الأحد، 12 أكتوبر 2025

رسول محبة أنت بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 رسولُ محبة أنتِ

****'*********

يومَ إلتقيتُكِ 

قبيلَ الغروبِ 

وفي قلبي 

عشعشَ اليأسُ 

فقرٌ وحرمانٌ 

قتلٌ ودمارٌ 

وكلُّ المصائبِ 

قد بنتْ حولَي 

حصاراً

خالجني أمرٌ لا أدري 

حلمٌ بلسمٌ 

فكرٌ جديدٌ 

ربيعٌ 

بينَ الركامِ 

أزهرَ 

أم ولادةٌ 

من جديدٍ 

عندما التقتْ نظراتُنا 

والشّفقُ الشّمسي 

الأحمرُ 

يودّعُ أطرافَ الكونِ 

والشّمسُ تغربُ 

بالعينِ الحمئةِ 

تبسّمَ الزّمنُ 

وتفتحتْ أزاهيرُ

السعادةِ 

عندما غصتُ 

في عينيكِ

تبددتْ 

كلُّ التشاؤماتِ

الّتي أتعبتْني 

وبدأتُ عصراً جديداً 

وكأنَّهُ يومُ عيدٍ 

أأنسيةٌ أنتِ؟! 

 أ جنيةٌ أنتِ؟! 

أمْ ملاكٌ حارسٌ 

من لجينِ 

أم رسولِ محبةٍ وأملٍ 

نعمْ أنتِ

أيقونةُ الحبِّ 

والسلامِ 

وينبوعُ حياةٍ 

وكأنَّ عشتارَ 

أرادتْ 

محو أيةَ الليلِ 

ليعمَّ في الكونِ النهارُ 

ويحيا قلبي 

بعهدِ انتصار

************

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .