مجرم حُب !
سيعجبها هذا الصخب َ الفدائي الذي يستدرج ُ المواعيد َ لبساتين الوجد و شجر النغمات و أصل الحكايات ِ الصنوبرية
سيعجبها هذا اللقاء الجوري و هي تفتشُ بين الزهور و التواريخ الجريحة عن قصيدة ٍ وضعتْ فوق الجبال ِ كلمات النهر و الحرية
سأضيء ُ وشم َ التوقِ و الرمّان بمصابيح اللفظة الزيتونية , بينما تحدّقُ فوضى التداعيات ِ بشهدها الأيمن, فتخرج ُ أحزانها بلا خبز و ماء و مساعدات تخديرية !
سيروقها كلّ شيء من دمي الآخر الحنطي , تلك التي أدخلت ْ فتنة الحبق و الأكاسيا لإيقاعات التأمل الواثق في الوثبات المصيرية
لست ُ المحايد إن طلبت الرسائل ُ ترانيم َ العهدِ و الأرجوان لغاية في ذات التماهي و الغضب
اسم العلاقة بيني و بين الجذور ستراها في العصب
نفرتُ من كلّ طيف ٍ لم يأت بالماء ِ و الأمان و البيت و الحق لمشردة ٍ غزية
ثنائية القصد صومعتي وما بين كلّ حرف ٍ و نبض صلوات و تراتيل فسبحان الذي بالعشق قد وهب
سجدَ البقاء ُ على التراب و ارتدى الدعاءُ المُبجل خيوط َ التمرد و المتاريس و الكوفية
تمشي الغزالة بوديان ضلوعي السنديانية فترسم دوائر التشويق بشفاه الترقب القرنفلي و تضاريس الشغب
اسمُ فلسطين غطّى الكوكبَ الأرضي و صعدَ إلى السماء ِ يودّعُ الشهداءَ و يصون ُ بوصلة َ القضية
ذهبت تزور جدتها أمنيتي الحسناء فرأيتُ أريجَ الروح بين تلال اللوز و العنب
حيرتني يا صوتها الممزوج بالريحان يا عنوان الصحوة صباح الجمعة كي أضمَّ التوقعات للمزهرية !
و لأنني أتعبتها..هربتْ معي أوقاتها النورانية , ثم قالت لي عيناها : حبيبي , يا مجرم الحُب..دع المسافات تقترب
سليمان أ نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .