خليلٌ ماكرٌ
يُداهمُني الدنيءُ ينالُ مني
بمكرِ ثعالبٍ فيُرى حبيبَا
يُخادعني بمعسولِ الكلام ِ
يدسُّ سمومهُ ويفوحُ طيبَا
يَبيتُ قريرَ عينٍ من همومٍ
مصيباتٍ وقدْ كانَ القريبَا
إذا قُصد المزاجُ بنصلِ قولٍ
يُباركُ نزفهُ يعلو نحيبَا
قليلُ السَّمْلِ يكثرُ رعدُهُ لا
يجودُ الخيرَ لا يرعى الخصيبَا
توسَّدَ خافقِي منهُ اليقينَا
فما بالُ الأنيسِ يُرَى لعوبَا
أعاملُهُ بحسنٍ منْ فِعالٍ
ويأبَى خاطرِي عنْهُ المَعيبَا
حسِيِبي منْ قديرٍ طيبُ فِعْلٍ
فعنْ أفعالِهِ لا لنْ يَغيبَا
أنسام الحسيني
الخميس، 11 نوفمبر 2021
خليلٌ ماكرٌ بقلم الشاعرة د. أنسام الحسيني
لدمِ عروبتنا، أنحني .. بقلم الشاعر القدير عبد الإله قطبي
لدمِ عروبتنا، أنحني ..
******
متى تزهرين
بعضا من ظلال أمانينا
على جراحِ الأمة
يا شجرة السلامْ ؟
ها قد تعالى السيلُ من دمـِنا
وبلغ الزُّبـــى .
الدمُ كالحزن على الأبوابْ.
نزيــفٌ كـُـلـُّـها البلادُ
وبقايا أنقاضٍ وخرابْ .
مخنوق فجرُ أمــــــةٍ
تستعذبُ النومَ في دمِـها
تنتشي بالألم
ولا تأبهُ بالغيابْ...
على مهـلٍ يهدهدنا السكون
و تحت نهد الشهوة
يتأرجح الربابنةُ، يمرحونْ
فكم يلذّ لهم المنامْ
بين أشلاءٍ و حطامٍ ورمادْ...
مسكينٌ مَرْكـَبـنا
شيـّبـَتهُ الأرزاءْ
تجديفٌ أزليٌّ
وإبحارٌ على خــواءْ.
دُسُرٌ تلاشتْ و ألواحُ ،
والحناجرُ
أنهكها العويلُ و النواحُ...
وحيدًا يمخُــرُ العُـبابْ ،
مركبُنا المستباحُ
رُبّانُهُ الموت.
تبـًّا له من حظٍّ سيءٍ
حظـُّنا وتبّا له من ربانِ
وحــيدًا في اليمّ
يتأرجحُ المركبُ
مكسورَ الجناحْ،
مستلبَ السيف والإرادهْ...
سبعون عامًا أ فـْـِردْنا
كيْ نتشظـَّى
بين مجازرَ و نسيانِ ،
و نَـكـْـِبـسَ وحْدَنا،
فوهة البركانِ.
سبعون عاما يظلّ هذا العدو
رُهابا لعقـلـِنا العربيِ المُها نِ !
سبعون عاما تمزق أنيابه دمَنا.
تشُلـُّنا
شرذمةُ شرٍّ تصولُ
كما تشاءُ فينا وتجولُ.
نحن نقولُ وهي تقولُ،
هي تفعل فينا ما تشاءْ
هي تفعلُ ما تقــولُ !
كل الخلائق، الأحيـاءْ
على الماء تحـيا، والـــهواءْ،
وعلى دمِنا تحيا
هذه الذّماميلُ التآليلُ...
وحدَنا في فـــلكها ندورُ ،
نـهـانُ سبْياً، نُغتالُ و نُذَ لُّ...
والمدارُ حزْنٌ ،
و المدار خوفٌ و فتـنٌ
كلَّ حينٍ تهلُّ.
كهشيمِ حطبٍ ردئ سنــــظلُّ،
بين رمادٍ رجيـعٍ وهبــــاءْ.
نحكي يومياتِ تقـْتيلِنا
نُرتـّب الهزائمَ والدمع والشجنْ
نُراكم الآلامَ نرصُّ المحنْ .
قدرُنا وحدَ نا بـدَ مِنا،
نُــدوِّنُ شهداءَنا
في سجلِّ الزمنْ....
عبد الاله قطبي/ المغرب
الأربعاء، 10 نوفمبر 2021
■ أرواحٌ جريحة ■ بقلم الشاعرناصر _رعد _حالم
■ أرواحٌ جريحة ■
ياصامتاً إنْ دَمْعَ العينِ فَضاحُ
صمتُ المُحبينَ إظهارٌ وإيضاحُ
عَينُ المُحبِ بكتْ شوقاً للقياها
هلْ للقُلوبِ كما الأبوابِ مفتاحُ
إن القُلوبَ بلا الأرواحِ في سقمٍ
هَل منْ طبيبٍ يُداوي روحَ منْ راحُ
بوحُ الحديث جميلٌ إن أتى همساً
وبين العاشِقينَ الهمسُ إفصاحُ
أشعلتِ في جَسدي ناراً مُعذِبتي
منْ يُخمدُ الشوقَ منْ بالعيشِ مُرتاحُ
الياسمينُ بخاطري وأزهارها
منْ طيبها نَسَماتُ الفُلِ فواحُ
عقلي مَعَ القلبِ إنْ لم تكنْ قُربي
أناتُ تنهيدة أحزانٌ وأتراحُ
يامنْ تَهيمُ قُلوبُ العَاشِقينَ لها
لوصفِها كُلُّ الحالمينَ مداحُ
للشامِ في غُربتي ذكرى أهيمُ بها
أحصي مفاتِنها ليلاً وإصباحُ
✍بقلمي ناصر رعد
ناصر _رعد _حالم
٢/١١/٢٠٢١
مُروچُ العبيرِ🤍 بقلم الشاعرة القديرة عبير محمد علي
🤍مُروچُ العبيرِ🤍
كَفْكَفْــتُ دمعـاتي بدعـوةِ الملهــوفْ وواريـّتُ حــروفَ امتعـاضي بهـوانِ
تخبـــو همســاتـي بثنـايــا كهــــوفْ
وتُعـانقنـي ذكــرىٰ ما بعــد النسيــانِ
مُثْخَنَـةٌ بالصفعــاتِ كأبكـمٍ مكفــوفْ
ويتمعــضُ للـُـؤمِ أحقــادِهم الثقـلانِ
ويحَ نفسي أَيَهْجُرُني وَحيّ القُطوفْ
وتتهشــمُ علىٰ عتبـاتِ قــاصٍ ودانِ
هيهــاتَ لـن ينالــوا مني خســـوفْ
ســأعــلنـهـا تـراتيـــلاً دون كتمـــانِ
وفي الصخـر أثقـب ثغـراً محفــوفْ بـآيـاتِ الـذكـــرِ وحصــون القـــرآنِ
ممن يـدُس بقلبـِه سُمـــاً مَذْعــُوفْ
ويَقطــُر أَرْيــّــاً مـن طــرفِ اللســانِ
وقد ثَـوىٰ في الثَرىٰ حِقْداً مَعْصوفْ
يتـراءىٰ عَصْفُــه كـدُخــانِ النيـــرانِ
احتسبتُ اللـهَ كلَ حقـــودٍ ضعــوفْ
وأيـمَ اللـه لا تأمنـنّ بخــوَّارٍ جـبــانِ
في بيـاضِ أوراقـي كبــوحٍ شغــوفْ
ودعــوةً صروحــاً أرفعُـهــا للـديــّانِ
تفيــضُ مــروجاً بعبيــرٍ* موصـوفْ
فمـا دعوتُ اللـه إلا سـرني وحباني
بقلمي ✍️
🤍عبير محمد علي 🤍
أنينٌ وغربة وطن. بقلم الشاعر القدير أدهم النمريـــــني
"فلسطين وإني بكِ متيّمة " بقلم الشاعرة القديرة غلواء
دام الحبيب بقلم الشاعرأيمن فوزي
دام الحبيب
يشيد للهوى حرماً
ويحج لدرب
العاشقين إخلاصا
و يبذر
في حقول الهوى آماله
ملأ بها الأشعار
نقلاً وقرطاسا
يروي بدمع شوق
كل شجونه
فكلما مرت يداه
أنبتت ماسًا
جفى العاشقون
وطال بعدهم
ولكن لذكراهمُ
بالقلب إيناسًا
فلحاظ بهي الطرف
منه كأنه
يد الساقي
له قد قربت كاسًا
ما بان بالأفق
نورٌ قد عرفن به
أقام القلب له
أفراحًا وأعراسًا
فخط بنبض القلب
ألف تحية
ورسمت ما قيل
بالحب كراسً
يهدي به
ما أظلم درب شوقه
وكل الخطى
كنور الهوى داسَ
أيمن فوزي
حَبِيْبِيْ تَعَاْلَ بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي
حَبِيْبِيْ تَعَاْلَ البحر المتقارب
...............
حَبِيْبِي تَعَالَ عُيُوْنِي فِدَاْكَُ
شَدَوْتُ بِحُبً سَمَا فِي عُلَاْكَ
عَشِقْتُ وَمَا مِنْ حَبِيبٍ سِوَاكَ
وَقَلْبِي أَسِيْرٌ قَتِيْلٌ هَوَاكَ
وحُبِّي كَبِيرٌ رَعَتْهُ يَدَاكَ
يَحَارُ كَثِيْرًا يُنَاجِي مَلَاكَ
جَرِيْحٌ سَقِيْمٌ وَقَالُوْا شَفَاكَ
عَلِيلٌ تَسَامَى فُؤَادِي تَبَاكَى
كَيَانِيْ تَشَاكَىْ وَشَوْقِيْ نَدَاكَ
وَعِشْقِيْ تَنَامَىْ وَحُبِّيْ تَحَاكَىْ
ظَمِئْتُ لِحُبٍّ رَوَانِي شَذَاك
عَفِيْفٌ وَحُبِّي سَمَا مَا غَوَاكَ
أَذُوْبُ بِحُبِّي وَكُلِّيْ فَدَاكَ
وَلِي لَوْ تُنَاْدِي فَقَلْبِي هَدَاك
وَلهْتُ وَهَلْ لِيْ حَبِيْبٌ سِوَاكَ
فَرَوْحِيْ وَعُمْرِيْ وَكُلِّيْ هَوَاكَ
أَدُوْرُ كَمَا حَبَّةٍ فِي رَحَاكَ
تَرُوْحُ وَتَغْدُوْ أُضَاهِي خُطَاكَ
أَحُوْمُ كَنَجْمٍ سَرَى فِي عُلَاك
بِقَلْبِيْ تَعِيْشَ بِنَبْضِيْ أَرَاكَ
وَقَلْبِيْ هَوَاكَ وَمَا قَدْ سَلَاكَ
وَتَسْرِي بِمَجْرَى وَرِيْدِيْ دِمَاكَ
وَأَنْتَ مَلَاكيْ وَقَلْبِيْ غَلَاكَ
وَقَلْبِيْ يَمُوْتُ إذا لَوْ جَفَاكَ
سَأَبْنِيْ صُرُوْحًا بِقَلْبٍ حَمَاْكَ
وَرَوْضًا بِمِسْكٍ يَفُوْحُ شَذَاكَ
أُعَارِكُ كَيْ تَأْتِيَنِّيْ عِرَاكََ
ڤَأَنْتَ حَبِيْبِيْ مُنَايَ مُنَاكَ
وَمَا مِنْ حَبِيْبٍ سِوَاْيَ رَوَاْكَ
وَأنْتَ نَصِيبِيْ وَحُبِّيْ سَقَاْكَ
وَمَاْ مِنْ جَمَالٍ يُضَاْهِيْ حَلَاكْ
لِذَا نِلْتَ حُبِّيْ وَكُلِّيْ هَوَاْكَ
بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي
الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021
أنفخ الناي برفق بقلم الشاعر عاشور دبشون
أنفخ الناي برفق
أنفخ الناي برفق * واستلذ سمعا صداه
قد يزيح الكرب فني * حين يشدو في هواه
من جمال الشعر غني * من شغاف القلب فاه
حيث حلت ذاك خلي * لن أود خلا سواه
شاءت الأقدار أني * أستقي كاسات أه
في رضاكم ياحبيبي * ارتضينا ماتراه
كل كل غير قلبي * إرتضاكم مبتغاها
يا دليلي عن دلالي* دل قلبي لو تراه
قالت
يا لهذا الشعر إني ،* ارتقي لما أراه
أستقي منه كؤوسا * ذائبات من مداه
سائلا شلال ماء ★ عذبة تلك المياه
أه ما أحلى التروي * من جمال الشعر أه
تاه مني الحرف صحبي * خبروني كيف تاه
شاءت الأقدار حتما * أن يراني بل أراه
تاه مني القول لما ★ بان خلي واقتناه
يا خليلي لا تسلني * عن عيون عن شفاه
عن حديث في الصدور* عن شبيهات الحياه
تلك دنيا لست أدري * قبلها من كنت أه
بقلم عاشور دبشون
إبن البراءة بقلم الشاعر عاشور دبشون
بقلم عاشور دبشون
إبن البراءة
أسيرا فيك يا بلدي أسير * كئيب البال تقتلني هموم
أجول بناظري شرقا وغربا * فتغمرني على الملأ الغيوم
فابصر ملجأ لبريء قوم * نتاج سفالة الوغد الزنيم
أيمسي في ملاجئنا كئيبا * غريب الحال تبكيه الكلوم
ومن عجب العجاب ترى لئيما * سفيه العقل يحذره الكريم
فيقذعه من الأقوال سما * وينسى فعله الخس الزنيم
فواعجباه من فعل مشين* القناه ويأباه الظليم
لعمرك يا خليلي قد وصلنا* دراكا ليس يبلغها بهيم
زفاف الذكريات....... للشاعر ا.د. حمدي الجزار
زفاف الذكريات.......
ا.د. حمدي الجزار
!..
...
وحين الوداع لبست رداء الذكريات..
وطالت قبلة الوداع في زفاف الزمان...
كنا عاشقين فانفصم الوئام ...
من حزن اللحظة بكت عيون البرتقال....
وسحت سحابة الغد من رمد ركام
نامت علي ثغرها أحاديث المنام
كأننا واقفان في صعيد الأحلام
تنتابنا رجفة الوداع ....
نكتب بسطور الحرمان ....
بين ايادينا شاب فجر الأيام
ودموع متأرجحات علي جفون الأيام
تصطك الشفاه وتنسي الحروف لغة الكلام
القلب في وداع ملتاع..........
والأهداب ساجدة في خشوع الابرياء...
بعد قليل سيقلها قطار الذكريات
ليطمس التراب الذهبيات ....
غادرت واستبقت عيوني جوانحها
حتي خيوط الازار و الرداء
ؤاحتضنت عيوني لواحظها
حتي تمنيت دون الوداع فناء ....
غادرت وغادرتني مصلوبا علي نصل الفضاء
تروي البلابل سلسبيل الذكريات
يسائلني الغدير كلما فات أين الفتاة
وأنا كالقائم يقظا في حلم السبات....
غادرت.............
تفسح الخطا كأنها في سباق!.
لم تلتفت اخذتها من الدنيا كبرياء....
وكأن الدنيا بعدها أوشكت علي الانتهاء...
هكذا شيعت العمر في زفاف الذكريات
د.حمدي الجزار
الاثنين، 8 نوفمبر 2021
كَمِخْلاةٍ في عِذَارَيكَ تُوضَعُ.. بقلم الشاعرة / منبه الطاعات ( غُٕــلَواء )
كَمِخْلاةٍ في عِذَارَيكَ تُوضَعُ
قصيدة لن تدمع عيون القدس للشاعر القدير عيد هاشم الخطاري
قصيدة لن تدمع عيون القدس
مَتَي انْخَرَطَ العِقْدُ !
مَنْ سَيَبْحَثُ مِعِيَ
عَنْ الحَبَّاتِ الضَّائِعَةِ
بين الصُخورِ ؟
مَن سَيَطلُقُ الصَّرَخَاتِ
مُناديًا عَنْها
عَبْرَ الجُسُورِ؟
بُرْكَانُ فِي صَدْرِي يَفُورُ
تَتََوغلُ الآهَاتُ بَينَ جَوانِحِي
فَمَتَي أثُورُ ؟
وَمَتَي سَتَنتُرنا الصُّدُورُ ؟
انْتِفاضَةٌ
أَقْصَانَا
مَزَّقَه العَدُوُ
وَلا غَيُور
أَقْصَانَا
تَكْسُوه الدِّمَاءُ
ولا تُزَلْزِلُنا النُّحُورُ
أقُصَانا يَبْكي كُلَ يومِ مرةً
وَدُمُوعُه غَلِيّ القُدُورِ
حَتْمًا
سَتَنْقُشُ فِي الفَضَاءِ قِضِيتَي
فقَضَيَّتِي أضْحَتْ سُطُورًا
* * *
مَنْ يَرْسُمُ عَبْرَ دِمَائِيّ صُورَتَهُ
لَنْ أَرْكَعَ لَهُ
لَنْ أَسْجُدَ لَهُ
لَنْ أدْعُوَ لَهُ فِي صَلَوَاتِي
أَوْ فِي خَلَوَاتِي
أَبْدًا
لَنْ يَجْلِسَ فِي مِحْرَابِي
لَنْ يَهْنَأََ أَبَدًا بِشَبَابِي
سَأَظَلُ عَذْرَاءَ مَادُمْتُ أَحْيَا
وَالعَبَاءَةُ وَالعَمَامَةُ تَكْسُنِي
وَأَنَا أُسَايرُ قِصَّتِي وَخِطَابِي
* * *
لَنْ تَجْلِسَ عَلَي مَائِدتِي أَبَدًا
حَجْرًا بِيَدَيَّ
سَوفَ أُلْقُمُهُ فَمَكَ
لَنْ يَرْتَعَ فِي بُحَيرِتِنا السَّمَكُ
لَنْ تَسْمَعَ غَيرَ صَيحَاتِي
عَدُوٌ هَالِكٌ هَلَكَ
النِّيلُ وَالفَرَاتُ سَوفَ يَنْتَفِضَانِ
وَيَحْتَضِنَانِ أَجْنْحَةَ الخَلِيجِ
وَتَحُومُ أسْرَابُ النَّوارِسِ
والصَّخَبُ
ويَعُمُ في أرْجَائِها
دِوْمًا ضَجِيجٌ
* * *
مِتَي سَتَرْحَلُونَ
أَبْنَائُنَا سَوفَ يُصْبِحُونَ رِجِالًا
وَنَسَائُنَا سَوفَ تَرْفَعُ الرَّايَاتِ فَوقَ رُفَاتِكُم
وَتُخُومُ مَمْلَكَتِي
تَسُرُّ النَّاظِرينَ
سَتَبْدُو يَا أَقْصَانَا أَحْسنَ مَا يَكُونَ
وَلَسَوفَ يَعْلُوكَ السُّكُونُ
وَأَنٌتَ أَيُّها المغرورُ لَنْ تَكُونَ إلا فِي مُؤَخِرةِ الصُّفُوفِ
لَنْ تَكُونَ
* * *
سَنَرْفَعُ يَا صَلاحَ الدِّينِ رَايتَنَا
سَنَكْتُبُ كُلَ غَايَتِنَا
وَنَجْلِسُ فِي فَنَاءِ القُدْسِ فَجْرًا
نَحْكِي عَنْ حَكَايَتِنَا
زَمَانَ الصَمْتِ
وَعَنْ أَهْوالِ سَادَتِنَا
واتساب
٠٠٢/٠١٠١٠٤٣٩٦٢٢
