الاثنين، 8 يونيو 2020

لا تدعي حبي ولا تتمادى...(من الماضي/الشاعر الحائر)

لا تدعي حبي ولا تتمادى
وانسى اشتياق القلب والميعادا
لا تدعي حبي وتمسح دمعة
تجري على خديك أو تتفادى
أحرقت قلبى بعد أن عرف المنى
والذكريات فعاد منك رمادا
انظر إليه وقد تغير لونه
من نار هجرك لي فصار سوادا
أيعود في نجواك يرسل نبضه
هالات ضوء والهوى قد بادا
أيعود يطرب بعد آلامٍ متى
ناديته غلبت عليه عنادا
لا لن أفكر فيك في ركن الهوى
مقهى الأحبّة لم يعد ميلادا
كم ساعةٍ أنفقتها متبسماً
فوق الضفاف أذوب فيك ودادا
كم لحظةٍ فوق الغصون تلونت
تلك المشاعر حين همسك نادى
قد كنت أنظر للطيور تشير لي
ويراك قلبي صبوةً ومرادا
الآن أمشي في الشوارع صامتاً
فوق الرصيف لكى أزيد بعادا
(من الماضي/الشاعر الحائر)

أطرفُ العين منكِ هو السببْ....هشام العور 08-06-2019

أطرفُ العين منكِ هو السببْ
أم ثغرك الفياض ساق ليَ العَجبْ
فحَطَّما الفيزياء قانوناً و ما
سواهما من بعد ذاك له كَتَبْ
قيل أنَّ الأرض تجذب خَلقَها
و أنا جُذبتُ إليكِ هيا ما السَبَبْ
أبطرفكِ السفاحُ ضرباً بالهوى
أم من شفاهٍ خمرها قلبي شَرَبْ
رأيتُ منها البسم قُرباً قد دعا
و القلب رغم الصدِّ حُبُّهُ قد غَلَبْ
فمال نحوكِ حتى لامه عاذلٌ
و القلب ليس يحيد مهما له عَتَبْ
فالقلب قال العشق فيّّ مُخَلَّدٌ
و أُشهدُ الأكوان قلبيَ ما كَذَبْ

هشام العور 08-06-2019

سجيـن الــروح بقلم أ/مصطفى النجار اليمن/الحديدة

سجيـن الــروح

بقلم أ/مصطفى النجار
اليمن/الحديدة

وآمالــي التـي كانت صغــــــارا
قـدانتحـرت ومازالت عـــذارى

برتهــا الهـم والأحـزان حتــــى
أذلتهـــا وأسقتهـــا المــــــــرارا

تغربنــا أنا والحلـــم عمـــــــــرا
وأصبحنــا بهــا غُربـاً حيـــــارى

إذا ظهـر السـرور بمـاء وجهـــي
ففـي نفسـي عذابـي قد تـوارى

أنـا جــرحٌ أنـا ألـــــــــمٌ وقهـــــرٌ
أنـا الهــم الـذي أبكـى الحجـــارا

إذا أمٌ يمــــــــوت لهــا صبـــــــي
أكـــــــــون بقلبهــا حزنـاً ونــــارا

أنـا المدفــــــون حيــاً دون ذنـبٍ
سجيـن الـــــروح ليـلاً أو نهــــارا

أكابـــــــد فيــك يادنيـــا عنـــــاءً
وآلامــاً أحالتنـــــــي دمــــــــــارا

فلاعيــش بحضنـك طــاب يومـاً
ولا أنــس دنـــــــــا منــــــي وزارَ

سأرحـل تاركاً من خلـف ظهـــري
رياحينــــــــاً وأحبابــــــــــاً ودارا

فيـادنيـا سأتركهــم وأمضــــــــي
فمـا في الوجـد أبقيتِ أصطبــارا

رجائــــــي أن تحيطيهـم بعطــفٍ
وتحميهــم إذا ماالعيــش جـــــارا

فكونـــي ظلهــم مــن حرّ شمـسٍ
ومـن بـرد الشتـــــاء لهــم دثـــارا

عنــــاداً فيــك يادنيــا سأمضــــي
وليـس اليــأس يادنيـــــا أشــــــارَ

فمـا لليــأس فـي الوجــدان طيفٌ
ولا مثلـي الــذي لليـــأس خــــــارَ

ولكنـــــي لمسـت الزيــف يطغــى
عليــك وكــم بـك الشــر أستطــارَ

وغــاب العــدل واستشـرى ظـلال
وتسمـــــو رايـة الظلـم انتصــــارا

وســـاد الجهــل وانتُهكـت حقوقـاً
وأُيـّـد باطــــــلاً والحكـــم جـــــارَ

وآســاداً غـدت تنصــاع كرهــــــــاً
لفئـــــــــــرانٍ وما امتلكت خيــــارَا

فمامعنــــــــى الحيــاة بـــدون عـزٍ
إذا ماالــــــــذل ألبسنـــا الخمــــــارَ

وصــــــار الذئـب للقطعـــــــان راعٍ
وفتـوى الشــرع تمليهـا النصـــــارى

فإمــــــــا فوقهــا نحيــــا كرامــــــاً
وإمــا تحتهـــــــا جثثــاً نُـــــــــوارى

ألم تلحظي بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري

ألم تلحظي
------------
ألم تلحظي ..
ذاك الخطم بالسماء
وكيف طار الحمام
وكيف حط اليمام
أعدِ لي سريرا من ريش النعام
متعبا أرغب أن أنام
أحبكِ حد الوجع
أنتِ فاكهتي وعنوان أغانيّ
في الصبح كلام
وفي الليل وئام
ليتني أدخل ظلكِ
أو أحذف ظل الكلام
دعيني أعانق الغمام
وأسوح جوالا في تلك المراعي عند أفواه البنادق أو بين قمم الجبال
أنتِ ك نسمة هواء تغتصب حبي لكِ
أو ك لمعة كأسٍ يصب به الشراب
ليتكِ تعين حقيقتي
أني أحبكِ فأنتِ البداية وأنتِ الختام
آلم تلحظي ..
تلك الكتابة على السحاب
فأنا وأنتِ كلام مشترك ينبع من نفس الشفاه
أنا لكِ .. فهل أنتِ لي ؟
أم أنكِ لذلك النجم البعيد ؟
ألا ترين ذلك الحلم
أراه يتباطأ كي نراه
فحين ما تغطي بالنوم
أصحو بيديّ زهرة بيضاء
أحرس الحلم وأطرد من يتلصص ليراه
وأطرد ما مضى من ساعات وليال
أختار من بين الأيام ساعات طوال ألتقيتكِ فيها تحت حبات الأمطار
فلا تبالي ..
أغفي ولا تصحين ..
ودعِ الموج فلن يخيفني البحر
نامي فأنني سأنجو بحلمكِ وأظفر شعركِ
ألم تلحظي ..
لهفتي وليل البحر
سأريكِ كم مرة تأتين في منامي ؟
وكم مرة تشعريني بحبكِ يا فلسفة ليلي ؟
فأنا لا زلت أصرخ ماكرا علكِ تفيقين لأقُبل شفاهكِ
فأنا أحبكِ كي تستريحين
الكلام من عينيّ يأتيكِ قبل ثغري
وأراقصكِ قبل أن يعزف لحني
ألم تفتشي أرجل الحمام
ألم ترين تلك الرسائل
أنتِ معي وأنا أرسل لكِ كلام
تلك المرآيا تشهد حبنا
انظري لكم الصور والكلام
في كل زاوية من الغرفة على الجدارن عند المرآيا لكِ قصيدة
وحتى على الأرض رسمت قلبا
فدعيني أراكِ فلا تختفين
دعيني أتحسسكِ كمدينة على ساحل البحر
عند الفنيقين أسطول من سحر
فأنتِ تلك المدن أم أنتِ قمم الجبال أم أنتِ دلتا تغفو بأحضان شطري نهر
أسألك ..
هل أنتِ سرقتيني من حضن والديّ ومن تلك الشجرة أم من ذلك السرير أم من الملل؟
دعِ لي مني شيئا
لا تحتلي قمري
ولا تملأي خزائن عمري
ألم تلحظي ..
أنكِ سرقتيني من سُهدي والمرآيا وذلك النجم
سأركض قد أكون هاربا منكِ أم من نزف ليلي
لا تغيبي بل حطِ هنا
ألا ترين كم أشتهيكِ وأشتهي حضنكِ وتقبيلكِ
ألا ترين أخاف عليكِ حتى من سطوتي ومن شهوتي
ألم تلحظي ..
أنكِ جسدا يخلق لي الذكرى ويقتلها حتى التلاشي
فدعيني أطوع لكِ روحي على هيئة ذراعين كي أحملكِ أينما ترغبين
أم أطوع لكِ روحي جنة تخلدين فيها
ألم تلحظين ..
كيف يديّ رقيقتان يجرحمها صوت خرير الماء والشوك بطريق بحركِ
سأكلمكِ همسا كي لا أوقظ تلك النحلة العالقة تحت ثوبي
وأتفادى ذلك الظل المحبوس خلف عمود النور
لا أعلم لِمَ كل الأشياء تجرحني
فهل ترغبي أن لا أحبكِ ؟
ألم تلحظي ..
عندما أراكِ أنجو من الموت
فكيانكِ مرفأ أهرب له من موج الغادرين
دعيني أغش الذكرى ببعض الزنابق
أو بأغفاءة عند سكون حوض الذكريات
دعِ السماء تمضي بلا عويل
تستنجد البحر ليعكس الزرقة لوجهها
دعيني أتحسس من منح شجيرات البيد بعض القطرات
وأبحث عمن ملأ بطون النحل عسلا
دعيني أمضي في سؤالي
كيف أتشرد من الأرض للأرض ؟
وكيف أنام وانا لم أستفيق ؟
ألم تلحظي ..
بلاهتي والجنون في كلماتي
أخاف الخرس في حضرة مقامكِ
فأفتحي فاهي عليّ أتكلم
وكيف أضمن أن جنود الطير لا ينالون من عرشكِ ؟
وكيف أقدر أن أصوغ لكِ من الليل قلادة ؟
وكيف أكتب عقد قرانكِ عند سمير الحلم ؟
سأبقى أهشم عرين الجمال كل لا يسرقكِ مني أحدا
وأبقى أبكيكِ حتى ألامس سمائكِ
دعيني أكتبكِ حبا
وأزرعكِ ألقا
وأحصدكِ قمحا
فأنتِ البحر وسأنثر على وجهكِ قصائدي
ف ألم تلحظي كم أحبكِ

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

🌹💞شددت الرحال كطير🌷🌱بقلمي يسري الشرقاوي

🌹🌹💞شددت الرحال كطير🌷🌱
• شددت الرحال كطيرا في الافاق بين النجوم حنيني.
• اشتهي وطنا بالحنان لمشاعري واحاسيسي يأويني.
• وبين البلاد في ربوع الحب شدوت لحني وتغريدي.
• وسكنت قلوبا بين الغرام حنينهم لم يكن كافيا ليرضيني.
• ووجدت عالما من الحب في سماء العشق ليس يحويني.
• فيه الغرام للجسد لحن وعشاقه بين لهيب النار تكويني.
• وظللت اعانق الاحلام حتى وجدت بين العيون بحر تكويني.
• حب شمل أرجائي ومن ظمأ الحياه بين ترحالي يسقيني.
• نبضا سرى بين رباعيات القلب فيه دواء عشقي وسنيني.
• باحساس غمر الفؤاد وداوى لوعة الشوق وبالمشاعر يحييني.
• سكبت معه نبضاً جال في عمري بين كل حكاياتي وموواويلي.
• ووهبته لحن العشق والغرام نهرا يسري من بين قلبي و وتيني.
• لها وحدها من بين النساء فاض حنيني ولها وحدها تلألأت عيني.
• وسطعت بين الاف النجوم بشعري ونثري وقلمي لها لم يجافيني.
• اسكنت نبضي الروح واصبحا في غايتي الى قلبها بعشقها يواسيني.
• لك وحدك ابحرت سفن العشق من مرساي لبحارك ولم تعاديني.
• لك وحدك عانقت الاحلام في صحوي ومنامي بغرام لم يغافيني.
بقلمي
يسري الشرقاوي

يا ليبيا وين رايحة قوليلي الهادي خليفة الصويعي/ ليبيا

يا ليبيا وين رايحة قوليلي
سألتك بالله ردي عليا
أستني شوية واحكيلي
إيش اللي غير لياليا
شافتلي بعين دامعة وقالت:
لا أنا ليكم, ولا أنتم ليا
بعتوني بدراهم معدودة
وضحكتوا الواطيين عليا
تتناطحوا زي أكباش زريبة
ولا راعي نافع لا رعية
يا أمي أنا مازلت بحبك
ومازلتِ في قلبي مخبية
و في عيني أنت نوارة
شمس يومي, وقمر لياليا
وأنت يابلادي ويا أمي
ما اطيب ريحك يا بيهية
وما أدفأ حضنك يابلادي
يا جناين ورد ومروية
شافتلي بعين دامعة وقالت:
يكفيكم م الكذب عليا
أسكت خليني في همي
جعلتوني نسيا منسيا
لا أنا أمكم, ولا أنتم أولادي
ولا عندكم عهد, ولا قضية
أنتم تتناحروا وتتقاتلوا
وتصبوا في العار عليا
كل يوم يمر في عشرتكم
يتعدى كما الدهر عليا
ياليبيا وين ماشية قوليلي
والجو عواصف همجية
أنا خائف إنك تندثري
وطيفك هو ضيء عينيه
وخائف يقولوا يتيم
ومن بعدك مين اللي بيا
شافتلي بعين دامعة وقالت:
طعنتوني, والطعنة قوية
ياولدي أمك اللي كانت
اليوم هاهي أسيرة ومسبية
باعوني خوتك لوحوش
وماهمهم اللي صاير فيا
خليني في حالي وريحني
يرحم والديك ووالديا
شوف خوتك وسير وراهم
وتبعهم في كل ثنية
وأسرق وأحرق وماتهتم
وأقتل ولا تأخذك حنية
ولا تترك فوق أرضي حياة
وخلي عداوتكم أزلية
ضيعتوني من غير سبب
ومش غريبة منكم هيَ
أنتم أصلا أفضل ناس
بس خسارة م الجاهلية
وتبعتوا الوسواس الخناس
ووين مايشير تقولوا هيا
واخر كلامي ليك خلاص
لاأنا ليكم ولا أنتم ليا

**.(الـى حــواء)..**✍🏻الشاعر/مصطفـى النجـار

..........***.(الـى حــواء)..***............
✍🏻الشاعر/مصطفـى النجـار
أزحـــن بنــــــــات حـــــــــواء الحجــــــابَ
وبالأقــــــــــــدام فاضــربــــن التـــــــــراب
وعشـن حيـاتكــــنّ بـــــــدون قيـــــــــــــدٍ
وودعـــــــن الهمــــــوم كفـــــى اكتئـــــاب
وشــاركــــــن الرجــــــــــــال بكـــل نــــــادٍ
وبالأفعــــــــــــــــال نـافسـن الشبــــــــــاب
فمــا لحجـابكـــــــنّ اليـــــــــــوم معنــــــى
وﻻداعـــــــي لـه ان كـــان خـــــــــــــــــاب
حجــــــاب يُلفـــت الأنظـــــــار كَرهــــــــــاً
يسهّـــــــــل للشيـاطيـــــن الصعــــــــــــاب
بــــــه نقــشٌ وزخرفـــــــــــــــــةٌ وفـــــــنٌ
وتضييــــقٌ غــــــــــــــدى للعيــــن بــابـــــا
فلـــم نـــدري حجـــــــــابٌ فــوق انثــــــى
ام الأنثـــى علـــى الحُجُــبِ الحجـــاب....؟
سفـــورٌ فــي الحجــــاب يثيــــر أعمــــــى
وعطـــــــرٌ يمــــــــــلأ النفـــس التهــابــــــا
وآيــات مــن الشيطــــــــــــــــان تتلــــــــى
بأفــــــــــــواهٍ تــــزدن بهــــــــا خـرابــــــــا
بأعــــــــــــراسٍ كســـــــــــــاةٍ عـاريــــــاتٍ
تــــزدن الخصــــر والصـــــدر اضطـرابـــــا
بـرقــــــــصٍ واهتــــــــــــــزازاتٍ وميــــــلٍ
وﻻاستحيــــا الفــــــــــؤاد وﻻاستعـــــــاب
إزارٌ لــــم يصـــــــل ركبـــــــــاً وســاقـــــــاً
وصــــدر بعضـــــه نـــــال الصــــــــــــواب
وبطــنٌ ظاهـــــر مــن شِـــق ثــــــــــــــوبٍ
كضــــوء البـــــــدر ان شـــــق السحـــــاب
بخيـــــــطٍ مــن لهيــب النــــــــار خـاطــت
يــــدا الشيطــــــــان ﻻشــــك الثيــــــــــاب
لـذلـك لـــــم تعــــد حُجُــب تُـــــــــــــداري
قــواريـــراً حَـــــوَت سحـــــراً مُــــــــــذاب
فكـــــــم جـــــــوال يـرصــدكـــنّ ليــــــــلاً
بـأعـــــــــــــراسٍ ليهديهـــــا الــذئـــــــــاب
وعيـــن الــذئــب إن رصــــدت غـــــــــزاﻻً
تشــــــــــــــــدُّ لنيـلــــه عزمــــــاً ونــابــــــا
فعُــــدن إلــى الصـــــواب بنــــات حــــــوا
اطعــن اللـــــــه واسمعــن الخطــــــــــــاب
خطـــــــاب مــن الــه الكـــــــون يدعـــــــو
لشـــــــــرع اللــــــه فـادنيــن الحجـــــــاب
عصيــتِ اللــــــــه يـاحـــــواء جهـــــــــــراً
ولــــــــم تخشــــي بأخـــــــراكِ العقــــــاب
فحسنـــكِ لــــن يـــــدوم لــه بـريـــــــــــقٌ
وﻻمثـــــــــــــــوى لــه إلا التــــــــــــــــراب
غــــــــداً تطـــــوي الرمــــال ورود خــــــدٍ
وكـف قـــــد نقشـت بــــــــه الخضــــــــاب
غـــــــداً قبـــــــر بــــه الداجــي مقيــــــــمٌ
وﻻيلقــــــى بـــه العاصــــــي جــوابـــــــــا
غـــــــداً تبلــــى الجلـــود بحـــــرِّ نـــــــــارٍ
وفيـــض صديدهــــا يغــــدو الشــــــــراب
فتوبـــي ياابنــــــة الاســـــــــلام فضــــــلاً
فـإن يــــــدنُ الممــــــات فـــــــلا متــابـــــا
وعيشـــي فــي الحجــــاب مثيــل حلـــوى
مغلفـــــةٍ وفيهــــــا الطعــــــــم طـــــــــاب
فمــــن كشـــف الزمـــــــان لهــاغـــــــــلافاً
فـــلا غيـــــر الـذبـــاب بهــا استطـــــــــاب
فتأبــــــــى النفــس ان تسعــــــــى اليهـــــا
وأن تحســب لهـــا يومــــــــــاً حســابـــــــا
جمــالــك بالحجـــــاب يـزيــــد سحــــــــراً
ثقـــــي باللـــــــه مـــن سَــنَّ الحجــــــــاب
ثقـــــي أنّ اﻻلــه حبـــــــاكِ قــــــــــــــــدراً
بحكمتــــه لـكِ اختــــــــار الصــــــــــــواب
أعـــــزكِ بالحجــــــاب لكـــــــــي تباهـــــي
بــكِ الأجيـــــــال فخـــــراً وانتســـابـــــــــا
بنصحـــــــي أرتجـــــــي غفــــران ربــــــي
عســـــى ألقـــى مـــن المولــى الثـــــــواب

أكفني شرَّ أوجاع الحنايا..قلمي...سناء شمه... ....العراق.....

أكفني شرَّ أوجاع الحنايا

كنتَ كقميصِ يوسفَ

أخذتَ بقلبي
على صروحِ ومفاتن
كالجنائنِ المعلقةِ.
متفردةٌ..تناغمها اليدُ
والأحداق .
وفي عشيةِ الذئبِ
ألقيتني...في جُبِّ يوسفَ
وطويتَ بقميصي
وعلقتهُ في معبدِ النكران
مزاراً ،..وغدراً
تُلعنُ في دُبُرهِ
الأشواق.
كنتُ أنازعُ بأهدابي
حتى تساقطتْ
القمرُ معدومٌ
والنجوم ُ متواريةٌ
وأنا أنتظرُ منه
بشارةَ المحاق.
أحتسبُ كلَّ نهارٍ
أن تحطَ حمامةٌ
تقذفني بالحصى
وأجمعهُ في ثيابي .
وحين أغادر من بئري
يخبرني...كم كان
من غدر..وفراق
ثم جئتَ مخذولا ً
متوسلاً..جانحاً
عند قيدِ قلبي
وأعلنتَ براءةً
وصلاة ..وطهرا
وفي خدركَ المفضوح ِ
تباشيرُ النفاق
فاكفني شرَّ ودادكَ.
قميصُ يوسف َ
قُدَّ من دُبرٍ
وانتَ ..قددتهُ
من قُبلٍ ..ومن دٌبرٍ
تترنحُ بثمالةٍ من قبحٍ
في الأسواق.
خطوطُ الوهمِ
في كفيكَ
لن تبصرها
وإن ألقيتُ عليكَ
قميصاً آخر
من ودادي...وصفحي
لأن قلبي ماعاد يروم
للهوى
قد أغلقتهُ ..كالمساجدِ
من خوفِ وباء
وأن نافلةَ الفجرِ
قد محوتُ من أوقاتها
الدعاء
تتعانقُ الأغصانُ
في حضنِ الربيع
أما أنتَ..كالجذامِ المنتشر
يخشاه العناق.
وانّ أوجاعَ قلبي
قد دفنتُها في جزرِ النسيان
ولن يُفتحَ لكَ طريقا
يتبعُهُ خطُّ سباق.

...قلمي...سناء شمه...
....العراق.....

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

بين ضفتي نهر بقلم الشاعرة كلثوم حويج

بين ضفتي نهر
من الوجع والشوق اسير
موت بطئ
يدنيني إلى نهاية عالم
عشقت فيه الروح
والقمر
فيه صوت البلبل غرد
حزين
عالم دفين
ومن الاشواق عناقيد
تدلت كما شهب
كما مطر كثيف
افترشت الارض والتحفت
البرد وليل الفجر غطاؤه
خفيف
روح محفوفة بالوجع
بالاسى
وعودك تؤلمني وتؤلمني
كثيرا ألا تطيل
تطيل الغياب
كيف يزهر الصباح
وكيف تستقبل المساء
وكيف تمضي الليالي
بقلب ازرق
بقلب كذوب
الا تفكر بكفارة للذنوب
تغسل فيك المعاصي
وتعلن التوبة
إلى وطن
إلى أنهاره ومروجه
تعود
شرقية انا
فجرحي ما يلبث أن يلتئم
فالشمس تطهر كل انين
وجرح عقيم
على ضفتي وجع نثرت
الطيب والعنبر والبخور
تهب رياح الشوق إياه
في عتمة الليل
إلى شغف العناق
كنسر طائر تفرد جناحيك
في ملء السماء فوق البحر
فوق بحار الدنيا تعوم
مآلك الرجوع

كلثوم حويج

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

لا ترحلي...بقلم / الشاعر سرور ياور رمضان العراق

لا ترحلي
///////
إلَيْكُم نشدو
أيها القادم البعيد
أنكِ وأحلامي
رديفان لا يفترقان
لَا ترحلي . . . .
تمهلي !
لَا تشعلي النَّار فِي قَلْبِي
تتركيني وترحلين
أنتِ وَالنَّجْم البعيد
و بَريق عينيكِ
وخفقات الْقَلْب
عَبَّر السُّكُون ؟
وهمسات الرِّيح للروح
همهمة وحنين
أتسمعين . . . . . ؟
وَالْعُمْر أَمْسَى أيام وفصول
وحُبكِ مَحْضٌ آمال
من خيال وحقيقة
لكنكِ مَوْطِنًا لأحلامي
ستبقين
وَالْكَثِيرُ مِنْ الأشجان
وَالْحَنِين
لا .... لا ترحلي . . . ! ! ! !
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢٠/٦/٨

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏زهرة‏‏‏

" مَالِكَتِي "...مشاعر وقلم " محمد وهبي الشناوي "

" مَالِكَتِي "
★★★★★

وَتُسَائِلُنِي مَالِكَتِي

أَتُرَاكَ أَحْبَبْتَنِي.. ؟

كَيْفَ لَا ..
وَقَدْ أَفْقَدْتِنِي رُشْدِي

وَتُرَاوِغُنِي قَاتِلَتِي

أَهَوَاكَ مَلَّكْتَنِي ..؟

كَيْفَ لَا ..
وَقَدْ أَوْدَعْتِنِي لَحْدِي

وَتُشَاكِسُنِي غَاوِيَتِي

أَتُرَاكَ أَسْبَيْتَنِي..!

قُلْتُ لَا ..
فَقَدْ أَحْكَمْتِ لِي قَيْدِي

وَتُدَاعِبُنِي آسِرَتِي

أَهُنَاكَ مَنْ سَبَقَنِي..!

قُلْتُ آاْ ..
وَقَدْ أَنْسَيْتِنِي عَهْدِي

أَنْتِ الَّتِي ..
مُذْ خُلِقَ الْهَـوَىٰ

سَلَبـْتِنِي كُلُّ أرْدِيَتِي

أَنْتِ فَقَطْ ..
مَنْ زَرَعَ الْجَوَىٰ

وَفصَّدَ كُلُّ أوْرِدَتِي

جُبْتُ الدُّنَا ..
لَمْ أَجِدِ الدَّوَا

سَأرْتضِي قَيْظَ مُلْهِمَتِي

بِعْتُ الْوَنَا..
لنْ أَعِفِ الشَّوَىٰ

سَأحْتَمِي حُضْنَ مَحْبَرَتِي

★★★★★★★

مشاعر وقلم

" محمد وهبي الشناوي "

بين الحروف أناديك...بقلم عبدالسلام رمضان

بين
الحروف أناديك

حبيبي

وأنت لست كباقي

البشر

في وجهك سندس

بريق

في وجهك دار

القمر

وفي مقلتيك وميض

السحاب

شذى من ربيع في

في عيني سحر

كأنك خلقت بلا من

شبيه

كأنك لست كباقي

البشر

تتراقص الأشجار لو

هبت الريح

وأنت للريح كأنك

مطر

أذوب بعشقك سنين

طوال

فأنت النصيب وأنت

القدر

سأكتب لعينك ملاين

الحروف

عددها الرمال وأوراق

الشجر

،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

-= وما زلنا عاشقين= بقلم / جمال جادالله =-

=-= وما زلنا عاشقين =-=

لم أكن أتخيل يوماً أنه سيحدث بيننا خصام..!!
لكن هاهو قد حدث..
حدث بعد حبٍ طال سنين !!
بل عشقٍ وحنين.... تباعدنا ويا ليتنا ما
تباعدنا.. لم أعد أراها أمامي..
لكني وجدتها في أحلامي.. في أعماقي..
إنها ما زالت ولا زالت بداخلي..
تملأني... تحتويني... أشعر بحرارة كيانها..
وبشغف عشقها..
أجِدُها.. ولا أجِدْها....!!؟
فهي غائبةٌ حاضرة !!
كل ركن بالبيت يذكرني بها.. وكل ما في غرفتي
يذكرني بكل ما هو جميل بيننا ... ولا تقدر أن
تمحوه السنين..
ضعفت.. نعم ضعفت؟
ولم اعد اتحمل تبعيات البعاد..
راسلتها برسائل امتزج فيها العشق بالغرام..
راسلتها بحمامة سلام..
أعتذرت لها.. نعم اعتذرت.. وليس في
ذلك عيب.. اعتذرت وذكرتها بحنين الماضي
وشغف لهيب الأنين...
ذكرتها بثرثرة الليالي كالعاشقين..
بقلوب جُمعت على لظى شوقٍ كلهب البراكين..
وأخيرا طلَّت عليَّ بوجهٍ كقمرٍ ليلة التمام
منير... وعلى شفتيها من الكلام الكثير...
رجوْتَها ألا تتكلم.. وأن تؤجله لوقتٍ قصير..
وبينما نحن نتبادل نظرات الشوق الممزوجة بالعتاب..
ترامت بين أحضاني.. وتوسَّدت صدرى!!!!!!
ويا ليتها من دلال لحظة وجمال لقاء..!!
عندها نسيتُ ما كان منها....
ونسيت ما كان مني... فلقد أرضيتها..
وهي أرضتني..
وما زلنا حتى يومنا عاشقين..

=-= بقلم / جمال جادالله =-