راهب العصر
يا راهب العصر، إن الله أحياكا
من بعد مِيتتكَ الأولى، وأبقاكا
بُعِثْتَ فينا.. وجاءت منكَ ثورتنا
فقل لشعبكَ؛ ماذا بعد محياكا!
وما الذي أنت تنوي أن تجود به
متى نويتَ، وهل ما زلتَ شكَّاكا!
هلَّا نويتَ! فقد آن الأوان، وقد
تمَّتْ شروطكَ، واستكملتَ مسعاكا
فقم لها، يا ولي العهد متَّحداً
بروح شعبك؛ إن الشعب ناداكا
وافزع، وكن أنتَ من يحمي مكاسبه
وكن له خادماً؛ ما دام والاكا..!
أ.د. جلال أحمد المقطري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .