ختام المسك
كان الختام وقد سالت دمعة
وبجميع الزوايا يسمع همسات
هذي الأفواه تتمتم له بكلمة
بأذنه فيجيبها الصدر بالآهات
مرابع الروح وقد أسعدته مدة
كل شيء فيها يذكره بالبدايات
يتحسس مكتبه ويقلب كراسة
يودع الخزانة ومعها الطاولات
يتأمل مئزره كيف أضحى خرقة
ويدق سبورته لتكن آخر النقرات
يحضن محفظته وأوراقها مكتظة
فكم قاوما معا تعاقب السنوات
وكم ضحك الأطفال لأنها ممزقة
ولا يعلمون أنها رفيقته بالمهمات
راحل عنهم وفي أحشائه زفرة
لأدواته وتلامذته ذكورا وبنات
راحل وتشده لفراقهم وحشة
وبجميع الحجرات آمال وأمنيات
تناديه الدفاتر ومن بينهم صفحة
قد دون بأوراقها شريط ذكريات
ماذا يقول لتلامذته وهم كثرة
إلا دعوات بالتوفيق والنجاحات
يقول للبنات ويقدم لهم وردة
وبلون الورود معان وعظات
فالورود لا تقطف إلا لمناسبة
فبكثرة لمسها يصرن ذابلات
فهن يزين الأمكنة لأول نظرة
ويملهن الجميع بتعدد اللمسات
أما للذكور فيحدد لهم وقفة
فالعبرة بالأفعال لابالشعارات
فالنجاح يكون بحسن الرفقة
والهبة للمساجد لأداء الصلوات
الإلتزام بالدين سبيل و فزعة
ومنجاة من الضياع بالمتاهات
سلام لمن عايشنا ولو لحظة
تبادلنا فيها حديثا ببعض كلمات
تحية إكبار على النجاح بالمهمة
لرفقائنا و كل الزملاء والزميلات
وللأولياء ولكل عامل وعاملة
لهم منا أجل وأكمل الإحترامات
تمر علينا الأيام فنحتاج لوقفة
لنأخذ العبر ونعلق بخلدنا أمنيات
بقلمي
أحمد محمد حشالفية
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .