قصيدة تختصر حالتنا كشعب ممزق يعيش على الهامش وقد اقتنع بالفتات .
الأحد، 9 يناير 2022
(( كفى انقساماً ))شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
هُوَالْغَالِي
ـــــــــــــ بَحْرُ الْوَافِرِ
حَبِيبُ الْقَلْبِ يَشْقَى مَنْ جَفَاهُ
نَعِيمُ الرَّوحِ يَبْأَسُ مَنْ عَصَاهُ
أَيَا بَدْرًا أَضَاءَ البَسْمُ فَاه
وَضِحْكَتَهِ إِذَا ضَحِكَتْ شِفَاهُ
بِسَهْمِ الْعَينْ يَأْسِرُ مَنْ رَآَهُ
وَرِمْشُ الْعَيْنِ يَذْبَحُ مَنْ عَدَاهُ
أَيَا قَمَرًا أَنَارَ الْكَونَ ضِيَاؤُهْ
غَدَا شُهُبًا أَضَاءَتْ كَمْ رُبَاهُ
وَلَو شَافَتْهُ عَيْنُ النَّاسِ هَامُوا
وَبُكْمٌ مِنْهُ قَدْ نَطَقُوا وَفَاهُوا
وَمِنْ حُسْنٍ أَعَادَ رِبَاعَ شَابُوا
هُوَ الْغَالِي سَيَغْنِمُ مَنْ شَرَاهُ
أَحِبَّاؤُه لَإِنْ عَطِشُوا أُمِيهُوا
وَنَبْضُ الْقَلْبِ يَهْفُو إِذْ هَوَاهُ
رَنَا الْبَدْرُ الْجَمِيلُ لِمَنْ نَجَاهُ
حَبِيبِي الْبَدْرُ يَسْمُو مَنْ سَمَاهُ
أَيَا قَمَرًا دَوَى خَفَقَانُ قَلْبِي
أَتُوقُ لَهُ وَعَيْنِي كَمْ تَرَاهُ
أَيَا مِسْكًا وَفَاحَ عَبِيرُ فِيهِ
فَمَا بَشَرٌ غَدَا بَدْرًا سِوَاهُ
أَيَا عِطْرًا وَفَاحَ الطِّيْبُ مِنْهُ
أَمِنْكَ الطِّيْبُ أَمْ هَذَا شَذَاهُ
وَيَا طُولَ اللَّيَالِي لَوْ يَغِيبُ
وَأَقْصَرُهَا إِذَا دِفْئِي حَوَاهُ
وَأَشْقَى الَّليلَ لَوْلَا أَنْ أَرَاهُ
وَأَحْلَى الَّليْلِ أَنْ يَدْوِي نِدَاهُ
فَيَا لَيْلِي أَدِمْ دَوْمًا لِقَاهُ
وَطُلْ مَا دَامَ قَلْبِي قَدْ هَوَاهُ
بقلم الشاعر المحامي /علاء عطية علي
مجاراتي لقصيدة الفرزدق
💞شهِد الزمانُ💞
🖊🖌ا🖊🖌
شعر الحسن عباس مسعود
🖊🖍🖋 🖍🖊✒️
شَــهِــدَ الــزمـانُ شــهـادةً تـتـأصَـلُ
أنَّـــا عــلـى مَـــرِّ الــزمـانِ الأفـضـلُ
والأرضُ تــألــفُ عِــزّنـا وسـمـاؤهـا
عـلمَ الـجنوبُ ولـيس يُـنكرُ شـمألُ
تـزهـو بـنـا تـلـك الـقـرونُ جـمـيعُها
ذاك الـعـتـيقُ وصِــنْـوُهُ الـمـستقبلُ
واسـمع لـسانَ الـفضلِ فـي إنـشائه
غـــنــّى مــآثـِرَنـا بـِـشـجـوٍ يَــهْــدِلُ
حـسـنُـت بـلاغـتـه وفـــاض بـيـانه
لـــمـــا تــفــقَّــد أهـــلُــه فـتـهـلـلـوا
ومــآذن الـحـق الـتـي صـدحت بـه
حـمـلت صــدىً فـوق الـعلا يـتنقل
.
لـــم يـأتـِنـا خُــلُـقُ الــكـرام تـجَـمُّلا
لــكِـنَّـنـا بـــيــن الــكــرامِ الأجــمــلُ
مـا إن مـررنا فـي الـشعاب فـرِيحُنا
مِــســكٌ وفــــلٌ زانَــهــا وقَــرنْـفُـل
صُـــــدُقٌ إذا قــلــنـا وإنّ وفـــاءنــا
بــالـوعـد مــشـهـودٌ جَــلِــيٌّ أمــثـلُ
فــارفـعْ أُخَـــي هـنـا جـبـينَك إنـّنـا
أهـــلُ الـفـضـائلِ ثـوبـهـا نـتـسـربل
فـالـمجد أرضــك والـمـكانة مـنـزل
والــعــز فــــوق رؤوســنــا يـتـنـزل
خـضـعت لـنـا الـدنـيا ودانَ زِمـامُها
وصـعـابـهـا صــــارت لــنــا تـتـذلـَّل
تـتـكـسر الأهـــوالُ تـحـت خـيـولنا
والآخـــرون تـقـاسـموا مــا يـَسْـهُلُ
أحـلامـنا غُـرِست عـلى أرض الـعلا
فـتـألقت فــوق الـسـحائب تُـحـمل
فـاق الـذي حُـزْنَا الـخيال وأنـجزت
أفـعـالُـنا الـعـجَـبَ الـــذي لا يُـعْـقَل
ولـطـالـما دُهِـــشَ الـتـحـدِّي بـيـنما
بــذلـت سـواعـدُنـا الــذي لا يُـبـذل
ولـنـا أوَى قِـسطاسُ عـدلٍ يـحتمي
مَــنْ غـيرُنا بـين الـخلائق يـفصِل؟
وتــألـق الـشَّـرفُ الـرفـيعُ يـحـوطُنا
يـنـبـيك أنـــا فـــي الـعـبـاد الأنـبـل
مـن قـبل أن نـمحو الـظلام تـألمت
هــــذي الـلـيـالي لـلـضـيا تـتـوسـل
بــئــر مـعـطـلـة يــشـيـح سـقـاؤهـا
وورودُهـــا بــيـن الـقـنوطِ مـُعـطَّل
فــتـيـبـسـت بــدلائــهـا وتــمـنـَّعـت
عـــن كـــل ظـامـئـةِ الـشـفاهِ تَـبـتَّل
حـتى بـهاء الـروض أمـسى قـاحِلا
وبــدت رمــوش الـورد فـيها تـذبل
لــمـا مـلـكنا الأرض أبــدت خـيـرها
وهـمى عـلى يدنا السحابُ المُرسَل
فـرنَت عِـذابُ الـشهد نـحو شفاهنا
وطـوى نـفوسَ الـحانقين الـحنظل
حين احتوت حِممُ الصّدى زفراتِهم
كــنّـا مــن الـكـأس الـعـذوبة نـنـهل
بـعَدائِنا شُـغلت نـُهى مـن أحـجموا
عـــن كـــل خــيـرٍ لا أُبـَـالـك جُـهـَّل
إن أشـرقت شـمسُ الفضيلةِ هالَهم
وضَــحُ الـنـهارِِ فـحـاربُوه ووَلْـوَلُـوا
نـحـنُ الأُلــى مــا كــان فـيـنا مـدبرٌ
يــخـشـى الــلـقـاءَ بـعُـمـرِه يـتـعـلل
وإذا رأيـــــتَ فــــإن ذاكَ تَــحَــرُّفٌ
وتَـحَـيُّـزٌ قـــدْ بـــانَ فــيـه الـمُـقبِلُ
نـبـنـي قـصـورَ شـجـاعةٍ ومِـلاطُـها
دمُــنــا ونــــارُ عــزيـمـة لا تَــخْـذُل
لا نـرهب الـموتَ الـذي ارتجفت له
نـفـسُ الـعـبيدِ فـكُـبِّلوا وتـسـلسلوا
لــم نُـلْـقِ بــالاً لـلـصُروفِ وزحـفِـها
مَــــنْ بـالـمـنايا مـثـلُـنا لا يَـحْـفَـلُ؟
عــنّــا تُـحـدِثُـكَ الـسُّـهـولُ تـعَـجُّـبَا
مِــمّــا صـنـعـنـا و الــرُّبَـى تـتـقـلقل
وتـخِرُ لـو صـاحتْ حـناجرنا الذُّرَى
والــطَّــود عِــنــد ثـبـاتِـنـا يـتـزلـزل
سُـئِلَ الـوغى بـين الـمعامع فـانبري
وأهَـــالَ عـنـد جـوابـه مــن يـسـأل
بــرزت سـيـوف الـهـند تـنثر فـتكها
فـتـقـطـعت والــفــرد مــنـا أعـــزل
تـخـبـو لـهـيـجتنا وتـطـفـئ نــارهـا
هـمـم ويـخـفت عـزمُـا الـمُستشعَل
والــريـح تــصـرخ بـالـمـناذر قـبـلـنا
جـــاء الـبـواسل بـالـمنية فـارحـلوا
فــتـعـود أقـــدام الــعـدا أدراجــهـا
وتـغـيب أخـمـاسٌ ويـهوِي جـحفل
كـغـزالة بــرزت لـتـرعى فــي الـفلا
فــإذا رأت بــأس الـضـراغم تـجفل
أو كـالـظـلام بـــدا مـهـيـضا زائـــلا
مـتـقـهقرا بــيـد الــوضـاءة يـرحـل
إنــــا كــمــاةٌ والــرســول زعـيـمـنـا
وقـلـوبـنـا مــــن بــأسـه تـسـتـبسل
قــوم إذا مــا الـنقع ثـار اسـتبشروا
وتـعـجـلـوا نــصــرا بـظـفـرٍ يــرفـل
قـد سـهلوا عـنت الصعاب فأومأت
وأرى الــذي قــد صـعـبوا لا يـسهُل
فــإذا ابـتـليت بـبـأسهم نُــلْ مـهربا
قــد لا يـفـيدك مــن هـلاكك مـعزل
يـتـسـارعون إلـــى الــنـزال كـأنـهم
رمـقـوا بــه ظــلّ الـجـنان فـهرولوا
وتـواثـبت نـحـو الـشـرى أنـفـاسهم
حـــرّى وغـامـرهـا الــنـداء فـهـلـلوا
وعــلــت أنـاشـيـد الــعُـلا آفـاقـهـم
وكـأنـهـم عـشـقـوا هــوىً وتـغـزلوا
ولـكـل فـخـرٍ فــي الـبـرية مـنـقصٌ
لـكـنـنـا حــيــن افـتـخـرنـا الـكُـمّـل
إن الــــذي رفــــع الـسـمـاء أرادنـــا
أمـضى الـورى وبـنا الـنبي المرسل
يا مُتلفي للشاعر الأديب أدهم النمريني
يا مُتلفي
إن عُدتَ لـــي أم لم تَعُدْ فسأكتفي
بالشّـــوقِ زادًا والأســــى يا مُتْلِفي
عاهدتَنــي ألّا تغيـــــبَ؛ فراقَني
عهدٌ ، فزغتَ عن العهـــــود ولم تَفِ
هل كنتَ تعرفُ ما جَنيتُ من الهوى؟
سأقـــــولُ يا مَنْ بالنّــــوى لم تعرفِ
أسقيتنــــي مــن كأسِ حبّكَ مرّةً
وفطمتنـــــي وكسرتَ قلبَ المدنفِ
قد كنتُ أحسبُ أنَّ فيــــكَ سعادتي
وظننتُ أنّـــكَ لو ذكرتكَ مُسعفي
ما لي أراكَ وقد أذبتَ حشــــــاشتي
أوقدتَ نارًا بالنّـــــــــوى لا تنطفي
وتركتنــــي رهنَ القوافـي مرغمــًا
وتذوبُ قهرًا إنْ ذكرتُكَ أحرفي
وصلبتَنــــي ليلًا بطيفــكَ لــو أتى
كَذِبـًا يمرُّ علــــى مرايا المقتفي
فأنا بطيفِكَ لا تملُّ يراعتــــي
شوقـًا وحينـًا ترتمي بتأفُّفِ
سَكَبَتْ بما يُملي الفؤادُ حروفَها
ومن المـــــآقي أشطري لم تكتفِ
فـــــي كلِّ حرفٍ لوعةٌ عَبَثَتْ بهِ
ويشبُّ نارًا بالحـــــروفِ تأسُّفي
بُحَّتْ بحنجرةِ القصيـــــدةِ لوعتي
فمتى كؤوسكَ للقـــا كي تختفي؟
ومتى تغرّدُ مثلمــــــا عاهَدْتَنــــــي
طيرًا بغصني كي يطيــــبَ تلهُّفي؟
أدهم النمريـــــــــــني
السبت، 8 يناير 2022
العَامُ الجَدِيدُ ) بقلم الشاعر رشاد عبيد
........................... ( العَامُ الجَدِيدُ )
عَامٌ أطَلَّ ....... عَلَى بُؤْسٍ يُبَرِّحُنَا
عَافَ الفُؤادَ بِلاَ حُبٍّ .... وَلاَ أَمَلِ
فِي كُلِّ بَيْتٍ تَرَى الأَحزَانَ مَاثِلَةً
تَرْثِي حَيَاةً لَنَا أَوْدَتْ عَلَى عَجَلِ
يَا مَنْ تُوَدِّعُ أَيَّامًا .. هُنَا انْصَرَمَتْ
بِالزَّهْرِ وَالعِطْرِ .... بِالأَفْرَاحِ وَالقُبَلِ
وَتَرفَعُ الكَفَّ .. لِلْعَامِ الجَدِيدِ رِضًى
وَتَأْمُلُ الخَيْرَ فِي الآتِي .. بِلاَ عِلَلِ
أَمَا وَجَدْتَ هُمُومًا .... أَحبَطَتْ هِمَمًا
مَاجَتْ عَلَى صَدْرِنَا كَالْبِيضِ وَالأُسُلِ
وَهَلْ نَسِيتَ جُرُوحًا ... أَوْرَثَتْ كَمَدًا
وَالتَاعَ قَلْبٌ لَنَا ... يَبْكِي عَلَى الطَّلَلِ
فَكَيفَ تَطْرَبُ .. وَالأَحْلاَمُ قَدْ وُئِدَتْ
وَاسْتَفْحَلَ الخَطْبُ بِالآفَاقِ وَالسُّبُلِ
مَاذَا تَقُولُ لِطِفْلٍ إِنْ قَضَى زَمَنًا
مَا عَاشَ فِيهِ كَمَا الأََطيَارُ فِي جَذَلِ
يَعَضُّهُ الجُوعُ حِينًا وَالوَرَى غَفِلَتْ
عَنْ كَرْبِهِ أَسَفًا .. وَالسُّقْمُ لَمْ يَزُلِ
تَجْرِي بِنَا سَنَوَاتُ العُمْرِ مُسْرِعَةً
وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى يُدْنِي إِلَى الأَجَلِ
لَوْ كُنتَ تُوقِنُ أَنَّ المَوْتَ مُرْتَقَبٌ
مَا كُنتَ تَلْجَأُ فِي دُنيَاكَ ... لِلْحِيَلِ
وَلاَ ارْتَضَيْتَ نَعِيمًا وَالوَرَى سُغُبٌ
قَدْ نَالَ مِنْهُمْ عَظِيمُ الرُّزْءِ وَالوَجَلِ
فَالنَّفْسُ مَعسُولَةُ الآمَالِ مِنْ صِغَرٍ
تَختَالُ مِنْ غِيِّهَا فِي مَرْتَعٍ خَضِلِ
وَتَرْتَمِي فِي حِمَى اللَّذَّاتِ ... تَنْهَبُهَا
وَتَستَكِينُ لِطِيبِ العَيْشِ .. وَالرَّفَلِ
قَدْ غَرَّهَا زَمَنٌ مِنْ كَأْسِهِ رَشَفَتْ
خَمْرًا يُدَافُ وَلَحْنًا ذَابَ بِالعَسَلِ
عِشْنَا بِوَهْمٍ سَرَى .. أَعْمَى بَصَائِرَنَا
نَلْهُو بِدُنيَا ...... وَلاَ نَهْتَمُّ لِلْعَذَلِ
وَكَمْ بَعُدْنَا عَنِ الأَخْلاَقِ فِي تَرَفٍ
وَأَيْقَظَ الشَّرُّ فِينَا ... كُلَّ مُخْتَتِلِ
لَمَّا تَرَاءَتْ بِهَذَا الكَوْنِ ... مِحنَتُنَا
وَاغَرَوْرَقَ الدَّمْعُ بِالأَحْدَاقِ وَالمُقَلِ
وَصَارَ كُلُّ وَضِيْعٍ ... يَرْتَقِي قِمَمًا
وَيَسْتَبِيحُ حِمَانَا ... كُلُّ ذِي خَطَلِ
دَعَوتُ رَبِّي بِأَنْ يُزجِي لَنَا فَرَجًا
مِمَّا دَهَانَا أَوَانَ الحَادِثِ الجَلَلِ
حَيْثُ المَنِيَّةُ قَدْ أَبْدَتْ نَوَاجِذَهَا
وَالنَّاسُ مِنْ شِدَّةٍ خَافَتْ مِنَ الزَّلَلِ
يَارَبِّ كُنْتَ رَجَائِي حِينَمَا ازْدَحَمَتْ
نَوَائِبُ الدَّهْرِ فِي حِلِّي وَمُرْتَحَلِي
فَجُدْ عَلَينَا بِسَتْرٍ .. لاَ انْكِشَافَ لَهُ
أَنتَ العَلِيمُ بِحَالٍ ... لِلْعِبَادِ جَلِي
.. رشاد عبيد
سورية - دير الزور
علي حميد سبع أجنحة الكلمات (٩٤) !!!'
🇮🇶 !!!!!!!'
(١)
برق في لحظها ذهول
وانبرى في الصبر القبول ..
تاهت على الدرب الخطى
ونبضات الجوى سر الوصول ..
ماكان كان وإن لم يكن ، وماشاء الله سيكون ..
رضيت بالله رباً واحداً ..
تتبارى الأنفاس لرضاه الوصول ..
إن تعثّرت الخطى يوماً ،
فالنوايا صافيات الأصول ...
،،،،.
(٢)
كانت تهرب من أقبية الوجدان وتنزوي
مشاعل همس أطفئتها الغيوم ..
شاخت كوابح الصبر
واعتلت نواصيها الهموم ..
والفجر يكتب اشعاره على غافيات النجوم ..
ترقبني القوافي الناعسات ..
وتساقيني الردى الكلوم ..
فما عاد يجدي نفعاً صبحها ..
ولا ترهبني حالكات الغيوم ..
،،،،
(٣)
في زمن اللاقرار ، تتجمد حواف الكلمات ..
وتنبري على أديم الروح الخوابي
تنهض من سباتها رعشة الميلاد لتهبنا ضوءاً وحلما ً آخر ..
تتجدد وتُبعث من جديد لهفة الإنتظار ..
تتكّسر مجاديف التراخي
لغة في آتونها تتشظّى ..
وترنو من بعيد مجاهل الغيوم ..
تحبو في مدياتها انسام الربيع
ويومها الموعود يبرق في ثناياه السكون ..
تلمع البروق وتشهق الرعود وتستفيق من غيبتها الفصول ..
شرارة الوصول صهيل الروح في مرابع الكلوم ..
وعلى البعد شتات الهموم تنتظر البريد ..
زمن يرتدينا كل يوم ثوباً جديد ..
والقدر الآت ينسج خطواته والدرب شريد شريد ..
،،،،،،
علي حميد سبع
أجنحة الكلمات (٩٤)
!!!'
بين زفير الريح..... بقام الكاتبةنعيمة سارة الياقوت ناجي
بين زفير الريح///
كأني امرأة
عابثة بالكلمات
ترسمني الغرابة...
بين متاهات الغيمات...
والغرابة أشد قسوة
تنعتني... أنثى...
تائهة بين زفير الريح....
هكذا يسجلني الزمن على دفاتر الأساطير
فياأيها العابر سبيل الصمت
كسر السكون فوق تائي...
أنطقني...ثائرة متمردة
وخاطبني بأنتِ
فقدأكون عاشقة
مخلصة للكون
لصخب البحر
حين علمني كيف أغرق...
أنا يا سيدي الغريب
امرأة اَه...وألف اَه
امرأة ترقص على حبل الوريد...
تروض الشريان العنيد
حين يغويه جنون الأنا...
أنا وفي أناي كل النساء
مكلومة بين الأشجان
عاشقة للأديان
امرأة ترفض الطغيان
تحب ...ككل إنسان...
تكتب أشعارا
وتنظم الحب
عقدا على جيد الحور...
أنا امرأة مشاغبة
حد الجنون....في مملكة النساء...
تتلعثم في الكلمات...
حمقاء بلا كف ترفع شارة النصر
تشهر البوح في قهر الصمت...
أنا يا سيدي بأدب ...كما شئت...
أحطم قيود الكبرياء
على ناصيتي...
فأهلا بالحب
بالسلم...
بالوداع...
ولاتكثر عتابك
يا واقفا على أهذاب اللوم
فالشوق في الصدر له مأوى...
وبين جدران الغربة
أتربص الحنين...
من وراء الشرفات
لعل النوارس تخطفني....
نمتطي زورق التيه
نحو المجهول.. ..
هواجس ...
هي أمنيات على الرفوف
يدثرها الغبار
متى تأتي الريح
كي تمسح وجه الكلمات...
فأكتبها على جبينك
أسطورة عشق سرمدية...
أهو الجنون أم الحلم
أم هوس بين أنفاسي
يتمخض بين الأوجاع...
دليني يا أرض
أين محراب العشق
فقد ضاعت وجهتي
بين المسافات
وأنين العابرين على جسر الضياع....
إلى أين تسري بنا الهجرة
والمسارات ظلمة
رعشة وبرد
فهل يحيا فينا العشق؟
ونحن خارج الصحو بلا صحو؟
و الشوق يتراقص بين ظلال الخريف والشتاء
أطوي دفاتري
وأجمع على الرصيف
أوراقي المتساقطة
قبل الأوان....
تحدثني بين مدامعي
وأخرس عند الكلام
كلها تحمل شارة من عنواين الأرض الحالمة بالحرية...
تجر ذيول الشوق
وترسم آثار النصر بين الخطوات...
وأعود لأناي أرتل أشجاني
على أجراس الكنائس
من بعيد جدا ... والبحر من ورائي...
أعانق جلجلة المآذن
وحدي على هذا الرصيف البارد
أضمد الصقيع باللهيب....
لا شيئ يتذكرني
بعد الرحيل...
غير صور وذكريات
وأقلام استنفذت مدادها...شاهدة وشهيدة....
وأناأكتب ماتبقى من قصيدة....
بدم لفحته الريح على الوريد...
كي لا تجف تنهيداتي
فتختنق القصيدة...
تثور الأرض
وتحترق البيادر...
نعيمة سارة الياقوت ناجي
الجمعة، 7 يناير 2022
يا فاعلَ الإثمِ ..!! .؟ شعر / وديع القس
يا فاعلَ الإثمِ ..!! .؟ شعر / وديع القس
يا فاعلَ الإثمِ لا تأملْ بعافية ٍ
إنَّ الحياةَ لها دورٌ وتنقلهُ
ماذا دهاكَ معَ الشّيطانِ تتبعهُ
نحوَ الإساءةِ بالآثام ِ توصلهُ
حبُّ الأذيّةِ من أفعالِ محتقر ٍ
مهما تملّقَ فالأفعالُ تختلهُ*
وفاعلُ الإثمِ معبودٌ لغايتهِ
والقلبُ فيهِ كشرّيرٍ يضللهُ
وعالمُ اليوم يبدو في مسيرته ِ
دربُ الخطايا كأهدافٍ يجلّلهُ
باعَ الضّمائرَ والأخلاقَ في سفل ٍ
وصارَ عبداً لأموالٍ وتسحلهُ
خبثُ الأفاعي سيبقى في غريزتها
وسمّها أبدا ً ، بالطّعنِ تقتلهُ
إنَّ الخباثةَ كالأعلامِ واضحة ٌ
مهما تخفّتْ فبالأعمالِ توصلهُ
فعلُ شقاقِ دروبٌ جلّها كذبٌ
والسّوءُ مقصدها ، بالكذبِ ترسلهُ
وما الحروبُ سوى أهداف واضحة ٍ
والمالُ غايتها ، بالحربِ تنهلهُ
كلُّ الأمورِ لها يومٌ وإنْ بعدتْ
عينُ الإلهِ ترى ما كنتَ تفعلهُ
كلّ الحياةِ ولا مقياسَ يحسبها
بدمعةِ الطّفلِ إنْ كانتْ ستخذلهُ
عينُ الإلهِ وتبقى عين ساهرةٍ
لا تختفي بقناع ٍ أنتَ تحملهُ
حتى الثّعابَ لو جالتْ على جيف ٍ
روائحُ الشّبلِ عندَ الأكلِ تجفلهُ
لا تبترنَّ يد الإحسانِ من بشر ٍ
ما دمتَ ترنو إلى الأعلى تبجّلهُ
إنَّ الحياةَ لها يومٌ نودّعها
فكنْ مليئا ً بروحِ الصّدقِ ما ثلهُ ..!!
وديع القس ـ سوريا
17 / 12 / 2021
( البحر البسيط )
للعقول الراقية بقلم الكاتبة والشاعرة زهرة الأرجوان
للعقول الراقية
صديقتي الجنيه
ليتني فراشة أطير بخفة .. أتمايل برقة .. أبحث عن الزهرة الكبيرة المليئة بالعسل .. ارشف قليلا
وأصعد للسماء عاليا عاليا حيث
الزرقه ..
حيث العلو .. حيث النسيم العليل
الخفيف يحملني بلا تعب بلا جهد
بروح خفية .. بانسياب رقيق. . لأصل إلى كل مكان .. إلى كل زاوية صغيرة كانت أم كبيرة .. واسعة شاسعة أم ضيقة لا يصلها إلا من هو في مثل رقتي. . ونعومتي .. وجمال جناحي البراقين ...
أصل إلى النهر المتلألئ ... اتراقص
مع ألحانه المترنمة ..
أتمايل مع قطراته المتأثرة .. وأطير .. لألتقي صديقتي الجنية
.. جنية البحر تلك الرشيقة الصافية
الملكة البيضاء. ... أغني معها ونرسم لوحة فنية تحكي قصصا .. ترويها بكل تفصيل ونزهو عند أجمل تفصيل .. ونزهو عند أجمل تفصيل
تحدثني عن عشقها واحدثها عن عشقي .. نرنو بمشاعرنا لأبعد مما قد أصل إليه من الفضاء
....... قالت لي مرة ... ابتعدي عنه برهة ... وانتظري خلف ورقة ثم ردي إلي ما سيكون بسرعة .. طرت
كأنني نسر بحجم فراشة .. ووصلت إلى البستان .. وآه أي بستان ..
بستاننا نحن العشاق .. وتواريت خلف نخلة .. أتلصص أنتظر .. أتوق. .. أتشوق .. تتلاطم الأفكار في رأسي .. تأخر كثيرا .. ربما لن يأتي .. مر وقت طويل .. كدت أنسى الرحيل لمشهد دب في قلبي كالنسيم العليل .. الغزلان يتركضان ويتدغبان ويتسابقان بين أشجار الكرز واللوز والرمان .. بمنظر مشبع بالأحساس ملؤه الأمان .
..... ما هذا كأنني لمحته يرنو من بعيد .. هكذا أردت ولكن .. يا لحظي العاثر .. رجعت للجنية بالخبر ..
وأسفاه لم يطل .. قالتها وكان ما يجول بخاطرها هو الأخطر .. هي تعرف أنه وقت الرحيل .. كانت تعرف أنه لن يأتي .. كانت تعرف أنه غاب ورحل إلى بستان الكبار .. بستان لا يفهم أهله البساطة والبراءة والجمال ومشاعر الصغار
هو .. رحل .. وبقيت انا هنا .. سأرابط لأنه مكاني. . وسأترك الترحال ..
...... قلت في نفسي لم العذاب ؟
لم الانتظار الذي طلبته مني حبيبتي الجنية .. في ذلك اليوم الذي كان في عيني بحمرة أغمق من السماق
.... حفظت لك كرامتك با بلهاء. .
أردت لك المكانة العلياء .. انا أعرف هؤلاء .. إنهم يتعاملون بدهاء ..
يريدون أن تفعلي ما يريدون هم
ليأخذوا منك ما يريدون هم ...
لتبقي أنت في الأسفل وللأعلى يرتقون ... هم ..
...... يا لرقتها وحساسيتها .. لم
أحلم بمثلها يوما .. فكرت ... وسموت .. وارتقيت وقلت
يا لأسلوبها الرائع ..
زهرة الأرجوان
متى يبسمُ الحبُّ للشاعر القدير أدهم النمريني
متى يبسمُ الحبُّ
على شُرفةِ المبنى القديـــمِ أُتمتمُ
قصيدي بأذنِ الصّمتِ حينًا وأكتمُ
أُسائلني كيف الزّمــان يعــود بـي
وليلـــى لأيّــامٍ بهــا الحبُّ يبسمُ
وعندي من الذّكرى طيورٌ تطوفُ بي
تميــــلُ بها أغصـــانُ قلبــي وتُكلمُ
لقد كـان ذاكَ الحبّ يهـدي لحونَهُ
وكنـّا بروضِ العــاشقيــــــن نُقَسِّمُ
وما زالتِ الذّكرى تعودُ قصــائدي
تعجُّ بأضلاع الأمــــاني وتلطمُ
لِـليلى يسوقُ الآهَ وجدٌ بخــــافقي
ويُنقشُ في خدِّ القصيدِ تألّمُ
إذا بُحت أشواقي بليلٍ سهرتُهُ
بكــــاني بذاك الليلِ بدرٌ وأنجمُ
كأنَّ الجوى قوسٌ وقلبي فريسةٌ
وتُرمى بكفِّ السّهدِ لو بُحتُ أسهمُ
تطلُّ بدمعِ العينِ ليلًا مطــالعي
وتبكـي معــــانٍ قد بكـــاها متيَّمُ
حروفي إذا ما قلتُ يـاءات هـائمٍ
تطوفُ بثوبِ اليأسِ سبعًا وتحرمُ
أيا مَنْ لها زفَّ القريضُ مواجعي
ويغفـــــو بجمرٍ للصّبــــابةِ أدهمُ
إذا صانَ أهلُ العشقِ للعشقِ عهدَهُ
متى الحبُّ ياليلى بذا العهدِ يبسمُ؟
أدهم النمريني.
الخميس، 6 يناير 2022
مدد مدد بقلم الساعر / إسماعيل مصطفى
مدد مدد*
أهل النبوة أهل طيب
مدد يا أمي وبغيتي
مسكين أتاكم يرتجي
والعين فيها دمعتي
طالب رضا المحبوب
هل تقبلون محبتي
إني وقفت ببابكم
والفضل يسكن لوعتي
والبوح بعض حروفنا
والروح تحيا بجنتي
كل الفؤاد متيم
والحب نبع وسامتي
وطرقت بابها للقلوب
هذا مقام نفيستي
العطف منكم سادتي
والروح فيها حكايتي
كل الأحبة في الدروب
والحب روحي ومهجتي
والشوق تقتله الكروب
فمن سواكم مرتجي
زيدوني من مدد دؤوب
يشفي سقام صبابتي
ودعوني أكتبها القلوب
حرف المحبة قبلتي
ونفيسة العلم الطروب
كل الحنان روايتي
الحب يعصف بالعيوب
والروح عشق أحبتي
ودعوت ربي أن يتوب
بجاه بيت نفيستي
مدد الأحبة في الورود
بهما تفيضك دمعتي
يارب صلي على الودود
من جاء ينشر دعوتي
وآل بيته نبع جود
منه سلكت طريقتي
عزمت أمري بالوعود
وكتبت حرفي دعوتي
صلوا عليه بكل جود
أهل الكرامة وجهتي
نفسي تتوق بالعهود
والذكر عين صبابتي
ونفيسة فيها الشهود
نسل الأئمة جدتي
طوبى لزائرهم يعود
عشق الأحبة جرعتي
مدد النبوة طيب جود
ورسول بوحي نفيستي
مدد مدد
بقلمي/ إسماعيل مصطفى
أهيمُ عشقاً بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم
أهيمُ عشقاً
أموت شوقاً
أغِثْ قلباً هائماً
رفقاً به رفقاً
طيات البحر هائجة
تنبئ بمد و جزر
حتى هدوءه يعلن
أن هناك سر
ماذا عنك وعن ثباتك
ثورة الشوق ملتهبة
ترتجي همساتك
ودموع العين مرتجفة
أيروق لك البعد
ألم تحنّ بعد
أيها البعيد القريب
أسميتك عاشقي
مالكٌ لخافقي
لا أدعوك حبيباً
فهل لندائي مجيباً
ألست يا سهم مصيباً
انصت جيداً وترقّب
ولنبضي نبضك تعقّب
روحي لم تعد ملكي
استعمرتها ووقعت صك الملكية
دون شهود ودون وعود
عهد صادق لم توثقه البنود
بصمة العشق الأبدي
خلود الروح بروحك
إذا مت شوقاً نلت الشهادة
وإذا مت عشقاً فاعلم
أنني نلت الريادة
ولهذا السبب أهيم عشقاً
نجوة الشيخ قاسم
بوح شاعر بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان
(بوح شاعر)
أبوحُ بما أضنّى الفؤادَ وأكتمُ
ولي قلبُ في شكوى الأحبةِ مغرمُ
تعبتُ وفي الهجرانِ ما يتعبُ الفتى
وقلبي كأشعاري تصحُّ وتسقمُ
أدراي همومي في جفوني وأنتشى
فما كلُّ مَن ذاقَ الجوى يتألمُ
ولي مهجةٌ يحيا الفؤادُ بنارها
فمثلي بنيرانِ الهوى يتنعمُ
يقولونَ يكفي يا صهيبُ من الهوى
فهل تابَ قَبِلي في الغرامِ متيمُ ؟
قنوعٌ بما أعطى الحبيبُ لمقلتي
ففي الوصلِ والهجرانِ لي أتبسمُ
أردّدُ في قولِ المحالِ ودائمًا
بواقعِ من نالِ التلاقي أحلمُ
أداعبُ ثغرَ الأمنياتِ بمفردي
وأبدأُ في رسمِ القصيدِ وأختمُ
بقلمي/ صهيب شعبان
