الأحد، 17 مايو 2026

ختام المسك بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ختام المسك


كان الختام وقد سالت دمعة

وبجميع الزوايا يسمع همسات

هذي الأفواه تتمتم له بكلمة

بأذنه فيجيبها الصدر بالآهات

مرابع الروح وقد أسعدته مدة

كل شيء فيها يذكره بالبدايات

يتحسس مكتبه ويقلب كراسة

يودع الخزانة ومعها الطاولات

يتأمل مئزره كيف أضحى خرقة

ويدق سبورته لتكن آخر النقرات

يحضن محفظته وأوراقها مكتظة

فكم قاوما معا تعاقب السنوات

وكم ضحك الأطفال لأنها ممزقة

ولا يعلمون أنها رفيقته بالمهمات

راحل عنهم وفي أحشائه زفرة

لأدواته وتلامذته ذكورا وبنات

راحل وتشده لفراقهم وحشة

وبجميع الحجرات آمال وأمنيات

تناديه الدفاتر ومن بينهم صفحة

قد دون بأوراقها شريط ذكريات

ماذا يقول لتلامذته وهم كثرة

إلا دعوات بالتوفيق والنجاحات

يقول للبنات ويقدم لهم وردة

وبلون الورود معان وعظات

فالورود لا تقطف إلا لمناسبة

فبكثرة لمسها يصرن ذابلات

فهن يزين الأمكنة لأول نظرة

ويملهن الجميع بتعدد اللمسات

أما للذكور فيحدد لهم وقفة

فالعبرة بالأفعال لابالشعارات

فالنجاح يكون بحسن الرفقة

والهبة للمساجد لأداء الصلوات

الإلتزام بالدين سبيل و فزعة

ومنجاة من الضياع بالمتاهات 

سلام لمن عايشنا ولو لحظة

تبادلنا فيها حديثا ببعض كلمات

تحية إكبار على النجاح بالمهمة

لرفقائنا و كل الزملاء والزميلات

وللأولياء ولكل عامل وعاملة

لهم منا أجل وأكمل الإحترامات

تمر علينا الأيام فنحتاج لوقفة

لنأخذ العبر ونعلق بخلدنا أمنيات


بقلمي

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .