أبي
عطاءُ أَبِي يُطَوّقُني صَداهُ
فيَا حَزَني فَقَد رَحَلَ الحنانُ
رَحِيلُكَ لن تجفَ لهُ دموعٌ
يُلازمُني مَحَاسنَهُ المكانُ
فَقَد ذَبُلتْ لِفَقدِ أبي زّهورٌ
فَمَا بَقِيَتْ رَوَائحُها حِسَانُ
خَبَا قَمَرٌ يُؤَانسُني ضِياهُ
يُرَافِقني يُصادِقني أُصَانُ
دَعَوتُ لهُ على أَمَلٍ ليحظى
وَيُسكَنُ في مَحاسنِهِ جِنانُ
خالد إسماعيل عطاالله
الأحد، 24 أكتوبر 2021
أبي... بقلم الشاعر خالد أبو إسماعيل عطالله
(( الشمسُ رمزٌ )) بقلم الشاعر القدير صبري مسعود
القصيدة هي حلم بلقاء مع الشمس ، وحوار مع الشمس بعد ان تم اللقاء :
(( الشمسُ رمزٌ ))
اخي خذْ مِنَ الشمسِ رمزَ العطاءْ
فَمِنها الحياةُ وَمنها الضياء ْ
اخي إنَّ في الشمسِ سرَّ الخلودْ
وسرُّ البقاءِ بِدونِ انطفاءْ
حلمتُ - وَقد كانَ حلمي غريبًا -
لقاءَ أميرةُ هذا الفضاءْ
وطالَ انتظاري وزادَ رجائي
لِيحصلَ بيني وَشمسي لقاءْ
وَكانَ اللقاءُ بُعَيْدَ انتظارٍ
وَجاءَ مليئًا بروحِ الوفاءْ
وقلتُ لها : أيا شمسُ الأصيلِ
أأنتِ بِحقٍّ مليكُ السماءْ ؟
فَردّتْ بِنورٍ ، وَوَجهٍ مُضاءْ :
وَمنْ يستطيعُ بلوغَ العلاءْ ؟
ألا يعرفُ الناسُ إنّي المليكُ ؟
وَأشرقُ صبحًا ، أغيبُ مساءْ
فعندَ شروقي تغيبُ النجومُ
تذوبُ الغيومُ لِتصبحَ ماءْ
وَيستيقظُ الناسُ في بهجةٍ
يرجونَ خيرًا وَطيبْ الهناءْ
وعندَ غروبي ستأوي الطيورُ
لِأعشاشها بعدَ طولِ العناءْ .
أيا شمسُ يا سرّ تكويننا
فَلولاكِ يا شمسُ كانَ الفناءْ
فأنتِ منَ الربِّ خيرُ الهباتِ
وَأنتِ كَوجهٍ جميلٍ سناءْ
وَأنتِ الّتي تحفظينَ الحياةْ
وَمنكِ الشعاعُ وَمنكِ الضياءْ
تعلّمتُ منكِ الكثيرَ الكثيرَ
فَأنتِ الوفاءُ وَأنتِ العطاءْ
وَمنكِ تعلّمتُ حبَّ الجميعِ
لأنّكِ في الكونِ رمزُ السخاءْ
ومنكِ تعلّمتُ رفضَ الخضوعِ
وحبَّ الشموخِ وحبَّ العلاءْ
فلا فرقَ عندكِ بينَ النجومِ
جميعُ النجومِ لديكِ سواءْ
ونحنُ نفرّقُ بينَ الأنامِ
نُمجّدُ فيهُمُ اهلُ الثراءْ
ونظلمُ قومًا هُمُ الفقراء
هُمُ الأمناءُ ، همُ الشرفاءْ
لماذا التناقضُ في الارضِ ينمو ؟
يزيدُ ، ويطغي كأنّهُ داءْ
لماذا يكونُ العلاجُ ثمينًا ؟
دمارًا وحربًا وسفكَ دماءْ
لماذا نجوبُ بحورَ السماءْ ؟
وأعلى الجبالِ وكلّ خباءْ
لِنبحثَ عنْ ما يُسمّى دواءْ
لِداءٍ خبيثٍ برحمِ النساءْ
لما لا يكونُ العلاجُ علومًا
تلقّحُ منهُ جميعَ النساءْ
لِنشفيَ كلّ وليدٍ جديدٍ
مِنَ الداءِ قبلَ سماعِ النداءْ
البحر المتقارب
شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
كُنْ وَاثِقَا .. بقلم الشاعر _أحمد_نصر
كُنْ وَاثِقَا ..
................
نَحْيَا بِهَذَا العَصْرِ وَقْتَاً فَارِقَا
فَافْهَم وَكُنْ فِي كُلِّ أَمْرِكَ حَاذِقَا
وَاعْرِفْ عَدُوَّكَ مِنْ صَدِيقِكَ وَابْتَعِدْ
عَمَّنْ تَرَاهُ مُخَادِعَا وَمُنَافِقَا
يَأْتِيكَ فِي وَقْتِ السُّرُورِ مُصَاحِبَا
وَتَرَاهُ فِي وَقْتِ الصِّعَابِ مُفَارِقَا
يُبْدِي السَّمَاحَةَ وَالمُرُوءَةَ وَالصَّفَا
وَيَهُبُّ إنْ جَدَّ الخلَافُ مُضَايِقَا
لَا يَسْتَحِي مَهْمَا دَمَغْتَ كَلَامَهُ
وَكَأَنَّهُ أَضْحَى عَدُوَّاً حَانِقَا
يَبْغِيكَ مُنْسِاقَاً ضَعِيفَاً تَافِهَاً
لتَكُونَ مَعْ هَذَيَانِهِ مُتَوَافِقَا
قَلْبُ الحَقَائِقِ مُسْتَقِرٌّ عِنْدَهُ
يَنْحَازُ دَومَاً لِلْقَوِيِّ مُمَالِقَا
يُثْنِي عَلَى شَرِّ العِبَادِ بِحُرْقَةٍ
وَيَعُدُّ مَنْ رفَضَ المَظَالِمَ مَارِقَا
والعَبْدُ إنْ رَضِيَ المَذَلَّةَ مُخْلِصٌ
وَالحُرُّ يُحْسَبُ إنْ تَفَوَّهَ فَاسِقَا
وَكَذَا بِكُلِّ كَبِيرَةٍ وَصَغِيرَةٍ
يَعْتَدُّ فِكْرَاً ضَيِّقَاً وَمُرَاهِقَا
فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أنْ تُصَادِقَ مِثْلَهُ
وَاخْتَرْ لِرُفْقَتِكَ النَّقِيَّ الصَادِقَا
إنْ رُمْتَ مِنْهُ نَصِيحَةً سَتُصِيبُهَا
وَيَظَلُّ دَومَاً بِالحَقَائِقِ نَاطِقَا
سَيَكُونُ عَونَكَ فِي الخُطُوبِ مُؤَازِرَاً
وَيصُدُّ عَنْكَ المُسْتَفِذَّ الخَانِقَا
يُعْطِيكَ وِدَّاً خَالِصَا فِي صَفْوِهِ
وإذا اشْتَكَى سَيظَلُّ خِلاً لَائِقَا
لَنْ يَسْتَبِيحَكَ أَو يَكُونَ مُعَادِيَاً
بَلْ سَوفَ يَبْقَى مُخْلِصَاً وَمُرَافِقَا
سِيَّانِ فِي وَقْتِ الخِلَافِ أَو الرِّضَا
تَلْقَاهُ فِي كُلِّ المَوَاقِفِ سَامِقَا
وَإذَا أَلَمَّ الخَطْبُ هَرْوَلَ مُسْرِعَاً
مِنْ غَيرِ مَنٍّ يَفْتَدِيكَ مُسَابِقَا
هَذَا الصَّدِيقُ المُرْتَجَى إنْ نِلْتَهُ
فَاشْكُرْ لِمَا أُوتِيتَ رَبَّاً خَالِقَا
إنْ كُنْتَ مِنْ سُوءِ الخِصَالِ مُحَصَّنَاً
فَبِعَونِ رَبِّكَ دَائِمَاً كُنْ وَاثِقَا
هَذِي نَصَائِحُ مُخْلِصٍ وَمُخَضْرَمٍ
قَدْ نَالَ عَبْرَ العُمْرِ دَرْسْا فَائِقَا
#الشاعر_أحمد_نصر
السبت، 23 أكتوبر 2021
يَا مَنْ هَوَيْتُه زِدْنِي إِلًيْكَ تَقِرُّبَا.... بقلم الشاعرة القديرة ريتاج
يَا مَنْ هَوَيْتُه زِدْنِي إِلًيْكَ تَقِرُّبَا
قَدْ دَنَا مِنِّي المَوْتُ أَنَا بِلَا حَرَجِ
وَبَدَتِ المَنِيَّةّ أَمَامِيَ شَاخِصَةً
تَبُشُّ إِلَيَّ بِوَجْهٍ كَالِحٍ مُتَعَرِّجِ
هَلْ طَابَ لَكَ مَا قَد أَصَابَنِي
هَلْ حَقَّ الأَجَلُ بِوَجْدِ مُدْرَجِ
قَدْ بَدَتِ البَغْضَاءُ مِن عَذُوُلٍ
وَبَدَا بِسِرِّي يَنْهَمُ بِسُمٍّ مُلْهِجِ
وَالنَّوَاظِرُ مِنَ الخَلْقِ لِي مُبْصِرِةً
وَرَحَى الأَلْسُنِ تَدُورُ بِهَمٍّ مُلْعِجِ
الشَّوْقُ اسْتَحَرَّ في فُؤادٍ وَأَحْرَقَ
فَلَوَاعِجُ الْهَوَى أَشْجَانُها لَا تُبْهَجِ
النَوازِلُ اشْتَدَّتْ عَلَيَّ وَطْأَتُها
مِنْ ألْسِنَةٍ وَمَوْتٍ حَالٍ لَا مّبْهِجِ
وِكِذِا النِوَاظِرُ وَالعُيُونُ لِي كُلُّها
لَا أَجِدُ مِنْهَا مَهْرِبَاّ ومِنْ مٍخْرَجِ
أَعْيانِي النِّوَى وَإنِي ضقْتُ ذَرْعاً
فَأَنَا بَيْنِ الهَالِكِينَ حَتْماً بِالمُدْرَجِ
أَقْبِلْ وَقُلْ لِلَائمِينِ كُفُّوا فَالعِشْقُ
حَيَاةٌ لِمَوَتٍ وَهذَا أَجْمَلُ مَا يُنْتَجِ
وأوفوا
بقلمي ريتاج
يا عاشق الليل و هو أسودُ. بقلم الشاعر محمد كحلول
يا عاشق الليل و هو أسودُ.
لو لا كحل العين ما بان جمال.
ترى غثيث على الرأس فاحم .
حرير كالغراب طائرا جوّال.
متى هبّت عليه نسائم تطاير.
فى السماء لا يتغير له أجدال.
وعيون كبرق خاطف لامعة.
تراه فى الأفق و ماؤه سيّال .
يتغنىّ بها كل عاشق مولع.
سيرتها تتداول بين الأجيال.
شبهتها بالقمر بعد إكتماله .
ريم البوادي أم هي غزال.
خلقها الله وأبدع فى خلقها.
أضحى جمالها مضرب أمثال.
و يتغنّى بها كل شاعر بقوله.
و عجزت عن وصفها أقوال.
هي قمر وكلّ النّساء كواكب.
شتّان بين معتكف ورحّال.
إنّ الجمال آية من آياته.
وبعث لكم الأنبياء مرسال .
هو أنزل التوراة و الإنجيل .
و القرآن رحمة منه إجلال.
لكم فى القرآن كل معرفة.
و سيرة الرسول خير مثال.
من يتّقي الله يجد له مخرجا
فى الدنيا تستقيم له أعمال.
و من لا يتقي الله سيتعب.
يشقى وتصيبه شدة و أهوال..
عشق الليل
محمد كحلول2021/10/24
لَا تَأْتِي !!! . . . . . . بقلم الشاعرة ميرا الطيبي
لَا تَأْتِي !!!
. . . . . .
لَا تَأَتَّى
رجاءاً لَا تَأَتَّى
مَا عَادَ القلبُ يُنَادِيك
ضَائِعٌ كشريد كُنْت
فغدوتُ ملاذاً يؤويك
أحسنتُ إلَيْك فأسأت
وَظَنَنْت خداعك يُنْجِيك
تَائِبٌ . . . نَادِمٌ . . . جِئْت
لَا شَيّ الْيَوْم يزكيك !
أبماء هوانى تَوَضَّأَت
أَم صوتُ الماضى يُنَادِيك ؟
هَلْ مِنْ أناتي تَطَهَّرَت
أمّن آثامٍ تُرْريك ؟
لَا تَأَتَّى حَتَّى وَإِن تُبْت
لَا أَمْلِكُ شيئاً يُرضيك
فجحودك أوأدَ مغفرتى
وغيوم الْغَدْر تواريك
ضَاعَت ذِكراك بذاكرتى
وَكَفَاك الذَّنْب ليشقيك
فلتبقى بعيداً عَن مقتى
لَا تُحيى جمراً يكويك
لَا تَأْتِي إلَيَّ لَا تَأْتِي !!!
فَلَعَلّ أثامك تنجيك.
ميرااااا 🦋🍀
حلم قائم بقلم الشاعر القدير محمد كحلول
لا يموت حلم و الأمل قائم.
و ربّ الوجود بالسّرائر عالم.
كل غائب للأحضان سيعود.
و إن كان هو فى الكون هائم .
و كل العيون يوما ستنظر.
و يستفيق كل من كان نائم.
إن القدر سيجمع كل القلوب.
و يجازى بما فعل كل ظالم.
إنّ الكون له ربّ هو يسيّره.
بجميع الخلق تراه هو قائم.
من كان لخلق الله مضطهدا.
يوم الحساب يكون واجم..
إن الناس ألوان منهم الظريف .
و غيرهم على الصدر جاثم .
لا تؤجل أعمال اليوم للغد .
وإذا جدّ الجدّ كن أنت حاسم.
أفضل الناس من كان خدوما.
الشريف محترم ولو هو خادم.
إن اللباس لا يعطيك نسب.
ولو صنعت من الحرير عمائم
يظهر الإنسان عند الغضب .
خيركم من هو للغيض كاتم.
إذا أنت بليت بظالم إتّق الله .
المتهوّر يقضى كل أيّامه نادم
إنّ الله أوصى بصلة الرّحم.
بئس من كان قاطع للمحارم.
صلة الرّحم تطّهر النفوس ..
تهب منها على القلوب نسائم .
قول الشعر قلّ من يحذقه .
هبة من الرحمان لكل ناظم.
بحر الأدب بالحروف أعْبُرهُ .
بحر هائج و موجه متلاطم.
حلم قائم
محمد كحلول 2021/10/23
🥀أيا فؤادي صبراً🥀 الشاعرة الأديبة القديرة 6بير محمد علي
🥀أيا فؤادي صبراً🥀
رتَقـْتُ ثـوبَ الصبــرِ رتْقــاً وظننتُُه قـدِ اِلْتـأمَ
وتأرجـحَ الفكـرُ بين عقـلٍ وقلـبٍ وما احتكمَ
فمَن أُُرغِم على ابتلاعِ مُرِّ المواقفِ وما سـألَ
نضَحَـتْ له كثـُـؤلـُـولٍ وما خَفِـيَ فقـد عَظُـمَ
يا فؤاداً كُنْ جبلِاً مُشْمَخِراً قولاً وفعلا
قِ ، نفســَك مِن وَاجِـــنٍ لسفاهــةٍ احتدمَ
عِ، لا تثــقْ في الخَلْـقِ إلا مَــنْ ربـُك رَحِــمَ
فلـولا رحمـــةُ ربي لـَـذابَ الفـــؤادُ واشتعلَ
رَ ، بعينِ قلبِك واستفتِـه عن فـؤادٍ قد سَقمَ
أيا فـؤاداً تــاقَ صـدقاً ووصلا
جِ ، أيَّ وصـلٍ لمَن يزدريـك تجاهًلاً ووجمـا
فِ ، ولا تحنـثْ أيَّ عهــدٍ ولا تَحْقَـرّنَّ الكلٍــمََ
إٍ ، عــن كلُ غـــادِرٍ أنـكـــرَ مـــا قــد فَعَــــلَ
فـكلُُ مُحِــبٍ لِمَــن أحـبَ صدوقُ وإن سَئِـمَ
يا فؤاداً تشبََثَ بودٍ سرابِاً وجهلا
لمْلِــمْ جراحَكَ و ضَمِدْها بالرّحيلِ كي تلتئـمَ
فما أصعبَ جـرحَ الأحبـةِ يورثُك همـاً وألمـا
فلا تُحاربَــنّ مَن ضـنَّ عليـك بـودِّه وقد ولىٰ
ليـسَ القـويُّ بالصـرْعَةِ إنَْمَا بالصبرِ لن ينهـزمَ
أيا فؤادي لا تسلني عن ودادٍ بات وهما
لا تـأتمـــنَّ شحيـــحَ الــودِّ بـودِّه لن تنعـــمَ
فـلا خيـــرَ في ودٍّ يُطلــبُ ويـأتــي عــــدمَ
ولا تـلــومــنَّ خَفـــيّ النـوايـــا لِمَـا رَحَــــلَ
اصبــرْ ومــا صبــرُك إلا بإلــهٍ يهديّـك النِعَــمَ
بقلمي ✍️
عبير محمد علي
يا سيِّدي .... بقلم الدكتور أبو ثائر الحايك
🌴..🌿..🌴.🌿.🌴.🌿..🌴..🌿
((*****) يا سيِّدي (*****))
🌿🌴
🌴
أَخْضَعتُ .. حرفيَ .. للوضوءِ . لعلّهُ
يُؤْذَنْ .لهُ .. لفظاً .. لِ إسمِ .. محمدِ
🌴
واللهِ .. لن .. يجرأ .. كتابي .. ذكرهُ
إن لم يكون .. الطهر .. أيضاً . باليدِ
🌿
فبدأتُ .. سيرتكَ .. العطيرةَ .راجفٌ
أن لا يكون .. الذكر .. يرقى .سيِّدي
🌴
فدخلتُ .. إرثكَ .. كي أراهُ . بخاطرٍ
وبحثتُ .. فيماصحَّ عنكَ .. المُسندي
🌿
كي أستند .. بالحرفِ .. فيما . جئتهُ
مستبعداً .. ضعف .المتانة .. واليدي
🌴
فغُصتُ .. في أمِّ .. الكتابِ . وجدتهُ
درٌّ حوى .. ذاكَ .. العجيبُ .الأبجدي
🌿
بِ إحاطةٍ ... لِ .. صغيرةٍ .. وكبيرةٍ
ومبسِّطٍ .. فهم .. المُرام .. الأحمدي
🌴
فمَن .. أرادَ .. .الله .. سهَّل .. سعيهُ
أن يتَّبع .. نهجَ .. الرسول . فيهتدي
🌿
هذا .. الذي .. للروحِ . كانَ .. مُرافِقاً
لِ مسيرةٍ . دامت .. زهاء .. تعددي
🌴
هذا ... نبيَّ ... الله ... أشرق .. نورهُ
قد بدَّد .. الظلمات .. والجهل .الردي
🌿
بُعثَ .. الحبيبُ .. بِأمةٍ .. ضلَّت وعن
دربِ ... الهدايةِ ... للإلهِ ... الأوحدي
🌴
فَشعَّ .. نور المصطفي .. في .. ظلمةٍ
كادت تشيب .. الدامسات .. بأسودي
🌿
فَأنارَ .. دربَ .. الحقّ . غارت .. بهمةٌ
وقد .. جثت .على .. صدورٍ .. مُدَّتي
🌴
ياهل .. ترى .. كيفَ . الوفاء .. لِمثلهِ
هل .. نقتصر . أمراً .. بِروحٍ .. نفتدي
🌿
لا .. والذي ... وعدَ ... الشقاءَ .. لأمةٍ
لم .. تتَّبع .. نهجاً .. لِ دينِ .. محمدِ
🌴
هذا .. حبيب .. الله .. محبوبٌ .. لنا
ضجَّت .. سماءً في .. أذانِ . المولدي
🌿
وتسابق .. النور . المُشِعّ .. بِ رحمها
لِيُضيئ .. بُصرى ياقصوراً .. فاشهدي
🌴
أنَّ .. الحبيب .. محمداً .طلع .. السنا
قد جاءَ .. بالدرِّ .. الثمينِ .. الأمجدي
🌿
وانشقَّ .. إيوانٌ .. لِ كِسرى .. فارسٍ
والنار .. قد طُمست .. بِنورِ .. محمدِ
🌴
وتحطمت .. شرفاتُ .. مجدٍ .. عامرٍ
دامت .... قروناً .... بالبغاءِ ... تلبُّدي
🌿
وتبخَّر .. الماءُ ... الغديرُ .. بِ بحرةٍ
كانت .. بِ ساوة .. معلماً .. متفرِّدي
🌴
هذا الحدثْ .. بخروجِ .. سيِّدِ .كوننا
إذ أرهب .. الطفلُ .. الوليدُ. المعتدي
🌿
إذ .. قالها ..كالشمسِ .. كانَ .. بيانها
أهلكْ .. ودونِ الحقِّ .. دونَ .. تردُّدي
🌴
هذا .. رسول .. الله قد .. هيَّئ .. لنا
نهج .. الرشاد .. المستقيم . الأرشدي
🌿
يا سيِّد ... الثقلين ... جئتَ . . منارةً
إذكنتَ .. فينا .. لم تزل في .سرمدي
🌴
تاجاً .... يَلُفُّ .... رؤوسنا ... وعقولنا
مرفق .. لنا تبقى .. ومعصمِ .. اليدي
🌿
إذ .. نحنُ . نرقى .. بالصلاةِ .. تعبداً
ومنفذين ...... أوامراً ..... للأصمدي
🌴
وسنبقى .. نحنُ ... ساعيين .. لقربهِ
وبقربِ .. ربِّ .. العالمين . سَنسعدي
🌿
إذ .. قال .صلُّوا .. ياعبادي .. أكثروا
مع كثرةِ .. التسليمِ .. غير . محدّدي
🌴
على ... النبيِّ .... الهاشميِّ ... محمدٍ
هي .. رحمتي . ملفوفة .. بِ محمدِ
🌿
يافخر ... مَن ...صلّى .. عليهِ .. إلهنا
وأُمِرنا .... إذناً .... بالصلاةِ ... تعبدي
🌴
هذا الذي .. قد قال ... أنتم .. صحبةٌ
قد خصَّنا .. بالحبِّ .. فيهِ . سنقتدي
🌿
مادامَ .عرقٌ .. نابضٌ .. في .. جسمِنا
سَ نظلّ .نرقى .. بالحبيبِ .. محمدِ
🌴
حتَّى .. يصل .. رِضوان ربي .. رحبهُ
أهلاً .. وسهلاً .. في . رحابيَ .. الندي
🌿
ياقارأً .... إجعل .... صلاتكَ .... سُلَّماً
تسمو ... إلى ... حَصْبائِها ... وتَسعَدي
🌴
واجعل .. سلامكَ للخفوقِ .. مصاحبٍ
تُسعِد .. بهِ .. قلب . الحبيب .. محمدِ
🌿
صلُّوا .... عليهِ .... وسلِّموا ... ياسادةً
ما جُدتَّ .. فيهِ .. فإنَّ .ربي .. أجودي
🌴
🌿🌴
د. أبو ثائر الحايك سوريا
🌴.🌿.🌴.🌿.🌴.🌿.🌴.🌿.🌴
الجمعة، 22 أكتوبر 2021
قاتلي...... بقلم الشاعرة مرافئ الحنين
وَكَـيْفَ لِلنَّـفْـس أَنْ تَغْـدُوَ لقاتـِلـها
وَالرُّوحُ دُونَك مفصولَةٌ عَنْ الْبَـدَنِ
فَالْعَـيْن تُـدمـعُ أوجـاعاً لـواعجَـنا
وينزفُ الْقَلْبُ مِنْ نَبْضٍ و مَنْ سَكَنِ
أهـواهُ موتـاً وَعَيْـشِي فِيه مُقـترنٌ
إخـلاصُ حُـبّي كَحَدِّ اللَّحْد بِالْـكَفَن
وَكَيْفَ نارُ الْهَوَى فِي الْقَلْبِ تستعـرُ
رمـادُ حـبٍّ لَـنَا مِـنْ سَـالِفِ الـزَّمَـنِ
مَـا كُنْـت أَدْرَكَ أَنْ الْـعِشْـق مَـقْبَـرَةٌ
فِيـهَا تَـوازَى قَتِـيلُ الْحُـبِّ بالـبدنِ
لَمَّا عَشِقْتُ النَّوَى رُوحِي لَهُ انتفضَتْ
تَبْغِي السَّلَامَةَ روحـاً كَانَـت تعشقني
كَـم عاشـقٍ غَـادِرَ الْأَوْطَـانَ بلوعتِـه
كالنًـارِ حيـناً وكـالمُـشـتـاقِ للـشَجنِ
فَـإِن قُتـلْتُ فروحي فيـكَ ساكـنَـةً
وَإِنْ أَعِـشْ فَكُنْ يَا أَنْتَ لِي وَطَـنِي
مَرَافِئ الْحَنِيْن /28/04 /2019
من يمنحني لقبا يليق؟!..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
من يمنحني لقبا يليق؟!..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
ولا تعجب..
حين يخذلك كتفٌ ألقيتَ عليه بثقلكَ في الدرب الطويل..
ودون أن تخشى التعثر..
فما العيب أن يميل؟!..
وكنت تظن ألَّايميل..
لا تستغرب..
حينما تفلتك الكف التي لطالما تعلقت بها بشدة..
فلم يعد غريبا أن تنكفيء..
ولم يعد غريبا أن تقتلك الوحدة..
أو تجرع قهرا كأس المرارة..
لكن الأغرب يا سيدي..
أن تعود..
فتتكيء على ذات الكتف التي مالت حينما أعوزتك الحاجة..
وتتعلق بذااات الكف التي أرخت قبضتها عمدا..
لتسقط كل هذا السقوط المهين..
ولا تسلني حينها كيف هويتَ؟!..
ولكن تذكرْ..
قلبا رحيما أهداك المنون..
وأورث قلبك ذل الخسارة..
-يليه..
وحيث لم يعد لي هنا سوى ذكريات سوداء..
فقد عزمت الرحيل إلى وطن لا ذكريات فيه..
ولا أحلام فوضوية..
ومع قلة الزاد..
وليس ثمة ما يحملني..
فها أنا أقف على ناصية الطرقات..
أتسكع على الأرصفة الخالية آخر الليل..
منذ بسملة الحزن إيذانا بالسكنى..
وحتى تسليم الاحتضار الأخير..
أتسول جوازا وتأشيرة..
أسأل العابرين وجبة عطف لقلب فقير..
ومطية..
بعض الشراشف..
بعض المعاطف..
ولقبا يليق بعابر سبيل..
وهوية..
وقبلها أتساءل..
هل يمكن لأحدهم أن يقايضني بذاكرتي..
نصف ذاكرة طفل صغير؟!..
لعله يوما يحنو الزمان..
فيمنح تعبي حق العبور..
تبا لأحلامي..
تبا لأوهامي..
وقد منعتني الحق في تقرير..
المصير..
و..
سقط القلم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
المغادرة تبكيها الدار!! بقلم الشاعر د. حمدي الجزار
المغادرة تبكيها الدار.
ا.د/ حمدي الجزار
**********************
بعد الغروب تأتي الشمس
مكفهرة............. من بعيد
تدخل صفحات الذكريات
تلج فيها تقرأ......... وتعيد
تنادي .....منكسرة الجبين
من عيونها تنسدل خمائل الشوق
وتهتز على جبينها ستائر الخوف
فتنزلق ضفائر الذهب
كانت للذهب بريق ..........
تكتب بدمعاتها عتابات الوجد
فات الوقت............
فأرخى عليها جبال الصمت
ما بين مصدق وناكر للصوت
الوجه ملائكي صورتة منحوتة بالصدر
مأخوذة من فرعونية كبيرة القوم
بأهدابها أشواق تطل كالغريق
بوجناتها أشواق تطوف بالأنين
في عينيها.......... ظلال نداء
تبكي عليها...... جدرانٌ خواء
...........
اليوم صلاة وخشوع ..........
فهل للتائبين شروع............
أرسلتُ بحروف الشوق رسالة
فيها قلبٌ رقراق......... وأمانة
قالت أخاف الاقتراب ...........
وقلبي مشتاق كاليمامة.......
أتيتك بليل زاد فيه الرماية......
قالوا في الحب ألف حكاية......
وأخاف منك ختام الرواية........
وكبريائي مجروح بالكفاية
فكيف أناديك..............؟
...........
وحين تلفّني هديرات المساء
وتسقط أقنعة هوية النساء
وتطوف بي الذكريات ......
أصبح مسجونة في قلبي فضاء
محرومة الهناء..........
أرقب هجوع الليل .......
فيخاصمني القمر........
وتعاتبني........... النجوم
وتنكرني.............. الغيوم
وحين أعود الجبال تزوم
ماتت........ نبتات فرحتي
وسكن الصمت خطوتي
وعصفورة تلهو بغنوتي
فأتذكر............أنك هناك
لن تتركني كما وعدتني للهلاك
لكنك لبست رداء الخصام
والعمر بيننا أمسى في فصام
ونسيت خربشات أحرفك على الجدران
نسيتها حين وقعتها بالهجران
سيطول الزمن ويتهدل الدار
وتبتعد النجوم ....................
وتنسى انتظاري كل مساء
أهرول وشوقي إليك أسألك ما الأخبار..........................
وليالٍ هانئات يشهدها الكوب والبراد...............
ورجرجات ريح تهز البلاط
يا أنت بذي المعطف الجرار
والقلب الحديد من الصوان
سأغادرك كما غادرت الدار
ولن أنتظر إشراقات وجهك الغدار
بقلمي
د/ حمدي الجزار
حطام الذات بقلم الشاعرة ليلى
حطام الذات
في صمتي العجاف
ألف بوحٍ
وفي حشرجة الردى
ألف موت
أعانق ظلي
اسير الهوينا
في ليلي القاتم
ألهث وراء حلمٍ ورديٍّ
أسابق الزمن الأغبر
وانتشل من بين الجثث
قهوتي
المليئة بالغبار
وأزين فستاني
بزهر الجلنار
وأرسم على ركام الذات
قصة حبٍّ،
وصمة عار
وأنقش على حطامي
آلآف العبر
ومن فرط صمتي
"أحتضر"
ليلى