أرى زورقَ عشقيَ يتباعدُ
يركبُ موجَ الفِراقِ يُبارِحُ
تغرب عنّي شمس هواها
فـيسكـنُ لـيـلِي حـزنٌ نائحُ
رحـلتْ وكم خُطوَةٍ خـلّفتْ
على دربِ قلبي حنينًا يُفاضحُ
أُحدّثُ طيفَها عندَ كلّ مساءٍ
بوجْـدي فـيصغي ويُسارِحُ
رسمتُها قصيدًا على أضلُعي
فذابَ الحنينُ وقلبي يُجارِحُ
سأبـقَى أراها بعـيـنيْ أمـلٍ
ومهما ابتعدتْ فإني مسامحُ
وأزرعُ ذكراها في قلبي دَوْمًا
وعطرُ الحبِّ في فؤادي يُفاضحُ
وأحكي للأيّامِ عنها بصدقٍ
عن شوقٍ في صدري يُصارِحُ
ستعود والرّوح ترقب عَوْدَهَا
وفي الفؤاد دوما منها ملامحُ محمد الكافي م خ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .