الجمعة، 24 سبتمبر 2021

صياد العيوب بقلم الشاعرة المبدعة لطيفة تقني

 ***صَيّاد العيوب***


أَيُّها اللّائِمُ أَفْعالَ الْبَشَرْ .....

في عُيوبِ النّاسِ شَيْءٌ مِنْ عِبَرْ


لا تَكُنْ صَيّادَ عَيْبٍ ...لا تَكُنْ

فيكَ كُلُّ الْعَيْبِ ما فاقَ الْبَصَرْ


قُمْ بِلَوْمِ النَّفْسِ قَبْلَ الْغَيْرِ وَاسْ

تَبْدِلِ الذَّمَّ بِنُصْحٍ مِنْ دُرَرْ


مَنْ يَذمِّ النّاسَ وَالْعَيْبً اسْتَوى

فيهِ...كانَ الْقَلْبُ أَقٌسى مِنْ حَجَرْ


ضايَقَ الْأَقْلامَ طَبْعْ جائِرٌ

أَغْضَبَ الرَّحْمَنَ فاسْوَدَّ الٌقَمَرْ


يا أَخي إنّا عُيوبٌ كُلُّنا

وَاللَّبيبُ الْحَقُّ مَنْ يَدْري الْعِبَرْ


شَوْكُ كُلِّ الْوَرْدِ يَحْمي سِحْرَهُ 

قَد يَكونُ الْعَيْبُ أَحْيانًا قَدَرْ


ما رَأَتْ عَيْنايَ خَيْرًا مِنْ فَتًى

إِنْ ذَكَرْتَ الْعَيْبَ فيهِ ما انْكَسَرْ


بَلْ تَرى حَمْدًا وَشُكْرًا مِنْ رِضًى

قَدْ هَمى مِنْهُ كَزَخّاتِ الْمَطَرْ


إِنْ رَأَتْ عَيْنُكَ قُبْحًا قُلْ لَها

لا تَكوني مِثْلَ فَضّاحٍ نَظَرْ


وَاكْتُمي يا عَيْنُ سِرًّا ايَنْجَلي

وَاذْكُري رَبّي وَغُضٍّي مِنِْ بَصَرْ


قَدْ وَجَدْتُ الصَّمْتَ أَجْدى مَوْقِفًا

وَاللِّسانَ الطَّلْقَ يَكْبو في الْحُفَرْ


   لطيفة تقني / المغرب

سك فاك بحار السواك... للشاعر المبدع داود بوحوش

 ((( سُك فاك بحارِّ السِّواك )))


قالت كفّ عنّي أذاك

كفاني 

ما عدت أتوق لرؤياك 

ما عاد للوراء عود

سُك فاك بحارّ السُواك


منحتك كلُي

 و أمنتك سرّي

و لازمتك كظلي 

و لم أسكن في الوتين سواك

فما عساك قدّمت لي 

قلي بربك ما عساك 

انقلبت مائة وثمانين 

بل زدت عليها درجة

و لازلتَ إلى الآن تائها 

حائرا لا تعلم ما دهاك

راجعتُ كل الإسطوانات 

و قلّبتُ ما مضى من صفحات

لعلني أعثر على زلّة

أو على بعض زلاّت

ما وجدت سوى قبلة 

و كانت على عجل 

فلتة من فلتات انتشائي 

ذات صقيع تحت الزخات 

يوم تدثّرت ردائي

ما كنت لأقطفها لو لم يكن برضاك

كم كنت مخطئة حينها

ما عساني أفعل

و قد تماسّت مقلتايا بمقلتيك


كافر هو العشق

يا جاحدا وددت لو لم ألقاك

بربك ماذا اعتراك؟

سأطوي صفحتك

و أركن في الرفوف ذكراك

ما عاد للوراء عود

سُك فاك بحارّ السّواك 


     ابن الخضراء 

الاستاذ داود بوحوش 

الجمهورية التونسية

..... وردتي.... بقلم الشاعر الأديب م. سمير الصاوي

 ........وردتي..........

اخفي هواك ومدامعي تبديه

يذوب قلبي وصبابتي تحييه

معذبي جميلا وطبعة محليه

مكمل كالبدركل الحسن  فيه

كأنة في الحسن صورة يوسف

وكانني  من الحزن  اشبة ابيه

ياحارقي بالشوق قلبي أحبك

ناظر  مبسمك بالشهد  ترويه

وفي حضنك تضمة وترضيه

ضي العين لحلاحسنك لامع

مهلافإن مدامع عيني تطفيه

لوشئت احرق الجسد ومابيه

وحرص على القلب انت فيه

بينبض بغرامك  اللي كاويه

كيف تنساة يوم او تجافيه

يعلم الله غيرك ماسكن بيه

ولاقرب غير  قربك  يهنيه

م/ سميرالصاوي

جاء أيلول.... بقلم الشاعر الأديب رضوان الحزواني

 .              جـاء أيلول


أيُّ بشـــرى يُسَــــرُّ منهـــا الحبيـــبُ

سُحُـــبٌ تسْحـــبُ الذّيـولَ عَـــروبُ


غازلتْهـــا مِـــنَ الظّمــــــاءِ عُيــــــونٌ

فاسْتهلّـــتْ مـــنْ راحتَيْها الطّيــوبُ


سَكَبَ الهطْـــلُ فـوق وجهي نعيمـــاً

وَسَـــرى في الضّلوع ســـرٌّ عجيــبُ


همَسَـــتْ قطـــرةٌ تُداعـــــبُ خدّي :

" كنْ جميـــلاً ، فاللهُ منكَ قريـــبُ "


ليــسَ ينـــأى عن بحـــرِهِ ذو دعـــاءٍ

إنّمـــا الكـــونُ ســـائـــلٌ ومجيــــبُ


ابســـطِ الكـــفَّ للسّمـــاءِ ، وأبشــــرْ

تنبســـطْ في مـــداكَ هــذي الدُّروبُ


قطـــراتٌ منهـــنّ تحيـــا عِجــــــافٌ

وحنايـــا تشكـــو النّـــوى وقلـــــوبُ


ليسَ بعــــــدَ الشِّتــــــاءِ إلاّ ربيــــــعٌ

ومـــدى يفـــرشُ الزّهـــورَ رَحيـــب


ونسيـــمٌ مـــنَ البشـــائـــرِ طلْــــــقٌ

وســـنـــونـــو طَـــوْعَ الحنينِ يَؤوبُ


جـــاءَ أيلـــولُ فالنّســـائـــمُ نشــوى

وهدايـــا مـــنَ البـــروقِ سَـــكـــوبُ


جـــاءَ أيلــولُ بعـــدَ قيـــظٍ وَصَبـــرٍ

والأمـــاني نـــوارسٌ لا تخيـــــــــبُ


نضـــجَ التّيـــنُ والعناقيـــدُ شَـــهـــدٌ

والنّواعيــــــرُ في حمـــــاةَ طَـــروبُ

 


وبشـــيـــرٌ أتـــى لِيهـــدي قميصـــــاً

يَـــــتَــــظَـنّى حَفيفَــــــهُ يَعقـــــوبُ


جـــاءَ أيلـــولُ يا حبيبـــةَ عمــــــري

آنَ أن يزهـــرَ الأســـى والمشـــــيبُ


 آنَ – واللهِ -  أنْ يَـــرفَّ جنــــــــاحٌ

وَمِـــنَ الأفـــقِ أنْ يُطـــلَّ حبيــــــبُ


آنَ  أنْ تفتــــــحَ المنـــازلُ بـــابــــــاً

كادَ مـنْ شَوقِهـــا الــــرِّتــــاجُ يَذوبُ


آنَ أنْ تلثـــمَ الفراشــــــاتُ زهــــري  

وينـــاغي أشـــعـــارَيَ العندليــــــبُ


.                 (  (  (


قطـــرةَ الغيثِ ، لا عدمنـاكِ ، جودي

قـــدْ دعونـــا واللهُ نِعـــمَ المجيـــبُ


(

رضوان الحزواني

٢٤ أيلول ٢٠٢١

لملم زمانك في كفيك واحفظه..... بقلم الشاعر الأديب عبد الغني احمد

 لملم زمانك في كفيك واحفظه

لا تتركنه  للأنواء  والرعد


ودع جراحك بعد النزف صامتة

واستنشق الصبر في رئتيك واتئد


واضمم يداك فإن الريح عاصفة

تستنزف الوقت فاحذر ضمة الأيدي


واسمع لذرات ماضيك التي سقطت

تقول إن غدى هل آمن بعدي؟


عبد الغني أحمد

الخميس، 23 سبتمبر 2021

عقد النجوم... بقلم الشاعر الأديب الحسن عباس مسعود

 🌼🌻عقد النجوم 🌼🌻

             

     🌻🌼🌻🌼🌻

                                         شعر الحسن عباس مسعود

💖💝💜💘💗💖💜


وهـبـتكِ وجـدانـي وكـلَّ عُـرى نـصري

ومــا هـام مـن قـلبي أيـا بـهجة الـعمر


ومـــا نـسـمـةٌ هــلّـتْ بـلُـطفِ عـبـيرِها

ومــا زهــرةٌ فـاحتْ ومـا غـرّد الـقُمري


ولــو نـلـتُ عـقـدا مــن نـجومٍ تـلألأت

وقـد أشـرقتْ شـمسٌ تـحِنّ إلـى البدر


لأغــريـتُ هــذا الـحـسنَ ثــم جـمَـعْته

وغــلـفـتـه يـــــا درةَ الــغـيـدِ كـالـمَـهـر


فـإنـي الــذي قــد فـاض حـباً وصـبوةً

من الشوق في طوعٍ وما كان من جبر


وألــقـاك فـــي حــلّـي مـلـيـكة عُـشِّـنَـا

وفـي الـبعد والترحال ما شوقُه يذري


وخـلـتك قـبـل الـحـب والـعـشق أيـكةً

يـداعِـبُها الـبـستان فـي طـلْعة الـجِسر


أسـافـر فــي الآفـاق مـن أجـل وصـلنا

وأقـطع مـا يـبدو ومـا غـاب فـي القفر


وكــم هِـمتُ مـشتاقا فـلا الـبعد فـلّني

ولا الـقرب يـغنيني من الفلِّ والجَوري


ونـازلت كـل الأسـد فـي ساحة الوغى

وقـد كـنت فوق الطير كالنسر والصقر


ومـا قـد نـبا سـيفي ولا الخيل عانَدت

جـماحي وإنـي فـي غـمام مـن الـصبر


وحــيــن تــمــرُّ الــخـيـلُ إن عـظـيـمها

أمـامـي لـيـبدو مـثل نـشءٍ مـن الـمهر


وأعـلـيـت فـــوق الـحـاقدين مـطـيتي

وأذلـلـت أعـدائـي ومــا نـلـت مـن وزر


عــلـى جـبـهـة الآفــاق ارسيت مـهـجةً

وفـوق متون المجد قد شيّدت قصري


وقـد أزْبد الحُسّاد في الغيظ من هوى

عـمـيقٍ رقـيـقٍ مـثـل طــلٍّ عـلـى زهـر


وبـثـوا قـتـاد الـحـقد فــي كـل ضـيعة

ونـدري لـهم مـكرا فـيا بـئس مـن مكر


وحــيـن ادعــوا لـطـفا وبـعـض مــودة

يظنون وهما أن جـهـلنا ولا نــدري


ومـــا حـجـة تـحـوي غـصـاصتهم لـنـا

ومـا فـي متون اللؤم يا نفس من عذر


يشحون بـالإخـلاص ضـنا عـلى الـوفا

وأعـمارهم ضـاعت عـلى الغبن والغدر


مـشـاعـرهـم مــيْـنٌ وزيـــفٌ ودادهـــم

وأفــئـدة زورٌ مـــن الـحـب فــي فـقـر


فـهـل مـا رأوا جِـدا عـلى سـعينا بـدا؟

يـظـنـون أن الـمـجـد بـالـلـين والـيـسر


وهـل تـعرف الأوزان قـسطاس لـحنها

إذا لـم تـكن مرت على منتدى شعري؟


يـخطـــون أوهاما عـلى الـمــاء بـينمـا

يـظـنون مـا قـالوا مـن الصعب والـوعر


وإنــي نـحـتُّ الـصـخر صـلدا وجـلمدا

كـأني أسـلتُ الـحبر فـي صفحة البحر


فـهل حـينما طرنا إلـى الفوز ضَرهُم

وهـل حـبنا الـعلياء في ذاك من جور؟


رأيـــت الـصـنـاديد الــتـي بـعـثوا بـهـا

إلـى الـمجد تـحبو حبوة الطفل بالقهر


وكــنـت إذا صـاحـوا جـهـلت نـبـاحهم

لأنـي بـدرب الفخر فـي حـينها أجري


فـبالحب نـلنا مـن قـلوب الـورى هوى

عـظـيما كـمـا نــال الـرغـيد مــن الـنهر


وهــم فـي جـحيم الـحقد ظـلوا بـناره

سـكارى مـن الأحـقاد في لوعة الخسر


سـيـمـتـلـئُ الــتــاريـخ عــنّــا إشــــادةً

ويـلـعـنهم كـــل الــوُعـاةِ مــن الـعـصر


فـــإنــي أجـافـيـهـم لأجــــل غــرامـنـا

وأعـلن هـذا الـحب غـضا عـلى الـجهر


فــإن أخـلـصوا لـلعهد عـادوا لـرشدهم

وإن أظـهروا قـدرا فـذلك مـن قـدري


                 

دعيني منك أدنو وفيك أذوب للشاعر المبدع الأديب محمد حبيب العراق

 🌼دعيني منكِ أدنو وفيكِ اذوب🌼


منكِ دعيني يانبضات الفؤاد اقترب

فهل بغير القرب منك يتعافى القلب


ودعيني اشم عبيرك يا ملاك حياتي

فمن دون عطرك انفاسي عليَّ تضيقٌ

وتضطرب


انا منكِ شراييني تستمد نبضها والمداد

فإذا ما عني بعدت تشتعل أحشاء الفؤاد

وتلتهب


دعيني فيكِ اغوصٌ لأرى فيكِ عوالمي

ولاروي عطشي من فرات شهد الشفاه

العذب


حبيبتي تعالي لاضمكِ مابين الضلوع

فلقد مللت البعاد ومذاقه المٌرِّ الصعب


وإني لآليت على نفسي إلا أن احبك

رغم كون الفؤاد من الحب قد أٌجهِدَّ و

تَعِب


أيا محبوبتي  منك دعيني ادنو وفيك

واذوب

ولنرتشف من كأس حبنا شهداََ قد أٌعِدَّ

للشرب


ولنبرمج دقات القلوب على أنغام الحب

والهوى

فبدون الحب خلايانا تموت ويتوقف نبض

القلب


الله على الحبِ ماأحلاه كالوردِ يفوح

عبقاََ من الشوقِ والحنين يٌثمِلٌّ كٌلٌّ لٌب


وما احلى العيون حينما بين الحبيبين 

تلتقي

كٌلٌّ عَينِِ من الأخرى حٌباََ ترتشف وتَصب


الله على الاحبة هم كالازهار في الارض

تزهو

وكالورود من اريجها يعبقٌ كٌلٌّ طريق

ودرب


الأديب الشاعر

محمد حبيب

العراق

٢٣/٩/٢٠٢١

أخبار النوادي بقلم الشاعر جعلتني شاعرا

 أخبار النوادي 

**********

أما أستحيي  رقادكِ 

من سهادي

أليس فراقكِ على

الوجه بادي

أجول بخاطري

فى حب سلوى

فلا أرى  غير 

هجرك فى البوادي

فكيف الشوق

والشكوى بقلبي

وكيف وفائكم 

يا نفسي غادي

أجوب دياركم 

والعين تمطر

فلا أثر لكِ

غير البعادِ

فكيف القلب

يحيا يا مناي

وكيف منك

تحقيق المرادِ

فرقي يا ملاكي

للمعذب ودعكِ

من تباريح  العنادِ

فنحيا فى هوانا

بكل فخرٍ

ونصبح فى الغرام

حديث قوم

لهم فى العشق

أخبار النوادي

************

بقلمي/ جعلتني شاعرا

مالي أراك مللت وقتي وتكتفي.... بقلم الشاعر الأديب د. أحمد سعيد النوبان

 مالي اراك مللت وقتي وتكتفي

بِهُنيهة قَط لا تفِي بالغرضِ

ماذا يخيفك من عقارب ساعتي

قد كنت ترجو الوقت ان لا ينقضي

اوحشتني يا صاحب الوجه الرضي

ما كان هذا منك بالمفترضِ 

كانت حديث الساعة ازماننا

للواعظِ والشعر كإبن الفارضِ

ومناصرونا يهتفون بوقتنا

ومعارضوك شأنهم كمُعارضي

لو لي بحق الله عندك حضوة

كلّفْت نفسك زورتي في مرضي

ذاك الغريب اقتطعها مسافة

ومساحة من وقته لي يرتضي

هل من نصيب لي وحظ يقتضي

اَم كل وقتي بات ما لا يقتضي


( د.أحمد سعيد النوبان )

يا سائلي عن موطني ومكاني... بقلم الشاعر الأديب أبو آيات البارودي

 يا سائلي عن موطني ومكاني 

أهديك وصفا راقيا وبيان 

هذى بلادي جنة لو زرتها 

لرأيتها من خيرة البلدان

فيها السواقي والبحار الجارية

ونخيلها ك عرائس بجنان

فيها البحيرة لو رأيت جمالها 

وجنوبها الشلال بالريان 

فيها الصحاري زينت برمالها 

والوادي فيها يموج بالحيتان

فيوم يا أرض الشهامة والكرم

سكنها هم خيرة السّكان

لو كنت يوما زائرا لبلادنا 

لوددت أن تحظى بيوم ثانى

ابو ايات البارودي

أتدثر المداد.... بقلم الشاعر الأديب م. إلياس أفرام/إنسخده

 أتدثَّرُ المداد...

أُذاعُ نوراً  بين الأبيات

ما أن لمستني السُّطورْ

حلَّقت من كلِّ حرفٍ آلافُ النجوم

عانقت أضواؤُها جدائلي

التي انفردتْ

و كلُّ شعرةٍ منها 

تطرقُ بابَ الأجنَّة التي كفَّنتها البذورْ

ألا هبِّي يا فينوس...

تستلُّ قامتها ...

تهزُّ هامتها...

يمسِّدُ النسيمُ بتلاتها...

ليحلبَ الأثيرُ عذبَ العطورْ...

يُرْضِعُ جحافِلَهُ التي أرداها الظمأ

و هي تلهثُ 

تمزِّقُ المَدى...

توزِّعُ الرَّجاء على الصُّدورْ

تقرأُ على الحبرِ آياتِها

و اليراعُ جلسَ في دهشةٍ

يترصَّدُ ثنايا التضاريس

ليفصِّلَ على المقاسِ

تنورةً أو فستاناً 

ينجِّدُ على الأطوادِ و في الوديان يغورْ

رقدً على حوافِ قَدَّكِ

يشربُ همهماتٍ

ينقلها إلى عودهِ 

فراحَتِ الأوتارُ تتمايلُ

تفرجُ في كلِّ لحظةٍ 

عن الآلافِ من الألحانِ لكِ أنتِ

حبلتْ بها دُهورْ 

يسكبُ مقاماً

من الرَّصدِ و البياتِ و النهاوند على الطَّحين

يُخَمِّرُ النوتةَ بحبرِه

تظاهرت المفرداتُ...

كُلُّها يسألُ أن يكونَ شلواً في العجين

الطَّوى يضربُ 

و الورى تضورْ 

يسدرُ القرطاسُ 

تهمسُ خلاياكِ

و الحيرةُ تفرضُ جزيتها

من أينَ للدواةِ أن تدوّن على لججها نفحَكِ؟

من أين لصفحاتها أن تواكبَ جوقتكِ؟

و تنشدَ الحروفُ أناشيدٍ

عيت فيها البلابلُ و العنادلُ...

نبت فيها حناجرُ الطُّيور

لا ...

لا قلماً يجرأ أن يدنو من حدودكِ

تذوبُ تفعيلاتُهُ عند الحواشي

ترضى أن تخدمَ نادلةً في حانتك

تقدّمُ الجمالَ في حروفِها نبيذاً ...مُداماً من الخمورْ

م.الياس أفرام /إنسخده – 23-09-2021

أيلول.... بقلم الكاتبة والأديبة نعيمة شارة الياقوت ناجي

 أيلول🌿

أيلول والذكرى 

بصمة على الجبين....

وزغاريد تكسر أجنحة النوارس... أيلول...

والصقيع دمعات تتقاطرلظى

تذيب الجليد

 هي ليلة وكل الليالي

أيلولا بين أنفاسي

يرتل الوداع ترنيمات

من بين الشجن والوجع

تتناثر على جسر الإنتظار....

و الماء  ينهمر على أبدان العابرين

سكارى بين أغصان الصفصاف

يتناجون...حمقى للأنين...

 وأنا...بينهم كثلة جنون 

  بلا هوية

أسابق زمن الأوهام...

مأمورة لصلاة النوافل عصرا قبل المغيب...

خوفا من رعشة تصيب تاَويلي فجر اللقاء....

يا نهر...كم تناجينا 

على أصوات النايات

كم تناغمنا دندنات

نردد طرب الزمن الجميل

كأننا ولدنا لنحيا

توأمين....لا افتراق...

كذبنا وافترينا ...

يوم وقعنا عهد الوفاء

يوم مزقنا شرايين

الفؤاد وارتدينا جبة

كأننا معشوقان

مسافرين عبر المدى

تغار من حبنا الشمس فتذبل...

ويبكي القمر فيختفي  كبرياء....

ونحن 

من أجل العشق المنذور....

نقطع ضفاف العوسج نحو سدرة اللقاء

لا انتهاء... ولا لقاء

والليل طويل يخشى الفراق

يناجي فينا الحب

ويشعل قناديل التيه

كي نغفو ساعة

فقد أنهكنا المشي فوق إسفلت الرحيل...

هل حقا تلاقينا

ومزقنا ستائر الشرفات...

ومن وراء الزجاج مددنا الأيادي كي نسرق شريان الحب...

في غفلة عن الزمن...

ذكرني يا روائي

 لظا اشتد اللهيب ...

فقد أنستني الحمى  أنيني... بين الفصول

وناداني الخريف

بين السنين....

سأحيا وأستعيد ذاكرتي؟ 

 لأعترف على مرأى الكون أنك أيلولي وأنني الوهن... 

وأنك سرمدي

 والحب فيك ...بين قضبان العشق أسير...

 يناجي مساء 

استثناء....

مهلا يا زمني...

سأكسر كل حدودي عند بوابة الجفاء

وأعلن  جهرا

أني لست على مايرام... 

 فقد ضاقت كلماتي في جحر السر...

سأعلن أني قدح خيبات...

وأسطول أشجان

ومملكة أحزان...

وكيف لا أكون

ومن حولي ممالك 

منهكَة رغم الطغيان

لست على مايرام

سجل يا زمن الوهم

أني ما خذلتك ...

وأني طاوعت فيك الجنون...

وسافرنا بلا موعد ولا وعد...

وأني ما خنت مواويل العشق

سجل كي لاينسى الزمان...

أني امرأة غير عادية

أهدتك الروح قربانا

وكتبتك عهدا ولهانا

وماكنت إلا جرحا

نازفا....

يرقص  فوق ربوة الوتين...

 دعني أتنفس بعضا من زمن...

 فقد ضاق الصدر...اَهات وتنهيدات

فكيف أحمل ثابوتي في عمق الماء 

هناك....حيث نامت مراسيلي

وما عادت تطل بين الشرفات....

كي تبعث بعض الأماني

كما الماضيات

تحت أجنحة النورسة

وطائر اللقلاق

القابع في أعلى المئذنة....

لست على مايرام

فقد أثقل الفراق 

كاهل العناق

وتاهت أعوام اللقاح فكيف أتلو ترانيمي

وقد أخرستني دبدبات الوداع

كيف أفي بالوعد

وقد أثقلت ممشاي

علل  واَهات....

وصرخات تتعالى من بين الأمكنة...

فكم خلقنا ضعفاء...

نعيمة سارة الياقوت ناجي

الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

البركان....بقلم الشاعرة المبدعة أمل عياد

 البُرْكان 

يَامَن سَكَنَت الْقَلْب نبضك هَدَّنِي 

وَالشَّوْق فِي نَفْسِي يَكَاد يُميتني 

 

رَاقَبْت نجمك فِي السَّمَاءِ فخالني 

قَمَرًا أَنار دُرُوب الشَّوْق والفتني 

 

بِجَمال همسك قَد أَثَّرَتَ قريحتي 

وَنَظَّمْت شِعْرِي وَالْأَهات تحرقني 

 

يَا عَاشِقًا قَلْبِي يُنَاجِي باسمكم 

وغرام قَلْبَك قَدْ أثَار مكامني 

 

أَرْحَم فُؤَادِي أَن حُبُّك مَسَّنِي 

قَدْ بِتّ لَيْلِي مَشْدُودٌ مِنْ الْوَهَنِ 

 

وَتُرِكَتْ فِي ذِكْرَى الْحَبِيب مشاعراَِ 

أَشْعَلْت نَار الْحُبُّ فِي البَدَني 

 

هَمَسَات قَلْبِك لاَمَسَت لي  اضلعي 

بُرْكان قَلْبِي ثَاره الْفِتَنِ

Amal Ayyad