الاثنين، 8 يونيو 2020

**.(الـى حــواء)..**✍🏻الشاعر/مصطفـى النجـار

..........***.(الـى حــواء)..***............
✍🏻الشاعر/مصطفـى النجـار
أزحـــن بنــــــــات حـــــــــواء الحجــــــابَ
وبالأقــــــــــــدام فاضــربــــن التـــــــــراب
وعشـن حيـاتكــــنّ بـــــــدون قيـــــــــــــدٍ
وودعـــــــن الهمــــــوم كفـــــى اكتئـــــاب
وشــاركــــــن الرجــــــــــــال بكـــل نــــــادٍ
وبالأفعــــــــــــــــال نـافسـن الشبــــــــــاب
فمــا لحجـابكـــــــنّ اليـــــــــــوم معنــــــى
وﻻداعـــــــي لـه ان كـــان خـــــــــــــــــاب
حجــــــاب يُلفـــت الأنظـــــــار كَرهــــــــــاً
يسهّـــــــــل للشيـاطيـــــن الصعــــــــــــاب
بــــــه نقــشٌ وزخرفـــــــــــــــــةٌ وفـــــــنٌ
وتضييــــقٌ غــــــــــــــدى للعيــــن بــابـــــا
فلـــم نـــدري حجـــــــــابٌ فــوق انثــــــى
ام الأنثـــى علـــى الحُجُــبِ الحجـــاب....؟
سفـــورٌ فــي الحجــــاب يثيــــر أعمــــــى
وعطـــــــرٌ يمــــــــــلأ النفـــس التهــابــــــا
وآيــات مــن الشيطــــــــــــــــان تتلــــــــى
بأفــــــــــــواهٍ تــــزدن بهــــــــا خـرابــــــــا
بأعــــــــــــراسٍ كســـــــــــــاةٍ عـاريــــــاتٍ
تــــزدن الخصــــر والصـــــدر اضطـرابـــــا
بـرقــــــــصٍ واهتــــــــــــــزازاتٍ وميــــــلٍ
وﻻاستحيــــا الفــــــــــؤاد وﻻاستعـــــــاب
إزارٌ لــــم يصـــــــل ركبـــــــــاً وســاقـــــــاً
وصــــدر بعضـــــه نـــــال الصــــــــــــواب
وبطــنٌ ظاهـــــر مــن شِـــق ثــــــــــــــوبٍ
كضــــوء البـــــــدر ان شـــــق السحـــــاب
بخيـــــــطٍ مــن لهيــب النــــــــار خـاطــت
يــــدا الشيطــــــــان ﻻشــــك الثيــــــــــاب
لـذلـك لـــــم تعــــد حُجُــب تُـــــــــــــداري
قــواريـــراً حَـــــوَت سحـــــراً مُــــــــــذاب
فكـــــــم جـــــــوال يـرصــدكـــنّ ليــــــــلاً
بـأعـــــــــــــراسٍ ليهديهـــــا الــذئـــــــــاب
وعيـــن الــذئــب إن رصــــدت غـــــــــزاﻻً
تشــــــــــــــــدُّ لنيـلــــه عزمــــــاً ونــابــــــا
فعُــــدن إلــى الصـــــواب بنــــات حــــــوا
اطعــن اللـــــــه واسمعــن الخطــــــــــــاب
خطـــــــاب مــن الــه الكـــــــون يدعـــــــو
لشـــــــــرع اللــــــه فـادنيــن الحجـــــــاب
عصيــتِ اللــــــــه يـاحـــــواء جهـــــــــــراً
ولــــــــم تخشــــي بأخـــــــراكِ العقــــــاب
فحسنـــكِ لــــن يـــــدوم لــه بـريـــــــــــقٌ
وﻻمثـــــــــــــــوى لــه إلا التــــــــــــــــراب
غــــــــداً تطـــــوي الرمــــال ورود خــــــدٍ
وكـف قـــــد نقشـت بــــــــه الخضــــــــاب
غـــــــداً قبـــــــر بــــه الداجــي مقيــــــــمٌ
وﻻيلقــــــى بـــه العاصــــــي جــوابـــــــــا
غـــــــداً تبلــــى الجلـــود بحـــــرِّ نـــــــــارٍ
وفيـــض صديدهــــا يغــــدو الشــــــــراب
فتوبـــي ياابنــــــة الاســـــــــلام فضــــــلاً
فـإن يــــــدنُ الممــــــات فـــــــلا متــابـــــا
وعيشـــي فــي الحجــــاب مثيــل حلـــوى
مغلفـــــةٍ وفيهــــــا الطعــــــــم طـــــــــاب
فمــــن كشـــف الزمـــــــان لهــاغـــــــــلافاً
فـــلا غيـــــر الـذبـــاب بهــا استطـــــــــاب
فتأبــــــــى النفــس ان تسعــــــــى اليهـــــا
وأن تحســب لهـــا يومــــــــــاً حســابـــــــا
جمــالــك بالحجـــــاب يـزيــــد سحــــــــراً
ثقـــــي باللـــــــه مـــن سَــنَّ الحجــــــــاب
ثقـــــي أنّ اﻻلــه حبـــــــاكِ قــــــــــــــــدراً
بحكمتــــه لـكِ اختــــــــار الصــــــــــــواب
أعـــــزكِ بالحجــــــاب لكـــــــــي تباهـــــي
بــكِ الأجيـــــــال فخـــــراً وانتســـابـــــــــا
بنصحـــــــي أرتجـــــــي غفــــران ربــــــي
عســـــى ألقـــى مـــن المولــى الثـــــــواب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .