بين ضفتي نهر
من الوجع والشوق اسير
موت بطئ
يدنيني إلى نهاية عالم
عشقت فيه الروح
والقمر
فيه صوت البلبل غرد
حزين
عالم دفين
ومن الاشواق عناقيد
تدلت كما شهب
كما مطر كثيف
افترشت الارض والتحفت
البرد وليل الفجر غطاؤه
خفيف
روح محفوفة بالوجع
بالاسى
وعودك تؤلمني وتؤلمني
كثيرا ألا تطيل
تطيل الغياب
كيف يزهر الصباح
وكيف تستقبل المساء
وكيف تمضي الليالي
بقلب ازرق
بقلب كذوب
الا تفكر بكفارة للذنوب
تغسل فيك المعاصي
وتعلن التوبة
إلى وطن
إلى أنهاره ومروجه
تعود
شرقية انا
فجرحي ما يلبث أن يلتئم
فالشمس تطهر كل انين
وجرح عقيم
على ضفتي وجع نثرت
الطيب والعنبر والبخور
تهب رياح الشوق إياه
في عتمة الليل
إلى شغف العناق
كنسر طائر تفرد جناحيك
في ملء السماء فوق البحر
فوق بحار الدنيا تعوم
مآلك الرجوع
كلثوم حويج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .