القدَر
شعورٌ غريبٌ ...
يُبعثرُني في مَهبِّ الخيالْ ..
كأني هويتُ بجبِّ الهوى
وعانقتُ حزناً كأنيَ فيهِ احتميتْ ..
لأنَّ التي أسرجتْ مهجتي مضتْ ،
والمدى شاحبٌ خلفها ..
يُلمّلمُ من خَلفِها صمتَ السؤالْ !!!
منذُ الإطلالةِ الأولى ...
رأيتُ بملامحها وجْهَ قدري ...
خيالٌ يطاردني في الزِّحامْ
يُسافرُ في نَبضيَ المُتعبِ
ويغزلُ من صمتيَ المستهامْ
قصائدَ وجدٍ تُرتِّلُ حُبَّكِ بألفِ مقامْ ..
تركتُ ثراءَ العوالمِ خلفي ،
وجئتُ ألوذُ بمرأى سناها ،
فكلُّ الذين جَفوا حُسنها عَموا
عن جلالِ البهاءِ ...
وما استشفّوا صلاةَ الضياءِ ،
ولا أدركوا في الغرامِ مداها ،
وفي ليلةٍ يتجلّى بها القمرُ المنتظرْ
تراقصتِ الشهبُ فوقَ الروابي ،
فأورقَ فيَّ الخيالُ يقيناً ،
وأنَّ المنافيَ صارتْ بلاداً ...
تعانقُ روحيَ تحتَ المطرْ ...
سأعلنُ للريحِ هذا الهوى ...
أحبكِ ...
أنتِ ربيعُ الحياةِ ،
ويا مهجةَ الروحِ ...
إنَّ الفؤادَ اصطفاكِ مآلاً ...
منذُ انسكابِ مرايا الوجودِ ،
وقبلَ ارتباكِ خُطى القدَر ...
يا قدري ...!!!
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .