الثلاثاء، 12 مايو 2020

رضا الهاشمي في رثاء الشيخ زايد الشعر الفصيح

رَفَعْتَ الرَّخَا وَالمَجْدَ وَالجُودَ عَالِياً
و أَلْقَيْتَ فِي أَرْضِ الطُّمُوحِ رَوَاسِيَا

وأَعْلَيْتَ صَرْحَ الفَخْرِ فِي شَامِخِ المَدَى
فَيَا رَافِعاً قَدْرَ العُلَا وَ المَعَالِيَا

وَيَا غَارِسَ الخَيْرَاتِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ
نَخِيلاً كَسَتْ وَجْهَ الثَّرَى وَ البَوَادِيَا

لَقَدْ كُنْتَ إِنْسَاناً عَظِيماً وَ قَائِداً
لِشَعْبِ الإِمَارَاتِ العَظِيمِ وَ وَالِيَا

مَدَدْتَ يَدَ الأَفْضَالِ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ
فَلَمْ يَبْقَ فِي الأَيَّامِ مَنْ كَانْ شَاكِيَا

أَلَا يَا مُنَى شَعْبِ الإِمَارَاتِ حِينَمَا
تَمَنَّوْا رَأَوْا فِيك المُنَى وَ الأَمَانِيَا

سَقَى اللَّهُ بِالغَيْثِ المُكَثَّفِ مَرْقَداً
عَلَيْهِ نُجُومُ الكَوْنِ ظَلَّتْ بَوَاكِيَا

بَكَى النَّجْمُ حَتَّى ابْيَضَّ بِالحُزْنِ جَفْنَهُ
وَظَلَّ الفَضَا فِي فَقْدَ زَايِدَ نَاعِيَا

فَمَا تَصِفُ الأَشْعَارُ فَقْدَكَ زَايِدٌ
وَفَقْدُكَ بِالأَحْزَانِ هَدَّ القَوَافِيَا

إِلَى جَنَّةِ الفِرْدَوْسَ يَا زَايِدَ العَطَا
تَوَفَّاكَ مَنْ سَوَّاكَ فِي الخَلْقِ وَافِيَا

إِلَى رَحْمَةِ الرَّحْمَنِ يَا مَنْ فِرَاقُهُ
يُصَيِّرُ مِنْ صُبْحِ الزَّمَانِ لَيَالِيَا

رَفَعْنَا إِلَى رَبِّ السَّمَاءِ أَكُفَّنَا
لِنَدْعُوا الّذِي مَا رَدَّ مَنْ كَانَ دَاعِيَا

إِلَاهَ الوَرَى فَارْحَمْ عُبَيْدَكَ زَايِداً
فَقَدْ كَانَ فِي دَرْبِ العَدَالَةِ مَاضِيَا

إِلَاهِي أَنِرْ فِي وَحْشَةِ اللَّيْلِ قَبْرَهُ
بِجَاهِ الَّذِي قَدْ كَانَ لِلْخَلْقِ هَادِيَا

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي كَانَ حُلْماً رَحِيلُهُ
وَلَمْ يَكُ شَيْخُ العُرْبِ فِي اللَّحْدِ ثَاوِيَا

رضا الهاشمي
في رثاء الشيخ زايد
الشعر الفصيح

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏سحاب‏، ‏‏سماء‏، ‏لقطة قريبة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .