ضوء الحياة الرقيق
نعم، هذا صحيح، الحياة شعلة هشة،
تومض جامح، ولكن كل شيء في اللعبة.
عند الفجر يفتح في ضوء ذهبي،
بحلول الغسق ينطوي إلى ليل هادئ.
نعم صحيح الحياة تيار عابر
الانزلاق من بين الأيدي مثل حلم هش.
يمكن للضحكة أن ترتفع وسط العاصفة،
لمسة رقيقة يمكن أن تبقينا دافئين.
يكسرنا، ثم يرفعنا عالياً،
سقوط، ارتفاع، تحت السماء.
الندوب والقبلات علامة على الطريق،
آثار أقدام من الغبار حيث تتوه خطواتنا.
نعم، هذا صحيح، الحياة تدق طفيفة للغاية،
ومع ذلك يعيش في هذا النبض ضوء لا نهائي.
طالما أن الشرارة تستطيع أن تلتقي بعينيك،
العالم يبدأ، والأمل سيرتفع.
نعم، هذا صحيح، الحياة واسعة جدًا وصغيرة جدًا،
هشة، هائلة، وجميلة بعد كل شيء.
الشاعر التلمساني علي بوعزيزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .