الأربعاء، 11 أغسطس 2021

هو العمر -...شعر المهندس : صبري مسعود

 هذه القصيدة هي قصة حقيقية لفتاة أحبّت ولكن الحبيب غدر بها ،وقد حوّلتها إلى قصيدة ، وهي بعنوان :

- هو العمر -
هوَ العمرُ دوماً سريعُ العَطَبْ
كثلْجٍ يذوبُ ، كَريحٍ تَهُبْ
قصيرٌ وليسَ يدومُ طويلاً
صفاءٌ وغَيْمٌ وكِرْهٌ وَحُبْ
عشقتُ الحبيبَ بعمقٍ وَصدقٍ
وَعشنا نعيماً ، ربيعاً قَشِبْ
وَما كنتُ أدري بِأنَّ الحياة
سَتأخذُ مِنّي حبيبَ الدَرِبْ
سَأَروي حكايةَ حبٍّ تهاوى !!
روايةُ عشقٍ وقِصّةُ حُبْ
فَهذي روايةُ بنتٍ أحبّتْ
وَشابٌ لئيمٌ عليها نَصَبْ
روايةُ حبٍّ تمرُّ كثيراً
وَتنقلُها الريحُ عبرَ السُحُبْ
فتاةٌ أحبّتْ ، فطارَ الحبيبُ
وَأسألُ نفسي لماذا هَرَبْ ؟
لماذا الخيانةُ في البعضِ طَبْعٌ ؟
لماذا وثوقُ الفتاةِ بِشَابْ ؟
فأينَ الحبيبُ ؟ وهل صار طيفاً ؟
وأينَ النعيمُ ؟ وَنارٌ تَشُبْ
أأنسى الحبيب الذي قد سلاني
وَذاكَ الكلامُ الرقيقُ العَذِبْ
أأنسى وَقلبي كسيرٌ جريحٌ
أأنسى الّذي داسَ حبَّ العِنَبْ
فَمنْ يرضعُ الغدرَ طبعهُ غدرٌ
وَمنْ يرضعُ الحبَّ دوماً يَحُبْ
حبيبي يهاجرُ مثلَ الطيورِ
وَيتركُ قلبي كَسيراً تَعِبْ
تعودُ الطيورُ وَيبقى حبيبي
وَينسى التي كانَ منها يَعُبْ *
أَماتتْ لديهِ جميعَ الوعودِ
بُعيدَ وصولهِ أرضُ الغَرِبْ
أأزرعُ في قلبي كرهَ الشبابِ
وَأحجرُ ، أسجنُ هذا القلبْ
وَأقتلُ في النفسِ حبَّ الحياة
وَفي الناسِ طيبٌ وَخيرٌ يَدُبْ *
سَأنساكَ يا منْ نسيتَ " سناءْ "
وَأمسحُ حزني وَأنسى الغَضَبْ
وَأجعلُ دربي فسيحاً جميلاً
وَأفتحُ قلبي لِكلِّ مُحِبْ
ولنْ أهدرَ العمرَ حزناً وَهمّاً
فَمَنْ يرفضُ العيشَ هدراً ذَهَبْ
سأجعلُ همّي بلوغَ الأربْ *
ولن أضرب السهم إنْ لم يُصبْ
فأنتَ سرابٌ وَوَهْمٌ تلاشى
وَمنْ يتبعُ الوهمَ يلقى التعبْ
ظننتكَ نوراً يدومُ طويلاً
فكنتَ قصيراً كَنورِ الشُهُبْ
هَدرتُ مِنَ العمرِ قِسْطاً وفيراً
أفكِّرُ فيكَ فَيا لِلعَجَبْ !!
نسيتُ رفاقي ، وأهلي جميعا
كرِهْتُ الغناءَ ، نسيتُ الطَرَبْ
لِأجلكَ أنتَ فَيا لِلغباءِ
لماذا مَشَيْتُ بِذاك الدربْ
ظننتكَ بحراً كبيراً عميقاً
وَكلُّ الأغاديرِ * فيهِ تَصُبْ
ظننتكَ حقلاً جميلاً قشيباً
فَكنتَ كأرضٍ بدونِ عُشُبْ
وخِلْتُكَ شمساً تنيرُ حياتي
فكنتَ ظلاماً بِروحي اسْتَتَبْ *
لكنَّ عقلي أعادَ لروحي
ضياءاً ونوراً بلونِ الذهبْ
وَصِرتُ اُديرُ أموري بِعقلي
وَمنْ يتبعُ العقلَ لا لم يَخِبْ
وَأَختمُ قصّةَ بنتٍ أحبّتْ
كما قد رَوَتْها ، يَراعي كَتَبْ
وَصِغْتُ الحكايةَ شِعْراً لِتبقى
كذكرى بِأرقى صنوفِ الادبْ
* يعب: ينهل أو يرتوي
* يدب: يتحرك
* الأغادير: السواقي الصغيرة
* الأرب: الهدف
* استتب: استقر
القصيدة على البحر المتقارب:( فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن )
شعر المهندس : صبري مسعود

على أهدابي غفى القمر .. بقلم الشاعرة: حنان نيصافي

 


( على أهدابي غفى القمر )

ما دام قلبي ينبض بذلك الحب

لا أخشى القدر 

همسك نسمات صباح 

شعاع شمس 

تسلل بين أغصان الشجر 

قوس قزح سرى

بطيفك 

حبك دثرني وقت السمر 

طبع قبلة المساء

على ضفائر الورد 

حتى انتشى القمر

غفت عيونكَ على كف نجمة الصباح

أنشدتَ لها تراتيل ناسك 

في معبد العشق 

طربتٔ روحها .....تراقصت 

على عرشها 

أميرة وفارس 

على أجنحتهم شعاع شمس

يرفرف على دوالي العمر 

تجعل السماء مسكناً

لنجم وقمر 

أنفاسك تحتضن الروح 

تسكن اضلعي 

أنتظر شقشقة الصباح 

كي اقطع تذكرة حب 

كتب عليها 

على أهدابي غفى القمر .

بقلمي / حنان نيصافي

لا شيء هنا يحدت ... بقلم/ عبد الصاحب إ أميري

 لا شيء هنا يحدت

لا شيء هنا يحدث، لا باب يطرق
لا القمر يغضب،
لا لصّ يتسلّل، للقلوب، للعقول
أنت حرّ فيما تقول
ها أنت ترى
كيف أتكلّم
لا رصاص يهدر بالمجان
لابد. أن يحقّق الهدف
لا شعوب من أجل الغير تتقاتل
بالمجّان
يدفع لها الثّمن
لا زلزال يحدث من غير علم
لا انفجار،
لا سيول
لا حرائق
كلّ شيء بٱوانه أجمل
لا أحد يمشي في الأرض مرحا
ولا موت في الأسواق يشترى و يباع
لا موت يسأل عنا، وعنك بالذّات أيّها الشّاب الأسمر
أنت حرّ فيما تقول، فيما تكتب،
فيما تنشد
لا تخف
لا شيء لك يحدث
لا شيء لنا يحدث
لا مكان فيه تباع،
إن صرخت أو بكيت،
سوق الرّقيق أغلق منذ زمن
ولا صحون الغير تؤكل دون حساب
كلّ شيء له ألف حساب
حتّى المال الّذي يسرق
أ ترى شيئا من هذا القبيل يحدث
أسمعت صوتا يؤذيك يوما،
إن سمعت ، هي لريّاح الحبّ أقرب،
عاشق أتى على صهوة جواد
معلنا
لا شيء هنا يحدث
*عبد الصاحب إ أميري

قد تكون صورة لـ ‏‏‏السفير عبدالصاحب اميري‏‏ و‏نص مفاده '‏عبد الصاحب إ أميري لاشيء هنا يحدث‏'‏‏

الثلاثاء، 10 أغسطس 2021

سأعشقك كعشتار .. بقلم الشاعر: صبري مسعود


 ( قصيدة ومناسبة )


نعود للشعر بقصيدة غزلية خفيفة  ، علها تنال إعجابكن وإعجابكم .


  (( شأعشقكِ كَعشتار ))


أحنُّ  إليكِ  يا  قمري 

أتوقُ إليكِ في سهري 


وَأشتاقُ ...... لِعينيكِ

لِجفنيكِ........ ولِلشَعرِ


أسافرُ    عبرَ   عينيكِ

كَمَنْ قد غاصَ في البَحْرِ


أريدكِ     حرّةَ     الرأيِ

أريدكِ    مثلما    الغَجَرِ


فَأنتِ      آخرُ      حبٍّ 

بِعمري  فَاحكمي   أمري 


وَقد   سلّمتُ  يا  قدري

لكِ  روحي  لكِ   عمري


بشاشةُ   وجهكِ   وردٌ

وَباقاتٍ    منَ    الزهرِ 


وَرَوْنقُكِ........  تناسقهُ

أراهُ     قمّةَ     السِحرِ 


وَنظرتُكِ  ..... تُحيّرني 

كَمَنْ  قد  رُشَّ  بِالمطرِ


أحبُّ   صفاءَ   عينيكِ

أُطيلُ   فيهما    سفري 


أرى  خدّيكِ     محمرّةْ

كَياقوتٍ    معَ     الدُرَرِ


فَيا  مَنْ  صرتِ خاتمتي 

وَتحملُ    كفّها    قدري 


سَأعشقُكِ   .... كَعشتارٍ

وَأُخفي العِشقَ في صدري 


كلانا     يعشقُ       الآخرْ

كما     الأسماكِ.     وَالنهرِ


سَنبني   أُسرةَ     الحُبِّ -

التي    تزدانُ     بِالخيرِ -


وَنحيا   حبّنا     السامي

بِأجواءٍ    مِنَ      الطُهرِ


شعر المهندس : صبري مسعود

أوجاعُ الحبّ..** شِعر: عبد الحميد منصور == سوريا

 ***** أوجاعُ الحبّ*****

القَلبُ نحوَكِ مُلهِمٌ ودَليلُ
يا روحُ مَالي عَنْ هَواكِ بَديلُ
الحُزنُ رافَقني الحياةَ وإنّهُ
حزنٌ كَما تَدري الجبالُ ثَقيلُ
صوتي الجميلُ ، مِنَ البُكاءِ حِبَالُهُ
تَعِبَتْ فَصَوتي أنّةٌ وَعَويلُ
وأريدُ حضنَكِ كي أداري أدمعي
مَع أنّ دَمعَ العَاشقينَ نَبيلُ
زَمَنٌ مِنَ المُرّ الثقيلِ أعيشُهُ
واللّيل في هَجرِ الحَبيبِ طَويلُ
والقَلبُ عندي لا يُبَدّلُ حُبّهُ
ما شِيمتي التّنويعُ والتّبديلُ
إنّ الّذي بيني وبَينكِ نِعمَةٌ
اللّهُ بارَكَها فكَيفَ تَزولُ
يا روحُ إنّ العِشقَ روحي لَمْ يَغِبْ
لَكِنّ قَلبي مُنهَكٌ وَعَليلُ
أنا يا غَرامُ كَما عَلِمتِ مُتَيّمٌ
بِحَبيبَتي واميلُ حيث تَميلُ
** شِعر: عبد الحميد منصور == سوريا

(تجلّياتُ شتاءٍ آخر).... بقلم /عصام يوسف حسن

 (تجلّياتُ شتاءٍ آخر)

(1)
وَميضٌ على مُقلةِ الشّاعرِ
يُسافرُ في الغَيهبِ الغادرِ
و يُسْلمُ للرِّيح مَدَّ الشّراعِ
إلى الأُفق الواعد الزَّاهرِ
جناحينِ من شهقةِ المستحيلِ
يرفَّانِ في لهفةِ الخاطرِ
كماضٍ شَهيِّ الجنى يرتمي
صريعاً على يَبَسِ الحاضرِ
(2)
لماذا يضيقُ علينا الزَّمانُ
ويُطرَدُ من فجرهِ حلمُنا
ونأتي على هامشِ الوقتِ دمعاً
وتسبِقُنا ..... لحظاتُ الهنا
نُلاحِقُ وعداً .... قصيَّ المنالِ
ونَجرَعُ كأسَ الأسى و الضَّنى
وسيزيفُ مازالَ في المُنحَنى
يُكابِدُ صخرتهُ .... قبلنا
(3)
فراشاتُ أيَّاميَ النازفاتُ
تلوبُ . ... تلوبُ بمحرابها
وتسألُ عنها ارتعاشَ الضِّياءِ
ولَثغَ العصافيرِ في غابها
ويهطلُ صمتُ المساءِ الرَّهيبُ
صقيعاً و يُتماً .... بأنخابها
فتأوي إلى كرمة الذّكرياتِ
تُقبِّلُ ..... أحجارَ أَعْتابِها
(4)
أيا وردةَ الجمر هل تُنكرينَ
بروضكِ أنَّ الهوى يذبلُ
وأنَّ الذي كان روحَ الحياةِ
غريبٌ .... بخيبتهِ مُثقَلُ
يمرُّ بأشعارهِ الذَّابلاتِ
وليس يُجار .... و لا يُسألُ
وجاءَ الحصادُ.. وجفَّ الوِدادُ
وهيهاتَ أن يُشفقَ المِنجلُ
(5)
ومرَّ الشّتاءُ.. و كيف الشّتاءُ
يمرُّ و أنفاسُنا في شرودْ
بلا رعشةٍ في أتونِ الشِّفاهِ
ولا غُنجةٍ في احمرار الخدودْ
غريبينِ كالسُّفنِ الجانحاتِ
على الملح يستمطرانِ الوعودْ
نعودُ؟ وتيَّارُنا انحلَّ في البحرِ
وانحسرَ الموج أنَّى نعودْ؟!
(6)
أُعيذكَ يا قلبُ مما تخافُ
أليفاً تصاغرَ أن يَرحَما
تكلَّفَ أمرَ الهوى عابثاً
فخرَّبهُ ... بُرعماً ... بُرعما
وجانبهُ اللُّطفُ في أن يُحِسَّ
دماً فاضَ جرحُكَ ..أم عَنْدَما
تقنَّعَ بالودِّ يوم الوصالِ
وحينَ ارتميتَ ..انثنى أرقما
(7)
وياقلبُ نبضُكَ ملءُ الوجودِ
وكلُّ الفصولِ لهُ موعدُ
وفي كلِّ نجوى لهُ غُصَّةٌ
وفي كلِّ روضٍ لهُ معبَدُ
وكلُّ السَّفائنِ تُبحرُ منكَ
كأنَّكَ .... تيَّارُها الأوحدُ
مِدادُ أساطيرها من رؤاكَ
و اِسمُكَ عن مجدها مُبعَدُ
(😎
دعِ الزَّهرَ يعرفُ طعم السَّلامِ
طريحاً بأوراقهِ اليابسَهْ
ولا تتوسَّل بنزفِ الرَّجاءِ
جواباً بأطلالهِ الدَّارِسَهْ
فقد أخمدَ الموتُ منهُ الجذورَ
وغطَّاهُ ... بالظُّلمةِ الدَّامسَهْ
وماعادَ من .. وَجدهِ غيرُ حلمٍ
يُخادِعُ ... أجفانَكَ النَّاعسَهْ
(9)
سأمضي إلى جُزر ٍ طافياتٍ
على النُّورِ..تحتَ ظلالِ القَمرْ
تحرَّرنَ من سانِحاتِ الزَّمانِ
و ذُلِّ القيودِ .. و ظلمِ البَشرْ
ويَنْهلنَ من نُعمياتِ الشُّعاعِ
كؤوسَ السَّلامِ ..وأُنسَ النَّظرْ
فأُغربُ في خمرِ ذاكَ الغروبِ
وأُشرِقُ في خمر هذا السَّحرْ
(10)
إلى ذلك الحُلمِ الضَّائعِ
يرفُّ على جفنيَ الدَّامعِ
ويُشرقُ رغمَ الفراقِ المرير
بقلبيَ كالبُرعمِ الطَّالع
سأُشعلُ روحيَ شمعةَ عيدٍ
على بابِ معبدهِ الوادِعِ
وأبكي السَّرابَ الذي أشتهيهِ
وأغرقُ في وَمضهِ الخادِعِ
..
عصام يوسف حسن

شرفة منزلنا!....-بقلم: محمد دومو

 شرفة منزلنا!

من على شرفة المنزل،
أنظر للمارة كعادتي أيام الطفولة.
ألاحظ.. وأتأمل..
أرى كل الأشياء غريبة!
ثم أتذكر ذكريات الماضي.
كثيرة هي الفوارق في نظرتي.
ولكن الشرفة كما كانت، لا تزال.
هي موعد لذكرى ذاك الزمان.
وأيضا لما قد يجري من الأحداث الآن.
أنا هنا..في هذا المكان.
أنا ذاك الطفل الذي يوما ما كان.
والذي ينتعش في داخلي ولا يزال!
الشرفة لا تزال هي الأخرى
وأنا دائما أتغير!
شرفتي هي الماضي..
وليس هذا الحاضر.
هناك من على شرفتي قد أسافر.
إلى زماني حين كنت طفلا.
شرفتي حياة زمن جميل.
اختزلت كل ذكرياتي هناك.
شرفة منزلنا كلها حياة.
بل كل ذكرياتي هناك..
ولحظاتي.. حين اكتشفت الحب.
وحين دخلت عالم العشق..
كنت أطل منها وأنا مشتاق.
عندما يناديني الحبيب.
حب صادق تشهد عليه شرفتي..
سأبقى مدين لشرفتي طيلة حياتي.
-بقلم: محمد دومو.
-مراكش/ المغرب

((( يريدونها عنزة ))) ابن الخضراء الاستاذ داود بوحوش

 ((( يريدونها عنزة )))

يريدونها عنزة
و إن شاهدوها قد طارت
يسرون على أنها شمس
و هي للغروب قد مالت
نريدها حرة
إلى الإستقرار قد صارت
فنتفس أملا
أن ها قد انفرجت
و شتى الأسقام قد زالت
فيشعلونها فوضى
بين الإخوان قد ثارت
و يؤججونها فتنة
إلى التكفير قد آلت
سعينا بكل مانملك
وسوقنا لها هدنة
أن هاكم أيدينا
نريدها نوعية نقلة
كفانا تفقيرا
يكفينا ما عشنا
و هذه الخضراء
للعين لنا قرة
فلنلتف حولها إخوة
و لنبن لها مجدا
لنا التاريخ يسجلها ذكرى
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية

هُــــزي جَـنـاحـــك ...شـعـر : سـعـيـد تــايـــه عمان _ الأردن

 هُــــزي جَـنـاحـــك

شـعـر : سـعـيـد تــايـــه ( البحـر الكامل ) عمان في 23/4/2021
هــزِّي جَنَـاحَـكِ حَلِّقِـي وَتَنَسَّمِـي رِيـحَ الصَّبَـا مِـنْ فَـوْقِ هَـامِ الأنجُــمِ
وَتَوَجَّهِي بِعُـلاكِ نحــوَ مُخَـيَّـمِـي فَــأنَـا هُـنَـاك إقَـامَـتي لَـنْ تَـنْـــدَمِــي
فَلَقَـدْ سَكَـنْـتُ وَكُـنْـتُ أوَّلَ سَاكِـنٍ فــي لَيْـلَـــةٍ كُحِـلَـتْ بِعَـيْــنِ الأنجُــــمِ
دَوْمَـاً أرانِـي فـي العُـلا مُتَوَشِّحَـاً ثَـوْبَ الصَّبَابَــةِ فـي ضِـرَامِ المُغْــرَمِ
وَأراكِ فـي دَرْبِـي وَأنْـتِ صَبَابَتِي تُهْـــدَى إلَـــيَّ مـِـنَ الحليـــم الأكْـــرَمِ
بَيْضَاءَ تَحْسُدهَا النُّجُومُ مِنَ الضِّيَا وَبِهَـا الغَـــرامُ مُصَـرَّحَـاً لَــمْ يُــكتَـــم
ذاتَ السَّمَاحَـة والمـلاحَـةْ والسَّنَـا مِـنْ بَيْــتِ عِـــزٍّ والطَّـريـقِ الأقْــــوَمِ
رَيَّـانَـةَ الأعـطـافِ نَـاعِـمَةَ الصِّبَـا فَتَّانَــــةَ الأحْــــداقِ بَـــلْ والمَبْسَــمِ
سِحـرُ الجَمَالِ يَضِـجُّ فـي وَجَنَاتِها هَـرِمَ الزَّمَـانُ وِحُسْنُهَـــا لَــمْ يَهْـــرَمِ
سحْـرٌ يَشِـفُّ لِثَــامُــهُ عَـنْ كَـوْكَبٍ مُـتَألِّـــقٌ فــي داجِ لَيْــــلٍ مُـظـلِــــمِ
هَشَّـتْ لِـيَ الـدُّنْيَـا بِكَشْـفِ لِثَامِهـا وَتَبَـسَّمَـتْ بِشِفَـــاهِ أحـلَــى مَـبْسَـــمِ
قالتْ وَقدْ كَشَفَ اللِّسَانُ عَـنْ الجَوَى وَعَـنِ التَّـأَوّهِ فـي الفُــؤَادِ المُضْــرَمِ
إنِّــي أُحِـبُّـــكَ شَـاعِـــراً مُتَـألّقَــــاً وَمُغَــــرِّدَاً كالبـُلْـبُـــــلِ المُـتَـــرَنِّــــــمِ
بِفَصَـاحَـةٍ وَبَــلاغَــــةٍ رَقْـرَاقَـــــةٍ تَهْمِـي عَـلَــى لَهَــواتِهـــا بِتَـنـاغُــمِ
فَهْـيَ البَيَـانُ وَسِـرُّ كُـلِّ حُـرُوفِـــهِ أُسُّ البَـلاغَـــةَ فـي مُتُــونِ المُعْجَــمِ
هــذي فَتَـاتِي قَــدْ عَلَقْــتُ بِحُـبِّهَــا أُهْـدِي لَهَـا رُوحِـي وَأفْــدِي بـالــــدَّمِ
شـعـر : سـعـيـد تــايـــه
عمان _ الأردن

الاثنين، 9 أغسطس 2021

وجلست انتظرك على أمل اللقاء...محمد السيد المحامي

 وجلست انتظرك على أمل اللقاء

اوقدت بالحب شموعي وطالت برأسي ذكريات الحب والليل الطويل وبدأت تسيل على الخد دموعي النار تحرق شمعة الحب الطويلة ولقد مللت الانتظار منذ سنين في مثل موعدنا أشعل كل الشموع النار تسري كالجحيم والشوق يخترق الضلوع قد كنا تعاهدنا على الحب الكبير ومضيت في سفر طويل قد كنتا وعدتني انك عائد لحديقتي الليل والقمر المتيم والنجوم وهمسات عشقي وابتهاج جوانحي وتبدل ذلك بالدموع بفراق قلب انتزعت الروح من قلبي وغيرت النشيد صار وداعنا دهرا وصار القلب في الحب شهيد وصرت خيالا لا أبتسم وطوال ليلي انتظر تصاحبني الدموع وانام على امل اللقاء لكن قلبي لا يجيب قد صرت بين الناس في موت واصفر وجهي واحمرت العينان من طول النحيب لقد انتظرتك قاتلي ولقد مللت الانتظار واحرقت شموعي والدموع محمد السيد المحامي

جمال... بقلم / م.الياس أفرام / إنسخده 09-08-2021

 جمال

حينَ الحبرُ على أكتافِكِ ينامْ ..
تصغرُ في عينيه الدّنيا..
يصاحب الكواكب...
گأنك مجرة
يصادق النجوم و الأجرام
تلبس الربيع لججه
تدون المراكب أسفارها
و تينعُ في فؤادهِ الأقلامْ..
يعيشُ العمرَ أعماراً ...
تُقَاسُ كلُّ لحظةٍ ..
بدهرٍ على النّصلِ ..بالتَّمامْ..
يهرمُ ..كثيراً ..
وتلتَهِمُ الدُّواةُ عمراً
و يحسُّ بأنَّهُ...
وُلِدَ منذُ ألفِ ..ألفِ ..ألفِ عامْ...
يعتزلُ الغزلَ ..
و يختزِلُ الأملَ...
فتغرقُ- عندهُ الآنَ- في مقلتيكِ الأحلامْ..
ينمو الحريقُ بينَ صفحاتِهِ..
و يرضعُ لهيبهُ من أصابعِ الأثلامْ...
و تلطعُ كاهلَــهُ ألسنةُ الدُّخان
تراوِدُهُ عن التحبيرِ
و الكتابةُ ألقتِ الرداءَ للهدوءِ .. للاستجمامْ...
ارتدتِ الرَّاحةُ لباسَ السباحةِ
من يد اسينا
و غفتْ على الشِّفاه تتساءَلُ:ألمْ يَحنْ وقتُ الحمَّامْ...؟؟؟
م.الياس أفرام / إنسخده 09-08-2021