الأربعاء، 20 مايو 2026

دمعة ندم بقلم الراقية محبة القرٱن عاشقة العربية

 دمعة ندم

أبكيتَ قلبي حينَ خنتَ هواهُ  

وأعدتَ ليلَ الحزنِ في دنياهُ  


ماذا جنيتُ سوى دموعٍ حارقةٍ  

تغلي على خدّي وتُخفي آهُ  


الفراقُ ما أبكى فؤادي نادماً  

وإلا لصبرتُ، ولو طالَ عناهُ  


لولا هواكَ لما بكيتُ ولا شكوتُ  

لكنْ هواكَ قد استباحَ حماهُ  


لن أصبرَ اليومَ على جمرِ الأسى  

ولن أنسى من كانَ يُحي مُناهُ  


حبي غابَ، وغيّبتهُ مقابرٌ  

فصرتُ أراهُ اليومَ حيثُ ثراهُ  


يا ليتَني ما قلتُ يوماً: أهواهُ  

يا ليتَني ما جئتُ أطلبُ رضاهُ  


بعتُ الكرامةَ في هواكَ رخيصةً  

حتى رأيتُ الذلَّ في عيناهُ  


واليومَ أرجعُ بالندامةِ خائباً  

والصدرُ ضاقَ بما جناهُ يداهُ  


دمعُ الندمِ على الخدودِ شواهدٌ  

أنَّ الخطيئةَ قد غدتْ مأواهُ  


فإن متُّ فلا تندبوا ميتاً هَوى  

وإن عشتُ فالذكرى تميتُ سناهُ  


يا دمعةَ الندمِ اكفني ما بقيَ  

فما عادَ يُجدي العتبُ في عقباهُ  


وسلامٌ على قلبٍ كتمَ وجعهُ  

ومضى وحيداً، لا يُرى إلا تُراه 

*بقلمي: محبة القرآن عاشقة العربية*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .