وطاب للنبض العتاب
وكم عاتبني في هواك نبضي
وطاب له بعد الترجي العتاب
يا من ملكت الحنين بخافقي على درب الغياب
طيفٱهواك على القلب وقد أتى لم أدر كيف أو متى
فكان نورٱ فوق ظلمات السراب
ماض أنا في وحدتي
والبعد يمحو على درب التلاقي ندائي وخطوتي
وملائذ الأيام صارت شقوتي فأغلقت أمامها الأبواب
ولبست ثوب الصبر في الحياة وأنتظر
علك تجيب قلبٱ راجيٱ يعلوه نبضٱ باكيٱ على الأعتاب
أتراك نسيتني
بعدما شاءت لك الأقدار الرحيل
ونسيت من كان لك في الدنيا الخليل
رفقٱ بقلب أضحى من ضناك عليل حين تركتني
أضنيتني
وٱثرت الوداع
فوق جوارح طاعت بانصياع فولى حلم العمر مع مكاره الأيام ضاع حتى أبكيتني
سلبتني
ذكرى من نبض الحنين
فاضت بنيران الأنين على مر السنين وبها أحرقتني
فهلا أجبتني
ولو بصمت نبض واراه الثرى
من قلب رهين على قيد الكرى زيفٱ بعهد الحب عاهدتني
عبدالفتاح غريب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .