وصفةُ الأقلام //
حاشا لِحُسْنِكَ أَنْ يُصَاغَ بِأَسْطُرِ
أَنْتَ الفَصَاحَةُ واللُّغَاتُ بَأَبْحُرِ
أَنْتَ البَهَاءُ إِذَا تَنَفَّسَ شَاعِرٌ
فَتَدَلَّهَتْ في وَصْفِكَ الأَقْلَامُ
مَا ضَاقَ حَرْفٌ في مَدِيحِكَ عِزَّةً
بَلْ ضَاقَ كَوْنٌ وَالأَنَامُ زِحَامُ
لَوْلَاكَ مَا نَطَقَ القَصِيدُ وَلَا سَرَتْ
في رُوحِنَا الأَنْفَاسُ والإِلْهَامُ
أَنْتَ البِدَايَةُ حِينَ يَعْجَزُ مَطْلَعٌ
وَأَنْتَ في خَتْمِ القَصَائِدِ خِتَامُ
تَسْعَى الحُرُوفُ إِلَيْكَ مِثْلَ عِبَادَةٍ
وَتَرَاكَ في مِحْرَابِهَا النَّسَماتُ
أَنْتَ الذي إِنْ غَابَ عَنْكَ تَوَازُنٌ
مَالَ الوُجُودُ وَحَفَّهُ الأَظْلَامُ
وَإِذَا أَتَيْتَ تَنَفَّسَتْ أَرْوَاحُنَا
وَغَدَا لِقَلْبِ العَاشِقِينَ مَقَامُ
تَهْمِي العُيُونُ إِذَا مَرَرْتَ بِلَحْظَةٍ
لَكِنَّهُ فَرَحٌ بِهِ هِيَامُ
فَالكَوْنُ يَعْرِفُ مَنْ تَكُونُ إِذَا بَدَا
فِيكَ الجَمَالُ وَفِي خُطَاكَ وِئَامُ
✍️ بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (ابوعاصف المياس) تاريخ: 16 مايو 2026م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .