قصر الحمراء، كيف تنساني ؟
قصري، كيف تنساني ؟
ظننت هواك أندلسي ، فإذا بهواك إسباني ،،،
تذكر ، يوما منسيا ، و لو في خيالي إلقاني ،،،
خلت حبيبك معبودا ، تذوب في محرابي و تهواني ،،،
انتظرت و مازلت أنتظر ، رحماك جفاك ، افناني ،،،
تطل علي من شرفة من باحة ، أو حتى ، نواحي
بيباني ،،،
أتخشى الوقوع في سبيي ؟
سبيت ، يوم هواك ، أسباني ،،،
أتخشى وشششاة تفضحك ؟
أم ، تراك استحليت نسياني ؟
في سقفك ، في سماك ، ملحمتي ،
أصغ ،! في أركانك ألحاني ،،،
من يوم فراقك كاسفة ، حالي ،في خسران و نقصان ،،،
كيف تطل و تنفتح ؟ شرفاتك على غير خلجاني ؟
كيف تتنشق بحر الهوى ؟ من غير بحوري و شطآني ؟
تلفت ! أينما تلتفت ، روحي ، فيك ،طيفي و وجداني ،،،
لو تفلت فقط ! و تعد للوراء . أم غفوت ؟ و اكتفيت
بسلوان ؟
أفلت فقط و عد للوراء .أم سليت ؟ و تسليت بغيري
خلان ؟
أ تراك لهوت ؟ و ما التهيت ،
أو فلربما ، غيري ألهاك عني و أحزاني ؟
أم ، رياح عصف ، عاتية ؟!
أطاحت بهواك و هوايا لنسيان ؟!
ألا عتبي ،،، على من ادعى الهوى ،،،
أقسمت ، كذابا في حلفان ،،،
ظمآن أنا و ودك مختلف ،،،
وبعدي لدهر طال ، عطشان ،،،
تشرب من غير عيوني ، لطالما ،
استسقيت منها ، عذبا و ، ريان ،،،
متلذذا بمرك ، تترعني ،
بكاسات علقم تسقيني و نشوان ،،،
.........
فريدة صغروني خنساء بوزيد
2018 /05 /12








