الاثنين، 8 يونيو 2020

-= وما زلنا عاشقين= بقلم / جمال جادالله =-

=-= وما زلنا عاشقين =-=

لم أكن أتخيل يوماً أنه سيحدث بيننا خصام..!!
لكن هاهو قد حدث..
حدث بعد حبٍ طال سنين !!
بل عشقٍ وحنين.... تباعدنا ويا ليتنا ما
تباعدنا.. لم أعد أراها أمامي..
لكني وجدتها في أحلامي.. في أعماقي..
إنها ما زالت ولا زالت بداخلي..
تملأني... تحتويني... أشعر بحرارة كيانها..
وبشغف عشقها..
أجِدُها.. ولا أجِدْها....!!؟
فهي غائبةٌ حاضرة !!
كل ركن بالبيت يذكرني بها.. وكل ما في غرفتي
يذكرني بكل ما هو جميل بيننا ... ولا تقدر أن
تمحوه السنين..
ضعفت.. نعم ضعفت؟
ولم اعد اتحمل تبعيات البعاد..
راسلتها برسائل امتزج فيها العشق بالغرام..
راسلتها بحمامة سلام..
أعتذرت لها.. نعم اعتذرت.. وليس في
ذلك عيب.. اعتذرت وذكرتها بحنين الماضي
وشغف لهيب الأنين...
ذكرتها بثرثرة الليالي كالعاشقين..
بقلوب جُمعت على لظى شوقٍ كلهب البراكين..
وأخيرا طلَّت عليَّ بوجهٍ كقمرٍ ليلة التمام
منير... وعلى شفتيها من الكلام الكثير...
رجوْتَها ألا تتكلم.. وأن تؤجله لوقتٍ قصير..
وبينما نحن نتبادل نظرات الشوق الممزوجة بالعتاب..
ترامت بين أحضاني.. وتوسَّدت صدرى!!!!!!
ويا ليتها من دلال لحظة وجمال لقاء..!!
عندها نسيتُ ما كان منها....
ونسيت ما كان مني... فلقد أرضيتها..
وهي أرضتني..
وما زلنا حتى يومنا عاشقين..

=-= بقلم / جمال جادالله =-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .