الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

المليحةُ بالرداءِ الأسود للشاعرة القديرة عبير محمد علي

💝المليحةُ بالرداءِ الأسود💝

كلماتُها كأصبوحةِ الشمسِ بضيائِها
وأنا القاطــنةُ بيـن وهـجِ هِجائِهــا
ياليتها ترمقُني بسهمِ صُحبتِها.....
فتبــرأُُ أسْقــامي مِن طُهْــرِ نقائِهــا

سليلـةُ الرجـالِ لها الفخـرُ بأنسابِهـا
ما إذا غضبـتْ كشّـرت عن أنيابِِهــا
وإن بــدا مَبسمُهـــا ضـــاحكاً.......
اغْدَودَنَتِ الدُنا وجَثَتْ علىٰ أعتابِها

أخبروا المَلِيـحةَ في ســوادِ ردائِهـا
سُبحـان مَن ذَرَأ النجـــومَ بعليائِهـا
أميـــرةٌ تزهو بشيّمِها فخراً......
وبحِـدجٍ مُرَصَــعٍ تُحمـَــل بغُلَوائهــا

إن لم أكُ صديقــةً صدوقـاً بعينــِها
فكيـف السببلُ لأحيا ثمراً بأفنانِهــا
أخبروا ذاتَ الرداءِ الأسودِ أنها....
ستبقىٰ أدمُعي تنزفُ وجعاًلأحزانِها

بقلمي ✍️
عبير محمد علي 💝

.. (أَخْبَثُ الْأَعوَانْ) ... بقلم الشاعر أسامة أبو العلا



... (أَخْبَثُ الْأَعوَانْ) ... 

نَفَثَت أَفَاعِي النَّـاسِ فِي آذَانِـهِ
                   سُمًّا أَمَاتَ الْـقَـلْـبَ بِـالْأَضْـغَـانِ

وَ أَحَالَهُ صَخْرًا وَ كَانَ أَرَقَّ مِـنْ
                   قَلْبِ الْحَيِيِّ التَّـائِـبِ الـنَّـدْمَـانِ

يَتْلُو كِـتَـابَ اللهِ فِـي خَـلَـوَاتِـهِ ،
                    وَ يَطِيبُ نَفْسًا صَاحِبُ الْقُرْآنِ

لَـٰكِنَّـهُ يَـوْمًـا نَـأَىٰ عَـنْ حِـصـنِـهِ ؛
                   فَإِذَا بِهِ فِي عَسْكَرِ الـشَّـيْـطَـانِ

وَ أَحَاطَهُ جُنْدٌ تَـمَـثَّـلَ صَـحـبَـهُ
                    وَ رِفَاقَـهُ مِـنْ أَقْـرَبِ الْـخُـلَّانِ

فَــأَعَــارَهُـــمْ آذَانَـــهُ وَ فُـــؤَادَهُ
                   حَتَّىٰ غَـدَا لِـعِـدَاهُ طَـوْعَ بَـنَـانِ

يَا حَسْرَتَاهُ عَلَىٰ حَبِـيـبٍ ضَـائِـعٍ
                  بَيْنَ الْوُشَاةِ وَ أَخْـبَـثِ الْأَعـوَانِ

مَنْ ذَا يَظُنُّ الذِّئْبَ يُصبِحُ رَاعِيًا
                  يَوْمًا لِيُرجِعَ قَاصِـيَ الْـحُـمْـلَانِ

لَـٰكِنَّ ذِئْبًـا يَسْتَحِي مِنْ فِعلِ مَا
                  قَد يَفْعَـلُ الْإِنْـسَـانُ بِـالْإِنْـسَـانِ
_________________________________
                  أسامة أبو العلا /مصر 

🌸🌸🌸آهات الشوق. بقلم الشاعرة مرافئ الحنين

 🌸🌸🌸آهات الشوق. 


🌸آه من صمتٍ وصبرٍ فاقَ ____معناه

🌸وأثنَى على الروحِ  آهاتٍ في معاناه

🌸هذا  الذي عهدنا الهجاء في حضرته

🌸 صمَتَ اللسانُ  ونبَض القلبُ--مغزاه

🌸رؤياه والبوحٌ الكتومُ في___ رئتي

🌸نهج القوافي والآهات  _____نجواه

🌸نبضٌ ترَبَّع في الصدر من____ زمن

🌸اللّه أكبرُ فنبض القلب _____ مرساه

🌸بوحُ الحروفِ على الشفاه ___أقرؤه

🌸يدنو في صمت و الأشواق ___ملقاه

🌸حبيبُ القلبِ يا عشقاً أهيمُ _____به

🌸توأمُ الروحِ أدعو  الربَّ  _ان    يرعاه

مرافئ الحنين

. راحِلتي إلى أين ؟ ... بقلم الشاعر الأديب مصطفى حلاق

 ... راحِلتي إلى أين ؟ ... 

و قبلُ .. لأي كلام مستكان .. 

{ الغيابُ سَهمٌ في حَنايا القلبِ غَرَسَ الدَّاءْ
أَدمَى الفؤادَ أثكَلَهُ و تَركَ في الرُّوحِ خُواءْ
شِفاءٌ .. لا ..  فما بَعد حُضنِ الحبيبِ من دَواءْ } 

و ما النبض إلا بك .. 

يا نَبضَ الجِّراح
و الرُّوحُ منكِ نُواح
غُربةٌ كَسرتْ مني الجناح
أين وادي الأماني و الإرتياح
صَمتٌ طال أمَدَهُ و مِنهُ القلبُ صَاح
مَشاعرٌ  و إحسَاسٌ مخنوقٌ والهوى فَضّاح
رُوحٌ من الرُّوحِ أَدرجتْ آهاتِهِ الرِّياح 

كيف لرحيل يتأتى في رحيل .. 

الرِّحالُ ناخَتْ و ما فَتئ ليلٌ يُدَاهِمُني
و انبِلاجُ شوقٍ و حَنين يعتَريني
تتلاطَمُ أمواجاً في ذاكرةِ أشجَاني
ليلٌ احتلَّني و لَفَّ بالكَفَنِ فِكْراً أضناني
حَولَ خاصرةِ البوحِ أَقرأ الذِّكرَى و هَذياني 

ما للشوق من ميعاد .. 

في لُجَّةِ الليلِ يَنزِفُ الإشتياق
غيابٌ يَعصِفُ في صَدرٍ قد ضَاق
آهاتٌ ودمعٌ مَلأتِ الأحداق
كيئبٌ يا زَمَنْ فُصُولُ العُمرِ بلا أوراق 

للشوق حياة عشق تنتظره .. 

في رِياحِ الأشواق 
يُشعِلُ الحنينُ جَمَراته
تراتيلُ حُبٍ لم تندثِر 
بنارٍ مضرَمَةٍ ذِكرياته
يَتَدارَى خَلْفَ فؤادٍ 
فاتحاً للعِشِقِ أجنِحَته 
  
و لن تحيا روح بدون توأمها .. 

في أعماقِ ثغرِ الرُّوحِ أنت وَشمٌ التبجيلْ
اِهدِمْ قِلاعَ صَمتِكَ و اْدفُن حروفَ الرحيلْ
طَغتْ بنا ليالي البُعدِ والدَّربُ تاه فيه الدليلْ
النَّبضُ أنينٌ ضاعَ به العّمرُ وقمرهُ الجميلْ
قلبٌ ينطقُ يَرمِي من هامتهِ الحِملَ الثقيلْ  
حين اللقاء ميلادُ شوقٍ بعد ليلٍ طويلْ
و كؤوسُ الحنينِ مترعةً مغداقةً تسيلْ
لِقاءك هو الحياة والنسيانُ مستحيلْ .. 

بقلمي: مصطفى حلاق
روح الروح

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

مناجاة قَلْب بقلم الشاعرة أَمَل عِياد

 مناجاة قَلْب 
يناجيني بِطَرَف اللَّيْل سراََ 
ويعلمُ أَنَّهُ قَدْ ضَاقَ صَدْرِي 
 
لَهِيبُ الشَّوْقِ يُحَرّقُ فِي ضُلُوعِي 
وَلَا أَدْرِي إذَا جَاوَزَتْ قَدْرِي 
 
فَهَلْ لي في مُنَاجَاتِي سَبِيل 
إلَى الرَّحْمَنِ قَدْ وكلتُ أمْرِي 
 
فَيَا مَنْ قَالَ إنْ الْحُبَّ داءً 
ألَّا فَاعْلَم بِأَنِّي فقدتُ صَبْرِي 
 
فشوق الْمَرْءِ قَدْ يُخْفِيه دهراََ 
وَيَبْقَى شوقَهُ بِالْقَلْب يَسْرِي 

إلَّا فَاعْلَمْ بِأَنَّ الْقَلْبَ يَهْوَى 
وَيَبْقَى الْقَلْبُ مَقْبَرَةََ لسري 
كَلِمَات أَمَل عِياد

مرآةُ النارِ ( شمعةٌ وقتيلة / ذكرى 26.10.1973 ) بقلم الأديب الدكتور عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر                               تشرين الثاني 2013 


مرآةُ النارِ

( شمعةٌ وقتيلة / ذكرى 26.10.1973 )

أسرجتُ مرايا قُضبانِ النارِ

أعددتُ سطورَ عروجِ رؤوسِ الحِدّةِ في الِذكرى

شمعاً يتألقُّ في مَوقدِ عينِ النيرانِ 

النارُ ذبالةُ طيفِ العمرِ العابرِ في مرساةِ الأيامِ ِ 

الذِكرى ؟ .. 

مَقتلةٌ تتهرّبُ من نارٍ في دارٍ للدارِ الأنأى 

تغلقُ دُرْجاً تفتحُ في ريحِ البُرجِ العالي بابا

تلعنُ كُتّابَ شهودِ العدلِ وحُكّامَ سجالاتِ التدقيقِ  

لم تشهدْ سيّدةُ الأقدارِ الحُمرِ          

لم تحضرْ زمنَ الإنذارِ المشؤومِ  

لم ترسلْ للركبِ الباكي مرسولا

موعدُها في مشفىً يترصّدُها للموتى

الموقفُ مشلولُ لسانِ الأطرافِ

كُثبانُ الأحشاءِ نزيفُ

الكونُ عيونٌ غائمةٌ عائمةٌ حُمْرٌ ـ سُودُ

يجثو تحتَ حُطامِ عِظامِ التابوتِ الدامي 

مرآةُ رؤوسِ النارِ فؤوسٌ تتحرّى كسراً في عظمِ

تقبسُ من شمعِ حضور الجسدِ الُمصفرِّ الساجي طولا

نوراً يتحرّقُ في حمأةِ حُمّى ألوانِ النارِ

جسراً بين الماء الجاري في الدنيا والظُلمةِ في القبرِ  

نَفَساً يتقطّعُ يلهث مخنوقا  

في صدرِ قتيلةِ رأسٍ مكسورِ  

معطوبةِ سرِّ الشُعلةِ في قلبِ القنديلِ  

في النارِ مرايا صُفْرٌ حُمْرُ

 تتألقُ في حبلِ فتيلٍ من قارِ 

مرآةٌ للحسرةِ في حزنِ الآتي

مرآةٌ أُخرى جاحظةُ العينينِ 

تفتحُ صندوقَ بريدِ خطوطِ الموتى

عِرقُ رمادِ الجسدِ الباردِ في الموقدِ مَحروقُ  

الزئبقُ مِنفاخٌ مصهورُ  

لا يُبقي للراحلِ من نارٍ مرآتا

كَفنٌ في بطنِ حفيرٍ يمشي نعشا

فأسٌ مفتوحٌ في الرأسِ !

مِرآةُ النارِ بقايا أضراسِ حديدٍ يغلي 

في جسدٍ يتمزّقُ مسحوقا 

كِسفٌ في الشمسِ وخسفُ مناحةِ كوكبِ تشرينِ

فُرنُ التسخينِ صهيلُ سقوطِ نداوةِ بركانٍ في الجفنِ 

وَرَقُ النارِ ذُبالةُ تيّارٍ القَدَرِ القاسي

يتمرّى فيها ماءٌ دوّارُ 

يتوضأُ بالجمرةِ والدمعِ الجاري في الرملِ.

دكتور عدنان الظاهر

الاثنين، 25 أكتوبر 2021

هُنااااااك..... بقلم الشاعرة القدير سرور ياور رمضان

 هُنااااااك
//////
صرتُ والفراغ 
أنْفُض بَقايا الرَّماد  
عن حنينٍ يَعْتَمِر رُوحِي  
وانشغال يتوثب مثل حُلم  
يَطْرُق بَاب القلب  
يَفْتَح نَافِذةَ الرُّوح  
 عَلَى جُرْحٍ اِسْتَفاق  
مِثْل جَمْر مُغَطَّاة بِرَماد 
تنْبَعِثُ مِنْهُ حَمْحَمَةٌ الْحَسَرات

تَرَكْتُ القَلب هُنَاك  
وَالنَّبْض فِيه إحتراق 
يَهْمِس لِي مِنْ بَعيد 
لَن تَعَثَّر على الْخَلَاصِ  
وَقَلْبُكَ يَنْبِضُ قَهْرًا وَعَناء  
يملؤه وَهُم اللِّقاء  
لَكِنَّ الشَّوْقَ يَرْسُم طيفكِ
مِنْ وَهَجٍ وَضِياء  
لِأَعُودَ باحثاً عَن قَلبي 
وتبدأ رِحْلَتي مِن جَديد
و كنتِ أنـــــــــــــــــــــــتِ
هُناك!!!!! 

       سرور ياور رمضان
       العراق
٢٠٢١/١٠/٢٢

رسالة إلي المحبوب بقلم الشاعر عبد العزيز أبو خليل

 رسالة إلي المحبوب

عشقتُ عينيكَ , والعشق إدمان
فالعَينُ تَحكي والأسرار إعلان

في أسرار الحبِ أنغامٌ وطرب
كذلك الإعلانُ شعور ووجدان

للمحبينَ همس الحُبِّ نغم
في كل همسةٍ نشوة ٌ وألحان

بينَ الحروف كلام ماكنتُ أعرفه
وأغلَبُ السطورِّ رتوش ٌ وألوان

أحتاجُ صوتكَ في الليلِ يطربني
هدوء الليلٍ عليه الوجد  حيران

أحتاجُ قلبك يأويني فيا أملي
من ظلمة الليلِّ فالأشواق نيران

أدمنتُ حبكَ يشجيني ويهديني
في اللّيلِ سرٌ، وفي الإصباحِ إعلانُ 

كُن لي أنيساً فهذا الحب ُ أوحشني 
ياحبيبَ الرّوحِ إنَّ الحبَّ هيمان

عبدالعزيز أبو خليل

أَشْكُـو المَـوْتَ لِـمَـنْ أَحَـلًَ دَمِــي. بقلم الشاعرة القديرة ريتاج

أَشْكُـو المَـوْتَ لِـمَـنْ أَحَـلًَ دَمِــي 
وَيَصْـرِخُ الهَمْـسُ لِـمَنْ بِهِ صَمَـمِ

يَـا مَـنْ افْتَـرَشْـتُ التُـرْبَ لِلُقْيـاهُ
مَـا ظَنُّكَ فِيمَن تَقَصَّـلَت مِنْ حُلُمِ

أَأُوبُ وَأَذْهَـبُ وَأَغْـدُو طَـارِحَــةً
رُوحــاً تَقْـسُو عَلَـيها بِـقِلة الكَلِـم

تَصَـحَّرَتْ غَـيادِقُ قَـدْ أَمْـطَـرَتْ
وَتَجَفَّـفَ بِـئْـرُ السَّعَادَةّ مِنْ مَظْلَمِ

وَفُؤادٌ ضَـلَّ سَـبِيلَـه وَمَـا اهْتَدَى 
إُزْوَرَّ وَأَضَـاعَ طَـرِيـقَـه مِـنْ عَدَمِ

عَـطِـشَ وَتَـلَهَّـى وَصَـدِيَ أَجِيجُهُ
واتَّـقَـدَ الـرَّمَادُ نَــاراً مِـنَ الـوَهِـمِ

أَشْـكُـو الصَّبَـابَـةَمِـنْ مُهْلِكٍ قَاتِـلٍ
وَأقّـولُـهـا تَـوْبَـةً أُعْـلِـنْهـا مِنْ نَدَمِ

لَكِـنَّ لِـلْتَـوْبَـةِ أَشْـرَاطٌ قَـدْ تَـكُونُ
وَلَسَـتُ لٌأَشْرَاطِهَا بِـعِـلْمٍ أَوْ مَعْلَمِ

وأوفوا

بقلمـي ريـتـاجــ

صَرْخَةُ الغَرامِ بقلم الشاعر القدير الدكتور محمد الإدريسي

 صَرْخَةُ الغَرامِ
أنا أشْتاقُ إلَيْكِ بِحَنِين بِصِدق الغُلام  
مَرَّ بي كُلُّ وَقْتٍ أحْسُبُ عَدَدَ الأيَّام 
فَكَتَبْتُ لَكِ كَلِماتٍ معَ نَبْضِ الغَرَام
رَسَمْتُ لَكِ حُروفًا مَعَ هَمْسِ الضِّرَام

هِيَ أجَمَلُ المَعَاني جادَتْ بِهِ الأقْلام
قَدَّمْتُ لَكِ كُلَّ حُبٍّ أصابَتْهُ السِّهَام
بَنَيْتُ لَكِ بَيْنَ الضُّلوع بِكُلِّ المَرَام
قَصْرَ العِشْقِ حَتَّى أُوَدِّعُ ضَنَى الآلام

أعِيشُ فِيه وَحْدَتي مَعَ صِدْقِ الاِلْهَام
أعِيشُ فِيهِ جَمالَ البُعْدِ عَنِ الخِصَام  
ففَرَكْتُ عُيوني اِبْتَعَدْتُ عَنِ الأوْهَام 
بِحُروفِ الوَجْدِ شَّوْقِي أضْنَى العِظَام
 
أكْتُبُ قَصِيدَتي عَلى هَدِير الحَمَام
حُبٌّ أنارَ دَرْبي سَكَنَني عَلى الدَّوَام
تِلك لَهْفَةُ عِشْقي نِبْراسٌ يُنِيرُ الظَّلام
كَيْفَ يَمْتَزِجُ الخَيالُ بِواقِع الأجْسَام

كَيْفَ أخْفي غَرامي عَنْ طُيورِ السَّلام  
كَيْفَ أصونُ وَهَجَ حُبٍّ مَدَى الأعْوَام   
أبْحَرْتُ صَوْبَ حُبٍّ على سَفيِنَة المَنَام
عِبْأُ المَسافَةِ عِنْدَ وُجودِكِ اِنْتَهى الكَلام

خَلَعْتُ عَنّي الحُزْنَ لَبِسْتُ رِداءَ الوِئَام 
أطَلَّ رَبِيعُكِ بِوُرُودٍ نَشَرَتْ عِطْرَ الشَّام
شَدَوْتُ اِسْمَكِ بِلا عَلامَة الاسْتِفْهَام
لَوْ كانَتْ لِلْحُبِّ جَوائِزَ فَأَنْتِ الوِسَام

مَعَكِ وُلِدْتُ فَبَدلَ البُكاء الابْتِسَام
أُغَرِّدُ كَبُلْبُلٍ أُرَدِّدُ أَصِيلَ أرْوَعِ الأنْغَام
جَنْبَ واحَاتِ الغَرامِ بَيْنَ خِباءِ الخِيَام
 عَلى رِمالِ الهَوَى بِأرْضٍ أنْبَتَتْ الهُيَام   
طنجة 21/10/2021
د. محمد الإدريسي

الأحد، 24 أكتوبر 2021

سل البوح... للشاعر القديرابو محمد الحضرمي

 سل البوح

=====

سل البوح هل تغشى الكميَّ المجاهلُ

وهل في تخوم الصمت جهلٌ وجاهلُ

وهل جنّةُ العشّاق في فيْءِ دوحِهِ

أم الصمتُ فيْءٌ قدْ تولّاه سائلُ

وهل في حوار العين للعين عَالَمٌ

مِنَ العلمِ تُخْفِيْ ناهليه المناهلُ

وماذا عن الأشواق هل كان طبّها

محالٌ وهل تجدي المريضَ البدائلُ

وإنْ أشعَلَتْ في الجوف ناراً عجيبةً

أيطفئها غيث من العين هاطلُ

وسله إذا أعيا المريض دواؤه

فهل غير مصل البوح ترياقُ فاعلُ

فإنّي لأعيا من متاهاتِ ما ارى

مِنَ الشوقِ وانسابت عليَّ الغوائِلُ

وما عدتُ ادري كيف أغتال موجتي 

وارسو فلا موجٌ ولا ريحُ حائلُ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

*محمد رسول الله* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني

 *محمد رسول الله*

لمَّا اكْــفــهـرَّ ظَــلامٌ شَانَ مُــقــتـــرِبا
كخابِــــطٍ في ليالٍ عاش مُــضـطَرِبا

نادَى الْمُـــنادِي بِنُـــورٍ ثاقبٍ طَــهُــرَا
زكَّىٰ نُفُــوسًا بِقُــدْسِيِّ السَّــنَا غَــلَــبا

لِداءِ نـــفْــسٍ لِمـــرْءٍ ..مُـزْمِنٍ شَـرِسٍ
علَىٰ كـــــرامةِ إنسانٍ ســـطَا حَــــرَبَا

قد جَرَّح العِرْضَ في الأُنْثَىٰ و كان لها
أعٔدى الأعادي الَّذي قد نَوَّع الغَصَب

فصار وَأْدُ بَــــنَاتٍ عِـــنْــده جَـــــزَما
كمِــثْـل جُــسْــمان مَيْـتٍ يَبْتغِي نقبا

لِأَرْضِ لَحْـدٍ .. بلا عَـطْـفٍ مِـنَ الرَّحِم
و نَــقْــع حَـرْبٍ مُثَارٌ في الوَغَىٰ جَلَبا

فوضَىٰ حـياةٍ و بَــيــعٍ صار مُـنتشِرا
لِحَشْــــرةٍ في فَضاءٍ مُـظــلِـمٍ نُــسِب

إنَّ الرَّســـــولَ لَـنُـــــوْرٌ نَـــوَّر الْبَــشَر
فأصبحوا بَــعْــدَ جَهْـلٍ في سَنًا ثَقَب

طبِـيبُ داءِ فُــؤادِ النَّاس ..بالْحِكَمِ
داوى النُّفوسَ الَّتِيْ تأْبَىٰ هُدًى نُصِب

لا ينْقضِي فضلُه في الناس قد وجَبَ
أحْيا رُفاتًا إلى الآيـمانِ قد جــذَب

لا لَـهْــوَ مِـنْـهُ  و لم يخْرُجْ مِنَ اللَّعِب
أتْــقَى الرجالِ بِـتـطْبِيقِ الْهُدَىٰ طُلِب

شعر: محمد آدم الثاني

إني ظمِئتُ فهاتِ الكأسَ يرويني للشاعرة السورية القديرة ندى الربيع

 إني ظمِئتُ فهاتِ الكأسَ يرويني

من فيضِ خيركِ يا أم المساكينِ _*

يامن صلبتُ فؤاديَ في مداخلها

هاكِ الفؤادَ فذا أولى قرابيني

لا تتركيني أيا أماهُ مُغترباً

رهنَ الشتاتِ فناديني وآويني

يا من كتبتُ بماءِ العينِ أحرفها

درعا وحبكِ فرضٌ منذُ تكويني

إني تعبتُ وحاليَ باتَ في وهنٍ

إني شقيتُ وقد تاهت عناويني

وحدي بقيتُ على الاطلال في بلدي

أبكي الأحبةَ لا خلٌّ يواسيني

وحدي بقيتُ وطولُ النأيّ أرقني

والجرحُ ينزفُ مُدّي الكفَّ داويني

وحدي أبيتُ سخيّ الدمعِ أسكبهُ

يكوي الضلوعَ لهيبٌ كالبراكينِ

أكابدُ الوجع المدفون في كبدي

فضمدي الجرحَ في الأحضانِ ضميني

دارُ الأحبةِ إمّا جفَّ هاطلها

أروِ الترابَ بدفقٍ من شراييني

إن رمتُ أكتبُ يا درعا حكايتنا

يفنى الكلامُ ولا تكفي دواويني

إني أتوقُ لأغفو في خمائلها

بين الزهور وتغريدِ الحساسينِ

* أم المساكين هو الاسم الذي يُطلق على مدينتي

( درعا أم اليتامى والمساكين )

ندى الربيع / سوريا