الأحد، 17 مايو 2026

كلمة بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 كلمة…

قد تكون سيفا لا يُرى،

تُسقطنا من الداخل دون صوت،

أو تكون يدا

تنتشلنا من هاوية الصمت.

كلمة…

تهدم ما بنيناه سنينا

من ثقة ووعد وطمأنينة،

أو تعيد ترتيب الفوضى فينا

كضوء يتسلل

إلى روح أرهقها العتم.

أحيانا

لا يكون الوجع في الرحيل،

بل في كلمة

لم تُقل في وقتها،

وفي صمت طال

حتى صار مسافة بين قلبين.

وجملة واحدة

قد ترسم ابتسامة

على وجه أنهكه التعب،

وقد تزرع في القلب

قوة لا تُفسر،

وتعيد للروح

نبضها الأول.

الكلمة ليست حرفا عابرا،

بل زلزال خفي

يحرك ثوابت الإنسان،

ويترك أثره

في أعماق لا تُرى.

فانتبه لما تقول…

وانتبه أكثر

لما تؤجله في قلبك.

قل دفئا،

قل لطفا،

قل اعتذارا يشبه النجاة،

فبعض الأرواح

لا تحتاج معجزة،

بل كلمة صادقة

تعيد إليها الحياة.

فالقلوب

ليست زجاجا فحسب،

بل عوالم هشة،

يكفيها أثر كلمة

لتنهار…

أو لتولد من جديد.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .