الثلاثاء، 12 مايو 2020

..قصر الحمراء، كيف تنساني ؟.بقلم الشاعرة /..فريدة صغروني خنساء بوزيد

قصر الحمراء، كيف تنساني ؟

قصري، كيف تنساني ؟
ظننت هواك أندلسي ، فإذا بهواك إسباني ،،،
تذكر ، يوما منسيا ، و لو في خيالي إلقاني ،،،
خلت حبيبك معبودا ، تذوب في محرابي و تهواني ،،،
انتظرت و مازلت أنتظر ، رحماك جفاك ، افناني ،،،
تطل علي من شرفة من باحة ، أو حتى ، نواحي
بيباني ،،،
أتخشى الوقوع في سبيي ؟
سبيت ، يوم هواك ، أسباني ،،،
أتخشى وشششاة تفضحك ؟
أم ، تراك استحليت نسياني ؟
في سقفك ، في سماك ، ملحمتي ،
أصغ ،! في أركانك ألحاني ،،،
من يوم فراقك كاسفة ، حالي ،في خسران و نقصان ،،،

كيف تطل و تنفتح ؟ شرفاتك على غير خلجاني ؟
كيف تتنشق بحر الهوى ؟ من غير بحوري و شطآني ؟
تلفت ! أينما تلتفت ، روحي ، فيك ،طيفي و وجداني ،،،
لو تفلت فقط ! و تعد للوراء . أم غفوت ؟ و اكتفيت
بسلوان ؟
أفلت فقط و عد للوراء .أم سليت ؟ و تسليت بغيري
خلان ؟
أ تراك لهوت ؟ و ما التهيت ،
أو فلربما ، غيري ألهاك عني و أحزاني ؟
أم ، رياح عصف ، عاتية ؟!
أطاحت بهواك و هوايا لنسيان ؟!

ألا عتبي ،،، على من ادعى الهوى ،،،
أقسمت ، كذابا في حلفان ،،،
ظمآن أنا و ودك مختلف ،،،
وبعدي لدهر طال ، عطشان ،،،
تشرب من غير عيوني ، لطالما ،
استسقيت منها ، عذبا و ، ريان ،،،
متلذذا بمرك ، تترعني ،
بكاسات علقم تسقيني و نشوان ،،،
.........
فريدة صغروني خنساء بوزيد
2018 /05 /12

لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .