خدُّكِ شعاعُ الشمسِ
والطرفُ سيفٌ باتَ في الأحشاءِ مَشْحُونا
والثغرُ مِن كأسِ المُدامةِ لي غِنىً
والخصرُ ناداني فبتُّ حزينا
يا منْ لِقلبٍ هامَ في ليلِ الجوى
وَالروحُ تلهثُ خلفَ ظِلِّكِ عاشقا
أتُراكِ تعلمينَ بأنَّ نارَ الحُبِّ في
قلبي تشبُّ كأنها الإكليلا؟
خدَّاكِ فجرٌ للشعاعِ تفتَّحتْ
زهرَ الحياةِ، فما لِعيني مَطْمَحُ
وَالريحُ تحملُ مسكَهَا في نفحةٍ
فالعطرُ يسألُ: منْ سواكِ يفوحُ؟
يا أختَ نورِ القمرِ البادي دُجىً
وَالشمسِ حينَ تلوحُ ثمَّ تلوحُ
ما أحلى نُهَاكِ إذا تضيقُ مَوَاقِفٌ
وَيَضِيقُ صدرُ العاشقِ المفتوحُ
فاسْكُبي ضياءَ الخدينِ لي وَحْدِي دَنَفاً
واسْكُبي في مسامعي تَوْبِيخَكِ الْمَشْحونَ باللومِ المُباحِ
فالعشقُ ليسَ يبالي بالمنى مَلَلاً
ولِحُبِّكِ العَيْنَانِ صارتْ تَنْتَحِي
صدقيني: خدُّكِ البسامِ لي دنيا
وَالشمسُ في خدَّيكِ عادتْ تَنْزِفُ الأفراحَا
بقلمي مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .