لم أعلم
كم كنت لا أعلم
أني بعت روحي
لمن لا يفهمني
وأنا بين تيارات ظني
أبحث عن سبيلي
قبل غياب شمسي
ويعم الظلام
فيختفي نجمي
وكتاباتي فوق الرمل
يمحوها موج البحر
دون علمي
فأعيد كتاباتها
حتى لا أنساها
وأملي يلهو به
صدى صوتي
وينتهي هذياني
هكذا تمر حياتي
أبحث عني
وقد تاهت حروفي
في انتظار غدي
وهو قريب مني
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .