السبت، 7 فبراير 2026

كبرياء بقلم الراقي سمير جقبوب

 كبرياءُ


ألا يا قلبُ مهلاً إنّ دربَ الهوى عنـاءُ

فكــم أضنـــاكَ حلـما يَغشـَــــاه بــلاءُ


رويـدكَ لا تُسلِّـــمْ نبضــــكَ للمُنـــــى

فــبعـضُ الأمانـــي تــورِثُ الشَقَــــــاء


ألـم تـرَ كـم ودعـتَ الليالـي.... تشكو

نَزِيفَ جِــراحٍ،. لا يُـداويـها لِـقــــاءُ


رَويـتَ العهدَ صدقاً فاستحالَ نَكثـهُ

فَكَـانَ جـــــزاءُ الـصِــدقِ الجفـــاء


تغنّى الحبَّ في صدري فصدّقْتُ لحنَه

وَبــات دَمعــاً فِـــي العَيــنِ يُسْتَضَــاءُ


فـيا قلــــبُ إن أعـــيَاكَ دربُ محبّـــــةٍ

ففـي الصبـــرِ الجميـل، لــنا عــــزاءُ


ولا تركـنْ لوعــــدٍ لا يوفـي وثاقـــهُ

فكــم مـن عـهـدٍ تلألأ ختامه فَنــــاءُ


إذا ما خانكَ الحبُّ يــــوماً فقل لــه

إنَّ الوَفيَّ ذُو عِـــــــــزّةٍ و كــــــبرياء


سأمضي خفيفَ الروحِ لا أحملُ همــــاً

لعلـــيَّ ألقَــاكَ يامـن يَعُـــزُ بِه اللقَــاءُ

06/02/2026


بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .