الجمعة، 28 يناير 2022

قصيدة : أكفان من ثلج بقلم الشاعر أيـــــــــمــــــــن فـــــــــــــــــوزي

 قصيدة : أكفان من ثلج
--------------
فـبـيني وبـينكم مـجاهل بـشرية
فـمن تراه اليوم قد باع القضية؟

لـيس مـنا مـن يـوقدون الشمس
ويـسرجون للحق خيوله العربيه

إنــا قــد نـسيناكم وخـنا الأمـانه
فـمالنا بـمصابكمُ نـدعي القومية

بـيـن الـهـضاب بـوابـات لـلهروب
لـكنها مـازالت عـلى الهروب أبية

تـجلد الـصغار سـياط مـن جـليد
والـتـلج أكـفـان لا تـعرف الـهوية

هـم الـنازحون مـا أرادوا الـحياة
وهـا الـموت لهم لا يعرف الروية

خـذلـناكم حـتي بـقول الـقصيدة
قـد بـاتت الـرحمة بـالقلوب شقيةً

لـمـن الـحـزن إن لــم يـكـن لـكـم
ولـمن الـثورة إن لـم تـكن آدمـية

نـدفـن الـرأس بـالجنس و الـمال
ونُـسـينا هـنالك الـرؤى الـوطنية

فـخـيام الإيـواء مـنا غـير بـعيدةٍ
والـفتنة لـيست عن البلاد عصية

فـإظـفر بـدينك إن قـلبي مـجهدٌ
ولـتـحيي بـقـلبك سـنـةً مـنـسية

يـسـكـننا الـجـبن مــن ذلٍ وعــارٍ
ونـحن نـحن مـن ندعي العنترية

فـهم الـصغار دفنوا من غير لحدٍ
والـقبر مـن ثـلوج والدموع بغية

فـأي الـبكاء مـباح والـحزن قلبي
وكـل يـوم نشهد مذابحًا عصرية

كـلما شـيدنا للحق صرحًا قودوه
وإذا ما كتبنا يلاحقون الأبجدية

الـكلام مـتهم في سجون الظلام
والحق ما قيل أشاعوا العنصرية

أيـــــــــمــــــــن فـــــــــــــــــوزي

خيبة معتقة..!! للأديب الدكتور كريم خيري العجيمي

 خيبة معتقة..!! 
ــــــــــــــــــ
-قال..
وخيبة واحدة..
معتقة..
معلقة على جدران ذكريات قديمة..
ستظل توقظك في منتصف الحنين كل ليلة..
لتبكي أحاديثك الكثيرة التي نذرتها لصمت الورق وعجز المداد وعزوف الأقلام..
ستبقى لسعة اشتياق وحيدة تخبرك كل ذات انتظار..
أنك كنت تقارف ذلك المستحيل الذي لن يجيء..
تكابد وجعا لا تحيط به الكلمات وإن كثرت ولا تصفه الأبجديات وإن تكاثرت فملأت مدى ما يراه بصرك من قراطيس..
ستبقى يا صديقي على قيد الموقوفين في خانة الغرباء..
رغم أن المسافة قدر إصبع أو أقل وألف زمن من لهفة وسلاسل وجع واحتراق لا يتوقف..
ستبقى هناك..
وسط كل شيء يجعل من العشق لعنة تصب غضبها في عمق روحك..
وسط اللا شيء..
ليخبرك صقيع الصبر بما عجزت عقارب الساعات أن تخبرك به شفقة عليك من سوء الخبر..
حين يتساوى تلاشي الزمن بسرمدية عشقك..
وتنتحر الأمكنة على مشانق أريكتك الفارغة..
ستظل وتظل وتضل كثيرا وتزل..
وتجرفك الخطى نحو مساء وحيد كل ليلة..
مساء تملؤه الدهشة والاستغراب..
تمتليء أنفاسه بالحرمان والبعد..
وتفرغ جعابه تماما من أي ثمرة للقاء المرتقب..
لتدرك حينها فقط أن قلبك كان يحرث أرض بور لا تؤمن باحتضان بذور العناق ولا تنبت لوحدة الأرواح نخيلا..
ستعلم أنك كنت تغرس فسائل الأحلام في فلوات كتب على أبوابها الموت لا غيره..
فأنبتت يا صديقي كل هذا السراب..
كل هذا الظمأ..
وأخلفت كل هذه الدموع المتحجرة في مآقيك..
فابك إن شئت..
قدر ما شئت..
ومتى شئت..
ربما..
تنبت خيبة أخرى تقنعك أنك أتيت تطلب ذروة سنام الخيال..
في زمن أضحى فيه الممكن على قائمة المحرمات..
وأصبحت فيه أنت ذلك المجنون..
الذي يموت كمدا..
ليدين بدين العقلاء دون جدوى..
كيف لا وقد صَبَأَ القلب منذ طفولة الأحلام؟!..
انتهى..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

هَـــدْهِـــدِ الــﻜرب.. بقلم الكاتبةمَــاجدة أحــمد

 هَـــدْهِـــدِ الــﻜرب..

عـَـلَىٰ خِــصـرِ الــحـَـيَاة،  تَتَـــزَاحَـم هُــمُــوم الأَنَـــام  ... 
 أحْــلَامـكَ تَــطِــير لِلْـــسَحَابْ..!! 
فَـتَبْــحَـث فِـي كُـلِ الـفِــجَاجِ  تَـلتَـقِـطُـها و لـو بـمَخَــالِـبِ الــرُوحِ 
لِـتَتَنَــفـس الـصَـــعدَاء..! 
تُــحَصْوِلُـكَ الـــدُنّـيَا فـي مـَــتَاهة الـــعوز... 
وَ تَــفتْ فـُـؤادِكَ فَــتَّا.. 
تُــصَارِعـُـهَا سِـنِيــن..!! 
وَ تَــغْــدُوا أحْــلامُــك أخْـدوداً يَـــضْرِمُ فِــيهِ اللــهب.. 
فَـتَتَــكَاثَـر عِــلَل الــقُـلوب  !!! 
تَــظُـنُ فَــيْض الــخَير نَـــضَب..
وَ يَـضـغَط الـــهم بِِــثُـقْلـهِ لِــيَنْـحَــنِي ظَـــهـر الـــحَـيَاة..!! 
فَـكُـن صِــمَّــةٌ لَا تَــنْحــنِي.. 
هَـــدْهِـــد الكَــرب... 
وَ رَمِّــمْ ضَــرَر الــحَـيَاة.. 
وَ إن كَـانَت الــدُّنّـيَا عَـلىٰ شَــفَا جُــرُفٍ هَـــارٍ.. 
َ أحْــسِن مَـا اســتُقْــبِح مِــنْها...  يَبــلج صُــبحَ القُــلوب لِيُـسْتَضَـاء بِـه أيَّــامك.. 
وَ لا تــنَاوئ الأقْــدَار و ابْـتَـــسِم..! فَـكَم مِــنْ بَــسمَةٍ تَـتَـرنَّح فِــيِها الــدمُـوع..!!! 
فَــحَلاوة الــدُنْـيا فِــي 
بَــسمَـةٍ زُهـــدٍ..
 و صَـــبرٍ وَ رِضَــا.. 
وَ قُــل يـَـاالله أنْــبِتْ مَـا كَانَ مَـوصُولا بِـأَيْـــدِينَـا...
 وَلا حَــذَر مِــن الـــنَائـبَاتْ..

بِــقَـلَـمي / مَــاجدة أحــمد
٢٧/١/٢٠٢٢

أنا والطيف... بقلم الكاتبة نعيمة صارة الياقوت

 أنا والطيف...
 دمعة ونصف
وجراب من تيه
 نشق دروب الغرابة
 نحو اللامنتهى...
وعشق عذري...
نكسر بدايات الحلم
نحو التأجيل الحتمي... 
في حضرة الصخب والموج...
فَاسْدِلِ الستارةَ
ودعنا نحتسي نخب اللقاء الوهمي
أنا وأنت...
 وهذاالحلم جمرات فوق كفي
نعتمر على جسر الرحيل
نصلي الفرض والنوافل
بسجدتي شوق
نسبح استغفارا...
مابين الصلوات...
أنا وأنت شريكان
إن قصرنا في سجود النسيان طال الفراق
وإن غفونا وسهونا
زارنا الطيف عند المساء....
يحلو السمر
وننتظر يوما بنكهة العناق ...
نركب صهوة المساء
نغرق في السهاد
أونبيت سهارى نعيد بدايات ماقبل الأمنيات
في وطن الأنبياء
حسرات...حسرات
نرتب العبادات...
ونرحل وهما
في رحلة طويلة
إلى حيث الفناء...
لله درالشوق!!! متاهات...متاهات...
والعشق جنون واَهات...
  وجع وتنهيدات...
حميم الملة أصيل
 كريم النبع
إذا مسه الحب
نحيب ...
وإذا العشق ابتلاه
مجيب...
كف عني أيها الغرام
فكل لياليك قمار
والفجر فيك انبهار ياسمين بلا عطر  تكسرت تيجانه...
بلا عيدان
يربت أغصان السنديان
حمال الأسى 
غريق يستنجد بأوتاد الخيام الراشية
بلا  أريج
يضمد مقل العابرين ... 
أيها العابر بلا صك
أبعد كؤوس الهوى
فكأسي نبيذ معتق
بين رقصة أوديب
وهذا الشجن الأصيل
يسكرني حد الهذيان
تفتح بوابة الآهات
 تخرج تمتماتي
خلجات تذيب الصلب وترعى  الشوق  والحنين...
جرعات ...جرعات...
لهيبا يعانق روائي
يتبخر الشوق كغيمة
يساقط قطرات
رغم الصقيع...
يكوي مكامن الوريد
بين أضلعي
يمزق ينبوع الإشتياق...
كل الفصول تتوسل الزمن...
كي يمر ثقيلا
فأنتشي بطعم المر
وأكتب إسمك بين رشفات قهوتي
و الشوق ولاد
في مملكة الأطياف...
 
والأرواح  تناديها السماء
مرسولة على بياض الثلج...
وعبير حرف
يضمد جراح  العابرين على صهوة
النسيان...
الى ماوراء الفناء
مكبلين بين الأنفاس
وهبات الريح
تنفخ في
 ريح الإشتياق
وهم يعانق 
وهما...
تدثره قصائد منسية...
فكم يلزمني من مداد
وقد جفت المحابر...
نعيمة سارة الياقوت ناجي

يسقط...دُعاةُ الشذوذ للشاعرخالد ابو اسماعيل عطالله

 يسقط...دُعاةُ الشذوذ

لم يرق  مَن شَذَّ الهوى عَن دَرٔبِنا
يا  قَومَ  لوطٍ  لستُمُ   قَوماً   لنا

مِن  فِعلِكم  قد نلتُمُ خَسفاً  هَوى
بل     إنّكُم    حَطًَمْتُمُ    أحلامَنا

كم من  شبابٍ  قد قَتلتُم  حِلمَهُم
من  رِجسِكُم  لم  تَستَحِ   أقلامُنا

راودتُمُ     نَشأً     صغِيراً     إنًَكُم
شَرًُ البَلايا ..  فَارِقُوا   ...  أفكارَنا

لم  تَستحوا  من فِكرِكُم   تَبَّاً   لها
مِن  زُمْرَةٍ  قد عَششَّتْ في أرضِنا

سِرًاً   ظَللتُم   في ظَلامٍ    دامسٍ
والآن جَهْراً  قد  ظَهَرتُم في الخَنَا

مَن ذا الذي  أعطاكُمُ  صَكّ  العَوَى
يا     ليتَكُم     فارقتُمُ      أطهارنَا

إنَّا     نُربِّي     خِيرةً     تسمو   بِنا
للطُهرِ   تسعى  فِي  عُلا    أوطانِنا

من باعَ  عِرضَاً  لم  يصُنْ أرضاً   ولا
خيراً   له   في      أهلِهِ   أو    أهلِنا

اللهُ    في      قُرآنهِ      ذَمَّ     الَّذي
يَرجو  ضَلالاً   أو غَوى  في  شرعِنا

خالد إسماعيل عطاالله

الخميس، 27 يناير 2022

"نزعات الورى" للشاعر المبدع د. مروان كوجر

 "نزعات الورى"

جعلتَ قيدكَ كالسوار بمعصمي
      ودفنتَ قلبي ...لكم أشركتَ في نعمي
وهبتُ روحي ولم أحفل لمنقلبٍ 
        فذبحتَ نحري وقد أبليتَ في سقمي
ياساكن الوجد هل أصبحت في ندمٍ
               حتى تلوذ وقد أدميتني   قدمي
قتل الحنايا كثير كان في محنٍ
           إسأل لقلبي فكم أحببكَ في حممي
هيا فقل لي .... فهل أمتَّ بك النوى 
             حتى بزيفك قد عشناه في قممي

تركت ركبي لكي يغوص بيمه
                   كُسرَ الشراع ولم يعد مترمم   

اعطيت حبا  لكم  تباه به الهوى
              فرميت قيحا لكي يصم بمسمعي
وقبلت منكَ وفي جفائك ترتقي
                  حتى سألت إلهي فيك بأدمعي
دع الفؤاد لكي يكون بمكرمٍ
                طعنتَ قلبي وبالحراب ولم تعِي
والعين فاضت على الجفون غزيرها
                    ذكرى صفيٍ قد يمزق أضلعي
يا سالب الروح هل ماتت بك الذكرى 
         حتى نأيت ........ولم يغنيك مرتعي 
البستني كفن السقيم إلى الورى 
               وبنيتَ لحداً فهل رأيتَ لموضعي

                           بقلمي سوريانا 
                           السفير .د. مروان كوجر

من حبه نزف الوتين بخافقي بقلم الشاعرة المتألقة نور العين

 من حبه نزف الوتين بخافقي 
والليل يخبر والنهار  يجيب 

ما عادت الأيام تسعد دنيتي 
ولنا مع الصمت الرهيب نصيب 

في عالمي أضحى  السراب يقدني
في عتمة الأقدار نور  تذوب 

يا قاتلي كم تستبيح جوارحي
في كل يوم  والشقاء يؤوب 

في أبحري كل المراكب أغرقت 
وشراع قلبي في البحور يجوب 

كل اللغات وفي معاجم صبرنا 
باتت تناجي والفؤاد يتوب 

لا تعتلي سقف السماح بهفوة 
فالروح تنزف والصدود ينوب 

نور العين

الأربعاء، 26 يناير 2022

(أتنفس تحت صخر الحياة) بقلم الشاعر صهيب شعبان

 (أتنفس تحت صخر الحياة)

أُسلّي  النفسَ  دوما بالتّمنّي
وكلُ الممكناتِ  تضيعُ  منّي

على شفتي جنودٌ من همومٍ
دنت ويكادُ  يخنقُهَا التّدني

أخادعُ مَن يرى حالي بلهوي
وأسرفُ في الخداعِ إذا أُغنّي

أظنُّ  بصفحةِ   الأيامِ  خيراً
وينتعشُ  الزمانُ بسوءِ  ظنِّي

نظمتُ الشعرَ كي يرتاحَ غيري
طربتُ  بحسنهِ  إنسي  وجنّي

وأحلمُ  بالقصائدِ   والأماني
فإنَّ   الشعرَ   مفتاحُ  التمني

أطالَ اللهُ عمركَ  يا  قصيدي
وتكملُ في الدُنَا أضعافَ سِنّي

أقولُ   لعابثٍ   دوما  بشعري
فديتُكَ  عاذلي  فإليكَ   عنّي

بقلمي /صهيب شعبان

نونية المنيةبقلم الشاعر أسامة أبوالعلا

 القصيدة الأولى من:

(نونية المنية)

.............. (لحظة الاحتضار) ..............

خَارَت قُوَايَ وَ صُفِّدَت أَركَانِي
                     وَ الْكَربُ كَشَّرَ نَابَهُ وَ دَهَانِي

مَا كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ سَكْرَةَ سَاعَةٍ
                تُنْسِي نَعِيمًا عِشْتُ طُولَ زَمَانِي

لَمْ أَدرِ إِلَّا وَ الْجُنُودُ عَلَىٰ مَدَىٰ
                 بَصَرِي مَلَائِكُ أَحضَرَت أَكْفَانِي

يَا وَيْلَ نَفْسِي كَيْفَ عِشْتُ بِغَفْلَةٍ
                  عَمَّا بَدَا لِيَ مِنْ عَظِيمِ الشَّانِ !

الْآنَ أَدرَكْتُ الْحَقِيقَةَ وَ انْجَلَت
                     عَنْ نَاظِرَيَّ غِشَاوَةٌ وَ جَنَانِي

كَمْ كُنْتُ فِي أَضْغَاثٍ أَحلَامٍ وَ هَا
                       أَنَاْ ذَا أَفَقتُ لِوَاقِعٍ وَ عِيَانِ

يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِلْأُخْرَىٰ فَيَا
                 نَدَمِي عَلَىٰ مَا كَانَ فِي الْإَمْكَانِ
_______________________________
                  أسامة أبوالعلا

الثلاثاء، 25 يناير 2022

جرحُ المشاعر بقلم الشاعرابو مظفر العموري رمضان الأحمد

 جرحُ المشاعر
________
أمَا اكتفيتِ من الهجرٍ المميتِ أمَا ؟
يا من جعلتِ دموعي في نواكِ دَما

واستنفذ الشوق صبري من مخازٍنِهِ
فَصِرتُ أشكو الجوى والسهدَ والألما 

جرحُ القلوبِ يداوى بالوصالِ فهل؟
جرحُ المشاعرِ يشفيهِ الذي ندما؟

وأنتِ جرحُكِ أدمى كلَّ نابضةٍ
تحتَ الضلوعِ فأوهى كلكلي وَطَمى

وأنتِ هجركِ أحيا كلِّ دامعةٍ
وقد سررتِ بدمعِ العينِ حين هَمى

لو تعلمينَ مدى الأشواقِ ملهمتي
ما بُنتِ عني وَما سَبَّبتِ لي سَقَما

تُجامليني؟ ببوحِ العشقِ سيدتي؟
أما دريتِ بِأنَّ القلبَ قد صُدِما؟

أطلقتِ سهمكِ فاصطدتِ الفؤادَ بِهِ
فما رميتِ ولكنَّ الغرامَ رَمى

مُنذُ اخترعتِ اتِّهاماتٍ بِلا حِجَجٍ
فقد علمتُ بِأنَّ الأمرَ قد حُسِما
.....................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد

هام الفؤاد بقلم الشاعرة دليلة الجزائرية مرافئ الحنين


هام الفؤاد
🌹
🌹
جرعتني قطرا
هيمان أن أغدو
أهديت لا متكلفا
من كان عشقك
، 🌹
🌹🌹
هام الفؤاد
لما رأوه مرهفا
حتى تراءى
وصاله مستهدفا
علمتني عشقا
ونلت محاسني
وملكت روحي
قبل أن نتعارفا
🌹
على ورق الندى
وكلانا   في
أشواقه متلهفا
🌹
إلى قلب نوى
أوفى وإن أغدو
إلى نفس كفى
🌹
وعشقت لا متعجرفا
ونثرت أزهاري
على رباك لا متخوفا
🌹
موته وحياته
لم يبق  قيد الصمت
إلا مجحفا
لله أمرك في الغرام
واكتفى
وسلام روحك
أي صائبة عفا
مرافئ الحنين

نسيم الحياة بقلم الساعر المبدع دعبد الحميد ديوان

 نسيم الحياة

أتتني الليالي بطيف رمى
         ستاراً من الهمّ في أضلعي
فبتُّ أغطي الفؤاد كما
      تغطي العيون سما أدمعي
وتصرع نفسي غيوم بدت
       كعزف الشقاء على مسمعي
أبارك يوماً جرى يبتغي
      نسيم الحياة شفا مدمعي
وأكتب للفجر أسواقه
       فيسعى كريماً بوجدٍ يعي
ويرسم عشقي ستاراً له
      فتبدو حياتي لها ما تعي
أشدتُّ سلاماً بظلٍّ لنا
     فكان السلام شِفا مضجعي
رعتني الليالي بشوقٍ يرى
        فأضحت همومي بلا مطمع
رميتُ من الهمّ أتراحه
        لأقضي زمان الشقا الموجع
سأكتب للفجر أشواقه
       ليلمسَ من شوقنا مانعي
أتيتُ أبارك عزف السنا
       وأرمي من الهمّ صوتَ الدّعي
يدوم الوداد بظلٍّ الوفا 
      ويمضي الشقاء إلى البلقع
شقيق الحياة وروض الحيا
        سأمضي إلى مجدي الأرفع
وأبني حياتي بعطر الوفا 
        لتبدو حياتي سنا الأروع
ويبقى الفؤاد نزيل الهنا 
        ويبقى الزمان سعيدأ معي

دعبد الحميد ديوان

الاثنين، 24 يناير 2022

حبيبتي والقمر للشاعر القدير الحسن عباس مسعود

 💙حبيبتي والقمر💙
🌹🌺🌹🌺🌹🌺ا

                             شعر الحسن عباس مسعود
                  ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒️                  

هــــام الــفــؤاد وحـــارت الـعـيـنان
وتـسـاءلـت مـــن فـورهـا وجـدانـي

سـحـر بــدا بـالأفـق أم مــاذا جـرى
أم أن رامـــــدة عـــــرت أجــفــانـي

لــكـنـنـي لا لـــســت أشــعــر عــلــة
أو مــــا يـصـيـب نــضـارة الأبـــدانِ

والــروح فــي ألــق تــزور سـمـاءها
وتـــدور فـــي فــلـك مــع الأكــوانِ

والـلـيـل يــرسـل بـالـبـشائر نـسـمـة
بـالـفـل قـــد طـابـت مــع الـريـحانِ

يــا أرض دجـلة مـا أقـل مـشاعري؟
فـاسـتـفهمت يــا نـيـل يــا لـيـطاني

وسعت إلى حلمي الفلا وغفت على
كــتــفـي بـــــلا نــــوم ولا غــثـيـانِ

وتـضـوعت أنـفـاسها طـيـب الـمنى
فـهـمـمت مـرتـجـلا هـــوى الـكـثبانِ

ذاك افــتــراض بـالـحـجا وهـيـامـها
أم أنـــــــه كــحـقـيـقـة الــيــقـظـانِ

لــمـا بــدت عـنـد الـمـساء حـبـيبتي
والــبـدر طـــل بـــدا لـــي الـقـمـرانِ