. ماتَ الهوى
قد غابَ ذاكَ الهوى، فهلمَّ نقتسمُ
أطلالَهُ بيننا، والدموعُ شُهُودُ
أينَ الغرامُ، وليلُ شوقٍ شاهدٌ
والدربُ أُغلِقَ، والسبيلُ سُدودُ
فكيفَ أمضي، ولوعةُ الحُبِّ التي
في الصدرِ، قد شَبَّتْ بغيرِ وقودِ
حبيبتي، إنّي قد أسكنتُ فيكَ الهوى
وحدي، فلمْ رحلَ الودادُ وعُودُ؟
أعطيتُكَ القلبَ الذي ما خانَني
فجزيتَ صدقَ مشاعري بالجُحودِ
كنتُ الأمانَ إذا تناثرتِ الخُطى
وكنتَ وعدًا خانَهُ الموعودُ
ما عدتُ أطرقُ بابَ حُلمٍ هاربٍ
فالصبرُ أرهقَهُ الأسى والعودُ
سأمضيَ اليومَ لا شوقٌ أُسائلُهُ
ولا بقايا هوىً تُبقي ولا وُدودُ
طويتُ قلبي على صبرٍ يُعلِّمُني
أنَّ الفراقَ، وإن قسوتَ، مولودُ
إن كانَ حُبُّكَ قبرَ قلبٍ هائمٍ
فالصمتُ قبري، والسكوتُ لُحودُ
— بقلم
: د. توفيق عبدالله حسانين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .