الخميس، 28 أكتوبر 2021

لست ملاكٱ للشاعر محمد مصطفى

 لست ملاكٱ 

*********

لست ملاكاً ولا الأرض جنة

أنا بشرٌ، طينٌ، حقيرٌ ليس إلاّ 

ما علا البياض قدري

ولا كان السواد في الورى ذِلّة

تلك ألوان تكسو جسدي

وما كنت مخَيَّراً في ارتداء حلة

قد أخطئ يوماً وقد أصيب

قد يعجزني أمراً فلا أجد حلّاً 

وقد يخطفني نور شمسٍ

وقد أملّ ويستهويني ظلّاً

قد تراني كما أراك رضاباً

فجراً في عتمة الليل هلَّ

وقد تراني أنأى بروحي

مبعثرُ الشتات لا رفيقا ولا خلّاً

فتعالي كفاك عمراً تولّى

فأنا أَوْلَى من طريقٍ ضلٍّ


محمد مصطفي

شاعرٌ..!!! أنا ... شعر المهندس الياس أفرام / هولندا

 شاعرٌ..!!!

أنا ...

ما صوَّرَ حرفي صوتاً 

إلا و نحتَتْهُ صنَماً

حناجرُ الرُّواة...!!!

فلا توثّني حبَّكِ سيّدَتي

و لا تدخلي متحفيَ الشَّمعيَّ

بين عشتار ..و تيامات..!!!

***

أنا...

ما عرجَ دفتري 

على حدودِ امرأةٍ

إلا و انْتُشِلَتْ 

غرقى من الدَّواة...!!!

لا تسأليني بعدها الإبحارَ..

في مدادي

لأنَّكِ ستحتارين 

في البحثِ عن طوقِ النَّجاة..!!!

***

أنا ...

ما دخلَ حرفي خندقاً

إلا و تهافَتَتْ عليه الأصواتْ

تبحثُ عن رصاصٍ

عن ذخائرٍ..

منها بارودَتُهُا تقتاتْ..!!!

***

أنا...

ما نوَّرَتْ كلماتي ساحةً

إلا و تكاثرَ عليها

النَّحلُ و الفراشاتْ..

بحثاً عن رحيقٍ  ..

 عن زهرٍ..

غابَ في أدغالِ الصُّراخِ و ..الخطابات..!!!

***

أنا

ما  مشَّطَ  مدادي  شَعْرَاً

إلا و أبحرتْ في عروقهِ

تضاريسُهُ ..المتوارياتْ

فلا تفرِّطي بجغرايتَك واستقلالَكِ ..بتاجِ الحرفِ...

و إنْ كانَ نَسْلُهُُ سلالةَ السُّلالات ...

***

أنا

ما لمستْ ريشتي نسيماً

إلا و عَزفَ على وَتَرِهِ

بيتهوفن..شتراوس..موزارت

ففكَّ  أسرَ

أغانٍ   مدفونةٍ  في أعماقِ..

الأحراج و الغاباتْ..!!!

***

أنا

ما استلَّ  قلمي رمشاً

إلا و عمَّ نِسغُهُ في أشلائهِ

و تلوَّنَ أخضراً مدادُهُ

و انتمى مجدَّداً للنباتْ..!!!

***

أنا

ما ثقبَ الحرفُ جدارَاً

إلا و أزاحَ  حَجَراً 

عن فجرٍ يعاني السُّباتْ...!!!

فخرجَ  من بطنِ الحوتِ ..قمراً..

و ولجَ النُّورَ ..نِصفُ الحياة..!!!

***

أنا

ذريتي الحرفُ الذي 

يَقِلُّ شمساً من شواطئِ الظلمات...!!!

فدفنُها بين الأواني

قتلُها بينَ الثَّواني

يُلْبِسُ الكونَ رداءَ مماتْ...!!!

*****

شعر المهندس الياس أفرام / هولندا

قل للمليحة......... الشاعرة مرافئ الحنين

 ✍️قل للمليحة.......... 

قل   للمليحةِ   تهواني    وتُعتقني
عشقتُ  واحترقت شوقًا شراييني

ظبياءُ   ترسمُ في الوديانِ روعتَهَا
وأذهلت لي  قرينَ  الوصلِ والبينِ

نظمتُ  شعريَ   خصيصًا   لمقلتِهَا 
ووردُ   خدِ   المها الهيمانِ يُسبيني

لصوتِهَا    نغمٌ     ولّهانُ     أهلكني
فيهِ   المشاعرُ  من عبقِ  الرياحين 

عيونُهَا    لوعةٌ   والرمشُ    فاتنُهَا
والحاجبُ القوسُ يُثني لي موازيني

لا تحدقنّ  بطرفِ   العينِ   مبتسمًا
 فالطرفُ يشفي والأحداقُ تُشقيني

والثغرُ   يضحكُ  والعينانُ   تسبقهُ
واللحنُ  يخفقُ  من حينٍ إلى حينِ

رموشها   تجلبُ   الأشعارَ.  صادقةً
تحكي حروفًا  توارت في  دواويني

ممشوقةُ  القدِ    والألحاظُ    ترقبُهَا
حتى   الجمالُ   بها فوحُ   البساتينِ

تميلُ سحرًا ويحكي  النجمُ  طلعتَهَا
 وليسَ غير الهوى المجنونِ يُحييني
٢٨/١٠/٢٠٢١
مرافئ الحنين

الحب بقلم الشاعر صبري القدير مسعود

 ( الحب )

الحبُُّّ   حرفان    لكنْ   يملأُ   الكُتبا 
كَجنّةٍ   تجمعُ    الأحبابَ    وَالصُحُبا

الحبُّ    نورٌ   ،   أحاسيسٌ   تُحركنا
عفوٌ  ،  مسامحةٌ ،   لايحملُ    العَتَبا 

الحبُّ     مدرسةٌ    دوماً      توحدّنا
والحبُّ في نظري ، أغلى الذي  كُتبَ

الحبُّ     أغنيةٌ      تسري     بِداخلنا
الحبُّ   لحنٌ  يزيلُ  الحزنَ   والكربَ

لِلحبِّ   وهجٌ   وها  قد  جاءَ   يغمرُنا 
عشقاً  وَقد  جلبَ   الأفراحَ  ،  مُقتربا 

الحبُّ    نبعٌ     وَمنهُ    نرتوي    أبداً
خمرٌ   عتيقٌ   وَفي   أفواهِنا    سُكِبا

بِالحبِّ    نحيا    نقاءً   لا   مثيل  لهُ
تصفو  السماءُ ، فلا  نلقى  بها  سُحُبا

شعر المهندس : صبري مسعود  " ألمانيا "
القصيدة على البحر البسيط .

الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

حبيبتي ظل يعانق الغيمات ...... بقلم الشاعر خالد الساسي

 حبيبتي ظل يعانق الغيمات
......
بقلم الشاعر خالد الساسي
.....
حبيبتي
ظل يعانق الغيمات
آلهة عآشقة
راعية الهديل
تنبعث كما عزفـ قيثار معتّق
حضارة كبيرة
تجمع أقدم الأزمنة
من جمال بابل
لجبروت الفراعنة
فينيقيّة فاتنة
وصيفة عشتار على الأرض
في معابد الجمال كاهنة
حبيبتـــي
صور عدّة
طريقي ..
وصديقي ..
رقصة الموج
واخضرار المرج
حبيبتي
تخرج لي من أصوات الحمام
تتغلغل في روحي
في بآحة قلبي
رانية أنصبغت بالأنوار
أواصرها سافرت بدمي
وذرّاتها
خصّبت كل خلاياي
تستوطن عمق الذّآت
أسكب جسدي لها في أباريق اللّيالي
أتعرّى لأخآلطها الحواس
أرحل من كينونتي
لأكون أحد جزيئات الشّهب
حبيبتي
لن أصحو من سكرة ليلك
حتّى ألف وخزة من نور الشمس.
.....
مع تحيات الشاعر خالد الساسي

كَـأَرْضٍ أخْـضَبَـتْ بَعْدَ جَفَــافٍ بقلم الشاعرة القديرة ريتاج

 كَـأَرْضٍ أخْـضَبَـتْ بَعْدَ جَفَــافٍ 
 تَغَطَّتْ بِالخُضْـرَةِ وَمِـنْ طُـهْـرِ

وَكَيْفَ لَا تَـزْدَادُ جَـمَالاً وَتَلأٍلُؤاً
أَيَرُوقّ العِشْقُ مَا فِيهٍ مِنْ فَجْرِ

كَـأَنَّها بَيْـنَ الدُّجَـى سِحْرٌ وَبَـرْقٌ
وَكَقِـلَادَةٍ مَـلْفُوفَةٍ مِنْ حَوْلِ نَحْرِ

هِـيَ لِلْـحلَىٰ حُـلِـيًٌ بَـلْ أَيْـقُــونَـةٌ
كَـجَـلْجَلَـةِ أَسَـاوِرٍ مُـخْتَالَةٍ بِسِحْرِ

مِـنْ حُـورِ عِـينٍ تَـخُـطُّ خِـصَالَـهـا
مِـنْ قَـاعِ بَـحْـرٍ مَـكْـنُـونَـةٌ كَـالـدُّرِّ

كَـلَـيْلَـةٍ دَعْـجَـاءٍ اشْـتَـدَّ سَـوَادَهَا
مَـكْحُـولَـةُ العَـيْنَـيْـنِ جَمِيلَةُ السِّرِّ

الشَّـعْرُ مُـسْـبَلٌ سَـبْـطٌ وَمُـرْتَـحَلُ
وَأَحْـدَاقٌ مُخْضَرَةٌ بِـطَرْفٍ يَسْرِي

عَـرُوبٌ مُحَبَّـبَةٌ وَكَأنَّـهَـا مَعْزُوفَةٌ
مِـنْ لَـحْـنِ الـعُـذُوبَـةِ أَنْـغَامُ وَتَـرِ

لَوْ رَآهَـا الجَمَـالُ احْتَجَبَ وَتَغَيَّبَ
فَـيَغْدُو قَتِـيلاً عَلىٰ رَمَـادٍ وَجَـمْـرِ

تُـعْـيي العِـشْقِ لَوْ أَرَادَ وِصَـالَـهَـا
فَـبَـعْدَها العِـشْـق قَـتِـيلاً بـضُــرٌّ

كـلُّ الإُنَـاثِ انْفَضَّ وَغَاب سِحْرُهَا
 فَلمَّـا رَآهَـا القمَر مَـا حَـاقَ بالبَدْرِ

وأوفـــوا

بقلمـي ريـتـاجــ

المليحةُ بالرداءِ الأسود للشاعرة القديرة عبير محمد علي

💝المليحةُ بالرداءِ الأسود💝

كلماتُها كأصبوحةِ الشمسِ بضيائِها
وأنا القاطــنةُ بيـن وهـجِ هِجائِهــا
ياليتها ترمقُني بسهمِ صُحبتِها.....
فتبــرأُُ أسْقــامي مِن طُهْــرِ نقائِهــا

سليلـةُ الرجـالِ لها الفخـرُ بأنسابِهـا
ما إذا غضبـتْ كشّـرت عن أنيابِِهــا
وإن بــدا مَبسمُهـــا ضـــاحكاً.......
اغْدَودَنَتِ الدُنا وجَثَتْ علىٰ أعتابِها

أخبروا المَلِيـحةَ في ســوادِ ردائِهـا
سُبحـان مَن ذَرَأ النجـــومَ بعليائِهـا
أميـــرةٌ تزهو بشيّمِها فخراً......
وبحِـدجٍ مُرَصَــعٍ تُحمـَــل بغُلَوائهــا

إن لم أكُ صديقــةً صدوقـاً بعينــِها
فكيـف السببلُ لأحيا ثمراً بأفنانِهــا
أخبروا ذاتَ الرداءِ الأسودِ أنها....
ستبقىٰ أدمُعي تنزفُ وجعاًلأحزانِها

بقلمي ✍️
عبير محمد علي 💝

.. (أَخْبَثُ الْأَعوَانْ) ... بقلم الشاعر أسامة أبو العلا



... (أَخْبَثُ الْأَعوَانْ) ... 

نَفَثَت أَفَاعِي النَّـاسِ فِي آذَانِـهِ
                   سُمًّا أَمَاتَ الْـقَـلْـبَ بِـالْأَضْـغَـانِ

وَ أَحَالَهُ صَخْرًا وَ كَانَ أَرَقَّ مِـنْ
                   قَلْبِ الْحَيِيِّ التَّـائِـبِ الـنَّـدْمَـانِ

يَتْلُو كِـتَـابَ اللهِ فِـي خَـلَـوَاتِـهِ ،
                    وَ يَطِيبُ نَفْسًا صَاحِبُ الْقُرْآنِ

لَـٰكِنَّـهُ يَـوْمًـا نَـأَىٰ عَـنْ حِـصـنِـهِ ؛
                   فَإِذَا بِهِ فِي عَسْكَرِ الـشَّـيْـطَـانِ

وَ أَحَاطَهُ جُنْدٌ تَـمَـثَّـلَ صَـحـبَـهُ
                    وَ رِفَاقَـهُ مِـنْ أَقْـرَبِ الْـخُـلَّانِ

فَــأَعَــارَهُـــمْ آذَانَـــهُ وَ فُـــؤَادَهُ
                   حَتَّىٰ غَـدَا لِـعِـدَاهُ طَـوْعَ بَـنَـانِ

يَا حَسْرَتَاهُ عَلَىٰ حَبِـيـبٍ ضَـائِـعٍ
                  بَيْنَ الْوُشَاةِ وَ أَخْـبَـثِ الْأَعـوَانِ

مَنْ ذَا يَظُنُّ الذِّئْبَ يُصبِحُ رَاعِيًا
                  يَوْمًا لِيُرجِعَ قَاصِـيَ الْـحُـمْـلَانِ

لَـٰكِنَّ ذِئْبًـا يَسْتَحِي مِنْ فِعلِ مَا
                  قَد يَفْعَـلُ الْإِنْـسَـانُ بِـالْإِنْـسَـانِ
_________________________________
                  أسامة أبو العلا /مصر 

🌸🌸🌸آهات الشوق. بقلم الشاعرة مرافئ الحنين

 🌸🌸🌸آهات الشوق. 


🌸آه من صمتٍ وصبرٍ فاقَ ____معناه

🌸وأثنَى على الروحِ  آهاتٍ في معاناه

🌸هذا  الذي عهدنا الهجاء في حضرته

🌸 صمَتَ اللسانُ  ونبَض القلبُ--مغزاه

🌸رؤياه والبوحٌ الكتومُ في___ رئتي

🌸نهج القوافي والآهات  _____نجواه

🌸نبضٌ ترَبَّع في الصدر من____ زمن

🌸اللّه أكبرُ فنبض القلب _____ مرساه

🌸بوحُ الحروفِ على الشفاه ___أقرؤه

🌸يدنو في صمت و الأشواق ___ملقاه

🌸حبيبُ القلبِ يا عشقاً أهيمُ _____به

🌸توأمُ الروحِ أدعو  الربَّ  _ان    يرعاه

مرافئ الحنين

. راحِلتي إلى أين ؟ ... بقلم الشاعر الأديب مصطفى حلاق

 ... راحِلتي إلى أين ؟ ... 

و قبلُ .. لأي كلام مستكان .. 

{ الغيابُ سَهمٌ في حَنايا القلبِ غَرَسَ الدَّاءْ
أَدمَى الفؤادَ أثكَلَهُ و تَركَ في الرُّوحِ خُواءْ
شِفاءٌ .. لا ..  فما بَعد حُضنِ الحبيبِ من دَواءْ } 

و ما النبض إلا بك .. 

يا نَبضَ الجِّراح
و الرُّوحُ منكِ نُواح
غُربةٌ كَسرتْ مني الجناح
أين وادي الأماني و الإرتياح
صَمتٌ طال أمَدَهُ و مِنهُ القلبُ صَاح
مَشاعرٌ  و إحسَاسٌ مخنوقٌ والهوى فَضّاح
رُوحٌ من الرُّوحِ أَدرجتْ آهاتِهِ الرِّياح 

كيف لرحيل يتأتى في رحيل .. 

الرِّحالُ ناخَتْ و ما فَتئ ليلٌ يُدَاهِمُني
و انبِلاجُ شوقٍ و حَنين يعتَريني
تتلاطَمُ أمواجاً في ذاكرةِ أشجَاني
ليلٌ احتلَّني و لَفَّ بالكَفَنِ فِكْراً أضناني
حَولَ خاصرةِ البوحِ أَقرأ الذِّكرَى و هَذياني 

ما للشوق من ميعاد .. 

في لُجَّةِ الليلِ يَنزِفُ الإشتياق
غيابٌ يَعصِفُ في صَدرٍ قد ضَاق
آهاتٌ ودمعٌ مَلأتِ الأحداق
كيئبٌ يا زَمَنْ فُصُولُ العُمرِ بلا أوراق 

للشوق حياة عشق تنتظره .. 

في رِياحِ الأشواق 
يُشعِلُ الحنينُ جَمَراته
تراتيلُ حُبٍ لم تندثِر 
بنارٍ مضرَمَةٍ ذِكرياته
يَتَدارَى خَلْفَ فؤادٍ 
فاتحاً للعِشِقِ أجنِحَته 
  
و لن تحيا روح بدون توأمها .. 

في أعماقِ ثغرِ الرُّوحِ أنت وَشمٌ التبجيلْ
اِهدِمْ قِلاعَ صَمتِكَ و اْدفُن حروفَ الرحيلْ
طَغتْ بنا ليالي البُعدِ والدَّربُ تاه فيه الدليلْ
النَّبضُ أنينٌ ضاعَ به العّمرُ وقمرهُ الجميلْ
قلبٌ ينطقُ يَرمِي من هامتهِ الحِملَ الثقيلْ  
حين اللقاء ميلادُ شوقٍ بعد ليلٍ طويلْ
و كؤوسُ الحنينِ مترعةً مغداقةً تسيلْ
لِقاءك هو الحياة والنسيانُ مستحيلْ .. 

بقلمي: مصطفى حلاق
روح الروح

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

مناجاة قَلْب بقلم الشاعرة أَمَل عِياد

 مناجاة قَلْب 
يناجيني بِطَرَف اللَّيْل سراََ 
ويعلمُ أَنَّهُ قَدْ ضَاقَ صَدْرِي 
 
لَهِيبُ الشَّوْقِ يُحَرّقُ فِي ضُلُوعِي 
وَلَا أَدْرِي إذَا جَاوَزَتْ قَدْرِي 
 
فَهَلْ لي في مُنَاجَاتِي سَبِيل 
إلَى الرَّحْمَنِ قَدْ وكلتُ أمْرِي 
 
فَيَا مَنْ قَالَ إنْ الْحُبَّ داءً 
ألَّا فَاعْلَم بِأَنِّي فقدتُ صَبْرِي 
 
فشوق الْمَرْءِ قَدْ يُخْفِيه دهراََ 
وَيَبْقَى شوقَهُ بِالْقَلْب يَسْرِي 

إلَّا فَاعْلَمْ بِأَنَّ الْقَلْبَ يَهْوَى 
وَيَبْقَى الْقَلْبُ مَقْبَرَةََ لسري 
كَلِمَات أَمَل عِياد

مرآةُ النارِ ( شمعةٌ وقتيلة / ذكرى 26.10.1973 ) بقلم الأديب الدكتور عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر                               تشرين الثاني 2013 


مرآةُ النارِ

( شمعةٌ وقتيلة / ذكرى 26.10.1973 )

أسرجتُ مرايا قُضبانِ النارِ

أعددتُ سطورَ عروجِ رؤوسِ الحِدّةِ في الِذكرى

شمعاً يتألقُّ في مَوقدِ عينِ النيرانِ 

النارُ ذبالةُ طيفِ العمرِ العابرِ في مرساةِ الأيامِ ِ 

الذِكرى ؟ .. 

مَقتلةٌ تتهرّبُ من نارٍ في دارٍ للدارِ الأنأى 

تغلقُ دُرْجاً تفتحُ في ريحِ البُرجِ العالي بابا

تلعنُ كُتّابَ شهودِ العدلِ وحُكّامَ سجالاتِ التدقيقِ  

لم تشهدْ سيّدةُ الأقدارِ الحُمرِ          

لم تحضرْ زمنَ الإنذارِ المشؤومِ  

لم ترسلْ للركبِ الباكي مرسولا

موعدُها في مشفىً يترصّدُها للموتى

الموقفُ مشلولُ لسانِ الأطرافِ

كُثبانُ الأحشاءِ نزيفُ

الكونُ عيونٌ غائمةٌ عائمةٌ حُمْرٌ ـ سُودُ

يجثو تحتَ حُطامِ عِظامِ التابوتِ الدامي 

مرآةُ رؤوسِ النارِ فؤوسٌ تتحرّى كسراً في عظمِ

تقبسُ من شمعِ حضور الجسدِ الُمصفرِّ الساجي طولا

نوراً يتحرّقُ في حمأةِ حُمّى ألوانِ النارِ

جسراً بين الماء الجاري في الدنيا والظُلمةِ في القبرِ  

نَفَساً يتقطّعُ يلهث مخنوقا  

في صدرِ قتيلةِ رأسٍ مكسورِ  

معطوبةِ سرِّ الشُعلةِ في قلبِ القنديلِ  

في النارِ مرايا صُفْرٌ حُمْرُ

 تتألقُ في حبلِ فتيلٍ من قارِ 

مرآةٌ للحسرةِ في حزنِ الآتي

مرآةٌ أُخرى جاحظةُ العينينِ 

تفتحُ صندوقَ بريدِ خطوطِ الموتى

عِرقُ رمادِ الجسدِ الباردِ في الموقدِ مَحروقُ  

الزئبقُ مِنفاخٌ مصهورُ  

لا يُبقي للراحلِ من نارٍ مرآتا

كَفنٌ في بطنِ حفيرٍ يمشي نعشا

فأسٌ مفتوحٌ في الرأسِ !

مِرآةُ النارِ بقايا أضراسِ حديدٍ يغلي 

في جسدٍ يتمزّقُ مسحوقا 

كِسفٌ في الشمسِ وخسفُ مناحةِ كوكبِ تشرينِ

فُرنُ التسخينِ صهيلُ سقوطِ نداوةِ بركانٍ في الجفنِ 

وَرَقُ النارِ ذُبالةُ تيّارٍ القَدَرِ القاسي

يتمرّى فيها ماءٌ دوّارُ 

يتوضأُ بالجمرةِ والدمعِ الجاري في الرملِ.

دكتور عدنان الظاهر

الاثنين، 25 أكتوبر 2021

هُنااااااك..... بقلم الشاعرة القدير سرور ياور رمضان

 هُنااااااك
//////
صرتُ والفراغ 
أنْفُض بَقايا الرَّماد  
عن حنينٍ يَعْتَمِر رُوحِي  
وانشغال يتوثب مثل حُلم  
يَطْرُق بَاب القلب  
يَفْتَح نَافِذةَ الرُّوح  
 عَلَى جُرْحٍ اِسْتَفاق  
مِثْل جَمْر مُغَطَّاة بِرَماد 
تنْبَعِثُ مِنْهُ حَمْحَمَةٌ الْحَسَرات

تَرَكْتُ القَلب هُنَاك  
وَالنَّبْض فِيه إحتراق 
يَهْمِس لِي مِنْ بَعيد 
لَن تَعَثَّر على الْخَلَاصِ  
وَقَلْبُكَ يَنْبِضُ قَهْرًا وَعَناء  
يملؤه وَهُم اللِّقاء  
لَكِنَّ الشَّوْقَ يَرْسُم طيفكِ
مِنْ وَهَجٍ وَضِياء  
لِأَعُودَ باحثاً عَن قَلبي 
وتبدأ رِحْلَتي مِن جَديد
و كنتِ أنـــــــــــــــــــــــتِ
هُناك!!!!! 

       سرور ياور رمضان
       العراق
٢٠٢١/١٠/٢٢