إن المواقفَ كاشفاتُ معادنٍ
خسىءَ الحديدُ يكون كالألماسِ
فهل اختباءُ الفأرِ في أوكارهِ
يخفي القذارةَ عن عيونِ الناسِ
فالمرء يُعرفُ عند وقعِ مواقفِ
لا عندَ قولٍ زائفٍ بلباسِ
يبقى الأصيلُ وإن توارت شمسهُ
كالطودِ يعلو في ذرى الإحساسِ
واللؤمُ لو لبسَ الحريرَ فما ارتقى
مجد الرجالِ ولا سما بفراسِ
لايدركُ الشرفَ المزيفَ سعيهُ
إلا كسعي الذاهلِ اليَأسِ
لا والذي هزم الطغاةَ وذلهم
لايقرنُ الأشرافُ بالأنجاسِ
حمدي أحمد شحادات
وليد الشوالي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .