تطريز حروف كلمتي اللغة العربية
تطريز حروف كلمتي اللغة العربية
من بحر الكامل التام
بقلم الشاعر خالد الساسي .. تونس
ا ل ل غ ت ا ل ع ر ب ي ي ة
ا. اليوم ترقص ريشتي ومدادي
لقدوم يوم راسخ بفؤادي
ل. لغة رضعنا عشقها في مهدنا
وسرت كما الكريات في الأوراد
ل. لجمالها كتب اليراع قصائدا
واهتمّ في تدوينها أجدادي
غ. غنّوا معي يا سادتي في عرسها
من مجدها يعلو على الأمجاد
ت. تسمو على كل اللغات بحرفها
لا يستساغ لغير أهل الضاد
ا. أملي وآمال العروبة كلّها
أن يعرف الأضداد قدر الضاد
ل. ليصير في الأرض الفسيحة قبلة
ومنارة تضوي على الروّاد
ع. عربيّتي قرآننا فخر لها
وتجملت بصحائح الإسناد
ر. رشقت سهام الخلد في قلب العدا
وتحصّنت من أعين الحسّاد
ب. بسطت يديها للجميع محبّة
لا فرق بين العبد والأسياد
ي. يكفي لها فخرا بأن لشعرها
متناسق مبني على الأوتاد
ي. ينساب كالعزف الفريد بوزنه
وجمال نسق الحرف في الإسراد
ت. تالله ما وجدت لغات قبيلة
فمبارك يا منيتي ومرادي
بقلمي الشاعر خالد الساسي تونس
الاثنين، 20 ديسمبر 2021
بقلم الشاعر خالد الساسي .. تونس ا ل ل غ ت ا ل ع ر ب ي ي ة
الصِّدْقُ المُحْتالُ ... العَدْلُ المُغْتالُ بقلم الشاعر القدير الدكتور محمد الإدريسي
الصِّدْقُ المُحْتالُ ... العَدْلُ المُغْتالُ
مَنِ الذي اِغْتالَ العَدْلَ داخْلَ النُّفُوس
مَنْ مَنَعَ الحَقَّ جانِبَ الصِّدْقِ الجُلُوس
كَلاَمٌ عَنِ الخِياناتِ مِنْ أجْلِ الفُلُوس
شُيوعُ الكَذِبِ كأنَّنا في زَمَن المَجُوس
لَعْنَةٌ تُطارِدُنا في الزَّمَن المَنْحُوس
يُبَرَّرُ لِلطَّاغِيَة ظُلْمُ قَطْع الرُّؤوس
المُنافِقُ يَخْتَرِعُ الفَهْمَ المَعْكُوس
لِيَكُونَ على هَوَى سَيِّدِهِ المَيْؤُوس
يَخافُ عَلَيْهِ مِن خِناق الكَابُوس
إِنَّ العاجِزَ مَن لا يَستَبِدُّ المَرْؤُوس
رَسائِلٌ كُتِبَتْ تَحْتَ نورِ الفانُوس
أمِنْ ذاتِ البَيْنِ تَعَلَّمَ الدُّرُوس!؟
جِسْمُ الأُمَّةِ يَحْتَضِرُ نَخَرَهُ السُّوس
الحَقُّ لِلقُوَّة على مائِدَة الكُؤُوس
الصِّدْقُ يُعَرِّي اِستِبْدادَ المَوْسُوس
ظَلَّ سَيْفُ العَدلِ الأقَلَّ المَلْمُوس
بِئسَ الأقْوالُ بِالنَّقِيض المَحْسُوس
لُجَّةُ المَيْنِ رَهْبٌ لِلطَّاغِيَة المَدْسُوس
كَذِبُ المُنافِقِ آفَةُ الذّكَرِ الشَّمُوس
يَبِيعُ ضَمِيرَهُ خِلاَلَ مَوْسِمِ الطُّقُوس
يُزَيِّفُ الحَقَّ تَحْتَ ضَوْءِ الشُّمُوس
تَحْتَ جِناحِ سَيِّدِهِ الكَلْبُ الأنُوس
تَحْتَ عِباءَةِ التَّعَفُّنِ الرَّجُلُ اللَّبُوس
ذُو الوَجْهَين يَذُمُّ الحَقَّ المَحْبُوس
يَجْتَهِدُ يُبَرِّرُ مَنْطِقَ الظُّلْمِ المَدْرُوس
سَكْبُ الخَديعَةِ عَلى وَجْه المأْلُوس
جُرِّمَ الصِّدْقُ عِنْدَ الحاكِمِ المَدْسُوس
سَالَتْ الدُّموعُ أمامَ جُثْمانِ العَرُوس
اِغْتِيلَ العَدْلُ على طَرِيقَة الجاسُوس
لا خَيْرَ في دُنْيا الجائِرِ المَحْروس
إنْ لَمْ نَقْضِ على الفكْرِ المَيْؤوس
لِنَبْنِيَ أوْطانَ الصِّدْقِ عَدْلِ القُدُّوس
طنجة 11/12/2021
د. محمد الإدريسي
بِها لَها بقلم الشاعر القدير الدكتور الحسن عباس مسعود
بِها لَها
🌷🌷ا
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖍🖋🖌🖋🖍🖊✒️
زهـــور بـيـانـها بـالـحـسن تـنـبي
وتــبـدي لـلـعـيون جـمـيل ثــوبِ
وهـبـتُ بـهـا لـهـا عـشـرين بـيـتا
وأُتــبِــعــهـا ثــمــانــيـة بـــلُــبِّــي
يسافر في جوانحنا هـواهــــــــا
ويمكث حـبُّـهـا بـشـغـافِ قـلـبي
لـهـا الـحـقُ الـمـبينُ لـكي تـباهِي
وتـزهـو بـالـعِجاب بـكـل عُـجـب
فــمـمـا لــلـحـروف بــهــا فــخـار
كــتـاب الله أحــيـا كـــل صــوب
وربـــي قـــد تــبـارك فــي عــلاه
يــبـارك فـــي وجـاهـتها ويُـربـي
شـربـنـا مـــن غـدائـرها كـؤوسـا
وأيـــمُ اللهِ ذلـــك نِــعـم شُـــرب
لــهـا فـــي كـــل نـاصـيـة يـــراعٌ
وأهــلٌ يـلـهجون بــروح صـحب
حـديـثٌ مــن حـلالِ الـسحرِ فـذٌ
فـكم أسـرَ الـعقولَ وليس يَسبي
يــدون بـالـجمال صـفات حُـسنٍ
ويدفـــعُ كـــل نـائـبـة وخــطـب
نـضـارتـهـا تُــجــدَّد كــــل يــــوم
عــلـى شـــرق بـبـوصلة وغــرب
ومـــا فـقـد الـشـمال لـهـا غـرامـا
فــأومــأ لـلـجـنوب بــكـل حـــب
ألا يـــــا أمـــــة الــبُـلـغـاء هــيّــا
وذوقــي مــن مـحـاسنها وعُـبّي
فــكـم طـربـت بـلـفظتكم ربــوع
ودنـدنـت الـنـشيدَ بــلحن صــبّ
رأيـــت الـنـحو مـنـتشيا سـعـيدا
يـهـنـئ أمـّــه ويــقـول حـسـبـي
وزغـــردتِ الـبـلاغـةُ فــي هـنـاء
تـــوَاثَــبُ بـالـجـلالـة أي وثــــب
وهـبـتك يــا ربـوع الـضاد حـبي
بـتـهـيـام مـــلا نـفـسـي وقـلـبـي
وأسـكنتُ الهوى من فيك صرحا
فــزيـدي مـهـجتي شـغـفا ولَـبّـي
تـــدور لـغـاتـهم بــمـدار شــمـس
وحـرفـك راســخ كـمـثال قـطب
بـربـك يــا نـسيم الـروح فـوحي
وهـبـي يــا ريــاح الـضـاد هـبـي
كــلامـك قــد بــدا أحـلـى كــلامٍ
وشـعـبك يــا حـبيبة نـعم شـعب
عـجـبت لـمن تـذوق مـن عِـذاب
وفـــارق كـأسـهـا لأُجــاج شِــرب
وشــقـوا قـربـهـا لـشـعـاب بــُعـدٍ
ولــمــا ســافـروا حــنُّـوا لــقـرب
فـفـي الـبـعد الـمـهين لـهم فِـراقٌ
يـشـتـت قـلـبـهم فــي كــل درب
ويـسلب طـعم فـرحتهم ويطغى
عـلـى الأحــلام يـنهب كـل نـهب
تـعـلـل مــن تـنـائَى عــن سـنـاها
بـــأن كـلامـهـا صــعـبٌ بـصـعـب
بربك ما جنت قِف لي وصِف لي
أضـف لـي إن دريـتَ بـأيّ ذنب؟
إذا نـظـرت عـيونُ الـحِقدِ حُـسنا
تـُــزَوِّر قـولـَهـا بـصـفـاتِ عــيـبِ
الأحد، 19 ديسمبر 2021
عذرا أبطال قصائدنا للشاعرة القديرة لطيفة تقني
قالت الشاعرة المغربية لطيفة تقني ردا على فيروز ومن عقب عليها من الشعراء العرب( نزار قباني_تميم البرغوثي_ الشاعر العراقي_الشاعر السوداني قيس عبد الرحمن عمر_ والشاعرة السودانية سناء عبد العظيم:
****
عُذْرًا أَبْطالَ قَصائِدِنا
الْأَمْرُ فَظيعٌ بَلْ أَفْظَعْ
فَكَلامُكُمُ مُرٌّ يُجْرَعْ
وَالْحَرْبُ تَضُرُّ وَلا تَنْفَعْ
فَيْروزُ حَماسُكِ أَعْجَبَني
أَجْراسُ الْعَوْدَةِ قَدْ تُقْرَعْ
لَكِنْ مِنْ غَيْرِ مُقاتَلَةٍ
سَيَعُمُّ السِّلْمُ وَلَنْ نَخْضَعْ
بِالْعَقْلِ نُعيدُ مَرابِعَنا
لا بِالْأَلْغامِ وَبِالْمِدْفَعْ
بِالْوَحْدَةِ نَبْني أُمَّتَنا
فَنَصيرُ بِناءً لا يُصْدَعْ
وَالْحُبُّ الْحُبُّ يُقَوّيّينا
فَنَصيرُ الْأَعْلى وَالْأَرْفَعْ
قَبّاني عَفْوًا لا تَغْضَبْ
فَالْحَرْبُ تُبيدُ وَلا تَرْفَعْ
إِنْ كانَ سِلاحُهُمُ قَعْقَعْ
فَسِلاحُ الْحُبِّ لَهُمْ أَقْطَعْ
أَتَميمٌ قَوْلُكَ قُنْبُلَةٌ
وَحُلولُ الْقَتْلِ هِيَ الْأَفْظَعْ
عَفْوًا عَفْوًا يا شاعِرَنا
إِنْ كانَ كَلامي ما أَقْنَعْ
حِبْرُ الْأَقْلامِ فَمٌ يُجْدي
وَلَهُ أَجْراسٌ قَدْ تُقْرَعْ
الْقُدْسُ هَواها في كَبِدي
واللهُ لِشِدَّتِها يَسْمَعْ
وَأَراضي بَغْدادَ الْعُلْيا
وَالشّامُ بِحُبٍّ قَدْ تَهْجَعْ
فٌنُمُوُّ الْأَرْضِ تَماسُكُنا
وَتَعاوُنُنا كَيْ لا نَخْنَعْ
السِّلْمَ السِّلْمَ أَفَيْروزي
والْوَحْدَةُ أَجْدى مِنْ مِدْفَعْ
أَسَناءُ نِداؤُكِ مَفْخَرَةٌ
لَكِنَّ الْمِدْفَعَ لا يَنْفَعْ
إِنْ فَكَّرْنا في مَجْزَرَةٍ
فَالْحَرْبُ كَجوعٍ لا تَشْبَعْ
عَفْوًا شُعَراءَ عُروبَتِنا
وَلَكُمْ مِنّي حُبًّا يَشْفَعْ
لطيفة تقني/ المغرب
رفــقــا بـنـا يا مـــوت للشاعر المبدع سـمـيـر أرســـلان
{ رفــقــا بـنـا يا مـــوت ! }
رِفـقـًا بـنـا يـا مــوت رفـقـا
شموعُُ في ثـراك تِـبـاعا تُدْفَـنُ
بالأمسِ زين العابدين نُوَدِّعُ
و النَّفْسُ أَجْهَشَتْ لِـرَحيلك يا حسن
طبشورةَُ مُـنكسرة بــكَـتْـكَ،
و قلمٌ بِحِبْر الأسى يَخُطُّ و يُـدَوّنُ
زخاتُ دَمْـعٍ من عـيونٍ نَبَعتْ
و أنـهـارُ حُـزنٍ في الـجـوف تَـسْكُـنُ
ظِـلُّـكَ المغادر يَحُـفُّـه القصيد
و نـجـمك سَـيـحِنُّ لـضـوئه الكـونُ
إلى مـثواك الـيوم أنتَ تَـرحـلُ
و دمـعـةُ قـرينتِكَ ذاب لـهـا الكَـفَـنُ
خَلْـفَ نَـعْـشِكَ بالـقُـفّـاز الأبيض
انـتـفـض جُـرحُ شريكـةِ الـزمـنِ
على وجـه النافـذة ارتَسَمَ المَأتـمُ
أرجوك! لوحدي لا تَتْركني يا حسن !
أنـا مـا رأيتُكَ غـير أنَّـك في دمـي
تَـسْــري و تَـذْكُــر اسْـمَـكَ الألْــسُـن
في مـهـابـةِ مـوكـبٍ عـنّـا سافَـرْتَ
و فـوق قَـبْـرِكَ قـد مـال الـغُـصْـنُ
فارقُـدْ بهدوئك في ثَراك فَـالـكُـلُّ
بَعدَ رحيلِكَ قد لَـفَّـهُ الـهَـمُّ و الشَّـجَـنُ
و حشودُ الـنَّعْـي قد نَبَض لِسانُـهـا
أَسَـفًا يَذوب لِـفَـقْدِك القلب و الجَـفْـنُ
وداعـًا لن نـقـول إِنْ فَنِيَ الـجَسَدُ
فالوجدان بِتخليد الروح دومـا يُؤمِـنُ .
بـقـلـم : سـمـيـر أرســـلان
(غيابي عنك) بقلم الشاعرة سلوى رجب
(غيابي عنك)
وقالوا سوف تنساني وتمضي
وتمحو الحب يرحل عن مكاني
أنا قد غبتُ لكن ذاكَ قهرًا
برغم محبتي وهوى جناني
وكيف الهجرُ يا روحي وقلبي
له نبضٌ هواك كذا حناني؟
غيابي عنك أرهق كل روحي
وأوجعني وأتعب لي كياني
وذا قدري وما هجرًا طلبتُ
ولكن الأسى قهرًا دعاني
أيا من قد عزفتَ الحب لحنًا
على وتري فديتك يا أماني
تراك الآن ترقص فوق غصني
كعصفور تألق للعيان
أم الألم استبدَّ وكان هجري
لقلبك موجعا في كل آن؟
ألا كن واثقا في حب قلبي
ولا تخش الجفاء من الزمانِ
فشطي في انتظار شراع وصلٍ
ببحرك في رجاء وامتنانِ
ولن أنساك يا عنوان حبي
ولهفة مهجتي والعشق دانِ
بقلمي سلوى ابراهيم رجب
شاعرة الياسمين السوريه
العلم نور بقلم الشاعرة نور العين
العلم نور
لو غاب في بعض الأمور جواب
بعض التريث في الأمور صواب
ما كل من كتب الحروف بشاعر
ما كل برْقٍ في السماء شهاب
إن البلاغة في العقول رجاحة
من يقتفيها في الحياة يثاب
فدع التهكم لن تكون بعاقل
فلسان حالك في الحياة سراب
من يعتلي سقف الجهالة جاهل
إن الحياة مناهج وكتاب
ما كل من ماس الكتاب بعالم
فالعلم نور والصلاح ثواب
كم من عليم قد توارى بالورى
كم من جهول في الحياة يعاب
نور العين
السبت، 18 ديسمبر 2021
رَعشةُ الصمت بقلم الشاعر القدير سرور ياور رمضان
رَعشةُ الصمت
//////
كلما تَمطى ضفائر الشوق
يتدلى من شرفة الحنينْ
شهدُ الانتظار برحيق اللهفة
سطرٌ في قصيدة
يصولُ صخباً في صمتي الموجع
اتعكزُ على قلبي العنيد
حين أنتظر عند الضفة الأخرى للقصيدة
مثل ظل يبحث عن صاحبه
يفترشُ صريرَ صوت الريح
يستدعي ملامح السكون
في إعصار الروح
أومأتُ إلى نفسي
أصغيتُ لذكرياتي
الْتَفَتْتُ إلى الوراء
وجدتُ نفسيَ مُستلقيا هناك
عند ناصيةَ الأحلام
يَدُس هواجسه في معطف الأوجاع
خلسةً تشظى
من الحُلم تَرَجّل
كأنهُ ذُبالة نجم قد أفَلْ
رعشةُ الصمت في تيه الكلام
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢١/١٢/٦
كان عليك أن تدرك..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
كان عليك أن تدرك..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما بعد..
وعلى ناصية الوجع..
هناك أنا..
روحي وقلبي..
وبقايا شوق يتقد في أيسرى..
لا حيلة له..
سوى دمع يهمي بلا انقطاع..
وحلم فقير يصوب وجهه نحو فراغ ما بيننا..
ممتليء بالخيبة..
يحاول أن يسرق نفسا للبقاء..
دون جدوى..
لم يكن يعرف للأسف..
أنه ولد ليموت قبل أن يطلق صرخة الميلاد..
وأن مثله..
جرَّ ثوبا بكل هذا الطول..
كان ولابد أن يسقط على أم رأسه عند أول عثرة..
ومن ثم يفقد الذاكرة..
فتتوه منه الوجوه والصور..
وتسرق معها معالم العابرين وحقائب التفاصيل..
فتضيع في خضم هذا السواد كل الأشياء دفعة واحدة..
فلا فصول تتوالى..
، ولا أصوات تتعالى..
ولا عقارب للساعات المعلقة على جدران القبور لتحصي الوقت..
إذ يتساوى-عندما تثمر الخيبات احتراقا-المعدود بما لا يُعد..
ولا يبقى من الأمنيات سوى أن تموت..
أو تموت..
ومتى كان لها مكان على خارطة الوجود؟!..
ووجود أصحابها ذاته على قيد العدم..
-يليه..
وحيث أن الضربة هذه المرة كانت أقوى من أي مقدرة على الصمود أكثر..
فلا ضير أن يموت القلب والروح في آن..
ليس ثمة مانع أن يجرب هؤلاء أكثر..
ومنذ متى ونحن لم نُخلق للتجارب؟!..
تأخذ فينا معاولها كل مأخذ..
ويد من تمسك بالمعول تهدم كل ما جاء مقدسا..
ونحن على الظن الآثم..
أنها..
(إنما جاءت لتقيم ما مال عليه الزمان فينا)..
ألا..
تبت يدٌ تهدم الروح..
وتجتث القلب من تربة، ظن يوما أن بأرضها الحياة..
ليموت مغدورا بلا ذنب..
إلا طهر ملك..
وصدق نبي..
بذات الأرض..
بذات اليد..
وبنفس القناعات التي أتى بها ليعيش..
أيها المغبوووون......
كان عليك أن تدرك..
أن الصفحات البيضاء..
لا تلائم عالما أسود..
انتهى..
النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
.....أماه ه ه أوئديني.. بقلم الشاعر .نبيل شاويش...
.....أماه ه ه أوئديني...
أماه أحفري قبري قبل أن تَلديني
فقد سَمعتُ أصوات القنابل تُناديني
والذئاب كَشرتْ عن أنيابها فمن يحميني
مِنْ جوع وقهرٍ وللجراح يداويني
أوئديني بيديكِ وبِحَبل المشيمةِ كفنيني
أقسمتُ عليكِ من رَحمِكِ لا تخرجيني
فإحملي أثقالاً فوق أثقالٍ لتطرحيني
وبدموع رجائكِ غسليني
وعلى تُراب وطني كبذورٍ أنثريني
وبأناملك مع الثرى إمزجيني
وقَبِلي دِماءَ روحي كعطر الياسمينِ
الوطن ممزق فلا ظل شجرة يأويني
والطيور هجرت أعشاشها
فَبَكَتْ أغصان التين والزيتونِ
والديارُ أصبحت خاوية من أهلها
فَمَنْ للصلاة يناديني
فلا أذان الله اكبر الله اكبر
ولا مريم العذراء بيديها تسقيني
جَنينٌ يمني..عراقي.. سوري ..فلسطيني
ينتظرون جزار وسكينِ
فإذا خرجتُ من رحمك هل تخبريني
أين أبي وعمي وخالي أجيبيني
أماه عندَ ولوجي من رحمك أخنقيني
وشدي بمعصميكِ على عنقي
ومن الموت بكفيكِ لا تحرميني
وإن رقَ قلبك بدموع عِشقك أحضنيني
حتى لا أرى زعيم وحاكم ينهش عظامي وتفنى سنيني
رَحمكِ قصري من الجراح يداويني
ووطني عاري بلا ثوب
والنار تكويه وتكويني
والأفاعي فحيحها كرعدٍ فمن رحمك لا تعتقيني
فالموت بأحضانكِ جنتي
فلا تضعين اوراق وتَنعيني
كم من أطفال رضع للموت غردوا
كقطرات الندى فوق ترابٍ مشيني
وأقدام الغدر دهست رؤوسهم
وأصبحت عظامهم كالطحينِ
أمازلتِ تعشقينَ خروجي من رحمك وبإسمي تناديني
أَمْ أنكِ ترأفين بحالي وتقتليني
مع تحيات شاعر فلسطين
.....نبيل شاويش.....
الجمعة، 17 ديسمبر 2021
*العِلْمُ في المَدْرَسَةِ* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني
*العِلْمُ في المَدْرَسَةِ*
إنَّ الْعلُـــومَ مِـــنَ التَّــعَـلُّــمِ تَحْـصُـلُ
والْعِلْـمُ في كُــــتَّابِ عِــلْــمٍ يَحْــصُلُ
ذَهَـــبُ الْمَــعارِفِ مَــعْــدِنٌ لِمَـدارِسٍ
غَـــوَّاصُ عِــلْــمٍ بِالتَّـــعَــلُّــمِ يَحْـمِـلُ
ما في الرِّجالِ وَلِـيـدُ عِـلْمٍ في الْوَرَىٰ
وَالْعِــلْــمُ أَبْــخَــلُ مِــنْ بَخِيلٍ يَـبْخَلُ
يُعْـطِـيـكَ غَـرْفًا مِنْ فُـيُـوضِ مَعَارِفٍ
كَمْ جَادَ شَـخْـصٌ فِـيـهِ ثُـمَّـتَ يَذْهَلُ
مِـنْ كَـثْـرِ فَيضِ الْعِلْمِ في بَحْرِ السَّنَا
إنَّ الْعُـــلُـــومَ تَــعَـــلُّـــمٌ لا يَـفْــصِــلُ
أَنْـجَىٰ طَـــرِيقٍ لِلْعُـــلُــــومِ تَــعَــلُّـــمٌ
وَ بَهِ يَـــنَالُ المَــــرْءُ عِــلْــمًا يَفْـضُــلُ
لَولَا التَّـعَــلُّــمُ غابَ عِــلْـمٌ في الْوَرَىٰ
إنَّ التَّــعَـلُّــمَ حِــفْــظُ عِــلْــمٍ يَكْــمُلُ
إنَّ التَّــعَــلُّـــمَ كَــــنْـــزُهُ لَا يَـنْـقَـضِيْ
في كُلِّ جِــيــلٍ كانَ فِـيـهِ مُـــرْسَـــلُ
إنَّ الْمُــعَــلِّــمَ كَالنَّــبِـــيِّ الْمُــــرْسَـــلِ
يَــبْــنِي ازْدِهَارًا في التَّــقَــدُّمِ يُوغِـلُ
شَـيـخُ الْحَضَارَةِ مُتْحِفٌ جِيلَ الْوَرَىٰ
بِعُــلُـــومِـهِ لِطُـــلُــوعِ شَـمْـسٍ تَشْمُلُ
لَـولَا الْمُـعَـلِّـمُ بَاتَ جِــيــلُ الظُّـلْـمَــةِ
في عِــيــشَـةٍ فِــيــهَا سُــعُـودٌ تُجْهَلُ
إنَّ الْمُــعَــلِّــــمَ خَــيــرُهُ عَــــمَّ الْوَرَىٰ
كُلُّ الْفَـضِــيــلَـةِ رَمْـزُهُ .. هُــوَ مَأْمَلُ
شعر: محمد آدم الثاني
الخميس، 16 ديسمبر 2021
لستُّ حيًا بقلم الشاعر القدير سمير جابر سا
======( لستُّ حيًا )=======
تنامُ بعيني بحـــــــورُ الدموعْ ... ويشتاقُ قلبي وينوي الرجوعْ
ويكسوهُ عشقٌ ويسري لروحي ... يكــادُ الحنينُ يُذيبُ الضلوعْ
وأحسستُ أنّي كأنْ غبتُ عني ... كأنِّــي كغُصنٍ جَفتْهُ الجذوع
أَحنُّ إلــــــى نظرةٍ من عيونٍ ... أرى الليلَ فيها شديدَ الخشوعْ
لوجهٍ إذا مـــــــا نظرتُ إليه ... أرى البدرَ فيــــهِ أتمَّ السطوعْ
إلى بسمةٍ كعــــزفِ الكمانِ .. بها الروحُ تسمو وتهوى الهجوعْ
إلى موطني بل إلــى حضنِ أُمٍ .... بمحرابها كــــــم أطلتُ الركوع
بهــــذا الغيابِ جنيتُ عذابي .... كأنّــــــي ثمارٌ جَفتْها الفروعْ
يزيــدُ اشتياقي ليومِ التلاقي .. ليومٍ أرى الشمسَ ترضى الطلوعْ
لتحلو حياتي وأُنهي ممـاتي ... وتصحــو زهوري ويأتي الربيعْ
ألا إنْ تعودي سيحلو وجـودي ... وصحراءُ قلبـــــي تُعيدُ الزروعْ
أنا في غيابِـــكِ لا لستُ أحيا ... فإنْ كُنتِ عينًا فإنِّـــــــي الدموعْ.
**شعر: سمير جابر
**من ديوان (أتنفسُ عشقا)
(نـــــــــــداء) للشاعر المتألق صهيب شعبان
(نـــــــــــداء)
تعالي نرسمُ الأيامَ وصلاً في تلاقينا وفي الهجرِ
تعالي ننتقي شعري
لنعرفَ أين يسكنُ عطر هذا الحب في حبري
مضى زمنُ الضبابِ وظلَّ شوقي ناصعًا في الكونِ كالبَلورِ في ساعةِ العصرِ
تلوّنت الطبيعةُ في عيونِ الخلقِ أشواقًا وهجرانًا وقامت كالفراشِ تطيرُ في جوٍ سماويٍ
تُلاعبنا كما الأطفالِ تُخفَى عن نواظرنا وتلبسُ للورى فستانَها الزهري
صَفا الأحبابُ مثلَ صفائِهم في آخرِ العمرِ
تعالي يا معذبتي وملهمتي وفاتنتي فما عندي لأجلِ الحبِ إلا خفقةُ القلمِ
أنا يا غادتي رجلٌ من الأريافِ لا
يَقوى على كسرِ المشاعرِ والخواطرِ والقلوبِ التي تُشْفِي من الألمِ
أنا كالشمسِ في وقتِ الغروبِ وقد برتَها أعينُ القمرِ
كفاني كسرُ أقنعتي ، كفاني أنني أمشي وفي وجهي
بقايا من صدى الندمِ
رهيفٌ أنتَ يا قلبي
تَرى في غربتي
ماءً وأنوارًا
وأحلامًا محققةً
وفجرًا ضاحكًا
من بينِ هذا الدُّجى ألقًا
رهيفٌ والهوى إن زارَ يوما لا يريدُ لنا بأن نحيا
في انتمائاتٍ
يريدُ يمزقُ النجوى
لنعزفَ أجملَ الناياتِ
دونَ الخوفِ من ماضٍ ومن أحداقِ ذكرانا
نسيمُ الصبحِ يهوانا
ويُسكرنا
بلا تمرٍ ولا عنبٍ
ولكن وحدةُ الدنيا تُريكَ الصمتَ ألوانا
وحيدٌ أنت يا قلبي
تُحاكي زهرةَ العمرِ
وتحكي للحصى ألمي
وتمشي حافيَ الحُلُمِ
بوادٍ غيرِ ذي أملِ
تجرُّ الآهَ يا قلبي،
خطى معصوبةِ الحدقِ
، على أعتابِ قافيتي
ويمشي خلفها جيشٌ من العبراتِ لم تعبأ بها طرقي
سأحكي للدجى سهوا ترانيمي
وألحاني
وأحزاني
سأقتلُ كلَّ أسراري
فقد أتعبتُ كتماني
تمزقَ ثوبُ أمنيتي،
وباتَ الشوقُ يأكُلُني
ولستُ الآنَ أملُكُني
، ولستُ الآنَ أعرفُنِي
تَخلى القومُ عن وصلي
وما عندي سوى قلمي
شربتُ الهمَّ أصنافًا
وأصحابًا
وأحبابًا
وجيرانا
وماتت كلُّ أحلامي
وعاشت كلُّ أسقامي
وما بقيت لأعوامي
سوى أيامُ ذكرانا
إلامَ يقودني همي
إلى صحراءِ إحساسي
وأمشي مشيةَ السّكرى
ولم أمسس بهِ كاسي
أعدُّ أنينَ أنفاسي
لعلي أقتفي أثري
لعلي ألتقي نفسي
وأمحو عتمةَ الأمسِ
وميضٌ كانت الذكرى
ففاقت كلَّ نبراسِ
كرهتُ مرارةَ النجوى
وعفتُ عباءةَ الشكوى
ويحكي الليلُ ما أهوى
ولكنْ صوتُه قاسِ
فعودي الآنَ أمنيتي
كفانا هجرُ قافيتي
كفانا تَركُ أوردتي بلا مجرى ولا مأوى
تعالي ننشدُ الذكرى
وهيفاءً كما تَهوى
تعالي نجعلُ الأشجارَ ترشفُ شوقَهَا عطرا
وتملأ نهرهَا حبرًا
أنا إنسانُ تعرفني
جميعُ مشاكلِ الدنيا ولكنْ مهجتي طفلٌ
وتلكَ مصيبتي الكُبرى
بقلمي/ صهيب شعبان