

*****************

الْعَصْرُ عَسِيرٌ يَا وَلَــــدِي **أَوَلَسْتَ لَنَــــــا فَلْـــــذَةَ الْكَبِــــدِ؟

كَيْفَ لَا نَرْعَاكَ مُبَاشَرَةً ؟**وَنَحُطُّ الْأَيَادِي مَعًـا فِــــي الْيَـدِ؟

لَكِنْ قَبْلَ هَذَا أَنْتَ لَنَــــا **أَنْتَ مِنَّـــــــا إِلَيْنَـــــــا فِي الْبَلَدِ

لَا تَنْظُرْ بِقَلْبِكَ بَلْ بِالنُّهَى**لِلْمَشَاكِلِ تَأْتِي بِلَا مَوْعِــــــــــدِ

****************

السَّاحَةُ عَجَّتْ بِزَائِرِهَا**أَرْجُـــــــــوكَ بِفِعْلـِــــــهِ لَا تَقْتَدِي

لَسْتَ تَدْرِي مِنْهُمْ حَاجَتَهُمْ**أَوْ حَاجَـــــــةَ مَنْ هُمْ فِي الْقَوَدِ

الْقِيَادَةُ لَيْسَتْ لِعَامَّتِنَـــــــا **بـَـــــــلْ لِقَيْـــــلٍ فَرِيــدٍ مُنْفَرِدِ

نَحْنُ دَوْمًا مَعًاعَامِلُونَ بِمَا**يُمْلِيــــــــــــــهِ ضَمِيرُهُ لِلْبَلَــــدِ

عبد المجيد زين العابدين


ياليتني للشاعر القدير د. أسامه مصاروه

 يا ليتني


يا ليتني في بحرِ عينيْكِ غريقْ

دونَ احْتياجٍ لِزَفيرٍ أو شهيقْ

هلْ تُخْنَقُ الأسماكُ في بحرٍ عميقْ

أمْ تُحْرَقُ الأفلاكُ إنْ شبَّ حريقْ


إنّي وإنْ أرْهقْتِ قلبي لا أُطيقْ

عيشًا سوى في لجَّةِ الحبِّ العميقْ

يا ليتَ شعري كيفَ أحظى بالعقيقْ

ذاكَ الّذي ينسابُ من ثغْرٍ رقيقْ


يا صاحبي مهما غدا بحري سحيقْ 

خيرٌ لقلبي منْ جراحاتِ العشيقْ

قد كنتُ أرجو أنْ تكونَ بي شفيقْ

لا أنْ تُطيلَ الهجرَ هذا لا يليقْ 


يا صاحبي كمْ كنتُ أغفو وأُفيقْ

على نشيدِ الحبِّ والعشقِ الدفيقْ

يا ويحُ قلبي كمْ همومٍ بي تُحيقْ

ممَّنْ أنا قدْ خِلتُهُ خلًا رشيقْ


يا صاحبي لو بيْنَنا ألفُ طريقْ

لَظلّ قلبي قاصِدًا حبًّا وثيقْ

يا صاحبي هلْ أنتَ حبٌّ أمْ صديقْ

مهما تُكُنْ أنتَ الضياءُ والبريقْ


ألفُ طريقٍ وطريقٍ لنْ يُعيقْ

بحرَّ الهوى رُغمَ عبوري ألفَ ضيقْ

يا صاحبي بالقدس والبيتِ العتيقْ

روحي ستبقى حُرَّةً قلبي الرفيقْ


فلْيَعلمِ العُذالُ لو يعلو النعيقْ

والغيرةُ العمياءُ والقولُ الصفيقْ

شهمًا سأبقى سيِّدًا رأس الفريقْ

فوقَ الفيافي والرُبى نسرًا طليقْ

د. أسامه مصاروه

جمالك العشتاري للشاعر ...بسام الدخل الله

 ..........جمالك العشتاري............

ظلي  التي  للقلبِ  تحملُ  بلسمي 
و وجودها    تحلو    بهِ   أطواري
 
يا  كلَّ  شيءٍ  عاشَ  بي   وملكتُهُ 
يا   تحفَةَ   المرجانِ   في    آثاري
 
ما كنتُ أعرفُ قبلَ حبكِ ما الهوى
حتى    رأيتُ   جمالكِ   العشتاري

فأصالةُ   التاريخ   فيكِ   وجدتها 
و عراقةُ   القدماءِ   في    أنضاري

أهرامُ   مصرٍ   بل   حدائق    بابلٍ
بل  فاقَ  سور الصينِ في  المعمار

يا  كوكبِ الإشراق في مجموعتي  
يا   نجمةً   حسناءَ  ضمن   مداري

ألفتُ   قبلكِ   في  النساءِ  قصائداً 
كنتِ   الأميرةَ   في   ثرى  أشعاري 

فهواكِ  مثل الريح  يعصف  عالمي 
ويسير   مثل   الدم   في   أوتاري 

بقلمي....بسام الدخل الله

أمواج مسرفلة بقلم الشاعرة المبدعة د. إيمان ونوغي

 أمواج مسرفلة (من البحر الكامل)

دَوّن أيا قدري حروفا تحتسي
 كأس الصبابة بالجوى، جاءت تواسي

جاورتها  والنيّة العذراء ، إذْ
قالت عليّْ ،كم أحمقٌ ،سهل المداسِ

كم كنت أعمى مُذْ لمحت ضياءها
وظننتها كسبائكٍ ، دُرٍّ وماسِ

لاح الهوى بالوتر ،غدْرا نالني
سهم أصاب جوارحي وكذا حواسي

فطفقت أرسم عالمي من دونها
أجزمت قلبا من حديدٍ أو نحاسِ

باعدتها سنوات سُهْدٍ ،اِنقضت 
عادت  لتجرحني وتجعلني أقاسي 

ياليتنا لم نلتقي يوما ولم
تلقي عليّْ حرفا ،كوسوسة الخناسِ 

قصيدة إيمان ونوغي 
(البحر الكامل المسرفل)

صباحُ المسكِ وَالعنبرْ للشاعر الأديب صبري مسعود

 صباحُ   المسكِ  وَالعنبرْ 
معَ    وردٍ    وَقد   أزهرْ 

صباحُ   شقائق  النعمانْ 
بِلونٍ      قانيٍ     أحمرْ 

تُغطّي    أرضنا  العذراءْ 
وَتجعلُ   يومنا   أخضرْ 

صباحٌ    يحملُ   الألوانْ
بِحسنِ  وَروعةِ   المنظرْ
 
بِلونِ   الحبِّ   وَالعشقِ 
نما   في    قلبنا    أثمرْ
 
بهِ     نبني      سعادتنا 
معَ    الأيّامِ     والأشهرْ
 
فَعيدُ   الحبِّ  قد  أقبلْ 
لِيجعلَ     قلبنا    أنضرْ
 
إليهِ      دائماً     نسعى 
جوارحنا    بهِ      تكبرْ 

فَمنْ   يحيا  معَ  الحبِّ 
يقيناً   لا   ولنْ   يخسرْ 

صباحُ الخيرِ  منْ   قلبي 
إلى الأحبابِ في المهجرْ 

إلى الأحبابِ في  وطني 
وَهُمْ   بِسلامِنا    الأجدرْ
 
صباحٌ    مِلْئهُ       الحبُّ 
وَيجري    مثلما    الأنهرْ 

تعالوا      نرفعُ     الحبَّ 
إلى   العلياءِ   أوْ    أكثرْ 

نعيشُ     لهُ     وَنحفظُهُ 
هوَ  الأجدى هوَ    الأقدرْ

شعر المهندس صبري مسعود  " ألمانيا "
بحر مجزوء الوافر.

أخطاء للكاتبة سامية بوطابية

 أخطاؤه جمة، كم زاغ و انحرفا
كم راود الحرف عن معناه و اقترفا
كم شذ عن قوله الموزون ثم مضى
و خانه القصد عن معنى و ما عرفا
كم غاص في ذاتها يصطاد قافية 
و عاد بالخوف لما ليله انتصفا
الدرب تلو الدرب تلو الدرب يعبرها
في كل درب لكم عانى و كم نزفا
حتى إذا ظن ان الحلم مقترب
دار الزمان و صار الحلم منعطفا 
لو كان يعلم أن العشق مهزلة 
ما ابتل من نهره المسموم،، ما غرفا
قالت له نجمة بالأفق، كن حذرا
لا يغفر الذنب إلا للذي اعترفا
ذاك الذي حينما خانته غانية 
ألقى القصيدة في جب..
 مضى انصرفا
عادت إليه،، و قد ماست 
و في يدها
رسالتان تقول: الحلم قد خطفا
أما الوفاء فقد غابت ملامحه 
و الحب من شغُف العشاق قد قطفا
و الذل _يا أنت_ ان تبقى بلا سبب
في قرب من لا يرتجي قربا و لا شغَفا 
سامية بوطابية
أخطاء

الأحد، 13 فبراير 2022

حبّكِ .. خيارُ نور ..!!.؟ شعر/ وديع القس

 حبّكِ .. خيارُ نور ..!!.؟ شعر/ وديع القس

*خيارُ ربّي يقودُ الرّوحَ للرّزنِ
حضرتِ أنتِ كنبضِ القلبِ بالوتنِ*

ما أجملَ الحبّ في روح ٍ تنالُ بهِ
كنز المحبّةِ والأعراقِ والحننِ

وتائهُ الفكرِ كانتُ جلَّ أزمنتي
*وفي لقائكِ شاعَ النور باليُمُنِ

فصرتِ أنتِ كنبراسٍ لبوصلتي
ونحلة ٍ تصنعُ الأطيابَ في لدنِ*

حملتِ روحي معَ الأسقامِ في كرمٍ
ودونَ غبنٍ معَ الأفراحِ والحزنِ

بنتُ الأصالةِ كنزٌ حينَ نألفها
فكنتِ رمزاً ثمين الدرِّ والفطنِ*

ونفحةُ الحبِّ لا تحلو أصالتهُ
من دونِ فيضٍ بحبِّ المرأةِ الهتُنِ*

أنّ الرجولةَ في بنيانها أملٌ
لكنّها جبلٌ في المرأةِ الأمنِ

هديّةُ اللهِ بالأنعامِ مثقلةٌ
وتنسجُ الحلمَ المنشودَ إنْ شجنِ

وأنّها سندٌ ، في البيتِ تربيةٌ
وفي الملاحمِ ترسُ المرءِ بالمحنِ

تستقبلُ الحزنَ ، والألحاظُ في فرحٍ
كأنّها عالمُ الأسرارِ للبدنِ

علاقةُ الحبِّ منها لحن راحتنا
ومسكنُ الروحِ فيها منبتُ الرّصنِ*

إنَّ الحياةَ بدونِ الحبِّ قاتمةٌ
وجوهرُ الحبِّ بالإخلاصِ للكفنِ

أهواكِ يا تحفةَ الأنسابِ مفتخراً
مهما تغيّرَ كيدَ الدّهرِ والزمنِ

أزهارُ حبّكِ في الآمالِ عابقةٌ
أنتِ الحياة وأنتِ الخالدُ السّكنِ..!!.؟

وديع القس ـ سوريا
عيد الحب .. 14 / 2 من كل عام