الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

أنينٌ وغربة وطن. بقلم الشاعر القدير أدهم النمريـــــني

 أنينٌ وغربة وطن.

يَـغُـصُّ  بالآهِ نـايٌ يرتوي شَجَني
                   وَبَـحّةُ النّايِ تهدي للمدى حَزَني

ويَـنْـثُرُ النّـايُ وَجْـدًا رُحْـتُ أعزفُهُ
               حينًا،  وحينًا ثُـقوبُ النّايِ تعزفُني

تَرقُّ من حوليَ الأشياءُ بـاكِـيةً
                وكلُّ صَلْدٍ بَـكى في زَحْمَةِ الوَجَنِ

الطّيرُ في عُشِّها ترنو،  وأعينُها
                  تَهلُّ من لَوْعَتي دَمْعًا على الفَنَنِ

والرّيحُ مثقلةً تأتي سحائبُها
                  حينًا،  وتعصرُ قلبًا فاضَ بالمزنِ

أغمضتُ عيني لعلَّ الجفنَ يطردُ لي
                 دمعًا،  ولـكنّـهُ  بالـدّمعِ  أَغْـرَقَني

أبكي على وَطَـنٍ خارَتْ عزيمتُهُ
                 وصَبْـرُهُ مـثل طـفـلٍ تاقَ لِـلَّـبَـنِ  

أبكي عليهِ وروحي لا تفارِقُهُ
                يبقى ولو جارتِ الأيّامُ يَسْكُنُـني

حبّي فروضٌ لهُ تبكيهِ خمستُها
                والشّوقُ يَدْمعُ  من سَيّالَةِ السُّنَنِ

أفنيتُ عقدًا بعيدًا عن مرابعهِ
                   أنّى يَطيبُ لقاءُ الرّوحِ بالبَدَنِ؟

زادي بكسرةِ أحلامي أغصُّ بهِ 
            والماءُ في غَصَّتي سُقياهُ توجعني

لمّا تَمُدُ كفوفُ الليلِ مِرْوَدَها
             السّهدُ يَكْحلُني لو طابَ لي وَسَني

عندي حقائبُ ما زالَتْ مُعَبَّأةً
             بالذّكرياتِ،  وعينُ الجَيْبِ تَرْمُقُني

فيها بقايا وَداعٍ  راحَ ينثرُها
                قلبي  ، وَلَوْعتُهُ بالصّدْرِ تَحْرقُني

الذّكرياتُ لها في جُـعْـبَـتي صُوَرٌ
                فيها يفيضُ يَراعُ الرّوحِ بالحَزَنِ

كلّ الحروفِ التي دَوّنْتُها شَـجَنـًا
                   تـغُصُّ محبرتي فيها  وتَنْدبُني

متى تَحُطُّ طُيورُ السَّعْدِ في قَلَمٍ
                 يَـئِـنُّ صاحِبُـهُ في غُرْبَةِ الوطنِ؟

أدهم النمريـــــني.




"فلسطين وإني بكِ متيّمة " بقلم الشاعرة القديرة غلواء

 "فلسطين وإني بكِ متيّمة "

وجعـلتُ بيـن أجنّـتـي وروحـي مُـزُنـاً
سحائبَ بطولةٍ سابغـةً تفـيضُ مَـطَـراً

وجـلْـتُ بيـن صـفـائـحِ دمـي وجسدي
لأرى ملاحمَ شهادةٍ تنشدُ قصائدَ وتراً

جحافلُ بطولةٍ تـأتي ميمـنـةً وميسرَةً
جـيـوشٌ جـرارةٌ تّسـقي الأرضَ عِبَراً

صـنـاديدُ مـجـدٍ تـقـولُ اليومَ حكاياها
فلسطينُ شعراً تنشدها وتخطُها دُررا

وجلْتُ في القـدس وطفْـتُ أنـا فـيهـا
وفي غزةَ ويافا أقبلْتُ وغدوْتُ سَحَراً

أفتشُ عن هـويـةٍ وضعْتُـهـا في أريحـا 
وفي جـنيـنَ وطـولكـرمَ أطـلْـتُ سفـرا

وأشحذُ سكيناً لكل عدوٍ مُعتدٍ غاشـمٍ 
وتدورُ الرحى على الأعادي كأنّها عُمُراً

أحتبـلُ المـوتَ بحبائِلـي فـأنـا الأشـدّ
في الخليـلَ ونابـلـسَ أبـقـي لـي أثـراً

ومـن داريا ورفحَ وبيتَ لحمٍ وصافيتا
 على البـاغـي أحـملُ سـكـينـاً وحجراً

وأدعـو اللّهَ ربَّ الـبـرايـا  وفــي يـدي 
مـسامـيـراً على ألـواحٍ خشبـيـةٍ دُسُرا

هيـهـاتَ وأنـا الأبـيّـةُ عاشــقـةُ  المـنيّةِ
أنْ أُذَلُّ مِمَـنْ سأودِعُهُمُ فـي الغدِ قبـراً

غُـــلَواء ________✍️

دام الحبيب بقلم الشاعرأيمن فوزي

 دام الحبيب 
يشيد للهوى حرماً
ويحج لدرب 
العاشقين إخلاصا
و يبذر 
في حقول الهوى آماله
ملأ بها الأشعار 
نقلاً وقرطاسا
يروي بدمع شوق
كل شجونه
فكلما مرت يداه 
أنبتت ماسًا
جفى العاشقون 
وطال بعدهم
ولكن لذكراهمُ 
بالقلب إيناسًا
فلحاظ بهي الطرف 
منه كأنه
يد الساقي 
له قد قربت كاسًا
ما بان بالأفق 
نورٌ قد عرفن به
أقام القلب له 
أفراحًا وأعراسًا
فخط بنبض القلب 
ألف تحية 
ورسمت ما قيل 
بالحب كراسً
يهدي به 
ما أظلم درب شوقه
وكل الخطى 
كنور الهوى داسَ 

أيمن فوزي

حَبِيْبِيْ تَعَاْلَ بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي

 حَبِيْبِيْ تَعَاْلَ                   البحر المتقارب

...............

حَبِيْبِي تَعَالَ عُيُوْنِي فِدَاْكَُ

                شَدَوْتُ بِحُبً سَمَا فِي عُلَاْكَ

عَشِقْتُ وَمَا مِنْ حَبِيبٍ سِوَاكَ

                      وَقَلْبِي أَسِيْرٌ قَتِيْلٌ هَوَاكَ

وحُبِّي كَبِيرٌ رَعَتْهُ يَدَاكَ

                      يَحَارُ كَثِيْرًا يُنَاجِي مَلَاكَ

جَرِيْحٌ  سَقِيْمٌ وَقَالُوْا شَفَاكَ

                   عَلِيلٌ تَسَامَى فُؤَادِي تَبَاكَى

كَيَانِيْ تَشَاكَىْ وَشَوْقِيْ نَدَاكَ

               وَعِشْقِيْ تَنَامَىْ وَحُبِّيْ تَحَاكَىْ

ظَمِئْتُ لِحُبٍّ رَوَانِي شَذَاك

                   عَفِيْفٌ وَحُبِّي سَمَا مَا غَوَاكَ

أَذُوْبُ بِحُبِّي وَكُلِّيْ فَدَاكَ

                    وَلِي لَوْ تُنَاْدِي فَقَلْبِي هَدَاك

وَلهْتُ وَهَلْ لِيْ حَبِيْبٌ سِوَاكَ

                  فَرَوْحِيْ وَعُمْرِيْ وَكُلِّيْ هَوَاكَ

أَدُوْرُ كَمَا حَبَّةٍ فِي رَحَاكَ

                   تَرُوْحُ وَتَغْدُوْ أُضَاهِي خُطَاكَ

أَحُوْمُ كَنَجْمٍ سَرَى فِي عُلَاك

                     بِقَلْبِيْ تَعِيْشَ بِنَبْضِيْ أَرَاكَ

وَقَلْبِيْ هَوَاكَ وَمَا قَدْ سَلَاكَ

                 وَتَسْرِي بِمَجْرَى وَرِيْدِيْ دِمَاكَ

وَأَنْتَ مَلَاكيْ وَقَلْبِيْ غَلَاكَ

                     وَقَلْبِيْ يَمُوْتُ إذا لَوْ جَفَاكَ

سَأَبْنِيْ صُرُوْحًا بِقَلْبٍ حَمَاْكَ

                   وَرَوْضًا بِمِسْكٍ يَفُوْحُ شَذَاكَ

أُعَارِكُ كَيْ تَأْتِيَنِّيْ عِرَاكََ

                       ڤَأَنْتَ حَبِيْبِيْ مُنَايَ مُنَاكَ

وَمَا مِنْ حَبِيْبٍ سِوَاْيَ رَوَاْكَ

                    وَأنْتَ نَصِيبِيْ وَحُبِّيْ سَقَاْكَ

وَمَاْ مِنْ جَمَالٍ يُضَاْهِيْ حَلَاكْ

                     لِذَا نِلْتَ حُبِّيْ وَكُلِّيْ هَوَاْكَ

بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

أنفخ الناي برفق بقلم الشاعر عاشور دبشون

 أنفخ الناي برفق

أنفخ الناي برفق * واستلذ سمعا صداه

قد يزيح الكرب فني * حين يشدو في هواه

من جمال الشعر غني * من شغاف القلب فاه

حيث حلت ذاك خلي * لن أود خلا سواه

شاءت الأقدار أني * أستقي كاسات أه

في رضاكم ياحبيبي * ارتضينا ماتراه

كل كل غير قلبي * إرتضاكم مبتغاها

يا دليلي عن دلالي* دل قلبي لو تراه

قالت

يا لهذا الشعر إني ،* ارتقي لما أراه

أستقي منه كؤوسا * ذائبات من مداه

سائلا شلال ماء ★ عذبة تلك المياه

أه ما أحلى التروي * من جمال الشعر أه

تاه مني الحرف صحبي * خبروني كيف تاه

شاءت الأقدار حتما * أن يراني بل أراه

تاه مني القول لما ★ بان خلي واقتناه

يا خليلي لا تسلني * عن عيون عن شفاه

عن حديث في الصدور* عن شبيهات الحياه

تلك دنيا لست أدري * قبلها من كنت أه

بقلم عاشور دبشون

إبن البراءة بقلم الشاعر عاشور دبشون

 بقلم عاشور دبشون

إبن البراءة

أسيرا فيك يا بلدي أسير * كئيب البال تقتلني هموم

أجول بناظري شرقا وغربا * فتغمرني على الملأ الغيوم

فابصر ملجأ لبريء قوم * نتاج سفالة الوغد الزنيم

أيمسي في ملاجئنا كئيبا * غريب الحال تبكيه الكلوم

ومن عجب العجاب ترى لئيما * سفيه العقل يحذره الكريم
فيقذعه من الأقوال سما * وينسى فعله الخس الزنيم 

فواعجباه من فعل مشين* القناه ويأباه الظليم

لعمرك يا خليلي قد وصلنا* دراكا ليس يبلغها بهيم

زفاف الذكريات....... للشاعر ا.د. حمدي الجزار

 زفاف الذكريات.......
ا.د. حمدي الجزار
!..
...
وحين الوداع لبست رداء الذكريات..
وطالت قبلة الوداع في زفاف الزمان...
كنا عاشقين فانفصم الوئام ...
من حزن اللحظة بكت عيون البرتقال....
وسحت سحابة الغد من  رمد ركام
نامت علي ثغرها أحاديث المنام
كأننا واقفان في صعيد الأحلام
تنتابنا رجفة الوداع ....
نكتب بسطور الحرمان ....
بين ايادينا  شاب فجر الأيام
ودموع متأرجحات علي جفون الأيام
تصطك الشفاه وتنسي الحروف لغة الكلام 
القلب في وداع ملتاع..........
والأهداب ساجدة  في خشوع الابرياء...
بعد قليل سيقلها قطار الذكريات
ليطمس التراب الذهبيات ....
غادرت واستبقت عيوني جوانحها
 حتي خيوط الازار و الرداء
ؤاحتضنت عيوني لواحظها 
حتي تمنيت دون الوداع فناء ....
غادرت وغادرتني مصلوبا علي نصل الفضاء
تروي البلابل سلسبيل الذكريات
 يسائلني  الغدير كلما فات أين الفتاة
وأنا كالقائم يقظا في حلم  السبات....
غادرت.............
تفسح الخطا كأنها في سباق!.
لم تلتفت اخذتها من الدنيا كبرياء....
وكأن الدنيا بعدها أوشكت علي الانتهاء...
هكذا شيعت العمر في زفاف الذكريات
د.حمدي الجزار

الاثنين، 8 نوفمبر 2021

كَمِخْلاةٍ في عِذَارَيكَ تُوضَعُ.. بقلم الشاعرة / منبه الطاعات ( غُٕــلَواء )

 كَمِخْلاةٍ في عِذَارَيكَ تُوضَعُ

وَإِنْ كَانَتْ خُصِّصَتْ لِلْحَمِيرِ
مُخَنَّقَةٌ هِيَ أَوْ غَيْرِ مُخَنَّقَةٍ
حَتَّى وَإِنْ كَانَتْ دُونَ تَدْبِيرِ
النَّـاسُ فِي مَقْتٍ مَـا سَلِموا
تَسَاوَىٰ فِيهَا العَزِيـزُ بِالحَقِيرِ
بِـإِمْلَاقٍ عَاشُــوا أَوْ تَدَايَنُـوا
بِـبَقَايَـا رَغِيفٍ وَحُفْنَةِ شَعِيرِ
وَالسَّـاسَةُ هُمْ عَلىٰ رُؤُوسِهِم
وَتَطايُرُ الجِيَاعِ بِنَفْخَةٍ وَزَفِيرِ
وَالصَّبٍرّ ضَاقَ مِنْ النَّاسِ صَدْرا
والخَمْصُ سَادَ وَنُودّيَ بِالضَّمِيرِ
أَيُّ شَاعِرٍ يَكْتُبُ عَنْهُ لا قِبَلَ لَهّ
عَلَيهِ وَلَؤ أَتَيْتَ بِمُتَنَبٍّ وَجَرّيرِ
الضَّنْكُ عَاثَ بِنَا وَأَغْرَزَ مَخَالِبَهُ
فَلَا صَوْتَ فِينَا إِلَّا لِبَقَايَا صَفِيرِ
اشْتَدَّتْ المِحَنُ قَرُبَتْ وَتَكَالَبَتْ
العَالَمُ صَاخِبٌ بِكَلَامٍ أَقَلَّهُ عَرِيرِ
وَالنَّـاسُ فِي غَفٍلَةٍ وَإِنْ قُـتِّلُـوا
فَالتَّمْتَمَةُ سَـادَتْ بُعمُومِ الهَدِيرِ
الرَّجُلُ بَقِيَ عَنْ رِضَابٍ يَتَحَدَّثُ
وَجَسَدُ امْرَأَةٍ مّمَدَّدٍ عَلَىٰ سَرِيرِ
أَهٰذَا مَا بَقِيَ لِلْنَّاسِ مِنْ ثَقَافَـةٍ
شَأَنُهُمْ كَمَنْ يَتَتَبَّعُ سُؤْرَ البَـعِيرِ
قَـدْ زَيَّـنَ لَهـُمُ الشَّيْطانُ أَعْمَالَهُم
وَتَغَافَلوا عَنْ إُلٰـهٍ وَاحِـدٍ سِـتِّـيرِ
مَـا كَانَ الذَّنْبُ فَقَطْ ذَنْبُ سَاسَةٍ
بَلْ ذَنْـبُ مَـنْ قَـامَ مَـقَامَ الضَّرِيرِ
وَأَغْشَى البَصِيرَةَ عَنْ رَزِيئَةٍ وَعِلَّةٍ
أَلَمَّـتْ بِمِسكُينٍ وبِحَالِ حَالِ فَقِيرِ
وَعَـوَامُ البَشَـرِ كَانُوا أَمْ خَاصَّتِهِم
يَـتَرَنَّحُونَ إِثْمـاً كَـتَرَنُّـحِ السِّـكِّـيرِ
إِنَ أَقْبَلُوا عََليْكَ وَمِنْكَ اسْتَدْبَرُوا
فَـالأَمْـرُ عَلَيْـكَ هّوَ لَيْـسَ بِـعَـسِيرِ
مَوَازِينٌ نُـصِبَتْ هِي أَمْ انْـقَلَـبَتْ
وَثَوَابِتٌ بَـاتَتْ آفِلةٌ آلَتْ لِتَغييرِ
إِنْ أَعْيـَتْ حُـرُوفُي لَكُـم نُفوساً
فَـهٰذا مِنْ تُرَابٍ وَعَـقْـلٍ عَـفِـيـرِ
وَإِنْ هِي حَازَتْ عَـلَـىٰ إٍعْجَابِكُم
فَهٰـذا مِنٍ فَضْلِكُم بَِكرَمٍ وَتَقْـدِيرِ
غُٕــلَواء _________🖋️
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏


قصيدة لن تدمع عيون القدس للشاعر القدير عيد هاشم الخطاري

قصيدة لن تدمع عيون القدس 
مَتَي انْخَرَطَ العِقْدُ !
مَنْ سَيَبْحَثُ مِعِيَ 
عَنْ الحَبَّاتِ الضَّائِعَةِ
بين الصُخورِ ؟ 
مَن سَيَطلُقُ الصَّرَخَاتِ
مُناديًا عَنْها
عَبْرَ الجُسُورِ؟
بُرْكَانُ فِي صَدْرِي يَفُورُ 
تَتََوغلُ الآهَاتُ بَينَ جَوانِحِي 
فَمَتَي أثُورُ ؟
وَمَتَي سَتَنتُرنا الصُّدُورُ ؟
انْتِفاضَةٌ
أَقْصَانَا
مَزَّقَه العَدُوُ 
وَلا غَيُور 
أَقْصَانَا 
تَكْسُوه الدِّمَاءُ
ولا تُزَلْزِلُنا النُّحُورُ
أقُصَانا يَبْكي كُلَ يومِ مرةً
وَدُمُوعُه غَلِيّ القُدُورِ
حَتْمًا
سَتَنْقُشُ فِي الفَضَاءِ قِضِيتَي 
فقَضَيَّتِي أضْحَتْ سُطُورًا
* * *
مَنْ يَرْسُمُ عَبْرَ دِمَائِيّ صُورَتَهُ
لَنْ أَرْكَعَ لَهُ
لَنْ أَسْجُدَ لَهُ
لَنْ أدْعُوَ لَهُ فِي صَلَوَاتِي 
أَوْ فِي خَلَوَاتِي
أَبْدًا
لَنْ يَجْلِسَ فِي مِحْرَابِي
لَنْ يَهْنَأََ أَبَدًا بِشَبَابِي
سَأَظَلُ عَذْرَاءَ مَادُمْتُ أَحْيَا
وَالعَبَاءَةُ وَالعَمَامَةُ تَكْسُنِي 
وَأَنَا أُسَايرُ قِصَّتِي وَخِطَابِي
* * *
لَنْ تَجْلِسَ عَلَي مَائِدتِي أَبَدًا
حَجْرًا بِيَدَيَّ 
سَوفَ أُلْقُمُهُ فَمَكَ
لَنْ يَرْتَعَ فِي بُحَيرِتِنا السَّمَكُ
لَنْ تَسْمَعَ غَيرَ صَيحَاتِي
عَدُوٌ هَالِكٌ هَلَكَ
النِّيلُ وَالفَرَاتُ سَوفَ يَنْتَفِضَانِ 
وَيَحْتَضِنَانِ أَجْنْحَةَ الخَلِيجِ
وَتَحُومُ أسْرَابُ النَّوارِسِ 
والصَّخَبُ
ويَعُمُ في أرْجَائِها 
دِوْمًا ضَجِيجٌ
* * *
مِتَي سَتَرْحَلُونَ
أَبْنَائُنَا سَوفَ يُصْبِحُونَ رِجِالًا
وَنَسَائُنَا سَوفَ تَرْفَعُ الرَّايَاتِ فَوقَ رُفَاتِكُم
وَتُخُومُ مَمْلَكَتِي 
تَسُرُّ النَّاظِرينَ 
سَتَبْدُو يَا أَقْصَانَا أَحْسنَ مَا يَكُونَ
وَلَسَوفَ يَعْلُوكَ السُّكُونُ
وَأَنٌتَ أَيُّها المغرورُ لَنْ تَكُونَ إلا فِي مُؤَخِرةِ الصُّفُوفِ 
لَنْ تَكُونَ
* * *
سَنَرْفَعُ يَا صَلاحَ الدِّينِ رَايتَنَا 
سَنَكْتُبُ كُلَ غَايَتِنَا
وَنَجْلِسُ فِي فَنَاءِ القُدْسِ فَجْرًا
نَحْكِي عَنْ حَكَايَتِنَا
زَمَانَ الصَمْتِ
وَعَنْ أَهْوالِ سَادَتِنَا
واتساب 
٠٠٢/٠١٠١٠٤٣٩٦٢٢

كيف أكون..؟ خواطر الوجد بقلمي السفير.د. مروان كوجر

 كيف أكون..؟

وتسألني  كيف  أكون..............!
          فتولى دمعي والشجون
كيف أكون .....
أما رأيتِ الديم يجتاح الجفون
تركتِ في قلبي الطعون ........
.......  ورميتِ أعمدة الحصون
وتسألين ........... كيف أكون .!
منعتِ عن قلبي السكون
            فمارس أشكال المجون 
قيدتِ بالأغلال معصمي
          وملأتِ ساحات السجون
وسمحتِ للغربان 
              تنقر  في مقل العيون
قلبي يئن بتيه
               أصابه وحش الظنون
أما رأيتِ البراء  في تلك العيون
غيبتِ شمسي وتولت الأقمار 
............تساهر عيني والجفون
يا حرقتي ....
               ماذا فعلتُ لكي أكون
هل تسألين  سهادي 
 هل نام ليلي في الجفون ......؟
كم  طاف من عدد السنون.......؟
نظرتُ للافق البعيد لأشتكي 
 ...........فلم ألقى جوابا للظنون 
فلتسرحي مولاتي 
                     بكل أسئلة الفنون 
كيف أكون.................. ومن أكون
               أنسيتِ سكناكِ الحنون
وما اكتفيتِ 
 رميتني وكل المحصنات بالفتون 
أحسبك لبست الغيرة 
  فداري جمالك من رمي الجنون
فلتعلمين يا أنت
إني نبذت الخلق
 وعشت أيام التجافي والمحون
وحملت آلام السهام 
               وتركت إلهام  العيون
ما بالك تأبين 
ألم يحن للصعاب   من أن تهون
أحسبك تعزفين عني
        ونسيتِ بأن 
 دَمِيثَ الخُلُقِ  أبيٌّ
وأبدا"....................  لا يخون
   
                خواطر الوجد بقلمي
             السفير.د. مروان كوجر

*ليسَ الخالِقُ كالمَخلُوقِ!* بقلم محمد آدم الثاني

 *ليسَ الخالِقُ كالمَخلُوقِ!*

واللّٰهُ ليس كــمـخْلوقٍ مِــــن الْبَــشَـر
فصَـبْـرُه صَبْرُ مَــنْ في العِـزَّة انْـفَـرَدَ

فعِــزَّةُ اللّٰهِ سَــوَّتْ مَا بَــنَىٰ وَ بَــــرَىٰ
فكُلُّ عُـضْوٍ رَسَا في الْجِـسْمِ وَاتَّـحَدَ

بِـسائِـرِ الْعُــضْـوِ كَالطُّـوْبِ الَّذِيْ نُظِمَ
فكُلُّ عُــضْـوٍ يُطِـيْـعُ اللّٰهَ مُـنْــفَــــرِدَا

تَخْصِيصُ عُضْوٍ بِـصُقْعِ الْجِسْمِ طاعَتُهُ
فَلَـمْ يكُــنْ فَــخِـــذٌ فِيْ مَوْضِـعٍ شَرَدَ

ما كانَ رَأْسٌ عَلَىٰ ظَــهْــرٍ مِـنَ الْبَـشَر
لِكُلِّ عُــــضْـــــوٍ مَــكانٌ لائِــقٌ وُجِـــدَ

أعْضاءُ جِـسْـمِ الْوَرَىٰ تُوفِيْ بِطاعَتِها
بِكَـــوْنِــها في مَــكَانٍ لائِــــقٍ وَطَـــدَ

فَـعِــزَّةُ اللّٰهِ شاءَتْ أنْ تُـــــــرَكِّـــــبَهَا
كَــما يَـشاءُ فَــشاءَتْ كُلَّ مَـــــنْ وُلِـدَ

والطِّــفْـلُ إِنْ جاءَ تَـغْيِـيْـرٌ لِخِـلْـقَــتِهِ
جاءَ الْأَطِـــبَّاءُ فِيْ تَـسْــدِيدِ مَا عَـنَـدَ

ألَا نَكُونُ كَـمِـثْـلِ الْعُـضْـوِ فِي النَّسَقِ
ألَا يَكُـــونُ كِـتابُ اللّٰهِ ذَا سَــــنَــدَا؟!

لَــمَّا عَصَىٰ فِيْ خَــفاءٍ رَبَّـــــنا بَــشَـرٌ
اِخْــتارَ ذَرَّةَ مَخْــلُــوْقٍ لِــمَــــنْ رُصِدَ

أَلَا نَــــتُـــوْبُ إِلَى اللّٰهِ الَّذِيْ كَــــمُــلَ
إنَّ الْهَـــوَىٰ قَدْ يَزِيْنُ الشَّــرَّ مُـنْـتَـقَدَا

والصَّبْرُ دَاوَىٰ هَوَى النَّفْسِ الَّتِيْ أَمَرَتْ
والصَّـبْــرُ دَأْبٌ لِــمَــــنْ لِلّٰهِ قَــدْ زَهِـدَ

حَــتَّىٰ كُــرُوْنَا شَــــكا لِلّٰهِ مَا فَـــسَــدَ
مِــنَ التَّــعامُــلِ فِيْ أَمْــرٍ لِــمَــنْ عُبِدَ

أَلَا نَــكُــفُّ عَــنِ الْإِفْــسَادِ فِيْ حُجُبٍ
و عَـيْـنُ رَبِّيْ تَــرَىٰ سِـتْرًا وَ مَا حُصِدَ

شعر: محمد آدم الثاني

هنـــد بقلم الشاعر القديررضوان الحزواني

 .                 هنـــد

تألّــــــقَ طيــــفٌ وَلَـمّـــــا تَبـــــــدّى
أضــــاءَ المــــــدى وتفتّــــــــحَ وَرْدا

تَلَفّــــتَ طَــــــرْفٌ علــــى لهفــــــــةٍ 
لِيشـــهــــدَ بيــــنَ النُّجيمــــاتِ هِندا

لهــــا موعــــدٌ كلَّ حُلــــمٍ شفيــــفٍ
وأحلــــى اللُّبانــــاتِ ما كانَ وَعْــــدا

مَــــدَدْتُ إليهــــــــا جنــــــــاحَ وِدادٍ
فَضــــاءَتْ شمـوسٌ منَ الثّغــــرِ وُدّا

وتَدنــــو وتَغمــــــــرُني نفَحــــــــاتٌ
فأنهــــلُ كأسَ الهنـــــــاءةِ شَهــــــدا

وفي النّفسِ يســــري نَــــداها شَذيّاً
ويزهــــرُ بينَ الجــــوانــــحِ سَعْــــدا

وأنثــــرُ مــــا رقَّ مــــنْ أحــــــــرفٍ
فتَنْــــدى قوافـي الصّبــــابةِ رَغْــــدا  

ويَنفــــضُ أطيابَــــهُ الياســــميــــنُ 
وينثــــرُ فــــوقَ النجيّــيــــنِ نَــــرْدا

(  (  (

وأحســــبُ أنّي وَصلْــــتُ .. ولكـــنْ
تحــــارُ الشّــــواطِئُ جَــــزراً ومَـــدّا

ويَنفلــــتُ الطّيــــــــفُ منّــــي دَلالاً 
ويختــالُ في الأفــــقِ قُرباً وبُعْــــدا

وينفـرُ سِــــربُ الأمــــاني ، وَتَنــــأى
ويذهــــلُ نجــــمٌ تــــأوّهَ وَجْـــــــدا 

وأصْحــــو وفي قَفَــــصي بلبـــــــلٌ 
يمــــدُّ شُجــــونَ الصّبــابــــةِ مــــدّا

وألقــــى يراعــــي بِكفّــــي حزيــــناً
يُكفكــــفُ ما فاضَ في السّطرِ سُهدا

وأغمــــضُ أخــــرى ألملــــمُ حُلــمي
أمهّــــدُ فــــوقَ السّــحابَــــةِ مَهْــــدا 

هُنــــالِكَ أجني الحبــــورَ قُطوفــــــاً
وأنســــى همومــــاً ثِقــــالاً وصَــــدّا

وتنقــــادُ هنــــــــدٌ لأمْـــــرِ الهــــوى
ويرتشـــفُ النّحــــلِ ثغــــراً وخَـــدّا

(
رضوان الحزواني

مللتُ انتظارك. بقلم الشاعر يسري هني

 مللتُ انتظارك. 

ملَلْتُ انتظارك خذني إليك 
                 أتحلو حياتي وقلبي لديكْ؟

 لئن مِتُّ شوقاً فأنت المُلامُ 
                  أعِدْ لي فؤادي حرامٌ عليكْ

أعيشُ وقلبي لديك أسيرٌ
                   فقد زالَ مني فؤادي إليكْ

فلا تستبِحهُ فإنك فيه  
                 وليس لغيركَ بالقلب أيْكْ 

 وكن لي كما كنتُ آملُ فيكَ 
               عطوفاً أرى الكون في مقلتيك

  فصِلْني بقلبي يا نهرَ عشقي 
                   ودعني أهيمُ على ضفتيك                

  فإما الوصالُ وقلبي لديك 
                       وإما الشهادةُ بينَ يَديْك

  شعر:يسري هني