السبت، 16 مايو 2026

أجر اسمي بقلم الراقي سلام السيد

 أجرُّ خلفي ظلَّ اسمي

حيثُ تنفدُ الرؤى.


وفي مخيّلتي

أختزلُ الوجوهَ

المثقوبةَ بالاستفهام،

حتى إذا مرّتْ

تركتْ على جدارِ الذاكرة

أثرَ عابرٍ

نسيَ طريقَ العودة.


يا أنتَ،

أيُّ انحناءةٍ تلك

تربكُ الشاخصَ فيَّ؟

أهو ارتباكُ القرب

حين يُفرِطُ في التحديق،

أم سطوةُ الغياب

حين يُتقنُ

هندسةَ الفراغ؟


نداءُ الطينِ،

كلّما لامسَ الضوء

تناثرتْ فيه

شظايا الانكسار؛

فأيُّ نجاةٍ

تليقُ بغرباء

أورثهم الطريقُ

خرائبَ الصوت؟


وثمّةَ حزنٌ

يرثي فمَ التأويل،

وقد أرهقهُ

ترمّلُ الصمتِ الطويل،

حتى غدتْ

ياءُ النداءِ استغاثةً

تبحثُ عمّن يعيدُ

للأسماءِ نبضَها.


أأكونُ أنا

ذلك العابرَ إلى منفاه؟

أم المقيمُ

خارجَ تخومِ احتماله؟

أستعيرُ من الصور

ذائقةَ المعنى،

ثم أمضي…

كأنّي لم أكن

سوى سؤالٍ

نسيَ وجهَهُ

في المرايا.


سلام السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .