ترياق الغمام
لأنَّكَ الـ أنت بمطلقِ التفرّد،
أقترفُ جُرمَ القوافي،
وأعبرُ بميقاتِ الحكايةِ ضِفافاً لم يطأها الرواة؛
ما كنّا يوماً رهائنَ في سرديّة شهريار،
ولا سَكنّا مَجازات السندباد العابرة ،
نحنُ انفرادةُ النسجِ، وتمرّدُ المعنى؛
أنتَ تنفثُ الروحَ في صلصالِ الحرفِ،
وأنا، أُقطّرُ من كيمياءِ أبجديتكَ خلودي.
حينَ يضيقُ بي مَداي،
وتنكفئُ دوني جِهاتُ اللغةِ السبع،
أفرُّ إليكَ!
ألوذُ بظلٍّ مَسكوبٍ من طمأنينةِ قلبك،
وهناك ، عندَ سِدرةِ الوجدِ العتيقة،
أخطُّ غيمةً بـمِدادِ ما لا يُطال،
فتنهملُ فوق جفافِ انكساراتي، تراتيلَ نيسان.
هناك.. حيثُ الحرفُ قيدُ التجلّي،
لا يلزمني يقينُ الأرضِ لأنجو؛
فحسبي أنني كلما أسررتُ لورقكَ بغيمة،
هطلتني الحقيقةُ مطراً ذائباً فيك،
وخرجتُ من لدنِ أصابعكَ،
قصيدةً مقدسةً تَمشي على وجهِ الماء
!
بقلمي
ماري العميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .