يَا مُشْهِرَ السّيْفِ
يَا مشْهُرَ السّيْفِ فِي سرٍّ وفي علنِ
دعْ عنْكَ أمْرِي وَلا تَعْجَلْ عَلَى كَفَنِي
فَإنّنِي فِي دِيَارِ الجُودِ مُنْبِسِطٌ
وَإنّنِي لَعَزِيزٌ فِي ثَرَى وَطَنِي
يَبْقَى وفائي لأحْبابِي وإنْ ظعَنُوا
لَا شَيْءَ عَنْ لَمّةِ الأحْبابِ يُبْعِدُنِي
حَبْلُ المَوَدّةِ مشْدُودًا يضَلُّ وإنْ
تباعَدَ القوْمُ عنْ عيْنِي وعَنٍ سكَنِي
مَا أصْعَبَ العَيْشَ فِي الدُّنْيَا بِلَا وَطَنٍ
وَمَا أمَرَّ حَيَاة البُؤْسِ وَالمِحَنِ
دَعْ مَا مَضَى واسْتَعِذْ باللّهِ فِي ثِقَةٍ
يَا صَاحِبِي مِنْ شُرُورِ الهَمّ والحَزَنِ
إنً السّعَادَةَ إنْ غابَ الرّضَا ارْتَحَلَتْ
وَالقَلْبَِ إنْ مَاتَ أمْسَى مَرْتَعَ العَفنِ
أهْلُ الأكَاذِيبِ أبْوابٌ مُغَلّقَةٌ
سودٌ قُلُوتُهُمُ عِبْءٌ عَلَى الزّمَنِ
وَصَاحِبُ العَقْلِ نِبْرَاسٌ يَشِعُّ هُدًى
وَفَضْلُ صُحْبَتِهِ كَنْزٌ بِلَا ثَمَنِ
بقلمي : عماد فاضل(س .
ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .