(طمــــــوح)
زهورُ الصباحِ وماءُ الجداولْ
يَمُدَّانِ قلبي بنبضِ التفاؤلْ
يُعيدانِ لهوَ الصغارِ لعقلي
فتجري همومي برغمِ التثاقلْ
أصوغُ القوافي وهمّي بجسمي
سريعُ التّفشي كلومِ العواذلْ
أفتشُ في حقلِ جَدّي كثيراً
لأعرفَ ما سرُ ضحكِ السنابلْ
كأنّ الطبيعةَ تمشي بعيني
لتتركَ فيها جميعَ المسائلْ
أسيرُ إلى الحلمِ أبغي وصولي
وتعظمُ عندي صغارُ الوسائلْ
وما ضلّ حرفي ولكنْ زماني
يرى نظمَ شعري بأحداقِ جاهلْ
سأبني حياتي شموخًا ومجدًا
فمجدُ الفضائلِ ليسَ بزائلْ
أنا الليلُ في عينِ كلّ الأعادي
وفي عينِ أهلي صباحُ المنازلْ
أتيتُ بآخرِ عهدِ الأماني
وحلمي أحققُ حلمَ الأوائلْ
بقلمي/ صهيب شعبان
السبت، 15 يناير 2022
طمــــــوح بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان
لقاء للشاعر المبدع الدكتور أدهم النمريني
لقـــــــاء
العشقُ عشقي فَاهْنَئـِــي بوُصُــولي
شُدّي حبــــالَكِ للغـــرام وَصُــــولي
فالحبُّ حربٌ لو غَدا بقطيـــــعةٍ
يُنبي بسيفٍ في النّوى مسلــــــولِ
والحبُّ عطرٌ لا يزولُ عبيـــــرُهُ
يبقى يعـــــانقُ في البعـــادِ فُصولي
ها قد أتيــتُكِ والغرام سرجتُهُ
وتركتُ خلفـي حـــاسدي وعذولي
وملأتُ كلَّ الذّكريـــــاتِ بجُعبتـي
وشددتُ فوقَ مُتُـــونها محصولي
خلفي تودِّعُني الأمـــــــاكنُ كلّها
وبدمعتـــي ودّعْتُ وجهَ طُلولي
الدّربُ غَنّى والنَّســـــــائمُ غَرّدَتْ
والطّيرُ حولـــي بالهوى تَشدو لي
ساءلتُنــــي أنّــــى أحطُّ برحلتي؟
فيجيبُني هَـوِّنْ عليـــكَ فُضولي
فأنختُ رَحْلي تحتَ أثـــوابِ الدُّجى
والشِّعرُ يصحبُنــــي بليـــلِ نُزولي
عينُ القوافي كلمّـــــــا هَبَّ الهـــوى
راحت تدغدغُ خـــــــافقي بهطولِ
وكأنّهـــــا مزنٌ وتمطرُ حيثمــــا
لمعَ الغرام بخـــــــــافقي المتبولِ
إمّـا رأيتِ الصّبحَ يقبلُ باسمــــــًا
فلتضحكي كالوردِ بعدَ ذُبــــــــولِ
ولتُشرقـــــي شمســــًا تضيءُ لقاءَنا
ولتلبسـي ثوبَ الهَنــــــــــا وتقولي:
هذا حبيبي قد أتـــــاني بعدمـــــا
شابَ الهوى بوفائِنـــــــا المجبـــولِ
أدهم النمريــــــني
أترحل للشاعرة عبدلي فتيحة
أترحل
عبدلي فتيحة
أترحَلُ مثل برقٍ في ثوانٍ
و غيمُ العمرِ لم يُمطِركَ هجرَا
و تنسى أنَّ يوما قد سُقينا
بكأسِ السُّمِ إذ روَّاكَ مُرَّا
أترحلُ مثلَ صوتٍ للغروبِ
تغنَى عمرُهُ المسلوبُ غدرا
أترحل في سفينِ التيهِ موتًا
يلاعِبُكَ الردى مدًا و جزرَا
و ما معنى الحياةُ إذا التقينَا
و موتٌ يعصِرُ الأنفاسَ عصرا
فعتِق من سلافِ الصبرِ خمرًا
لتمنَحَ جمرةَ الآلامِ ثغرَا
و غيِّر مغرِبَ الأوطانِ فجرًا
لتمنَحَ محفل الافراحِ عمرا
و حتَّى لو أطلتَ فلستَ باقٍ
و تمحو بعدكَ الأيامُ ذكرا
عبدلي فتيحة
إيماآت وسكون ..بقلم الكاتب علي حميد سبع أجنحة الكلمات (٩٦) !!!'
🇮🇶 !!!!!!!'
(١)
إيماآت وسكون ..
تراتيل تتيه فوق السطور ..
وفي طرفة عين ينسكب الفراغ
وتولد فوق الموج عواصف الوجوم ..
كرب وغفوات وليل بهيم ورجع يتشظّى في صحوة الرمال ..
قيظ العواطف شتاء المحبين ..
رياح الهجير نسائم الصبر الجميل ..
قوافي تنوح
وحروف تغادر مواجع السطور ..
وتبدي في ومضاتها خبايا الحنين ..
وترحل اليه صباباتها
والشوق الدفين ..
أماسي الرجاء شذرات السنين ..
،،،،،
(٢)
احاكي البوح في عينيك صمت
ونور الآه تلهبه الليالي ..
ماكل وجد تعلو رغائبه وماكل هوس في الجوى نوح رغيب ..
ليس كل من قال أهواك صدقت مواجعه ، وليس كل من سهر الليالي حبيب ..
يضّن عليه بنسمة ودّه وعند لقياه غريب ..
الأنّا تقتل الوّد تغرّبه
وخطاها في الجفا سّر عجيب ..
أطيافها سقم يمزّق صبره وآماله في الرؤى خطو وجيب ..
،،،،،
(٣)
هي هكذا رسمت خطانا على خارطة الزمن ..
تجرّنا صوب المجهول ..
نهرب منها الينا ..
على حين غرة نطفو فوق سطوح أحلامنا ..
تجري بِنَا وتكتب فوق الغيوم أقدارنا غيثاً كان أم مطراً ..
تضيق الشوارع الفارغة إلاّ أمام مركبتي تتكدس بخبث عجيب ..
أهرب منها وألاقيها وعداً لايعرف التأجيل ..
أساطيل الهوس تغادر موانئها ..
النوايا الحسنة لاتكفي في زمن الشتات ..
الذئاب البشرية مصائد مكر ولعنات ..
زمن يلهو بِنَا على مدارج الخيال ..
نهتف ونصرخ والصدى سراب ..
نعود نأوي الى دواخلنا المهجورة نضئ بقايا الاحتمالات ..
و نهفو لأمل يتدحرج في مديات الجوى ..
والله يرعانا ..
،،،،،،
علي حميد سبع
أجنحة الكلمات (٩٦)
!!!'
بح يابحر بقلم نعيمة سارة الياقوت ناجي
بح يابحر//
عواصف
والرياح ألوان
كقوس قزح
تجر ذيول الوريد...
على سجادة الأقدار
نفترش الحلم
نسبح للسماء
فيجود الأزرق...
تدثرنا أمواج طوفانية....
على الشط جثامين...
والأرواح مسافرةعبر مدى الأسرار...
فهل حقا تنتحر النوارس؟
يكبر فينا السؤال
والمغامرة شرط قيد...
فقد تاهت بوصلات العشق...
وعاد جنون الحب بين الأنا يسابق
زمنا بطعم الحنظل كئيبا...
يجتر ما تولى وأدبر...
هل أصاحب جنوني
أو أرتد...؟
أم أعاند ما تبخر من حروفي بين ظلال باهتة...
رحلت خيوط الشمس...عند الشروق...
لم تكمل عدة النحب...
والقمر بجزيئات يتوارى خلف غيمة تحبو...
مازالت تتلعثم بين الفطام وآثار الوحم
المندسة تحت فستانها الرمادي...
هل أمشي بلا معصم؟
هل أُسْقِطُ عن قصيدتي فن العوم؟
وأستبيح زينات الحروف...
كي ترسو سفينتي على بر الشطآن بين أنقاض زوارق منخورة؟
هل أثبت قدمي في عمق الرمل؟
كي أستجيد بالعاصفة المقبلة بلا موعد؟
ربما تأخذني في سفرهاالليلي
أو ربما تزيحني إلى وجهة مجهولة ...
انطق يابحربماتستر
ولا تخجل
حدثني عن أسطورة قديمة ...
قبل بزوغ الفجر...
حدثني عن كتاب يروي بلا لفظ...
بلا كبرياء
عن امرأة
امتطت صهوة الجنون ولم تجن....
سأظل عائمة في العمق...
أنجب القصيدة عاصفة...
وأرحل مع التيه
أنسج جبة الكبرياء
تحت أوكار اليمام
وأغصان الصفصاف
الساكنة قبالة النبض
لن أتسول...
من بحر جف...
وكل صحرائي
جدائل بلح...
حين يجود الغيث أولايجود
على هذه الأرض...
وكيف لا تجود
وكل الكلمات تتعثر
بين جلجلات الماَذن ودروب الأبجديات
على ضفاف المجازات...
كلهامكرمات
لا مناص...
لا خلاص...
سيشفق القدر ثانية
تنساب الكلمات
ينبوعا من بحر اللغات
عبر أبجديات الكون
وما وراء السريالي...
لعل حرفاسلطانا مندسا وراء المعاني يرتد عن غياهب الصور الباهتة
أو لعل صورة طيف مرسوم على كلمات...
انسابت طوعا ذات زمن أسطوري
بين ظلال شلال يتراقص ليلا
تحت لآلئ نجم ساطع ...
بعطره الفواح... ينتظر عند انبلاج ضوء واهن...
أبهتته تراتيل... تمتمات...
تسرق معاني الشوق...
أيتهاالضاد المُغَازَلَة في أعماق البحر...
تنجب الدر بين الغواصين...
أيتها اللغة
أنقذيني فقد شلت قواميس الحرف بين المأدبات
بلا مأوى يدثرني التيه على أسوار كعبتي ...
أعيديني بين الأجنة...
كي أولد على بياض صفحة...
أتعلم فن القول والحكايات...
كي لا تهجرني كلماتي في بحر الصفات...
جودي علي ثم جودي
واعتقي كلماتي بين كل الأجواء
كي تسافر بلا قيد...
تزين أطباق الموائد...
تكون قربانا حين يجود الإله...
وترقص السماء
فوق الماء ...
نعيمة سارة الياقوت ناجي ..
الجمعة، 14 يناير 2022
محمد ( صلى الله عليه وسلم) بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله
محمد ( صلى الله عليه وسلم)
( بحر الرجز )
لمَّا دنَا فى الأُفْقِ نورُ المُصطَفَى
تاقَتْ قلوبٌ هَلّ ضيفٌ قد عَلا
يا ليتنا كُنَّا بأرضٍ قدْ رَأَتْ
تلكَ العَطايا مثلُ غيثٍ قَد هَمَى
بدرٌ أضاء الكونَ في عَليائِهِ
عِلمٌ و أخلاقٌ و نَصرٌ للوَرَى
يا طيبةً بُشراكِ خيراً قد أتى
يمحو ظلاماً ساد دهراً فى الدُّنا
هذا رسولُ الله هذا المجتبى
في أرضِكُم قد أشرقَت تلك الخُطا
قالت يهودٌ إنَّنا عونٌ له
إنْ حلَّ ضيفاً أو رفيقاً يُحتَفَى
لكِنَّهُم قد أخْلَفوا أقوالَهُم
سِرَّا جهاراً هُم حَليفٌ للعِدا
يرعَى سلاماً أينما يَخْطو فَلَا
شَراً وحِقداً في خُطاهُ قد سعَى
لم يَبْتَغِ دُنيا و لا جَاهً لهُ
توحيدُ ربِّي في عُلاهُ قد رَجَا
دُنياكمُ تَفْنى و لا يَبقى بها
إلَّا تَقِياً يَرتقِي فيمَا وَعَى
يا سيِّدى علمتَنا بِراَ ومَا
للسُّوءِ و الفحشاءِ كُنتَ المُحتذَى
يا قُدوةٌ طابَت بِها أيَّامُنا
شمسٌ أضَاءَت في سماءٍ للهُدَى
ألَّفتَ بينَ الصَّحْبِ آخَيْتَ العِدا
قلبٌ صَدُوقٌ ما بِمالٍ يُشتَرَى
خالد إسماعيل عطاالله
على رصيف الانتظار بقلم الشاعر وسام الحرفوش
على رصيف الانتظار
******************
على رصيفِ الزمانِ
وقفتً منتظراً ...
استذكركِ حبيبتي ..
أقلّبُ صفحاتِ التاريخ
وفهرسَ البشريّه
أنتظرك ِ حبيبتي
مقرّحَ العينين ..
داميَ القلب ...
منزوعَ الهويّه
كتبتُ اسمكِ على الشاخصاتِ
رسمتكِ على الجدرانِ
نقشتكِ أيقونةَ
الحضارة السرمديّه
وعند محطةِ انتظاري ..
رأيتُ حافلاتِ القهر تمضي
راجماتِ الحقد والتزييف
والعنجهيّه
كتبتكِ حبيبتي و ملهمتي
وفاتنتي .. فدعيني .. أقولُ
ما يعتري خاطري
من أبجديّه
كنتِ دوماً قصيدةً ثائرةً
كنتِ الجمالَ و المجدَ ..
كنت ِ الصلاةَ
والقبلةَ الإلهيه
فهل ستسامحيننا يا حبيبتي
وقد تركناكِ وحيدةً
حتى جعلناكِ
محظيةً .. سبيّه
واغتُصِبتِ أمامَ أعيُنِنا
ولم يرفّ لنا جفنٌ
فكنا من قدّمك قرباناً
وأضحيّةً وضحيّه
سامحينا حبيبتي فلا
حولَ لنا ولا قوةً
ولا نملكُ المعجزاتِ
ولا عصا موسى
ولا أيّة ميزاتٍ خفيّه
تبادلناكِ على الأرصفةِ
خطباً و شعاراتٍ
ملفقةً منتقاةً
بملهاةٍ ذكيّه
أطحنا بك قبل العِدى
وكنا المارقين
وكنا القتلةَ والباغينَ
وكنا البلطجيّه
و أدرنا راحكِ .. نثملُ
حتى سكرنا ..
فضاع الرشد منا نسيناكِ ...
و تناسينا القضيّه
وغدوتِ وحدكِ تنزفينَ
ورحنا حولكِ .. نتباكى
على نزف جراحك
ونرقصُ المولويّه
أضعناكِ .. فضعنا ..
وسنواتُ التيهِ طالتْ
فكان الضياعُ لنا
البوصلةَ الغبيّه
فبالله عليك حبيبتي
هل يُؤخذُ السمُّ ..
إلا من الأقارب ِ
يتناهشونكِ بأنياب ِ
ألفِ ألفِ حيّه
وهذي الثعابينُ تحتلُّنا ..
بأقوالٍ وما من أفعال ٍجليّه ...
إلا سنّ وتشريعَ
الفرقةِ مرجعيّه
نصبنا المشانقَ حبيبتي
لمن تركَ الرصيفِ ..
فليس لنا شرعةً
إلا الترهيبَ ...
وتقريبَ المنيّه
حبيبتي فلسطينُ الأبيّه
الثائرةُ الجميلةُ ...
الطفلةُ ... القديسةُ
المريميّه
لازلتُ على رصيفِ التاريخ ِ
أرسمكِ حلماً ..
و زهوراً و سلاماً
وأجمل ما اعطانا الله
يا أجملَ هديّه
فيكِ حبيبتي فلسطين
تُختزلُ الأهازيجُ والأغاني
والقلوبُ والسماءُ
والمعابدُ يا مهبطَ
و فجرَ الإنسانيه
بدونك ...
سنبقى ننتظر على
أرصفتنا الموحشةِ
نجترُّ العتمةَ والشتاتَ
ونختنقُ بدخان النفاقِ
و سديمِ الهمجيّه
وسام الحرفوش
متمرده للشاعر المبدع ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
متمرده
.........
قد أخبرَوني إنَّها متمرِّدَه
وبِحرفِها وَشعورِها متفرِّدَه
تهوى العلا وجمالها قد هزَّني
وكأنَّها بين النساءِ زُمٌرُّدَه
وأنا الفُراتيُّ الَّذي ما راقَ لي
إلَّا حروفٌ باللظى متوَقِّدَه
شَيطَانُ شعري كم أتاني صاغِراً
لِأبوحَ شعراً رائعاً كي أرفُدَه
يا منبعَ الإلهامِ حَرفُكِ مُلهِمٌ
بل أنتِ (عبقرةٌ) تُثيرُ الأفئِدَه
فالشعرُ مرآةُ القلوبِ فإن جَفَت
يجفو وإن يصفو تَكُن متورِّدَه
وأنا ببحرِ الشِّعرِ أمهرُ سَابِحٍ
وَخطورةُ الإغراقِ لي مُستَبعَدَه
فلنا على نهرِ الفراتِ أوابِدٌ
تحكي حكاياتِ الحروبِ المٌجهِدَه
تتجمَّعُ الأديان حول ضفافهِ
كلٌّ يحاولُ أن يُجَمَّلَ معبده
وعلى غصونِ نخيله وجريده
جُمِعَت أحاديثُ الرسول المسنده
من منبجَ الزوراءِ جاء مهرولاً
ليعلَّمَ الأجيالَ معنى البَغدَدَه
وَفصاحةُ(الخنساءِ) فيها لم تَزَل
رمزَ الوفاءِ لكلِّ أُنثى سَيَّدَه
وقصورُ (هارونَ الرشيدِ) تَبَرمَكَت
أَوَلَم تَزل (عَبَّاسَةٌ) مُتَنَهِدَه؟
مازالَ شعرُ ( أبي نَوَاسِ) مُعَلَّقاً
في عقدِ (خالصةٍ) يُثيرُ الأكسَدَه
والعَصرُ في الجسرِ المُعَلَّقِ ساحِرٌ
يعطي لديرِ الزورِ سِحرَ الأفئِده
والرقَّةُ السمراءُ تنفثُ سحرها
فوق الفراتِ كفتنةِ (المتجرِّده)
جَلَسَت على عرشِ القريضِ أميرةٌ
والتاجُ ياقوتٌ يُزَيِّنُ عَسجَدَه
فتهافتَ الشعراءُ نحوَ فؤادِها
كُلٌّ يَبوحُ لكي يُعَزِّزَ مقعدَه
قالت وقد نظرَت إليَّ بِلَهفَةٍ:
مَن قالَ: مثلكََ شاعِرٌ!!! تَبَّت يَده
....................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
بالله لا تحلم..!! للأديب الشاعر كريم خيري العجيمي
بالله لا تحلم..!!
ــــــــــــــــــــ
-أما بعد..
وكم من أحلام ينسجها خيالنا المريض..
ثم ينقض غزلها الخذلان..
فاحذر يا صديقي من السير طويلا في دروب التمني..
ستموت الأمنيات يوما ما..
أو..
يغتالها النسيان..
عجبا..
كيف لا تفهم؟!..
سيضحكون كثييييرا وأنت تتألم..
وستعود حينها كل هذه الخطوات..
والأقدام دامية..
إما أن تندم..
والله..
أو تندم..
ولا ثالث لهما..
ستموت ياااا أحمق..
والصحب لا يعلم..
-يليه..
وحيث أن خوابي القلب حزن معتق..
والجرح مفتوح في العمق لا يُغلق..
ماذا يبقى؟!..
سوى الرحيل حين تسمع صوت الصافرة..
ماذا يبقى؟!..
سوى طعنة تهديك الخلاص..
لا يهم بيد من..
ستأتيك هدايا السفر الطويل..
ممن أوليته أمرك..
أو ممن عريت له ضعفك..
أو تأتيك غادرة..
لا يهم..
فالأمر في الموت سيان..
بالله لا تحلم..
فالأحلام كافرة..
رفع القلم..
انتهى..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
حبُّكَ راحل للشاعر القدير أدهم النمريني
حبُّكَ راحل
سألتُكَ يومــًا وقلبك قـــائِلْ
أحبّكَ طيرًا تجوبُ الخمائلْ
خمائلُ روحي تناديكَ دومـًا
ويخفقُ باسْمكَ قلبُ الفسائلْ
أحبّك زهرًا تهـــزُّ غصـــوني
وحبّكَ حلوٌ كمـــاءِ الجداولْ
نسيمكَ قربي حيـاةٌ لروحـي
وكلّي لأمــــرِ المحبّــةِ مــاثلْ
رحلتَ وبعتَ عهــــود غرامٍ
لماذا أراكَ عن الحبّ مـــائلْ؟
تركتَ خفوقي يذوبُ التياعًا
قطعتَ حبالَ الهوى بالمناجلْ
ولم يبقَ إلّا بقــــــايا حبيبٍ
بقيدِ الليـــالي يقضُّ الهواملْ
ويملأُ خدَّ المســـــاء شجونـًا
إذا غردتْ بالشجونِ الرسائلْ
ففي كلّ حرفٍ يميدُ انتظاري
كأرضٍ تميـــــدُ بفعلِ الزلازلْ
وشعري ينوح بلوعاتِ وجدي
فكيف سيزهـــو بنأي البلابلْ؟
كتبتكَ شوقـــًا وأعلم أنّكَ
عنّي بعيــــــدٌ وحبّك راحلْ
أدهم النمريـــــني
الخميس، 13 يناير 2022
بقايا امرأة بقلم/ سعاد شهيد
نص بعنوان / بقايا امرأة
بقايا امرأة أنا
من زمن مضى و كان
لكن
بداخلي مازلت أحتفظ
ببراءة و بسمة طفلة
بتلقائيتها
عفويتها
بساطتها
و حسن الظن بالأنام
ملامحي تحمل غبار السنين
بعضا من الأنين
و في أحداقي
بقايا صور و حنين
مازلت أسمع أصواتا تناديني من ذاك الزمن
ذاك الذي كان
قبل ولادتي بأعوام
رمادا تحمله رياح دمائي
يسري في شراييني
سكن الرمادي الأجفان
لكن
زرقة السماء تغريني
لرسم لحظات عناق و سلام
و بياض الثلج
يجعلني أكون عروسة صدى
يردده الذوبان
و هو يقطع المسافات ليصل لأحضان بحر مالح و هيجان
أحلامي كالجبال
لا و لن تجعلها عواصف الأيام
تغير مسارها و الاهتمام
بفستان أبيض
و باقة ورد و عطر الريحان
أفتح جرحي لملح الأحزان
طفلة أنا
أبتسم لدمية مركونة على رف النسيان
أمسح دمع كتاب يبكي غياب الأحضان
أرتق موقد الدفء
في بيت زحف عليه جليد النكران
قبلة النحلة للزهر
تشعرني بالأمان
و تلك الغيمة المسافرة
حبلى برحمة الرحمن
تجعلني أومن بدوران عجلة الأيام
و أنه للحياة وجهان
كالصبح يولد من الظلام
طفلة أنا
لا أمل من الإنتظار
لا أعد أرقام دورة الأيام
العمر عندي مجرد أرقام
فهل تسأل الساعة
كم دورة أكلت عقاربها
و ماتزال لم تشبع من الدوران!؟
طفلة أنا
ظفائري تخفي آلاف الأحلام
سنابل قمح و بستان
بقلمي / سعاد شهيد
حلمٌ ولقاءبقلم احمد عاشور قهمان
حلمٌ ولقاء
======
أهلّيتِ شمساً بالسطوعِ أهلّتِ
تجلّى ضياء السحر حين تجلّتِ
وصاغ الهوى لحنَ اشتياقٍ وعفَةٍ
تغنّت به الأطيارُ أنساً تغنّتِ
وفي ركبك الحُسنُ المعتّقُ خادماً
يسير وسيف النور كالبرق مُصْلَتِ
وأهدت لي الأفراح شلّال أدمع
تحلُّ بأنفاس الخُطا حيث حلّتِ
وخلت الدراري كالجواري تجمّعتْ
على سحرك الفتّان تقتات أنّتي
وقابلت عينيك فهشّتْ وسلّمتْ
وغادرني سقمي وبؤسي وحسرتي
وكان لقاء الخلّ بالخلّ صافيا
صفاء وفائي واحتراقي و لوعتي
وعشنا معا في دوحة العمر مثلما
يعيش بهاءُ الكون عيش التثبّتِ
ولكن صحو الفجر شتّتَ شملنا
وبدّدَ حُلما فيه كانت مبرّتي
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
يَامِسْكُ بقلم الشاعر المحامي/ علاء عطية علي
يَامِسْكُ
ـــــــــــ بَحْرُ الْبَسِيْطِ
يَا مِسْكُ حُسْنُكِ أَهْدَانِي وَأَحْيَانِي
يَا مِسْكُ حُبُّكِ أَسْقَانِي وَأَرْوَانِي
يَا بَعْضُ مِنِّي شَذَا الْعَبِيرِ أَلْحَفَنِي
وَالْعُمْرُ يَمْضِي وَأَنْتِ حُبُّ أَزْمَانِي
يَا كُلَّ عُمْرِي دَوَامُ الْقُرْبِ يُسْعِدُنِي
إِنْ غِبْتِ عَنِّي فَإِنَّ الْبُعْدَ اَضْنَانِي
يَا رَوْنَقَ الْحَرْفِ يَا شِعْرًا فَيُتْحِفُنِي
يَا سِحْرَ نَظْمِي بِأَحْلَى الْوَصْفِ نَادَانِي
يَا طَيْبَ عِطْرِي أَأَنْتِ الطَّيْبُ طَيَّبَنِي
مَا أَطْيَبَ الْمِسْكِ مَخْلُوطًا بِرَيْحَانِ
يَا نَغْمَةَ الْحُبِّ يَا مِزْمَارَ أَمْتَعَنِي
يَا رَوْعَةَ الْلَحْنِ مِنْكِ كُلُّ أَلْحَانِي
جَمَالُ عَيْنَيْكِ سِحْرٌ نَالَ مِنْ حَزَنِي
رَاحَتْ هُمُومِي تَلَاشَتْ كُلُّ أَحْزَانِي
يَا نَعْمَةَ الرَّبِّ رِزْقًا مِنْهُ أَنْعَمَنِي
يَحْمِيكِ رَبِّي فَأَنْتِ إِلَيْهِ قُرْبَانِي
مَا عُدْتُ أَقْوَى فَسَهْمُ الْعَيْنِ أَوْقَعَنِي
يَا مِسْكُ سَهْمُكِ قَتَّالُ وَأَرْدَانِي
تَأْتِي الظِّنُونُ تُزِيلُ النَّومَ بَلْ وَسَنِي
رَغْمَ الْبِعَادِ أَفِي بِكُلِّ تِحْنَانِ
أَفِي بِحُبِّكِ عَلَّ الْعُمْرَ يَسْعِفُنِي
مَا خُنْتُ يَومًا وَلا الْوَفَاء أَعْيَانِي
قَدْ صُنْتُ عَهْدِي فَإِنَّ الْعَهْدَ يُلْزِمُنِي
وَالْعَهْدُ سَيفٌ إِذَا أَخْلَفْتُ أَشْقَانِي
بقلم الشاعر المحامي/ علاء عطية علي